صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







°l||l° فريق التقارير السينمائية °l||l°فتى الشاشه الاسمر°l||l°احمد زكى°l||l°
السينما العربية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games السينما العربية|الأرشيف|الرئيسية






***

°l||l° فريق التقارير السينمائية °l||l°فتى الشاشه الاسمر°l||l°احمد زكى°l||l°



ميريام فارس تمتنع عن الغناء لأن صورتها أصغر من صورة وائل بسنتيمترات - °l||l° فريق التقارير السينمائية °l||l°فتى الشاشه الاسمر°l||l°احمد زكى°l||l° - عاصفة الصحراء\" .. أم عاصفة كريم ؟
السينما العربية|الأرشيف|الرئيسية
****

 

 

 

 

 

تقرير عن فتى الشاشه الاسمراحمد زكى 

 

 

 

ولد "احمد زكى عبد الرحمن"، فى  18 نوفمبر عام 1946 فى مدينه الزقازيق و بعد وفاه والده وزواج والدته تربى احمد زكى" في رعاية جده.. دخل المدرسة الصناعية حيث شجعه الناظر على التمثيل المسرحي والتحق بعدها بمعهد الفنون المسرحية وحصل على البكالوريوس بدرجة امتياز عام 1973 وقد تزوج الفنان احمد زكى مره واحده من الفنانه الراحله هاله فؤاد ولكنه طلقها

 

 

 

 وكانت قد ا نجبت ابنهما الوحيد هيثم

 

 

 

 

 بدايته الفنيه

كانت بدايته عندما كان طالبا بالمعهد عندما قدم دور صغير فى مسرحية هاللو شلبى وبعد ان قام بالعديد من الاعمال المسرحيه انتقل للتليفزيون وقدم مسلسل (الايام)وقد قام احمد زكى بادوار صغيره فى السينما حتى وصل الى ادوار البطوله

 

 

 

اعماله

 

 

  • أبناء الصمت 1974
  • نذور 1974
  • صانع النجوم 1977
  • شفيقة ومتولي 1978
  • العمر لحظة 1978
  • وراء الشمس 1978
  • إ سكندرية ليه 1979
  • الباطنية 1980
  • طائر على الطريق 1981
  • عيون لا تنام 1981
  • موعد على العشاء 1981
  • الأقدار الدامية 1982
  • العوامة رقم 70 1982
  • الاحتياط واجب 1983
  • درب الهوى 1983
  • المدمن 1983
  • الليلة الموعودة 1984
  • الراقصة والطبال 1984
  • التخشيبة 1984
  • البرنس 1984
  • النمر الأسود 1984
  • سعد اليتيم 1985
  • شادر السمك 1986
  • البداية 1986
  • الحب فوق هضبة الهرم 1986
  • البريء 1986
  • أربعة في مهمة رسمية 1987
  • البيه البواب 1987
  • أحلام هند وكاميليا 1988
  • زوجة رجل مهم 1988
  • الدرجة الثالثة 1988
  • ولاد الإيه 1989
  • االبيضة والحجر 1990
  • الإمبراطور 1990
  • كابوريا 1990
  • امرأة واحدة لا تكفي 1990
  • الهروب 1991
  • الراعي والنساء 1991
  • المخطوفة 1991
  • ضد الحكومة 1992
  • الباشا 1993
  • مستر كاراتيه 1993
  • سواق الهانم 1994
  • الرجل الثالث 1995
  • ناصر 56 1995
  • إستاكوزا 1995
  • نزوة 1996
  • حسن اللول 1997
  • البطل 1997
  • هستيريا 1998
  • أرض الخوف 1999
  • إضحك الصورة تطلع حلوة 1999
  • أيام السادات 2000
  • معالي الوزير 2002
  • حليم 2006

 

 

بعض افيشات افلامه

 

 

  

 

 

 

 

 

 

    

 

  

 

  

 

 

 

 

  

 

  ;  

 

 

 

 

 

من افلام ه

 

 

 

بطولة:احمد زكى

هاله صدقى

عبد العزيز مخيون

تأليف:مصطفى محرم

اخراج:عاطف الطيب 

 

منتصر شاب جاء من أقاصي الصعيد ليعمل بالقاهرة، يعمل في شركة تتولى سفر العمال إلى البلاد العربية ويكتشف أن المكتب الذي يعمل به يلجأ إلى التأشيرات المزورة، يدب الخلاف بينه وبين مدحت صاحب الشركة فيدبر له تهمة حيازة المخدرات، ويدخل السجن وعندما يخرج يفاجأ بابنة عمه الذي عقد قرانه عليها قد استسلمت لرجوات التي تدفعها للانحراف، يقرر الانتقام من مدحت فيقتله. يتورط أيضا في مقتل رجوات. يتم القبض على منتصر ألا أنه يتمكن من الهرب. وفي إحدى مرات القبض عليه يحاول الحماية في صديقه ضابط البوليس سالم ولكن يطلق رجال الشرطة الرصاص في اتجاههما ليلقيا مصرعهما  

بطولة:احمد زكى

رغده

محمود حميده

تأليف:فايز غالى

اخراج:طارق العريان

 يعمل زينهم وإبراهيم بعد الإفراج عنهما مع تاجر المخدرات سليم . يستقل عنه زينهم ويعاونه إبراهيم ويتوسع في أعماله غير المشروعة ، يخطط سليم للتخلص منه فيقتله زينهم ويتزوج من عشيقة سليم الراقصة حياة التي تضيق بتكالبه على المال وجرائمه المتكررة وتستسلم للهيروين . يحقق معه مكتب المدعي الاشتراكي لمصدر ثروته المريب ولكن محاسبيه ومحاميه يثبتون براءته . يستسلم للهيروين بعد أن تتخلص حياة من الجنين الذي يتوق إليه . يقتل إبراهيم بعد أن يظن أنه قد خانه مع حياة ثم يلقى مصرعه على أيدي أحد منافسيه .

  

بطولة:احمد زكى

نبيله عبيد

عادل ادهم

قصة:احسان عبد القدوس

حوار:مصطفى محرم

اخراج:اشرف فهمى 

 يتولى الطبال عبده تدريب راقصه الموالد مباهج وتحويلها إلى راقصة مشهورة، تعترف بحبها لعبده ، ولكنه يرفض الزواج منها فهو يخشى ان يشغله الزواج عن مستقبله الفني. تتعرف مباهج على المعلم هريدي الذي يغدق عليها المال الكثير . وتكون فرقة خاصة بها. يندم عبده على موقفه من مباهج وعندما يعرض عليها الزواج ترفض. يفشل عبده في تقديم فاصل عزف بالطبلة بدون راقصة فينهار ويدمن المخدرات. وعندما يتردد على ملهى مباهج تطرده ويصاب بالجنون.

 

بطولة:احمد زكى

فردوس عبد الحميد

طارق دسوقى

تأليف:محفوظ عبد الرحمن

اخراج:محمد فاضل 

 يزور جمال عبد الناصر (أحمد زكي ) يوغوسلافيا صيف 1956 للاجتماع مع تيتو ونهرو . يعلن البنك الدولي رفض تحويل مشروع بناء السد العالي في مصر . يعود عبد الناصر إلى مصر ويقرر تأميم قناة السويس . يعلن قرار التأميم في 26 يوليو ، وتتوالى ردود الفعل العالمية ، ويبدأ العدوان الثلاثي الإسرائيلي البريطاني الفرنسي ضد مصر . يعلن عبد الناصر المقاومة .

 

 

  احمد زكى يتحدث عن نفسه

يقول النجم الأسمر: جئت الى القاهرة وأنا في العشرين : المعهد ، الطموح والمعاناة والوسط الفني وصعوبة التجانس معه ، عندما تكون قد قضيت حياتك في الزقازيق مع أناس بسطاء بلا عقد عظمة ولا هستيريا شهرة . ثم الأفلام والوعود والآلام والأحلام .... وفجأة ، يوم عيد ميلادي الثلاثين ، نظرت الى السنين التي مرت وقلت : أنا سرقت .. نشلوا مني عشر سنين . عندما يكبر الواحد يتيماً تختلط الأشياء في نفسه .. الإبتسامة بالحزن والحزن بالضحك والضحك بالدموع ! أنا إنسان سريع البكاء ، لا أبتسم ، لا أمزح . صحيح آخذ كتاب ليلة القدر لمصطفى أمين ، أقرأ فيه وأبكي .... أدخل الى السينما وأجلس لأشاهد ميلودراما درجة ثالثة فأجد دموعي تسيل وأبكي ، عندما أخرج من العرض وآخذ في تحليل الفيلم ، قد أجده سخيفاً وأضحك من نفسي ، لكني أمام المآسي أبكي بشكل غير طبيعي ، أو ربما هذا هو الطبيعي ، ومن لا يبكي هو في النهاية إنسان يحبس أحاسيسه ويكبتها .

    

المثقفون يستعملون كلمة إكتئاب ، ربما أنا مكتئب ، أعتقد أنني شديد التشاؤم شديد التفاؤل . أنزل الى أعماق اليأس ، وتحت أعثر على أشعة ساطعة للأمل . لدي صديق ، عالم نفساني ، ساعدني كثيراً (في السنوات الأخيرة) ويؤكد أن هذا كله يعود الى الطفولة اليتيمة ، أيام كان هناك ولد يود أن يحنو عليه أحد ويسأله ما بك .في العاشرة كنت وكأنني في العشرين .. في العشرين شعرت بأنني في الأربعين . عشت دائماً أكبر من سني .. وفجأة ، يوم عيد ميلادي الثلاثين . أدركت أن طفولتي وشبابي نشلا .. حياتي ميلودراما كأنها من أفلام حسن الإمام . والدي توفي وأنا في السنة الأولى . أتى بي ولم يكن في الدنيا سوى هو وأنا ، وهاهو يتركني ويموت . أمي كانت فلاحة صبية ، لا يجوز أن تظل عزباء ، فزوجوها وعاشت مع زوجها ، وكبرت أنا في بيوت الع ائلة ، بلا أخوة . ورأيت أمي للمرة الأولى وأنا في السابعة .. ذات يوم جاءت الى البيت إمرأة حزينة جداً ، ورأيتها تنظر اليّ بعينين حزينتين ، ثم قبلتني دون أن تتكلم ورحلت . شعرت بإحتواء غريب . هذه النظرة الى الآن تصحبني ، حتى اليوم عندما تنظر اليّ أمي فالنظرة الحزينة ذاتها تنظر . في السابعة من عمري أدركت أنني لا أعرف كلمة أب وأم ، والى اليوم عندما تمر في حوار مسلسل أو فيلم كلمة بابا أو ماما ، أشعر بحرج ويستعصي عليّ نطق الكلمة .

 

عندما كنت طالباً في مدرسة الزقازيق الثانوية ، كنت منطويا جداً لكن الأشياء تنطبع في ذهني بطريقة عجيبة : تصرفات الناس ، إبتساماتهم ، سكوتهم . من ركني المنزوي ، كنت أراقب العالم وتراكمت في داخلي الأحاسيس وشعرت بحاجة لكي أصرخ ، لكي أخرج ما في داخلي . وكان التمثيل هو المنفذ ، ففي داخلي دوامات من القلق لاتزال تلاحقني ، فأصبح المسرح بيتي . رأيت الناس تهتم بي وتحيطني بالحب ، فقررت أن هذا هو مجالي الطبيعي .بعد ذلك بفترة إشتركت في مهرجان المدارس الثانوية ونلت جائزة أفضل ممثل على مستوى مدارس الجمهورية . حينها سمعت أكثر من شخص يهمس : الولد ده إذا أتى القاهرة ، يمكنه الدخول الى معهد التمثيل . والقاهرة بالنسبة اليّ كانت مثل الحجاز ، في الناحية الأخرى من العالم . السنوات الأولى في العاصمة .. يالها من سنوات صعبة ومثيرة في الوقت ذاته . من يوم ما أتيت الى القاهرة أعتبر أنني أجدت مرتين .. في إمتحان الدخول الى المعهد ويوم التخرج .

 

ويواصل أحمد زكي .. ويقول : ثلاثة أرباع طاقتي كانت تهدر في تفكيري بكيف أتعامل مع الناس ، والربع الباقي للفن . أصعب من العمل على الخشبة الساعات التي تقضيها في الكواليس . كم من مرة شعرت بأنني مقهور ، صغير ، معقد بعدم تمكني من التفاهم مع الناس . وسط غريب ، الوسط الفني المصري .. مشحون بالكثير من النفاق والخوف والقلق .. أشاهد الناس تسلم على بعضها بحرارة ، وأول ما يدير أحدهم ظهره تنهال عليه الشتائم ويقذف بالنميمة . مع الوقت والتجارب ، أدركت أن الناس في النهاية ليست بيضاء وسوداء ، إنما هناك المخطط والمنقط والمرقط والأخضر والأحمر والأصفر .. أشكال وألوان .

  

اليوم علينا معالجة الإنسان .. أنا لا أجيد الفلسفة ولا العلوم العويصة .. أنا رجل بسيط جداً لديه أحاسيس يريد التعبير عنها .. لست رجل مذهب سياسي ولا غيره ، أنا إنسان ممثل يبحث عن وسائل للتعبير عن الإنسان . الإنسان في هذا العصر يعيش وسط عواصف من الماديات الجنونية ، والسينما في بلادنا تظل تتطرق إليه بسطحية .هدفي هو إبن آدم ، تشريحه ، السير ورائه ، ملاحقته ، الكشف عما وراء الكلمات ، ماهو خلف الحوار المباشر . الإنسان ومتناقضاته ، أي إنسان ، إذا حلل بعمق يشبهني ويشبهك ويشبه غيرنا .. المعاناة هي واحدة .. الطبقات والثقافات عناصر مهمة ، لكن الجوهر واحد . الجنون موحد .. حروب وأسلحة وألم وخوف ودمار ، كتلة غربية وكتلة شرقية ، العالم كله غارق في العنف نفسه والقلق ذاته . والإنسان هو المطحون . ليس هناك ثورة حقيقية في أي مكان من العالم .. هناك غباء عام وإنسان مطحون .

&nbs p; 

 

الشخصيات التي أديتها في السينما حزينة، ظريفة، محبطة، حالمة، متأملة.. تعاطفت مع كل الأدوار، غير أنني أعتز بشخصية إسماعيل في فيلم عيون لاتنام، فيها أربع نقلات في الإحساس .. في البداية الولد عدواني جداً كريه جداً ،، وساعة يشعر بالحب يصبح طفلاً .. الطفولة تجتاح نظرته الى العالم والى الآخرين .. لأول مرة الحب ، وهاهو يبتسم كما الأطفال ، ثم يعود يتوحش من أجل المال ، ثم يحاول التبرئة ، ثم يفقد صوابه .. كلها نقلات تقتضي عناية خاصة بالأداء .

& nbsp;

 في عيون لاتنام جملة أتعبتني جداً ، جعلتني أحوم في الديكور وأحرق علبة سجائر بأكملها .. مديحة كامل تسأل: إنت بتحبني يا إسماعيل ؟فكيف يجيب هذا الولد الميكانيكي الذي يجهل معنى الحب ، وأي شيء عنه ؟ يجيبها : أنا ما عرفش إيه هو الحب ، لكن إذا كان الحب هو أني أكون عايز أشوفك بإستمرار ، ولما بشوفك ما يبقاش فيه غيرك في الدنيا ، وعايزك ليّه أنا بس .. يبقى بحبك . سطران ورحت أدور حول الديكور خمس مرات عشر .. لحظة يبوح إبن آدم بحبه ، لحظة نقية جداً ، لابد أن تطلع من القلب .. إذا لم تكن من القلب فلن تصل .. واحد ميكانيكي يعبر عن الحب ، ليس توفيق الحكيم وليس طالباً في الجامعة ، وإنما ميكانيكي يعيش لحظة حب .. هذه اللحظة أصعب لقطة في الفيلم .

 

 

 

الجوائز

 

  • جائزة عن فيلم "طائر علي الطريق" في مهرجان القاهرة.

  • جائزة عن فيلم "عيون لا تنام" من جمعية الفيلم.

  • جائزة عن فيلم "امرأة واحدة لا تكفي" من مهرجان الإسكندرية عام 1989.  

  • جائزة عن فيلم "كابوريا" من مهرجان القاهرة السينمائي عام 1990.

  • وفي الاحتفال بمئوية السينما العالمية عام 1996 اختار السينمائيون ستة أفلام قام ببطولتها أو شارك فيها الفنان أحمد زكي، وذلك ضمن قائمة أفضل مئة فيلم في تاريخ السينما المصرية وهي زوجة رجل مهم، والبريء، أحلام هند وكاميليا، الحب فوق هضبة الهرم، إسكندرية ليه وأبناء الصمت.

 

 

 

البوم الصور

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

&n bsp;

 

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

  

 

  

 

  

 

  

 

  

 

    

 

 

 

 

 

   

 

    

 

  

 

 

 

 

الوفاه

 

توفي في القاهرة يوم 27 مارس 2005 إثر صراع طويل مع مرض سرطان الرئة.رحمة الله على هذا الفنان الحقيقى الذى اعطى الفن الكثير فاعتبره الفن احد رموزه الرائعه التى نادرا ماتتكرر.

 

 

",
احمد زكي عبقري في التمثيل
وكان يستحق الاوسكار
لو كان يعمل في هوليود
بس لي تعقيب ع العنوان
اسمها الغائب الحاضر
شكرا دعاء



***


ميريام فارس تمتنع عن الغناء لأن صورتها أصغر من صورة وائل بسنتيمترات - °l||l° فريق التقارير السينمائية °l||l°فتى الشاشه الاسمر°l||l°احمد زكى°l||l° - عاصفة الصحراء\" .. أم عاصفة كريم ؟
السينما العربية|الأرشيف|الرئيسية


-----




****


--





palmoon tool bar
privacy policy