صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







من اجمل المذيعات العربيات هيفي بوظو ........مقدمة برنامج (in & out) على شاشة تلفزيون ا
عالم التلفزيون




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games عالم التلفزيون|الأرشيف|الرئيسية








من اجمل المذيعات العربيات هيفي بوظو ........مقدمة برنامج (in & out) على شاشة تلفزيون ا



التوك شو.. أقباط المهجر وزيارة مبارك المرتقبة لأمريكا - من اجمل المذيعات العربيات هيفي بوظو ........مقدمة برنامج (in & out) على شاشة تلفزيون ا - سجال إعلامي تثيره قناة (المشرق) ينتهي ببيان قد لا ينهي القضية
عالم التلفزيون|الأرشيف|الرئيسية



هيفي بوظو ........مقدمة برنامج (in & out) على شاشة تلفزيون المشرق
هيفي بوظو ........مقدمة برنامج (in & out) على شاشة تلفزيون المشرق

هكذا أكون على طبيعتي ......وحركاتي تميز شخصيتي وتعبر عن ثقتي بنفسي وبالآخرين

شكلي وعمري ينسجمان مع ما أقدمه من برامج فنية ولا طموح لدي في الغوص بعالم السياسة


سنوات طويلة قضتها في الولايات المتحدة لم تؤثر على نشأتها الشرقية، وظل الشرق بما يحمله من مخزون ثقافي وتراثي عميق صاحب الأثر الكبير في شخصيتها، فالعفوية والبساطة وهما سمتان شرقيتان، تصبغان شخصيتها، مخلفة دفئا عميقا يتسلل بين الكلمات فيزيل حواجز جمة حتى تمسي كما تعرفها منذ سنين، إنها المقدمة التي أشرقت مع شروق شمس قناة المشرق .
شخصيتها المحببة والتي استقطبت الكثير من المشاهدين لم تكن حصيلة تربية شرقية فحسب بل هي مزيج خلاق بين حضارة الشرق والغرب... بين أصالة العروبة ومعاصرة الحياة.
العذوبة والرقة عنوان آخر لشخصيتها المرحة ..الهادئة والخجولة ..وبنفس الوقت .. الجادة، فالحياة بالنسبة لها ليست رحلة ترفيهية تقضي فيها وقتا ممتعا وشيقا، بل هي جد وتعب ومثابرة، ولم لا، فالطموح الذي تملكه والإرادة التي تحملها لا تتوقف إلا عند حدود هذا الكون.
ما الذي تقوله هيفي عن نفسها ؟
سبع سنوات من الحياة في الولايات الامريكية المتحدة كونت بصمة خاصة في حياتي ولا سيما أنني كنت في فترة المراهقة، درست فيها و حصلت على خبرة كبيرة منها، و أؤكد أنني مزيج من تربيتي السورية و خبرتي الأمريكية وهو ما أعطى شخصيتي هذا التميز عندما دخلت عالم الإعلام المرئي .< BR>أما عن تجربتي في الميدان الإعلامي فهي وبالرغم من قصرها إلا أنها تعتبر تجربة غنية ومتسارعة فقد تمكنت من استقطاب اهتمام المتلقي السوري في وقت قصير، ليس الموضوع متعلقا بشخصية المقدمة فقط، بل الأمر تجاوز ذلك إلى نوع البرنامج والمواد التي يعالجها وفريق الإعداد الذي يبذل الكثير من الجهد لنصل إلى المشاهد بأجمل صورة .
ما هو أول ثمرة نجاح حصدتها ؟
وأستطيع أن أقول إن أول نجاح حصدته هو قبول القائمين على المحطة بتمديد مدة البرنامج من نصفة ساعة إلى ساعة كاملة، وهو ما شكل في بداية الأمر تحديا كبيرا لفريق العمل والتحدي الآخر هو الخوف من أن نصبح ثقيلي الظل على المشاهد، ولكن الأمر كان كما اشتهينا فقد زاد الإقبال على البرنامج وأصبحنا قادرين على الحصول على كم أكبر من المعلومات، كما ساعد الوقت الكافي بتناول الموضوعات والأخبار الفنية بشكل موسع بالطريقة التي أرضت فضول المتلقي بالتعرف على أخبار نجومه وفنانيه. كل هذا حدث خلال فترة زمنية قياسية لم تتجاوز الخمسة أشهر وهو ما زادنا تفاؤلا بشأن مستقبل البرنامج .

الكثير من الانتقادات وجهت فيما يتعلق بأسلوبك في ال تقديم ولا سيما فيما يتعلق بكترة الحركة حتى إن هناك هزة معينة تبرز بوضوح عندما يزداد تفاعك مع الموضوع
الذي يحدث هو أنني وفي كل مرة أشعر بالارتياح أثناء التقديم يزيد هذا الموضوع من ثقتي بنفسي، وهو ما يجعلني أكثر ثقة، فأنطلق أكثر بالتعبير عن الفكرة التي أريد قولها بكثير من البساطة وعدم التكلف، وبمعنى آخر أظهر على طبيعتي وهو ما يفسر رد الفعل الذي يظهر على الكاميرا وكأنه هزة، و أنا أرى في هذا الشيء الكثير من العفوية والطبيعية، ولا سيما إذا ما أخذنا بعين الاعتبار طبيعة البرنامج الفني ذو الايقاع السريع، فالبساطة والعفوية في التقديم من شأنها أن تساعد المقدم على طرح أفكاره بشكل واضح واجمل، وهو ما قد يخلق نوعا من التفاعل من خلال التعبير عن الفكرة ليس بالكلام فحسب بل من خلال الايحاء والتعبير بالحركة، أما عن كثرة الانتقادات التي توجه لهذا الموضوع فأنا أؤكد أنه ليس لدي أي مشكلة في تقبل الانتقادات وآراء الآخرين، بما أن هذا الأمر يخدم البرنامج فليس لدي أي مشكلة في تحمل كل ما يقال عني من انتقادات في هذا الموضوع .
هل يبرر ما ذكرتيه المبالغة في الحركة إلى حد قد يراه البعض أقرب إلى الاستعراض ؟
الموضوع لا يصل إلى هذا الحد والذي يشاهد البرنامج قد يدرك تماما أن الأمر لم يصل إلى حد المبالغة إلا أن وجودك أمام الكاميرا فهذا من شأنه أي يجعل كل تصرفاتك وحركاتك موضع مراقبة من الآخرين وتركيز الأضواء على أبسط الأمور. على كل حال أي مشاهد للبرنامج يمكن أن يدرك أن الحديث في هذا الأمر مبالغ فيه وأن الوضع في الحقيقة أبسط بكثير مما يثار حوله .
هل تعتبرين الانتقاد الموجه إليك بأنه تمزجين بين الانكليزية والعربية أثناء التقديم أمرا سلبيا أم أنه اعتيادي ؟
الحقيقة إنني أشعر أن التعامل مع الجمهور السوري باللغة الفصحى أمر من شأنه أن يخلق حواجز بين المقدم والمتلقي، ومن هنا فإن استخدام العامية من شأنه أن تزيل مثل هذه الحواجز ويقرب المسافة مع المتلقي، وباعتقادي فإن الجمهور السوري بسيط و منفتح و بيفهم اللغة البسيطة ناهيك عن معرفته بكثير من الكلمات الانكليزية التي باتت متداولة في الحياة اليومية، وهي مستخدمة على نطاق واسع في كل مكان وبذلك فإن استخدامها لن يؤثر سلبا على المتلقي كما أنها ستجعلني أتعامل ببساطة مع المتلقي وعلى طبيع تي، فأنا وبالرغم من كوني مقدمة إلا أنني إنسانة وأنا لدي طريقة خاصة بالحديث والتواصل والتعبير عن نفسي وبحسب ما أظن فإن الجمهور قد قبلني على ما أنا عليه، ولو كنت غير ذلك لكان لذلك أثر سلبي على تقبل الجمهور لي .
كيف تنظرين إلى مقارنتك ببعض المذيعات أو المقدمات ؟
أجد أنه من المضحك أن أفكر في هذه المقارنة فأنا أعتقد أن المذيعة أو المقدمة والبرنامج الذي تقدمه كل واحد لا يمكن أن تفصل بينهما ....هناك بعض الاسثناءات إلا أن القاعدة العامة تشير إلى أن المقدم والبرنامج كل واحد والفصل بينهما أمر غير مقبول وبالتالي فإن المقارنة بين مذيع وآخر أمر غير مقبول لأنك في هذه الحالة تكون قد عزلته عن الجزء المكمل له وهو البرنامج الذي يقدمه .
من وجهة نظرك هل تعتقدين أن بإمكان مذيعة برامج ترفيهية أن تصبح مذيعة أخبار و بالعكس ؟
إذا كان الشخص يتمتع بالموهبة والرغبة فلم لا..و المثال على ذلك ريما مكتبي التي كانت مقدمة برامج فنية في تلفزيون المستقبل ولكن بالاهتمام وبالجهد باتت مذيعة أخبار هامة بقناة العربية، وب رأيي فإن البرامج السياسية بحاجة الى عمر و شكل يوحي بجدية معينة ...أما أنا فشكلي و عمري مناسب في الوقت الحالي للبرامج الترفيهية .

في الحديث عن موضوع آخر كيف يمكن لبرنامج فني أن يحقق نجاحا في مجتمع ذو خصوصية مثل سورية ؟ وهل تعتقدين أنه يجب أن تكون هناك قواعد ناظمة للبرامج المنوعة والترفيهية ؟
الحقيقة إن التجربة في مجال البرامج الترفيهية في القنوات السورية تجربة ضحلة، وإن كان هناك بعض التجارب إلا أنها لم تترك بصمتها إطلاقا والموضوع مرتبط بجانبين اولا البرنامج بحد ذاته وثانيا القناة نفسها وفيما يتعلق بالبرامج فبرنامج ان اوت وإن لم تكن فكرته جديدة إلا أنه يعتبر هاما بسبب تميز القطاع الفني والدرامي في سورية، وبنفس الوقت عدم وجود برامج تلفزيونية تقدم للمشاهد السوري صورة عن الحركة الفنية ومن هنا فقد كانت فكرة البرنامج رائدة في سورية وهي ما جعلته يلاقي الإقبال. أما الجانب الآخر فهو القناة حيث لم يكن هناك قنوات خاصة في سورية ، أما تلفزيون المشرق فهو تجربة رائدة بحد ذاته وهو المحطة الوحيدة التي تمكنت من تقديم بصمة متميزة كتلفزيون خاص في سوريا ..
أم ا عن وجود قواعد ناظمة لإنتاج برنامج فني فباعتقادي إن العمل الفني لا يحتاج إلى قواعد فكل ما هو جديد وما يصب في خدمة البرنامج يجب الاستفادة منه على أكمل وجه .
وفي الختام ماذا تقولين لمشاهدي برنامج ان اوت ؟
أتمنى لهم كل الخير، أنا أعرف أن المشاهدين هم الحافز الذي يدفعني إلى النجاح والعمل وعليه فكلما ازدادت ثقة المشاهد بي ازداد شعوري بالمسؤولية تجاههم وزادت رغبتي بتقديم المزيد ولذلك فإن كل ما حققت وما سأحق هو نتيجة ثقة الناس بي .


هيفي بوظو



هيفي بوظو

منقول من المشرق






التوك شو.. أقباط المهجر وزيارة مبارك المرتقبة لأمريكا - من اجمل المذيعات العربيات هيفي بوظو ........مقدمة برنامج (in & out) على شاشة تلفزيون ا - سجال إعلامي تثيره قناة (المشرق) ينتهي ببيان قد لا ينهي القضية
عالم التلفزيون|الأرشيف|الرئيسية


-----






--





palmoon tool bar
privacy policy