صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







مراحل تطور الهاتف منذ الإختراع + صور
أخبار وتقنيات الجوال




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games أخبار وتقنيات الجوال|الأرشيف|الرئيسية






***

مراحل تطور الهاتف منذ الإختراع + صور



أريد رئيكم يا جماعة من فظلكم - مراحل تطور الهاتف منذ الإختراع + صور - هاتف نقال يملأ الأذن //////// جديد //////////
أخبار وتقنيات الجوال|الأرشيف|الرئيسية
****


الهاتف..النشأة والتطور


المقدمة الهاتف أو التليفون جهاز يرسل ويستقبل الصوت، كهربائياً. وهو أهم وسائل الاتصال. ففي لحظات قليلة، يمكنك التحدث عبر الهاتف، مع صديق في الجانب الآخر من الطريق، أو في أي جزء من الوطن، بل في أي مكان في العالم تستمد كلمة هاتف من قول العرب: سمعت هاتفاً يهتف، إذا كنت تسمع الصوت ولا تبصر أحداً الهاتف جهاز يمكِّن الناس من التحدث، بعضهم مع بعض، عبر مسافات، قد لا يستطيع الإنسان أن يقطعها ولا تستطيع الهواتف الحديثة المعقدة الصنع، توصيل الرسائل الصوتية وحسب؛ ولكنها توصل الكلمات المكتوبة، كذلك، والرسوم، والصور الضوئية، بل وحتى صور الفيديو وإضافة إلى ذلك، تستطيع الهواتف إرسال المعلومات من حاسوب إلى آخر. والهواتف التي نراها أجزاء من شبكة هاتفية معقدة، تحتوي، كذلك، على حواسيب كبيرة؛ وأسلاك نحاسية طويلة جداً؛ وجدائل زجاجية شعرية السمك؛ وكوابل مدفونة في ا لأرض، أو موضوعة على امتداد قيعان المحيطات؛ ومرسلات ومستقبلات راديوية؛ وأقمار صناعية، تسبح بعيداً عن الأرض. ويتصل معظم الهواتف بالشبكة الهاتفية، من طريق أسلاك ممدودة عبر جدران المنازل، وغيرها من المباني. ويوصل كل هاتف بشبكة الأسلاك، بمشبك صغير. ومن الهواتف ما وُصِّل بالسيارات، أو يُحمل في الحقائب أو الجيوب، حيث تتصل مثل هذه الهواتف بالشبكة، من طريق الراديو. . اخترع الهاتف ألكسندر جراهام بل، وهو مخترع اسكتلندي، استقر في الولايات المتحدة الأمريكية، عام 1871. كان بل معلماً للصُمّ، في بوسطن. وكان يجري، كل مساء، تجارب على البرق التوافقي، وهو نبيطة، تُستخدم في إرسال عدة رسائل برقية، في وقت واحد، وسلك واحد. وفي 2 يونيه 1875، تعطلت إحدى القصبات الفلزية للبرق التوافقي، فجذب توماس واطسون، مساعد بل، القصبة، لفكها، ووصل الصوت إلى بل، الذي كان في غرفة أخرى. وفي 10 مارس 1876، نجح بل في التحدث بكلمات، عبر الهاتف. كان بل يجري اختباراً على مُستقبل جديد، بينما جلس واطسون في غرفة أخرى، ينتظر الرسالة. وفجأة، سكب بل بعض الحمض على ملابسه من بطارية، مما جعله يصيح قائلاً: "تعال هنا، يا مستر واطسون، إنني أر يدك". فهرع واطسون إلى الغرفة، صائحاً: "لقد سمعت كل كلمة، تفوهت بها، يا مستر بل، وبوضوح". وهكذا اخترع بل أول هاتف. وفي يونيه 1876، عرض بل هاتفه، في المعرض المئوي، في فيلادلفيا. وقد أثنى العلماء على عمله؛ ولكن الجمهور لم يعر الأمر اهتماماً يذكر، حتى أوائل عام 1877، حينما قدم بل عدداً من العروض لهاتفه.

  1. الهواتف الأولى في أكتوبر 1876، أجرى بل وواطسون أول مكالمة بعيدة المدى، ذات اتجاهَين، حيث تحدثا بين بوسطن وكمبردج، في ماساشوسيتس، بالولايات المتحدة الأمريكية، عبر مسافة، طولها 3 كم ولم تستخدم الهواتف الأولى لوحات مفاتيح. وكان كل جهازَين يتصلان بزوج من الأسلاك الحديدية. وكان الشخص يتصل بالشخص الآخر، بدفع مقبض مثبت على الهاتف، حيث كان ذلك يؤدي إلى تحريك مطرقة، لإحداث صوت طرق، يتحرك عبر خط الهاتف إلى الهاتف الآخر. ومع ازدياد عدد الهواتف المستخدمة، كان كل هاتف جديد، يوصل إلى بقية الهواتف، حيث كان توصيل 50 هاتفاً فقط يتطلب أكثر من 1000 توصيلة. و قد حلت لوحات المفاتيح هذه المشكلة، بجمع الأسلاك الآتية من كل منطقة معاً افتتحت أولى شركات الهاتف في المملكة المتحدة، وهي شركة الهاتف المحدودة، أول مركز تبادل في لندن، في أغسطس 1879، وبلغ عدد العملاء عشرة مشتركين. وبحلول تسعينيات القرن التاسع عشر، بلغ عدد الهواتف، في المملكة المتحدة 45 ألف هاتف، تسيطر عليها الشركات، أو مكتب البريد، أو سلطات الحكومة المحلية وافتتحت، في أيرلندا، أول مركز تبادل هاتفي، في دبلن، عام 1880، بخمسة مشتركين، حيث تعاقبت ثلاث شركات خاصة على إدارة المركز، وهي: شركة الهاتف المتحدة، وشركة هاتف أيرلندا، وشركة الهاتف الوطنية، على التوالي وبدأت أولى الخدمات الهاتفية، في أستراليا، عام 1978. وافتتح أول مركز تبادل هاتفي، في نيوزيلندا، في كلٍّ من أوكلاند وكريستشيرش، عام 1881. وفي عام 1881، كذلك، بدأت أول خدمة هاتفية في الهند عملها، في كلكتا. وفي جنوب أفريقيا، افتتح أول مركز تبادل هاتفي، عام 1882، في بتورت إليزابيث. 2. تحسينات الهاتف سجل المخترع الأمريكي، أملون ستروجر، براءة اختراع نظام مفاتيح أوتوماتيكي، يعمل خطوة فخطوة، عام 1891. وكان طالب ال مكالمة، يضغط على أزرار، للحصول على الرقم، ثم يدير عموداً ليجعل الهاتف يرن. وفي العام نفسه، وُصِّلت بروكسل ومارسيليا ولندن بالهاتف. وفي عام 1896، دخل أول هاتف قرصي في الخدمة، في ميلووكي، في وسكنسن، بالولايات المتحدة الأمريكية. وبدأت أول خدمة هاتفية عابرة للقارات، العمل بين نيويورك سيتي وسان فرانسيسكو، بكاليفورنيا، عام 1915، كما بدأت العمل أول خدمة هاتفية راديوية لاسلكية، عابرة للمحيط الأطلسي، عام 1927. وربط أول كبل متحد المحور، بعيد المدى، نيويورك سيتي بفيلادلفيا، عام 1936. وفي عام 1947، اخترع علماء معامل بل ـ منظمة البحوث والتطوير التابعة لنظام بل ـ الترانزيستور، وهو نبيطة إلكترونية أصغر من الصمام، ويتطلب قدرة أقلّ. وبدأ تشغيل الكوابل الهاتفية تحت البحرية، بين الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، عام 1956، كما بدأ تشغيل أول كبل بين الولايات المتحدة الأمريكية واليابان، عام 1964. وفي عام 1961، طور علماء بل أول ليزر، يعمل بصفة مستديمة، وهو نبيطة تُضخِّم الضوء. ويستطيع شعاع ضوئي من ليزر حمل عدد من المكالمات، أكبر من عدد المكالمات، التي تستطيع حملها الأسلاك والموجات الراديوية. وفي عام 1960، بدأت الولايات المتحدة ا لأمريكية إطلاق أقمار الاتصالات. وكان أول قمر اتصالات، وهو إيكو، أي الصدى، بالوناً ضخماً لامعاً، يعكس الإشارات الراديوية، من محطة أرضية إلى أخرى. واستخدمت الأقمار تلستار وريلاي وسينكون، معدات إلكترونية، لتضخيم الإشارات. وأُطلق أول قمر اتصالات تجاري، وهو إيرلي بيرد، أي الطائر المبكر، عام 1965. ويوفر إيرلي بيرد 240 دائرة هاتفية ذات اتجاهين، بين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية التطورات الحديثة هاتف

 

 

في عام 1970، بدأ تشغيل الاتصال الدولي المباشر، بين نيويورك ولندن، حيث مكّن ذلك الناس من الاتصال المباشر بدول ما وراء البحار. وفي عام 1980، أُنشأ نظام بصري ليفي، لنقل المكالمات المحلية، في أتلانتا، بجورجيا، في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي النظام البصري الليفي، تنتقل المكالمات الهاتفية على أشعة من ضوء الليزر، عبر جدائل زجاجية شعرية السمك. وقد بدأ نظام بصري ليفي، بين نيويورك سيتي وواشنطن دي سي، العمل عام 1983. كذلك، بدأت الكوابل الليفية البصرية حمل الرسائل، عبر المحيط الأطلسي، عام 1988، وعبر المحيط الهادئ، عام 1989. وخلال أوائل ثمانينيات القرن العشرين، بدأ بعض الدول منح تراخيص للشركات، لبناء وتشغيل نُظُم هاتفية متحركة، مبنية على تقنية الراديو الخلوي. وفي هذه النُّظُم تُقسِّم المدينة إلى مقاطعات، تسمى الخلايا، لكل منها جهاز إرسال واستقبال راديوي، يعمل بقدرة منخفضة. وأثناء تحرك السيارة المزودة بهاتف، من خلية إلى أخرى، ينقل حاسوب المكالمة من جهاز إرسال واستقبال إلى آخر، دون التأثير في المكالمة. وفي إمكان الخدمة الهاتفية الخلوية المتحركة، معالجة عدد من المكالمات تفوق تلك التي تستطيع معالجتها النُّظم السابقة، والتي تستخدم جهاز إرسال واستقبال واحداً، يتطلب قدرة عالية، للمدينة كلها. 3. كيف يعمل الهاتف؟ يسمى جزء الهاتف، الذي يمسكه الشخص لإجراء مكالمة ما، طقم اليد، أو السماعة. ولهذا الجهاز قطعة للأذن، وقطعة للفم.

 

وقبل إجراء المكالمة، يستمع الشخص لقطعة الأذن، بحث اً عن نغمة الإدخال، حيث يشير هذا الصوت إلى وجود خط جاهز للخدمة، وإجراء المكالمة. ثم يدخل المتحدث الرقم الخاص بالهاتف المراد الاتصال به. وتستخدم الشبكة الهاتفية هذه الأرقام، لإحداث الاتصال بين الهاتفَين. وعندما يتكلم طالب المكالمة، في قطعة الفم، يغير الهاتف موجات صوت الشخص إلى تيار كهربائي. وتستخدم الشبكة الهاتفية نبائط متنوعة، لتوليد نسخة مماثلة تقريباً للتيار في هاتف الشخص، الذي يجري التحدث معه. ويحول هذا الهاتف التيار إلى موجات صوتية، تشبه، إلى حدٍّ كبير، موجات صوت الشخص، الذي طلب المكالمة. وللهاتف ثلاثة أجزاء رئيسية: أ. آلية الإدخال تُمكِّن طالب المكالمة الهاتفية من إدخال أرقام الهواتف؛ وتُركَّب في بعض الهواتف في طقم اليد بين قطعة الأذن وقطعة الفم، أو تكون جزءاً من وحدة قاعدية منفصلة، موصلة بسلك إلى طقم اليد. وفي كثير من الهواتف الحديثة، تتكون آلية التدوير من طقم من الأزرار أو المفاتيح، يسمى وسادة المفاتيح. ولوسادة المفاتيح العادية 12 مفتاحاً: مفاتيح الأرقام من صفر إلى 9 ، والمفتاح * والمفتاح #. وعند الضغط عليه، يولد كل مفتاح عدداً معيناً من النبضات الكهربائية، أو زوجاً من النغمات المُتحكَّم فيها ب دقة. وتستخدم حواسيب في الشبكة الهاتفية سلسلة النبضات أو النغمات، لتوجيه المكالمة. وتتكون آلية التدوير، في بعض الهواتف، من قرص، يسمى القرص الدوار، به ثقوب، لإدخال الأصابع، تمثل الأرقام من صفر إلى 9. ويدخل طالب المكالمة رقم الهاتف، بأن يدير القرص ثم يتركه، حيث تولد هذه العملية نبضات كهربائية. ب. المرسل ويسمى، كذلك، الميكروفون، وهو يحول موجات صوت الشخص إلى تيار كهربائي، ويرسل هذا التيار إلى الشبكة الهاتفية. ويركب المرسل في السماعة، وراء قطعة الفم. وهناك نوعان رئيسيان من المرسلات الهاتفية: المرسل الكربوني، وميكروفون الكهريت الوريقي. ج. المرسل الكربوني يتكون من جزءَين رئيسيَّين، هما: الطبلة والغرفة الكربونية. والطبلة قطعة رقيقة مستديرة، من الألومنيوم. وتقع الغرفة الكربونية خلف الطبلة، بين طرفَين كهربائيَّين، وتحتوي على عدد كبير من الحبيبات الكربونية الصغيرة الحجم، ينتقل عبرها تيار كهربائي بفولتية (جهد) منخفضة. وتتكئ قبة نحاسية صغيرة، مطلية بالذهب، وموضوعة أسفل الطبلة، على الغرفة الكربونية. وعندما يتكلم الشخص، تسبب موجات صوته اهتزاز الطبلة، حيث يُحدِث الصوت العالي اهتزازاً قوياً؛ بينما يُحدِث الصوت ا لناعم اهتزازاً ضعيفاً. وتسبب حركة الطبلة اهتزاز القبة، داخل الغرفة الكربونية. ويضغط كل اهتزاز على الحبيبات الكربونية، حيث يحدث الاهتزاز الصغير ضغطاً خفيفاً على الحبيبات؛ بينما يعصرها الاهتزاز الكبير عصراً قوياً فيما بينها. وكلما كان الضغط كبيراً على الحبيبات، ازدادت سهولة مرور التيار الكهربائي خلالها؛ وهكذا، يزداد سريان التيار الكهربائي، كلما ارتفع الصوت. د. ميكروفون الكهريت الوُرَيْقي وهو مزود بطبلة مستديرة، تتكون من قطعة رقيقة، من بلاستيك مشحون كهربائياً، ومطلية بغطاء فلزي، في أحد وجهَيها. وهذه الطبلة، التي تسمى الكهريت الوريقي، موضوعة على قرص فلزي مجوف، يسمى اللوحة الخلفية، بحيث يكون الغطاء الفلزي بعيداً عن اللوحة. تلمس الطبلة اللوحة الخلفية في أماكن محددة فقط. وفي مناطق أخرى، تفصل جيوب هوائية بينهما، حيث تهتز الطبلة في هذه الجيوب، عندما تصدمها موجات صوتية. وتُحدِث الشحنة الكهربائية، التي تحملها الطبلة، مجالاً كهربائياً، بين الطبلة واللوحة الخلفية. وتعتمد قوة هذا المجال، إلى حدٍّ ما، على المسافة بينهما. وعندما يتكلم الشخص، تصدم الموجات الصوتية الطبلة، فتغيِّر الاهتزازات الناتجة المسافة بينها وبين ا للوحة الخلفية؛ ومن ثَم، قوة المجال الكهربائي. وتُحدِث هذه التغييرات في قوة المجال تغييرات مماثلة، في التيار الكهربائي. هـ. المستقبل يُحوَّل التيار الكهربائي الآتي عبر الهاتف، إلى نسخة من صوت المتكلم. ويُركَّب المستقبل في طقم اليد، في مكان وراء قطعة الأذن. وفي المستقبل، تحاط طبلة حديدية، محفوظة داخل إطار مرن، بمغناطيس دائم حلقي الشكل، يجذبها باستمرار. ويتصل مغناطيس آخر، يسمى المغناطيس الكهربائي، بالطرف الآخر للطبلة. وهذا المغناطيس مصنوع من فلز ملفوف بسلك. وعندما ينساب التيار الكهربائي في السلك الملفوف، يصبح المغناطيس الكهربائي ممغنطاً. ويتحرك هذا التيار في اتجاهَين، حيث تزيد المغناطيسية، الناتجة من حركة التيار، في أحد الاتجاهَين، قوة جذب المغناطيس الدائم، وتجعلها تجذب الطبلة بقوة أشد؛ بينما تقلل المغناطيسية الناتجة من حركة التيار في الاتجاه الآخر، قوة المغناطيس الدائم، وتخفض جذبها للطبلة. ويجعل التغيُّر في الجذب الطبلة تهتز بالمعدل نفسه، حيث تجذب الهواء أمامها، وتدفعه، محدثة بذلك تغيرات في الضغط، وتولِّد موجات صوتية، تكاد تكون نفس موجات صوت المتكلم نفسه. ويستمع السامع إلى نسخة طبق الأصل من صوت المتكلم< /P>

Stofnet




***


أريد رئيكم يا جماعة من فظلكم - مراحل تطور الهاتف منذ الإختراع + صور - هاتف نقال يملأ الأذن //////// جديد //////////
أخبار وتقنيات الجوال|الأرشيف|الرئيسية


-----




****


--





palmoon tool bar
privacy policy