صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







الـــــــخـــبـــــر و الإنـــــشـــــــاء
الدراسة والمناهج التعليمية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games الدراسة والمناهج التعليمية|الأرشيف|الرئيسية








الـــــــخـــبـــــر و الإنـــــشـــــــاء



علوم الحياة والأرض::::: الثانية باك - الـــــــخـــبـــــر و الإنـــــشـــــــاء - تعلم قواعد اللغة الانجليزية بسهولة
الدراسة والمناهج التعليمية|الأرشيف|الرئيسية



  

.· °·.¸{ .·°·.¸{}¸.·°·. }¸.·°·.

   

بين المؤلف في هذا الفصل أن الكلام ينقسم إلى خبر وإنشاء، ومعنى الخبر، قال: ما يدخله التصديق والتكذيب، فالكلام الذي يمكن أن يوجه عليه حكم التصديق أو التكذيب يعتبر خبرًا، ومن أمثلته إذا قلت: محمد بالسوق ومحمد ذاهب فحينئذ يحق أن يقال هذا خبر صادق، أو هذا خبر كاذب، وأما الإنشاء فالمراد به الكلام الذي لا يحكم عليه بتصديق أو تكذيب، ومن أمثلته هل جاء محمد؟ لا يصح لك أن تقول حينئذ صدقت أو كذبت، وما ارتضاه المؤلف هنا من تقسيم الكلام إلى هذين القسمين عليه جماهير البلاغيين والأصوليين وعلماء علوم القرآن.

وقد قال طائفة بتقسيمه إلى أقسام أكثر من هذا، وهذه التقسيمات في الحقيقة عائدة إلى الإنشاء، ومن أمثلة ذلك أن بعضهم جعل الكلام ثلاثة أنواع: خبر وإنشاء وتعجب، وبعضهم قال: خبر وإنشاء وطلب، قال: الإنشاء ما يتعلق بالماضي مثل الاستفهام، والطلب ما يتعلق بالزمان القادم مثل أحضِر لي ماءً، والصواب ما عليه الجماهير من دخول الاستفهام والتعجب في الإنشاء، لأنه لا يدخلهما التصديق ولا التكذيب فكانا من الإنشاء.

وليُعلَم بأن الأخبار في الكتاب والسنة قد ترد ويراد بها الإنشاء، وذلك مثل قوله سبحانه: وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ فإن هذا في ظاهره خبر لكنه في حقيقته طلب، وكأنه يطلب من الوالدات إرضاعهن، وكذلك قوله سبحانه: وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ فهذا في ظاهره خبر، والمراد به الطلب، لماذا قلنا بأن هذه الأخبار لا يراد بها الخبر وإنما يراد بها الطلب؟ لأننا نجد بعض الأفراد الذين تصدق عليهم الآية لا يمتثلون ما فيها فنجد بعض الوالدات لا يكملن حولين في إرضاع أولادهن، ونجد بعض المطلقات لا تتربص ثلاثة قروء، فدل ذلك على أنه ليس المراد الخبر، لأن خبر الله عز وجل لا يمكن أن يتخلف أبدا لأنه عالم بكل شيء وهو صادق في حديثه.

قال المؤلف: (الخبر دائر بين النفي والإثبات) لأن الخبر عبارة عن نسبة بين شيئين، كأن تقول محمد قائم، إما أن تكون هذه النسبة بالإثبات، وإما أن تكون هذه النسبة بالنفي، كقولك محمد ليس بقائم،

قال المؤلف: (والإنشاء) يعني أن الخبر ينقسم إلى قسمين إثبات ونفي، والإنشاء كذلك ينقسم إلى أقسام عدة:

أول هذه الأقسام: الأمر، والمراد بالأمر طلب الفع ل بالقول على جهة الاستعلاء، طلب الفعل يخرج منه طلب الترك، لأنه نهي، بالقول يخرج به الطلب الذي لا يتكلم له، فإنه لا يكون أمرا، وإنما يكون أحاديث نفس ووساوس، وقوله (على جهة الاستعلاء) يخرج به طلب الفعل ممن لا يرى في نفسه علوا كالالتماس والدعاء، ومن أمثلته قوله -سبحانه-: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ وأغلب صيغه صيغة "افعل" مثل اعْبُدُوا وقد يأتي الأمر بصيغ أخرى مثل صيغة (لِتفعل) فعل مضارع مسبوق بلام الأمر.

أصل صيغه صيغة (افعل) "اعبدوا" وقد يأتي الأمر بصيغ أخرى، مثل صيغة (لتفعل)، فعل مضارع مسبوق بلام الأمر، ومنه قوله -سبحانه-: وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ومن صيغه أيضا الأمر الصريح بالأمر: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَ مَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا فهذا خبر في الظاهر، لكنه في حقيقته أمر وطلب، وكذلك اسم فعل الأمر، وكذلك صيغة "عليك": يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ومنه قوله -سبحانه-: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ

والقسم الثاني من الإنشاء: النهي. والمراد بالنهي: طلب ترك بالقول على جهة الاستعلاء. ومن أمثلته قوله -سبحانه-: وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا هذا نهي، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ

والنوع الثالث: الإباحة. ومن أمثلته قوله -سبحانه-: وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا هنا للتخيير والتسوية.

وهناك أقسام أخرى للإنشاء: لم يذكرها المؤلف، مثل: النداء. كقوله: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ومثل: التعجب. كما هو على أحد القولين في تفسير قوله تعالى: فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ومثل: التمني، والترجي، والاستفهام.

والاستفهام في الأصل أنه إنشاء، لفظا ومعنى، ولكنه إذا كان استفهاما إنكاريا فإن حقيقته الخبر، مثل قوله -سبحانه-: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا هذا ظاهره الاستفهام، والمراد به النفي، أنه ليس له -سبحانه- مماثل.

ثم قال في تعريف الخبر: الخبر يدخله التصديق والتكذيب. وزاد بعضهم: لذاته. لإخراج أخبار الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، فإنهما لا يدخلهما التكذيب، لكن ليس لذات الخبر، وإنما لأمر خارج، وهو كونه من عند الله سبحانه وتعالى.

وبعضهم يقول: الخبر ما احتمل الصدق أو الكذب لذاته. ثم بين المؤلف أنواع الأخبار:

الأول: تقسيم للخبر باعتبار الإثبات والنفي، باعتبار نوع النسبة، وهنا تقسيم للخبر باعتبار المخبر عنه، المخبر عنه ينقسم إلى قسمين: إخبار عن الخالق -سبحانه وتعالى-، سواء كان إخبارا عن أفعاله، أو عن صفاته، أو عن أسمائه.

قال: فالإخبار عن الخالق هو التوحيد بأنواعه الثلاثة: توحيد الأسماء والصفات، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية. وما يتضمنه ذلك التوحيد من أسماء الله وصفاته.

والنوع الثاني من الأخبار: الإخبار عن المخلوق المخلوقات، وهذه قال المؤلف بأنها هي القصص، وأن الله -سبحانه وتعالى- في الكتاب العزيز قد قص علينا قصص كثير من الأنبياء.

وهذا الإخبار عن المخلوق على نوعين:

النوع الأول: إخبار عن أمور قد حصلت ووقعت، مثل: قصص الأنبياء السابقين، وما حصل للمكذبين، وقصص خلق السماوات والأرض، فهذا إخبار عن ماض.

والنوع الثاني: إخبار عن أمر آت مستقبلا، مثل الإخبار عن الجنة والنار وما فيه ما من النعيم المقيم والثواب العظيم، وكذلك ما في النار من العقوبة الأليمة، نعم.

.·°·.¸{ .·°·.¸{}¸.·°·. }¸.·°
 
أخوكم عادل
 






علوم الحياة والأرض::::: الثانية باك - الـــــــخـــبـــــر و الإنـــــشـــــــاء - تعلم قواعد اللغة الانجليزية بسهولة
الدراسة والمناهج التعليمية|الأرشيف|الرئيسية


-----






--





palmoon tool bar
privacy policy