صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







العلاقة بين العلم والإيمان
الطلبات والبحوث الدراسية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية






***

العلاقة بين العلم والإيمان



اللله يخليكم ساااااااااااعدونى - العلاقة بين العلم والإيمان - السؤال الفلسفي
الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية
****

العلاقة بين العلم والإيمان

 

العلم والإيمان مرتبطان معا دائما فبالعلم نتعمق في الإيمان

 

وبالعلم نكتشف أشياء كثيرة تعمقنا أكثر في الإيمان

 

الإيمان بكل شيء حولنا الأمان أولا بالله سبحانه وتعالى الإيمان باليوم الأخر و بالملائكة والكتب والرسل والإيمان بالقضاء والقدر

إذا الإي مان بكل شيء في الحياة

هناك نوعان من العلاقة بين العلم والإيمان :

1-       علاقة واقعية : وهذه ترجع إلى علاقة المتعلم بعلمه فربما يكون العاملين فيكتسب من خلاله الإيمان ، وقد لا ينتفع فلا يكتسب به الإيمان . بل ربما يكسبه صفة النفاق

 

وكلا الأمرين موجود عند أغلب المسلمين ولكننا نرى اختلالاً في توافق مستوى الإيمان مع مستوى العلم المتوفر .

2- علاقة لزوم : بمعنى أنه ينبغي أن يتنامى الإيمان كلما تنامى العلم ، ولذا فنجد أن الله تعالى وصف أهل العلم بأنهم أكثر الناس خشية له بقوله تعالى :

 

إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ [فاطر : 28 ] .

فخصهم بالخشية لأنهم أعرف الناس به سبحانه وتعالى وبأسمائه وصفاته .

وقد جعل كثير من أهل العلم أفضل العلوم العلم بالله وبأسمائه وصفاته ، لأنها تورث الخشية والإيمان ، فأفضل العلم ما أورث الإيما ن ، وهو سبب لرفعة الدرجات كما قال تعالى :

 

يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [المجادلة : 11 ] .

وإذا كان العلم يورث العامل الخشية والإيمان فإن عدم العمل يكون وباله شديداً على صاحبه ، إذ أن الحجة على من يعلم أكثر من غيرها .

 

فالرابط بين العلم والإيمان يكون بالعمل ، وقد عد الله تعالى عدم العمل من المقت الكبير كما قال سبحانه :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ . َا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ .

فبرغم فضيلة العلم وأنه طريق إلى الإيمان إلا أن عدم العمل خطره كبير بقدر مستوى فضله .

 

مما هو معلوم أن الحق عز وجل قد منح الإنسان القدرة على العلم والمعرفة والتمييز بين الأشياء، فخلق له الأدوات التي يتمكن بها من تحصيل العلم واكتسابه، وبعد أن قدر الله للإنسان أن يكون عاقلاً مميزاً عالماً مختاراً ومنحه أدوات العلم والتمييز، أمره ربه أن يسلك سبيل العلم وأن ينتفع بأدوات العلم لديه. وأن لا يتبع أمراً لا علم له به، وأنه سيكون مسؤولاً عن الانحراف . إذ لا عذر لإنسان بعد ذلك إن هو سلك طريق الضلال، قال تعالى: {بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ، وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ }(1)، وإذا كان الحق عز وجل هو الذي منحنا السمع والبصر والعقل، أفلا يجدر بهذا الإنسان أن يستخدم هذه الأدوات التي خلقها له في معرفة خالقه ورسوله أولاً،قبل أي معرفة أخرى؟ فيأخذ عقيدته بعلم ويقين، حتى يكون من أهل الإيمان الراسخ، الذي لا يتزلزل، وليكون من أهل العقول الذين أبصروا بالعلم حقائق الإيمان بالله ورسوله، وبذلك يتذوق ويتمتع بحلاوة العلم والإيمان .

 

   وقد جعل الله تعالى الطريق للإيمان به وبرسوله يأتي عن طريق العل م وهو الطريق الموثوق للوصول إلى       الغاية المقصودة، قال الحق عز وجل: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ }(2)، إذن فالإيمان هو المنطلق الصحيح        لتصرف الإنسان في هذه الحياة، المحقق للسعادة في الدنيا والآخرة . وكل تصرف ينطلق من غير الإيمان لا     يثمر إلا الشقاء والخسران، ولهذا علق الله الفلاح والفوز به، وعلق الخسران والشقاء بفقده، كما قال         تعالى:{ وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}(3 ) .

 

 

 




***


اللله يخليكم ساااااااااااعدونى - العلاقة بين العلم والإيمان - السؤال الفلسفي
الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية


-----




****


--





palmoon tool bar
privacy policy