صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







▐▐زراعة المحاصيل الصيفية ▐▐
الزهور ونباتات الزينة




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games الزهور ونباتات الزينة|الأرشيف|الرئيسية






***

▐▐زراعة المحاصيل الصيفية ▐▐



▐▐تشجير المناطق الصحراوية ▐▐ - ▐▐زراعة المحاصيل الصيفية ▐▐ - ▐▐ نبتـــــــة الهيوفاريقـــــــــــــــون ▐▐
الزهور ونباتات الزينة|الأرشيف|الرئيسية
****


 

الزهور ونباتات الزينة

 زراعة المحاصيل الصيفية

Icon19Icon19Icon19Icon19Icon19

تعتبر كميات الامطار التي تهطل خلال فصل الشتاء الركيزة الاولى لنجاح الزراعات الصيفية البعلية. وقد سقطت، خلال هذا الموسم ولغاية منتصف شهر شباط، كمية امطار جيدة، تراوحت بين 350 -450 ملم ، وذلك في غالبية المناطق (عدا منطقة النقب( كما ان توزيعها كان جيدا والحمد لله

كمية الامطار وحدها، مهما كانت، لا تضمن انتاجا وافرا من المحصول، اما الاعتناء في الارض والقيام بعمليات زراعية في موعدها فهو احد مقومات نجاح الزراعة البعلية، فمثلا: يجب تحضير احواض للزراعة في موعد يسبق بدء موسم الامطار، فيه يمكن حراثة الارض والقيام برش مبيدات للاعشاب فقط، وعندها يمكننا الزراعة في الموعد الملائم.

لكن، وللاسف، يترك العديد من المزارعين الارض مهملة لفترة طويلة، وبعد هطول المطر تنبت الاعشاب البريّة وتعلو وتستغل الرطوبة المخزونة في التربة. بعدها يحتار المزارع كيف يعالج الوضع بعد فوات الاوان، خاصة وان الاعشا ب وصلت الى علوّ يصعب فيه التغلب عليها.

ولكي لا نترك الظروف والمصادفات تتحكّم بنا وتسوقنا حسب موجاتها، علينا اجراء تخطيط مسبق لموسم الزراعة لجعله ناجحا ومجديا اقتصاديا.

يؤدي التأخير في الزراعة الى فقدان قسم من الرطوبة المخزونة في التربة. وفي منطقة شحيحة الامطار يمكن ان تصل النباتات الى مرحلة عمل بذور (بطيخ للبذور او عبّاد الشمس) وتبقى البذور فارغة، وهذه خسارة لا تعوض. اذ تصل ثمرة الشمام الى انتاج وحجم دون مرحلة انتاج شبكية او انتاج السكر، وهذا يتم في المرحلة الاخيرة قبل القطف، بمعنى خسارة تسويق الثمار.

كل ذلك يشير الى اهمية تخطيط العمل في المزرعة قبل موسم الزراعة. ان غالبية الاتربة صالحة لزراعة المحاصيل الصيفية، شرط مراعاة ما ذكر سابقا وان يزرع في الموعد الملائم للمنطقة. وبما انه لا يمكن تسميد النباتات خلال الموسم في الزراعة البعلية، ينفذ التسميد الاساسي فترة شهر، على الاقل، قبل موعد الزراعة، وقبل ان تهطل الامطار لتفعّلها.

تنفذ الزراعة الصيفية بعد موسم شتوي، ويجب مراعاة دورة زراعية رباعية على الاقل، وبما ان جذور النباتات الصيفية رأ سية النمو يمكّنها استغلال ما شطف من سماد الى الاعماق، بعد محاصيل شتوية سابقة. لذلك فحين نأخذ في الاعتبار مدى خصوبة التربة وكميات السماد التي اعطيت في السنوات السابقة، ولكل زرعة احتياجاتها الخاصة من السماد كما سنفصل لاحقا.

زراعة البطيخ والشمام

يحتاج البطيخ والشمام الى تربة غنية بالمواد العضوية والاسمدة، نبات ذو نمو خضري قويّ يمكنه تغذية ثمار كبيرة، وانتاجه اوفر، بينما نبات ضعيف لا يستطيع ان يقوم بذلك.

عنصر الفوسفورP مهم جدا لعقد ثمار النباتات، ومعدل هذا العنصر في التربة نحو 25 وحدة فوسفور (25 كغم فوسفور صاف للدونم).

تكمن اهمية عنصر البوتاس K في جودة الثمار وصلابتها وطعمها، وفي التربة يتواجد بمعدل 35 وحدة.

وسماد النيتروجين N مطلوب للنمو الخضري، والنباتات الصيفية ذات الجذور العميقة تحصل على غالبيته من اعماق التربة، ويضاف في الفترة الاولى من النمو نحو 10 وحدات نيتروجين صاف للدونم قبل الزراعة.

لمعرفة ما هو مخزون التربة من هذه العناصر يجب القيام بتحليل مخبري للتربة، لكن معظم المزارعين لا يق ومون بهذا بسبب صغر المساحات الزراعية، والمطلوب هو تقدير وتقييم خصوبة التربة وتسميد ما يراه المزارع مناسبا.

اختيار الاصناف

يقتصر البطيخ المعدّ لانتاج البذور على صنف "الملالي"، يفضل الحصول على بذوره من مصادر موثوقة لانتاج بذور متجانسة حجما ولونا.

في زراعة الشمام وتقييم اصنافه هناك احتمال وجود مسبّبات لمرض الفوزاريوم في التربة، لذلك يجب اخذ الحيطة وزراعة صنف شمام ذي مناعة لثلاث سلالات فوزاريوم الشمام F:0، 1 ،2 (مع انه يوجد سلالة رابعة للفوزاريوم لكن لا مصدر للمناعة لها). مهم جدا وجود مناعات للفوزاريوم ، اذ اننا نزرع الارض بشكل دوري وهي ملوثة بهذا المرض، وتكمن خطورته بظهور نتائجه بصورة ذبول للنباتات قبل القطف مباشرة.

كذلك يجب الحصول على صنف ذي مناعة للبياض الدقيقي، مع مواصفات ثمرية ممتازة من طعم وحجم وقدرة تخزين.

يشار الى ان مرض الفوزاريوم الذي يصيب البطيخ يختلف كليا عن الفوزاريوم في الشمام، واحدهما لا يصيب الاخر.

طرق الزراعة ، المواعيد والمسافات

تحضّر الاحواض ل زراعة البطيخ بحيث تكون مسافة 180 - 200 سم بين الحوض والاخر. اما النباتات فتزرع على مسافة متر بين النبتة والأخرى، على ان يكون عمق الرطوبة في التربة مترا على الاقل.

اما الشمام فيزرع بنفس المسافات بين الاحواض، ومسافة 05 سم بين النباتات، تبعا لمواصفات الصنف وعمق الرطوبة.

ان اسعار بذور الشمام الهجين مرتفعة، والزراعة اليدوية سهلة وتوفر البذور ولا تقل نجاعة زراعته عن الزراعة بالماكنات.

يفضل تغطية الاحواض بعد الزراعة بالبلاستيك، لان فائدته كبيرة في المحافظة على الرطوبة خلال الموسم.

في كل الاحوال يجب القيام بكلترة التربة بين الاحواض مرتين خلال الموسم، وذلك عند بلوغ النباتات 3 - 4 ورقات حقيقية، وقبل امتداد الاغصان للحفاظ على الرطوبة في التربة.

تمتد مواعيد زراعة الشمام من منتصف شباط وحتى حزيران ويفضل زراعة بذور مباشرة. اما البطيخ فيفضل زراعته في اوائل نيسان.

وقاية النبات

يقاوم مرض الفوزاريوم بواسطة زراعة اصناف ذات مناعة مكتسبة. في الفترة الاولى الربيعية عادة ما يظهر المنّ الور قي والتربس عندما تكون درجات الحرارة معتدلة.

تتغذى حشرة التربس على غبار اللقاح، لذلك مهم جدا القضاء عليها من اجل عقد الثمار بشكل متكامل.

اما البياض الدقيقي فيهاجم الشمام والبطيخ، بينما يهاجم البياض الزغبي نباتات الشمام فقط، حين ترتفع نسبة الرطوبة في الجو. وعادة ما تؤدي اصابة النبات بهذين المرضين بشدة الى جفاف الاوراق واصابة الثمار بضربات شمس، لدى بعض شركات البذور اصناف شمام ذات مناعة للبياض الدقيقي والزغبي.

زراعة عباد الشمس

تختلف زراعة عباد الشمس عن البطيخ والشمام. فهو يحتاج الى كمية مياه اقل منهما. ويمكننا زراعته بمسافات اكبر ملائمة لعمق الرطوبة في التربة. جذوره رأسية وتصل الى عمق كبير لذلك فهي تستهلك ما شطف من سماد الى الاعماق. لا ينفذ التسميد حين زراعة عباد الشمس بعلا، الا في حالة كون التربة فقيرة.

مواعيد ومسافات واصناف

تتم زراعة عباد الشمس في آذار ولغاية منتصف نيسان، اذ ان هذه الفترة تتمتع بنسبة امطار ورطوبة جيدة، كما انه موعد يقلّ فيه احتمال الاصابة بالهالوك الطفيلي الذي يحد ث اضرارا كبيرة لعباد الشمس. حتى قبل ظهوره على وجه التربة.

يزرع عباد الشمس بمسافة نحو 1 متر بين الاسطر، اما المسافة بين النباتات فتعين عند موعد تفريد النباتات وبعد معرفة عمق الرطوبة في التربة، وهي عادة ما تكون في الحقول البعلية من 07 - 001 سم بين النبات والآخر. يفضل تقليل عدد النباتات للدونم للحصول على بذور كبيرة الحجم تباع باسعار أعلى. ان موعد تفريد النباتات مهم جدا، حيث يجب الا نتأخر الى حين نمو متقدم واستغلال الرطوبة سدى. يجب القيام بحراثة سطحية (كلترة) بين الاسطر مرتين خلال الموسم، وذلك للحفاظ على رطوبة التربة.

في السنوات الاخيرة استنبطت اصناف هجينة جديدة من عباد الشمس تختلف كليا عما عهدناه في السابق .

تطرح شركات البذور الكثير من اصناف البذور المتنوعة في شكلها ولونها وحجمها. لذا يجب على المزارع فحص ملاءمة حقله لاصناف البذور بارشاد المهندس الزراعي مندوب الشركة المختص. ان استعمال بذور عباد الشمس من انتاج ذاتي عادة يؤدي الى ارتفاع نسبة النباتات التي تتفسخ الى عدة اقراص ومن ثم الى بذور صغيرة الحجم، وعندها تكون الخسارة كبيرة، ومن الاجدى شراء بذور من شرك ات البذور الخاصة لتفادي هذه الصفة الوراثية.

يدا بيد من أجل رقي المنتدى 

 ادمــان الانتــرنــت وكيـفيــة العــلاج م
نــه

 




***


▐▐تشجير المناطق الصحراوية ▐▐ - ▐▐زراعة المحاصيل الصيفية ▐▐ - ▐▐ نبتـــــــة الهيوفاريقـــــــــــــــون ▐▐
الزهور ونباتات الزينة|الأرشيف|الرئيسية


-----




****


--





palmoon tool bar
privacy policy