صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







أنواع التنمية
التنمية البشرية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games التنمية البشرية|الأرشيف|الرئيسية






***

أنواع التنمية



™®« علاقه العقل بالجسم»®™ - أنواع التنمية - النّشــاط الجـسمي والنّشــاط النّفــسي { حصــري }
التنمية البشرية|الأرشيف|الرئيسية
****

 

نتج عن اختلاف التصورات حول مفهوم التنمية تنوع أصناف التنمية، نذكر من بينها: ** التنمية الاجتماعية: يرى "T sherd" أن هذا النوع من التنمية له علاقة بمفهوم تنمية المجتمع من حيث تحقيق التوازن الاجتماعي. إذن فالتنمية الاجتماعية يمكن اعتبارها " السياق الذي يؤدي إلى رفع مستوى عيش السكان، الذي يضم : التغذية و الصحة و العمل... "

** التنمية المستدامة أو المستديمة : تعني تنمية تستجيب لحاجيات الأجيال الراهنة دون تعريض للخطر قدرة الأجيال اللاحقة للإستجابة لحاجياتها أيضا. للتنمية المستديمة ثلاثة أبعاد:
-  البعد البيئي: تطرح التنمية المستديمة مسألة الحاجات التي يتكفل النظام الاقتصادي بتلبيتها، لكن الطبيعة تضع حدودا يجب احترامها في مجال التصنيع.
-  البعد الاقتصادي : يعني الإنعكاسات الراهنة و المقبلة للاقتصاد على البيئة.
-  البعد الاجتماعي: إنه البعد الإنساني، يجعل النمو وسيلة للإلتحام الاجتماعي.

** التنمية الاقتصادية يعرف أنور عبد المالك في كتابه" من أجل مفتاح لإستراتيجية تنموية ". التنمية الاقتصادية بأنها قبل كل شيء تنمية قوى الإنتاج التي تكون عمل الإنسان و قواه الإنتاجية. و هذه التنمية تتطلب إعادة إنتاج متنامي لوسائل الإنتاج و الحاجيات الاستهلاكية، و تتطلب كذلك تراكما في رأس المال.

** التنمية القروية: يطلق عليها كذلك إ سم التنمية الريفية. يصعب وضع تعريف قار لهذا الصنف من التنمية، و ذلك بسبب اختلاف آراء الجغرافيين و المهتمين حول تعريفها.على أي فالتنمية القروية مفهوم مركب و معقد، لا يشمل جانبا واحدا أو مجالا اقتصاديا محضا. بل إنه يشمل كل جوانب الحياة الاقتصادية و الثقافية و الاجتماعية و المجالية. بمعنى أنها تعني تحسين ظروف عيش السكان و تطوير مهاراتهم التقنية و المعرفية، و تحسين وضعيتهم الاجتماعية ( التعليم والصحة) ، إضافة إلى تمكينهم من الاستغلال المعقلن للثروات الطبيعية المحلية. مع ضرورة تثمينها، و ضمان استدامتها للأجيال اللاحقة. مما يجعل التنمية القروية تختلف في أهدافها و أبعادها عن مختلف أنواع التنمية الأخرى خاصة التنمية الفلاحية، إلا أنهما ترتبطان بعلاقة جدلية. فلا يمكن تحقيق التنمية القروية بدون وجود التنمية الفلاحية . و رغم ذلك تبقى التنمية القروية أساس التنمية بالأرياف، لأنها ترتكز على مقاربة مجالية شمولية تعالج قضايا المجتمع و الاقتصاد القرويين. و تعني التنمية القروية كذلك التحسين الكيفي و النوعي للأنشطة الاقتصادية الممارسة في المجال الريفي، مع ضمان استدامتها ، كما أنها لا تعني مجرد تصنيع لمنطقة قروية أو إقامة أنشطة اقتصادية بها، بل إنها ظاهرة متشابكة، تعمل على تنمية الموارد المحلية، و محاربة الفقر القروي و كل المشاكل التي يتخبط فيها العالم القروي. لقد تبين لنا صعوبة إعطاء تعريف قار و موحد للتنمية الريفية نظرا لشساعته. و رغم ذلك فإنه يمكن تعريف التنمية الريفية كالتالي: تشكل التنمية القروية مسلسلا شموليا، مركبا ومستمرا يستوعب جميع التحولات الهيكلية التي يعرفها العالم القروي، و يترجم هذا المسلسل من خلال تطور مستوى نتائج النشاط الفلاحي، و استغلال الموارد الطبيعية و البشرية وتنويع الأسس الاقتصادية للساكنة القروية و تحسين ظروفها الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية ، تعمل على الرفع من جاذبية الحياة و العمل في الأرياف سواء على المستوى المحلي أو الجهوي أو الوطني أو الدولي. يبدو أن هذا التعريف شامل، إلا أنه لا يعتبر التعريف الوحيد في هذا الإطار، بل هناك تعار يف أخرى نذكر منها: - يعرف G V Fuguitt" " التنمية القروية على أنها ذلك المفهوم الذي يتضمن بذل الجهود لمساعدة فقراء الزراع إضافة إلى العاملين بميدان الزراعة التسويقية. هذا التعريف يتعلق بجانب واحد يتمثل في تقديم مساعدات مادية للأسر الريفية.
-  يرى آخرون أن مفهوم التنمية الريفية يتجاوز النهوض بالقطاع الفلاحي ليشمل قطاعات اقتصادية لها صلة بالزراعة. بل إنه في رأي البعض يتضمن تنمية الإنسان و الموارد الطبيعية في آن واحد. و من ثمة تحقيق الرفاه و العدل الاجتماعي للسكان القرويين. يتضح من خلال ما سلف أن التنمية القروية يجب أن ترتكز على ما يلي: • أن تقبل مشاركة السكان القرويون في جميع مراحل المشاريع التنموية. • أن تقبل الإتفاق الجماعي بين السكان و مخططو البرامج التنموية... الخ و تستند التنمية الريفية في تنفيذ برامجها على أساليب و غايات تتجلى فيما يلي:
-   يجب أن تتسم البنية التقنية و الأطر المخططة لبرامجها بالمرونة لأنه من شأنها خلق مزايا، كتغليب الطابع الإنساني في العلاقات بين الإدارات و المؤسسات العاملة في ميدان التنمية.
-   النهوض بمشاكل السكان مع تحديد شبكة الأولويات في المطالب .
-&n bsp; إنعاش دور منظمات المجتمع المدني و الجمعيات المهنية الناشطة بالمجال الريفي. كما تتميز التنمية القروية بعدة خصائص، وتطمح إلى تحقيق عدة أهداف : خصائص التنمية القروية:

-  تستهدف برامج التنمية الريفية بصفة أساسية سكان الأرياف.
-  التسليم بأهمية المبادرات المحلية و تعظيم الموارد المتاحة .
-  تسعى إلى تحقيق الرخاء الاقتصادي و الاجتماعي الريفيين، اعتمادا على مبدأ التوجيه و الإرشاد للجميع.
-  إن الدراسات و عمليات التنمية يجب أن تقاد بتنسيق مع المستفيدين والمتدخلين، و يجب أن تؤدي إلى تقييم نقدي وتغيير الإتجاهات عند الضرورة .
-  تنادي التنمية الريفية بمشاركة السكان و إحقاق الحق و ن شر العدل الاجتماعي، مع التخيير الواضح للفئات الأقل قدرة في المجتمع القروي.
-  تتسم التنمية الريفية بالشمول، كما تعتمد على أسلوب لامركزية القرار، أي أن القرارات تتخذ محليا و يشارك فيها جميع أفراد المجتمع القروي المعنيين ببرامجها.
-  التنمية الريفية قضية جميع المعنيين بها أي الفلاحين و المنتخبين و متخذي القرار السياسي و السكان المحليين.

رودود




***


™®« علاقه العقل بالجسم»®™ - أنواع التنمية - النّشــاط الجـسمي والنّشــاط النّفــسي { حصــري }
التنمية البشرية|الأرشيف|الرئيسية


-----




****


--





palmoon tool bar
privacy policy