صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







الاساطير اليونانية القديمة 2
التاريخ العالمي والإسلامي




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games التاريخ العالمي والإسلامي|الأرشيف|الرئيسية






***

الاساطير اليونانية القديمة 2



الاساطير اليونانية القديمة - الاساطير اليونانية القديمة 2 - الاساطير اليونانية القديمة 3
التاريخ العالمي والإسلامي|الأرشيف|الرئيسية
****


 

 

 

 

السـلام عليـكم ورحمـة الله و بركـاته

أهـلا و سهـلا بـرواد منتـدى

العـلوم الهـنـدسيـة

أسعـد الله أوقـاتكم بكـل خيـر.

ورمضانكم مبارك

الاساطير اليونانية القديمة 2

بجماليون
بجماليون التاريخي ملك صور من 820 ق م إلى 774 ق م. كان بجماليون ابن الم لك متّان الأول، ويعتبر بجماليون أخو ديدون مؤسسة قرطاج. أسس مدينة كيتيون في قبرص.
في الميتولوجيا الإغريقية ووالرومانية العتيقة، كان رجل يسمى بجماليون جد أدونيس وأبو ميثارمي. لكن حكاية الشاعر الروماني أوفيد أشهر، وهو يصف أن بجماليون (Pygmalion) كان نحّات عظيم يكره النساء، فصنع تمثال من العاج يمثل امرأة جميلة، ووقع في الحب. زينها باللباس الغالية واللؤلؤ، وأخيرا يوم عيد فينوس دعا الهة الحب فينوس أن يحيي التمثال، فأحيته لما عاد من العيد وقبلها. سمى التمثال الحي جالاتيا ونكحها، فولدت لهما بنت إسمها بافوس أسست مدينة بافوس في قبرص.
كتب كثير الأدباء عن حكاية بجماليون، كما خضب كثير الفنانين. ومن أشهرها:
* مصرح "بجماليون" لجورج برنارد شو (ثم حولها الأمريكيون ليرنر و لو إلى المسرح الموسيقي والفيلم "سيدتي الجميلة"). في هذا المسرح "بجماليون" هو الأستاذ هنري هيجينز الذي يكون من امرأة فقيرة جاهلة سيدة م حترمة في أعلى طبقات المجتمع بتغيير لهجتها.
* مصرح "بجماليون" لتوفيق الحكيم، وهو مسرح فكري حول الصراع بين "الحياة" و"الفن"، فلا يستطيع بجماليون أن يعيش بلا حبيبته ولا أن يرا آثار العمر وغبار الحياة عليها.
برومثـيوس
أحد الجبابرة في الميتولوجيا الإغريقية، قام بسرقة النار من الآلهة وأعطاها الهالكين (البشر) حتى يستعملوها. ثم أثار غضب زيوس، كبير الآلهة، عليه عندما قام بتقديم الأجزاء الأقل نفعا من بعض الحيوانات كقرابين للآلهة. عاقبه زيوس بأن ربطه إلى صخرة، ثم أطلق عليه عقابا أو نسرا اسمه "إثون"، يأكل كبده في النهار ويقوم زيوس بتجديدها في الليل. في النهاية قام هراقليس بتحريره، وعاد إلى أوليمبوس. يعتبر الإغريق، قيامه بتقديم النار للبشر كدليل على كونه من المساهمين في الحضارة الإنسانية.
بوسيدون
هو إله من الميثولوجيا الاغريقية والامازيغية اما عند الرومان فقد عرف عندهم باسم نبتون. فهو أله الزلازل والعواصف والبحر والماء وخالق الحصان. وحسب الميثولوجيا الأمازيغية فأن بوسيدون هو أب البطل الأسطوري الأمازيغي أنتايوس أو عنتي بالأمازيغية, وهو زوج الألهة غايا إلهة الطبيعة والأرض, كما انه اب آثينا/تانيث واطلس في الميثولولجيا الأمازيغية. اما في الميثولوجيا الأغريقية فهو اخ كبير الآلهة الأغريق زيوس وهو يعتبر من الآلهة الأولمبية العظيمة لأنه وزيوس وهيرا من اقدم الآلهة. وكانت امفتريت زوجته, غير انه كانت له ارتباطات مع غيرها من الزيجات سواء الألاهية او الأنسانية القابلة للموت.
يمكن القول اعتمادا على أسطورة أنتايوس بأن بوسيدون الليبي كان مرتبطا بطنجة المدينة المغربية، ذلك أن طنجة تجمع بين الأرض أي المكان المفضل لغايا، الى جانب البحر وهو المكان المفضل لبوسيدون كإله البحر. حتى ان طنجة هو أسم لزوجة أنتايوس حسب الأسطورة، كما أن أنتايوس كان مرتبطا بطنجة يلجأ فيها ألى سلاحه السري وهو الأرض أي أمه غايا. وبها عمل على جمع جماجم الأعداء الذين حاولوا أيذاء الأمازيغ ليبني بهم معبدا لأبيه بوسيدون, كما تروي الأسطورة الأغريق. اما اعتمادا على رواية هيرودوت فقد كان يكرم من قبل الأمازيغ الذين سكنوا حول بحيرة تريتونيس الى جانب آلهة أخرى.
حسب هيرودوت فأن بوسيدون إله أمازيغي الأصل، بحيث يقول بأن ما من شعب عرف عبادة هذا الإله في القدم الا الأمازيغ كما أشار ألى أن كلمة بوسيدون كلمة أمازيغية، وأن الأغريق قد عرفوه عن الليبيين القدامى أي الأم ازيغ, في عبارته التالية: ... وتلك المعبودات التي يزعمون (يقصد المصريين) عدم معرفتهم لها ، وعلمهم بها ، يبدو لي ، أنها كانت ذات أصول وخصائص بلسجية ما عدا بوسيدون ، فإن معرفة الإغريق لهذا الإله ، قد كانت عن طريق الليبيين ، إذ ما من شعب انتشرت عبادة بوسيدون بين أفراده منذ عصور عريقة غير الشعب الليبي ، الذي عبده أبدا ، ومنذ القديم. {الكتاب الثاني: 50}. وقد صوره هيرودوت كأله يتنقل في اعماق البحار على عربة تجرها احصنة ذهبية حاملا حربة, وعند غضبه يهيج بها امواج البحر. ويرى الأستاذ سيرجي ان بوسيدون الذي لم تعرف عبادته في مصر القديمة انتقل الى اليونام من ليبيا اي تامزا وانه من العبث البحث عن اصل عبادته خارج ليبيا حيث كان يكرم. وفي ما يتعلق بتكريمه في شمال افريقيا (تامزغا) فيذكر هيرودوت في الفقرة الثامنة والثمانين بعد المائة في كتابه الرابع ان الرعاة الليبيين كانوا يقدمون الأظاحي لأربابهم منها الشمس والقمر اما الأمازيغ (الليبيون) الذين يسكنون حول بحيرة تريتونيس فكانوا يقدمن قرابينهم أساسا للربة آثينا ثم للربين تريتون وبوسيدون.
يتميز الاله بوسيدون عن غيره من الآلهة اليونانيه بلحيته وشعره الطويلتين. وقد لاحظ البعض تلك السمات واعتقد انهما سمات ترمز الى الشخصية الملكية, غير ان هذا الاعتقاد ليس بالوضوح التام, فزيوس هو كبير آلهة الاغريق, لكنه لم يتميز بالمظهر الملكي المتميز بطول الشعر واللحية. بالاضافة الى ذلك فقد تميز الاغريق بشعر ولحية قصيرتين منظمتين. في حين ان طول اللحية والشعر هما من مميزات المور الأمازيغ, فاللحية هي رمز الحكمة والسلطة عندهم. ومن خلال رسم اغريقي للبطلين عنتي وهرقل يتبين مدى الانطباع عن مظهر كل من الشعبين الأمازيغي والأغريقي, فقد تم ابراز البطل الأمازيغي وهو ابن بوسيدون بلحية وشعر طويل على نقيض هرقل ابن زيوس الذي تميز بلحية وشعر منظمين.
لم يمثل الأغريق بوسيدون بشكل واحد, فبالاضافة الى تمثيله بمظهر امازيغي, توجد تماثيل تبرزه على شكل اغريقي خاصة شعرة القصير.
في أسطورة الأوديسا، ذُكِرَ أن أوديسيوس، ملك أثيكا، أغضب بوسيدون بسبب انكاره لفضل بوسيدون عليه في إنتصاره في حرب طروادة، وقد حكم عليه بوسيدون بأن لا يصل إلى أرضه أبدا، وأن يبقى تائها في البحر. وكانت هذه القصة تمثل تحدي الإنسان أوديسيوس للإله بوسيدون.
يرى بعض المؤرخين ومن بينهم الأستاذ محمد مصطفى بازامه ان ست الذي ربط بالألاه تيفون يتميز بخصائص ترجح ارتباطه بنفس الأله الليبي هيرودوت, فهو يتميز بالقوى نفسها وهو ما يتجلى في كونه أله العواصف والزوابع والرعد والزلازل والسحب. ثم تساءل عما اذا كان كلاهما أله واحد عرف باسم بوسيدون عند الليبيين وباسم ست عن د المصريين القدماء.


 

تريتون أو تريتونيس
هو أله من الميثولوجيا الليبية أي الأمازيغية ويبرز أيضا في الميثولوجيا الإغريقية فهو أله البحر لدى الشعبين.
حسب الرواية الأمازيغية أو الليبية فإن تريتون هو إبن أله البحر والماء بوسيدون هذا الألاه يبرز أيضا في الميثولوجيا الأغريقية. وتتفق الميثولوجيا الأغريقية مع الأمازيغية بحيث أن تريتون هو أيضا ابن بوسيدون الذي جعله الأغريق ربم أولمبيا غير أن هيرودوت يجعل من بوسيدون إلاها أمازيغي الأصل بحيث يرى أنه ما من شعب عرف عبادة بوسيدون في القدم إلا الأمازيغ كما أكد على ليبية أو أمازيغية تريتون.
تريتون يبرز في الميثولوجيا الأغريقية على شكل عريس البحر فهو يتكون من جسم مركب جسده العلوي كجسد الآه غير أن جسده السفلي هو عبارة عن ذيل حوت أو وحش بحري.
وتجدر الأشارة إلى أن هيرودوت قد تحدث عن بحيرة في ليبيا القديمة أي تامزغا تحمل أسم تريتونيس ويرجح أنها تقع في خليج قابس في تونس الحلية ولربما أن أسم الألاه تريتون قد أخذ اسمه عن هذه البحيرة. كما تجدر الأشارة إلى أن قمر تريتون قد سمي نسبة إلى هذا الألاه الذي برز في الحضارة الأغريقية
هو مكان مولد الإله زيوس في الأساطير الإغريقية . و يطلق علي كهف مقدس فوق جبل إيدا بوسط جزيرة كريت . وعثر به علي مقتنيات للميونيين بما فيها الدروع المزخرفة ترجع للقرنين 7و8 ق.م. ويظهر فيها تأثير الفنين الفينيقي والآشوري.
تينجا أو تينجيس
هي ألهة من الميثولوجيا الأمازيغة, حسب الأسطورة فأن تينكا هي زوجة البطل الأسطوري عنتي.
كانت وظيفة زوجها عنتي هي الدفاع عن أرض الأمازيغ ضد الغزاة الأجانب, ولقد كان بذلك عملاقا لا يهزم لطالما أمكنه العودة ألى أمه الأرض وبالتالي تجديد قواه. غير أن زوجها سيهزم من طرف بطل الأغريق هرقل بعدما اكتشف سر قوته.
بعد أن تم القضاء على عنتي زوج تينجا, بقيت هذه الأخيرة دون زوج فربطت علاقة مع البطل الأسطوري هرقل وقاما معا بالتجارة. وبذلك أنجبت تينجا بطلا جديدا لحماية أرض الأمازيغ فكان اسمه صوفاكس أو صفاقس, وتولى هذا الأخير حماية الأمازيغ كما كان يفعل عنتي.
حسب الأسطورة فأن صوفاكس بنى طنجة وسماها على أسم أمه تينجا.
حصان طروادة
جزء من أساطير حرب طروادة، إلا انها لا تظهر في الجزء الذي يرويه هوميروس في الإلياذه عن الحرب.
وتروي الأسطورة ان حصار الإغريق لطروادة دام عشرة سنوات. فإبتدع الإغريق حيلة جديدة ، حصان خشبي ضخم وأجوف. بناه إبيوس ومليء بالمحاربين الإغريق بقيادة أوديسيوس. أما بقية الجيش فظهر كأنه رحل بينما في الواقع كان يختبيء وراء "تيندوس" ، وقبل الطرواديون الحصان على أنه عر ض سلام.
جاسوس إغريقي، إسمه سينون ، أقنع الطرواديين بأن الحصان كان هدية ، بالرغم من تحذيرات لاكون وكاساندرا.حتى ان هيلين وديفوبوس فحصا الحصان. إحتفل الطرواديون برفع الحصار وابتهجوا. وعندما خرج الإغريق من الحصان داخل المدينة ، كان السكان في حالة سكر. ففتح المحاربون الإغريق بوابات المدينة للسماح لبقية الجيش دخولها، فنهبت المدينة بلا رحمة، فقتل كل الرجال ، واخذ كل النساء والاطفال كعبيد.


 

هو أله من الميثولوجيا الأمازيغية الأغريقية. فهو مزيج من الآلهة آمون الأمازيغي وزيوس الأغريقي. وقد تم هذا المزج نتيجة التأثير المتبادل بين الأمازيغ والأغريقيين نتيجة هجرات جماعات أغريقية إلى شمال أفريقيا ونتيجة تأ ثرهم بالعقائد الأمازيغية.
لقد عبد الأغريق آمون الأمازيغي وقدسوه بل أن الأغريق القورينيين أي الأغريق الذين هاجروا مسالمين ألى شمال أفريقيا أو تامزغا بشكل أدق بنوا لهم معابد عبادة آمون بدل عبادة زيوس. وعندما قرر الأغريق غزو مصر أشار عليهم حكماؤهم وأبرزهم أرسطو بطلب المباركة من كهنة آمون الأمازيغي حتى يستتب الأمر لهم في مصر. وأذا كان جوبيتر الرومان هو زيوس الأغريق فأن زيوس هو آمون الأمازيغ. ولقد قام الأغريق بمزج ألاههم زيوس بآمون الأمازيغي فتكون بذلك أله آخر وهو زيوس آمون.
فز يوس هو أعظم الألهة في الميتولوجيا الإغريقية، فهو إله السماء والرعد. وكان حاكما على الآلهات الأولمبيانية (نسبة إلى جبل أولمبيوس) أيضا. في المعتقدات الرومانية القديمة تم استبدالة بشخصية "جوبيتر".
أما آمون فهو أله الوحي وأحد أعظم الألهة عند الأمازيغ أن لم يكن أعظمهم على الأطلاق, ولقد تسمى عبدة آمون الأمازيغي بالناسمون وهذا الأسم يعني وحي آمون على ما يبدوا في اللغة الأمازيغية القديمة. أما بعل فهو أعظم آلهة قرطاج الفينيقية البونيقية. وبعل تعني عند الفينيقيين السيد على ما يبدوا, وهو أله يشرف على الرعد والقمم والعواصف.
سيري أو قورينا
هو أسم ليبي أي أمازيغي فهي الأسم الذي اشتق م نه أسم المدينة التاريخية قورينا والتي سكنها الأغريق وقرينا هي مدينة أسست في شمال افريقيا أو ليبيا القديمة أو تامزغا بالمفهوم العصري.
اسم قورينا يرتبط بسيري وهذه الأخير كانت أمرأة قوية وشجاعة عرفت بشاجعتها, وتذكر الأسطورة أن ملك أحد المناطق التي أحاطت بينبوع سيري لم يقدر على التخلص من أحد الأسود المفترسة وعد بنذر مملكته المحيطة بنبع سيري لمن يخلصه من الأسد المفترس. ولقد قامت سيري بالقضاء على ذلك الأسد فاستحقت الجائزة لشجاعتها فحصلت على المملكة المحيطة بالنبع.
عندما هاجرت جماعة من الأغريق ألى قورينا وهم المسمون بالأغريق القورينيين جعلوا من سيري أو قوينا الأسطورية ألهة حامية لهم ألى جانبهم الاههم الأغريقي أبوللو وهو أله الصحة والطب عند اليونان, بحيث ح صل تناغم بين الثقافة الأغريقية والأمازيغية في قورينا.
صوفاكس أو سيفاكس أو صفاقس


 

كما هو اسم المدينة التونسية الحالية, هو بطل من الميثولوجيا الأمازيغية, كما ارتبط ايضا بالمعتقدات الأغريقية.
يبرز صوفاكس من خلال الميثولوجيا الأمازيغية كابن للألهة تينجا أوتينجيس. هذه الأخيرة كانت في البدء زوجة للبطل الأسطوري آنتايوس أو عنتي بالأمازيغية, الذي تكفل بحماية أرض الأمازيغ, ولم يكن ليهزم ألا بالحيلة كما يروي الشاعر بينداس معلقا على هزيمة عنتي من طرف هرقل البطل الأغريقي.
بعد القضاء على عنتي بقيت تينجا دون زوج, وبالتالي ارتبطت بهرقل أو هرقلس وتعاملت وتاجرت معه. و نتيجة لهذا الأرتباط انجبت تينجا ابنا سمي بصوفاكس, بحيث اصبح في ما بعد بطلا للأمازيغ يدافع عن ارضهم بعد ان توفي عنتي. كما اعتبر الأب الذي ينحذر منه كثير من ملوك الأمازيغ. وتحكي الأسطورة الطنجية بأن صوفاكس قد قام ببناء مدينة طنجة, وسماها بهذا الأسم نسبة ألى أمه طينجا.
اعتبر ديودوروس نفسه ابنا لصوفاكس, وتمكن من اخضاع عدة قبائل افريقية مدعوما بجيش اغريقي متكون من الأولبيين وجنود من المدينة مايسينا الذين موضعهم جده هرقل.
حسب الكاتب الأغريقي بلوتارك, الذي كتب عن هذه الروايات, فأن هذه الأساطير الميثولوجية نسجت للتعظيم والرفع من قدر الملك النوميدي الأمازيغي يوبا الأول الذي اعتبر نفسة ابنا لديودوروس وحفيدا لصوفاكس.



:: تحيــاتي




***


الاساطير اليونانية القديمة - الاساطير اليونانية القديمة 2 - الاساطير اليونانية القديمة 3
التاريخ العالمي والإسلامي|الأرشيف|الرئيسية


-----




****


--





palmoon tool bar
privacy policy