صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







بلا حب.. بلا بطيخ!
الحياة الأسرية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games الحياة الأسرية|الأرشيف|الرئيسية








بلا حب.. بلا بطيخ!



رسالة إلى الأزواج .... فقط !! - بلا حب.. بلا بطيخ! - وشوشة
الحياة الأسرية|الأرشيف|الرئيسية


بلا حب.. بلا بطيخ!
 
انهمر مطر الكذب غزيرا أمس في عيد الكاذب الأكبر القدّ.يس فالنتاين.
سَم.عَت الزوجات أرق العبارات وأعذبها، أجمل المغازلات وأنقاها.
سَم.عَ الأزواج كلمات ولَه وهيام، تدلُّه وغرام، انه عيد الحب يا حبيبي!
تهاتف العشاق والتقوا، تهامسوا، تلامسوا. تحسسوا بعضهم بعضا حتى فاضت اللبانة.
* * * *
باع التجَّار بضاعتهم من أبخسها حتى أغلاها غانمين أكداس فلوس قلّ نظيرها في هذه الأيام المأزومة.
تعطلت شبكات الاتصالات أو تباطأت، فمغازلات العشاق ازدحمت بين مكالمات ورسائل. سعادة الشركات لا توصف بهذا السيل من «الحب» المتدفق مالا في خزائن تعاني الأمرين في زمن الأزم ة.
* * * *
منهم من تقمَّص روميو، ومنهم من استنسخ قيس.
منهن من تجسدت جولييت فيها، ومنهن من احتلتها ليلى جسدا وروحا.. ناهيك عن اداور عنتر وعبلة، جميل وبثينة.. عباس وسُكَيْنة.
* * * *
سال حبر الشعر والأدب، وأغدقت العطايا والهدايا.
غصت المطاعم والمقاهي بمواعيد رومانسية حتى آخر صحن بطاطا مقلية.
الأحمر في كل مكان، والقلوب أشكال وألوان.. «أحبك» I love you.. je taime .. و«إش لبدش» أيضا.
* * * *
ليلة الأمس كانت أنهارا من اللبن والعسل والفياغرا.
ضجت المخادع أعاصير وعصائر حتى آخر قطرة حب.
رفعت الرايات ونصبت البيارق. انفرجت الاسارير ثم انفجرت لتُفتح كل مغاليق مغاور اللذة أمام الفحولة المهولة.
واستكشفت كل التضاريس بدءا من وراء الأذن حتى أخمص القدمين مرورا ببلاد ما بين النهرين.
إنه عيد الحب!.. يا حبيبي!
* * * *
بما أني غير مؤمن بهذا العيد. قلت لزوجتي لا هدايا هذا العام. إنه زمن الـ Cut Cost أي خفض الكلفة بعدما قضمت الأزمة جزءا لا بأس به من مداخيلنا. أنا التزمت بذلك، أما هي فأبت إلا اهدائي نظارات PARDA. سوف أرد التحية بأجمل منها لاعناً «أبو ام الـCut Cost»، فهي تستحق الكثير بلا أدنى شك.. تستحق أكثر مني بالتأكيد!
* * * *
ليس لي عشيقة.. لكن لو كانت لدي واحدة لكنت واعدتها كما فعل كل أصدقائي وأصحابي وزملائي ومعارفي من الرجال. لقد رأيتهم جميعا يشترون لزوجاتهم أحذية وشنطا، مقابل ورود وقلوب بعضها مرسوم على قطع ملابس حميمة لزوم العشق.
* * * *
رأيت رجلا متقدما نسبيا في السن وفي إصبعه محبس زواج في محل ورود يشتري عدة باقات من «الجوري» على أن يقوم المتجر بارسالها الى عدة عناوين أعطاه إياها صاحبنا العاشق المتيَّم، انه يحب 4 نساء وفتيات في آن معا. رقم 4 متوافق مع الشرع. أليس كذلك؟!
* * * *
لي صديقة نسي صاحبها معايدتها، لعل زوجته كتمت على نفسه البارحة، ماذا فعلت؟
انتقمت منه بارسال ورد الى بيته غير آبهة بخراب بيته. عليّ وعلى أعدائي يا رب. إنه الحب العذري!
* * * *
في أحد المقاهي، شباب وصبايا في كل الزوايا. إحداهن تقول لجليسها: متى نتزوج؟ فرد عليهاسريعا: ضاقت الأحوال كثيرا.. أنا بانتظار صعود البورصة لترتفع أسعار بعض الأسهم التي «تدبست» فيها.
وأنا واثق تماما أن اسهمه ورقية ومتعثرة.
* * * *
مشهد غير مألوف عادة رؤية رجال في متاجر يشترون ملابس نسائية داخلية. لكن في عي د الفالنتاين كل شيء جائز. إنها اكسسوارات الحب العفيف الطاهر المنزّه عن أي غاية.. أين نحن منك يا أفلاطون؟
* * * *
تظاهرَتْ بنوم عميق، حتى أنها شخرت شخيرا منكرا. فإذا به يمسك موبايله مطمئنا لارسال واستقبال رسائل ملؤها الحب.. لغيرها طبعا. قلبه كبير وكبير جداً، يتسع لكل المتسكعات على قارعة الحب.
* * * *
سألَتْهُ متى يعود الى البيت، فقال إنه متأخر قليلا مع أصحابه في البر. تنفست الصعداء وهاتفت «صاحبتها» لتقول لها: نلتقي بعد الظهر. وامتد الموعد حتى ساعة متأخرة من الليل. طالما الزوج مستمتع في برّه فهي لها البحر وأسراره العميقة.
* * * *
لماذا خَلَتْ الكتب السماوية من كلام كثير في الحب. حتى أن كلمة «نكاح» كانت أكثر ذكرا... لماذا يا ترى؟
* * * *
آدم وحواء طُر.دَا من الجنَّة بحسب بعض الأساطير لأنهما التهما الثمرة المحرَّمة. بعضهم فسَّر ذلك بالجنس الحرام الذي سرعان ما تمت شرعنته في مؤسسة الزواج.. لكنه بقي يسرح ويمرح خارجها علَّنا نجد فيه الفردوس المفقود أو الجنة التي طُر.دنا منها.
* * * *
كلمة أخيرة.. من الحب ما قتل. لذا اخترعوا الواقي الذكري.
منير يونس
منقول < BR>
",
أقاسمك نفس الرأي و الرؤية للموضوع





رسالة إلى الأزواج .... فقط !! - بلا حب.. بلا بطيخ! - وشوشة
الحياة الأسرية|الأرشيف|الرئيسية


-----






--





palmoon tool bar
privacy policy