صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







دروس في الجغرافيا أولى باك
الدراسة والمناهج التعليمية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games الدراسة والمناهج التعليمية|الأرشيف|الرئيسية






***

دروس في الجغرافيا أولى باك



كل ما تريده في مادة الفرنسية للأولى باك - دروس في الجغرافيا أولى باك - العربية بالنسبة للباكالوريا آداب
الدراسة والمناهج التعليمية|الأرشيف|الرئيسية
****


التحولات الكبرى للعالم الرأسمالي خلال القرنين 19 و20  
مقدمة: شهد العالم الرأسمالي خلال القرنين 19 و 20 تحولات كبرى همت الميادين الاقتصادية والاجتماعية والفكرية، كانت لها انعكاسات شملت مجالات مختلفة، ولم يقتصر تأثيرها على العالم الرأسمالي بل امتدت إلى مناطق واسعة من العالم(الحركة الإمبريالية).
 
  I .   الإطار الزمني لموضوع التحولات الكبر ى :
1.      الامتداد الزمني للقرنين 19 و20:   يمتد القرن 19 من نهاية القرن 18 وبالأخص من نهاية الإمبراطورية النابليونية الأولى حوالي 1814، ويمتد هذا القرن حتى نهايته.  ولدى البعض حتى نهاية الحرب العالمية الأولى (1914) أما القرن 20 فهو يمتد حسب معظم المدارس التاريخية من بداية الحرب العالمية الأولى وينتهي بسقوط جدار برلين سنة 1989 وظهور العولمة.
2.      بعض تحولات العالم الرأسمالي خلال القرنين 19 و20:
 
 عرف القرن 19 تحولا كبيرا على الصعيد التكن ولوجي: من أدوات بسيطة إلى صناعة الصواريخ.
* عرف العالم الرأسمالي تحولات سياسية   منذ الثورة الفرنسية (1789) والثورة الأمريكية، فتم إدخال مفاهيم سياسة جديدة:   ومنها تقنين السلطة بالاعتماد على الدستور، إضافة  إلى إنشاء الأحزاب السياسية التي تهيئ الرأي العام، كما نشأت النقابات للدفاع عن العمال، وقد أصبح هذا النموذج الأوربي مطمح شعوب العالم.
  * تحولات علمية : ظهرت تخصصات كبرى سواء في العلوم الإنسانية أو التقنية أو التجريبية.
* تحولات ارتبطت بالقطاع المالي: بدء العمل بالنقود الورقية، وظهور الأبناك والشركات المساهمة.
< DIV dir=rtl align=center>* تطور مصادر الطاقة: هو أهم حدث ساهم في تقدم أوربا السريع، وفي تحول التاريخ العام *عرف القرن 19 و20 الحركة الاستعمارية الإمبريالية وهي التي غذت حاجات العالم الرأسمالي الإقتصادية، وحلت أزماته. 
  II . المجال الجغرافي للتحولات الكبرى:
1  انتشار الرأسمالية بأوربا : تعتبر إنجلترا مهد الثورة الصناعية الأولى والثانية، ونظرا لروابطه الاقتصادية مع الدول الأوربية انتقلت الرأسمالية إلى عدة جهات انطلاقا من فرنسا وبلجيكا (1820-1830)، ثم انتقلت موجة الانتشار الثانية إلى مملكة بروسيا (1840- 186)، ثم موجة الانتشار الثالثة بعد 1860 في المناطق الشرقية ومنها مملكة السويد، وجزء من إيطاليا ومناطق بأورب ا الشرقية. أما ما تبقى من المناطق بأوربا قفد ظلت إلى حدود نهاية القرن 19 ضعيفة التصنيع وبعضها دول إقطاعية (روسيا القيصرية)
2 بعض المناطق التي تأثرت بالتحولات الرأسمالية في أوربا:    لم يقتصر انتشار الرأسمالية على أوربا فحسب، بل تعداه إلى مناطق أخرى غير أوربية، ويشكل المغرب نموذج هذه المناطق، فقد اشتد حوله التنافس بين فرنسا وإسبانيا وألمانيا بالإضافة إلى إنجلترا، وقد اختلفت أطماع هذه الدول في المغرب بين الاقتصادية والسياسية والعسكرية؛ وهي الأطماع التي دفعت بالأوربيين إلى غزو مناطق بالقارات الأخرى بهدف تلبية حاجيات أوربا المتطورة وحل تناقضاتها الداخلية.
  خلاصة :  لقد عرف النظام الرأسمالي تحولات بنيوية عميقة خلال القرنين 19 و20، وخطت أوربا خطوات متقدمة في كافة المجالات، غير أن الأزمات الدورية التي عصفت بالرأسمالية، دفعها للتوسع والهيمنة الخارجية لسد حاجياتها من المواد الأولية، وتسويق فائض إنتاجها الصناعي والمالي، وتجاوز تناقضاتها الداخلية             الحركة الإمبريالية.
 الرأسمالية: capitalisme   نظام اقتصادي
وسياسي واجتماعي، يعتمد نمط الإنتاج فيه على: الحرية، والملكية الفردية، والمنافسة الحرة، إضافة إلى قانون العرض والطلب، ظهر في بداية العصور الحديثة إثر الإكتشافات الجغرافية (الرأسمالية التجارية)، وبعد الثورة الصناعية   ق 18 ظهرت الرأسمالية الصناعية، وفي القرن 19 جاءت الرأسمالية المالية: 1850 – 1914. أما القرن 20 فقد شهد نظاما رأسماليا اعتمد على الثورة التكنولوجية).
·         الإمبريالية: impérialisme  حركة استعمارية جاءت إثر بروز الرأسمالية المالية، فهي تعتبر أعلى مراحل تطور الرأسمالية، تعتمد على الشركات والأبناك لتصدير الفائض من الرساميل إلى الخارج إضافة إلى السلع، لتحقيق الهيمنة والتوسع والتبعية.
·         النظام الإقطاعي: féodalisme (الفيودالية) نمط إنتاج اقتصادي تعتبر فيه الأرض مصدر قوة وثروة النبلاء ( الفلاحة) تسود فيه علاقات استغلالية بين السيد والعبد، ويعتمد على الكنيسة كغطاء إيديولوجي للدفاع عن مصالحها، ساد بأوربا خلال العصور الوسطى،
مصطلحات يجب فهمها وحفظها:
    التحولات الاقتصادية والمالية  والاجتماعية   والفكرية في العالم في ال قرن 19.
  مقدمة:  عرف العالم الرأسمالي خلال القرن 19 تحولات اقتصادية ومالية واجتماعية وفكرية عميقة، تميزت ببروز الرأسمالية المالية 1850-1914، التي كانت لها انعكاسات على عدة مستويات: زيادة الإنتاج، تزايد الصراع الطبقي، ظهور النقابات، بروز الفكر الاشتراكي تحت تأثير الفلسفة الماركسية.
  I مظاهر التحولات الاقتصادية  والمالية للعالم الرأسمالي خلال القرن 19:
1. أسس التحولات الاقتصادية في العالم خلال القرن 19     اعتمدت هذه التحولات على عدة اختراعات وتطبيقات تقنية جديدة نذكر منها:
أ‌-      على مستوى مصادر الطاقة ووسائل النقل: كان من مظاهر الثورة الصناعية اختراع المطرقة البخارية ومحول بيسمر لصهر الحديد، والمصباح، وقاطرة استيفنسن، والقاطرة الكهربائية، والمحرك الانفجاري، مع ظهور سيارة أول سيارة فورد، آلة حصاد والجرار.
ب‌- على مستوى التعدين: إنتاج الألمنيوم كهربائيا، وفرن مارتان، الدينامو.
ت‌-    على مستوى الكيمياء: إنتاج الأسمدة الكيماوية، اختراع الأسبرين، الحرير الاصطناعي ، الأسبرين، التلقيح.
ث‌-  اختراعات أخرى : البطارية، الديناميت، الهاتف.
   وقد لعبت معارض المنتجات الصناعية دورا هاما في انتشار هذه الاختراعات بمختلف أنحاء أوربا.
2 تطور القطاع الفلاحي كما ونوعا وساهم في تقوية النظام الرأسمالي :
v   على مستوى التقنيات : تم استعمال آلة الحصاد البخارية، وآلة الدرس، والأسمدة الكيماوية، إلى جانب استعمال وسائل النقل المكيف.
v  على المستوى التنظيميي: 
  * اعتماد أساليب زراعية متطورة،  حيث تم اعتماد نظام التناوب الزراعي لمنتوجات متعددة موجهة لتغذية ا لإنسان،  أو علف الحيوانات من أجل تجنب إنهاك التربة،
*    ظهور قانون التسييج في بريطانيا الذي أدى إلى توسيع الملكيات الزراعية وظهور التركيز العقاري، مما سمح باستخدام الآلة على نطاق واسع.
وقد أدت هذه الإجراءات إلى:
  تضاعف الإنتاج الزراعي.
   ارتفاع المردودية. (الحبوب 17.7 ق/هكتار)
- تزايد إنتاج الحبوب خاصة القمح.
- تزايد أعلاف ا لمواشي.
  جودة القطيع المواشي كما وكيفا.
-  تزايد مداخيل وأرباح الفلاحين.
وقد ظهر نوع من التخصص في الإنتاج الفلاحي على المستوى العالمي.
3 عرف القطاع الصناعي تحولات جوهرية عميقة
 - أسباب هذا التحول:
*  ظهور عدة اختراعات تقنية كمحول بسمر لصهر الحديد، والمحرك الانفجاري، والمطرقة البخارية، وفرن مارتان، وتوليد الكهرباء. 
*   بروز مصادر طاقة جديدة (الكهرباء والنفط إلى جانب الفحم والبخار)
* تجمع النشاط الصناعي في المعمل (ماشينفاكتوراة) نتيجة الاعتماد على الآلة، فظهر تنظيم للعمل حيث يقوم العمال بالإنتاج، والأطر المؤهلة بالمراقبة، ورب العمل بالتوجيه. *  الاعتماد على العمل الآلي في الإنتاج: حيث ساد استعمال الآلة على نطاق واسع، مع ظهور تقسيم العمل وفق ما تفرضه طريقة العمل المتسلسل.
-أهم نتائج التطور الصناعي:
.  تزايد إنتاج الطاقة والمعادن كالفحم والبترول
والغاز، والطاقة المائية والحديد. 
. تعميم المكننة في كل مراحل الإنتاج.
. تزايد قيمة الصادرات الصناعية.
. ارتفاع المردود الصناعي.
. تضاعف مساهمة الصناعة في الناتج الوطني الخام.
      II الرأسمالية المالية خلال القرن 19: أسسها - مميزاتها.
1 مرت الرأسمالية بعدة مراحل منذ القرن 15:
منذ القرن 15 مرت الرأسمالية بعدة مراحل، وتميزت بعدة
خصائص:
· مرحلة الرأسمالية التجارية:   جاءت إثر الاكتشافات
الجغرافية   خلال القرن 15 حيث شكلت التجارة مصدر قوة
وثروة البورجوازية التجارية (الميركانتيلية)          ظهور
مدن كبرى، وتضاعف المعاملات النقدية، وظهور الأبناك.
· مرحلة الرأسمالية الصناعية: 
   جاءت إثر الثورة الصناعية خلال القرن 18، ظهر خلالها
التركيز الرأسمالي، وازدادت المنافسة الحرة، وظهر العمل
الآلي، ومصادر جديدة للطاقة.
. مرحلة الرأسمالية المالية : 
 برزت إثر الثورة الصناعية الثانية في أوربا، حيث
أصبحت الأبناك تساهم في الاستثمار، وتحكمت في النظام
الرأسمالي،  فأصبحت مؤسسة بنكية رأسمالية صناعية،.
كما برزت الشركات مجهولة الاسم أو شركات الأسهم،
وتزايد تأثير البورصة في الاقتصاد؛  فتحكم الرأسمال المالي
في الرأسمال الصناعي. 
  2. العوامل التي أدت إلى   تحولات الرأسمالية خلال القرن 19:
هناك عوامل مختلفة ومتداخلة فيما بينها تفسر هذه
التحولات المعززة للرأسمالية الاقتصادية يمكن رصدها
كالآتي:
· دور التقدم التقني والعلمي : شهد القرن 19 أحداثا تقنية
وعلمية غيرت مجرى عملية الإنتاج والنقل والتسويق
بشكل عزز النظام الرأسمالي من خلال اقتصاد الزمن
والكلفة والرفع من الجودة وحجم الإنتاج. وقد برزت طرق
وأساليب وتقنيات جديدة في قطاعات اقتصادية مختلفة  
( الفلاحة، الصناعة، التجارة) أعطت   قيمة مضافة للإنتاج
الرأسمالي كما ونوعا (طريقة بيسمر لإنتاج الفولاذ).
· دور العامل التنظيمي : خلال القرن 19 تعززت روح النهج
الاقتصادي الليبرالي سواء في الإنتاج أو التبادل، وتدعم
قانون العرض والطلب، ومنطق المنافسة، والسعي إلى
الربح.   مما حتم التجديد المتواصل للتقنيات والأساليب،
فحل المصنع العصري محل الورشة التقليدية، والضيعات
الرأسمالية، والمتاجر العصرية الكبرى
 إن أهم ما ميز الراسمالية المالية هو: التركيز الرأسمالي< /FONT>
الذي أدى إلى ظهور مؤسسات احتكارية كبرى لذا تنعت
هذه الرأسمالية بالرأسمالية الاحتكارية، التي ظهرت نتيجة
إفلاس المؤسسات الصغرى ـ بسبب المنافسة ـ   وابتلاعها
من طرف الشركات الكبرى، تحتكر سوق الإنتاج.
  من أشكال التركيز:
*تركيز أفقي: اندماج شركات متشابهة الإنتاج.
* تركيز عمودي: اندماج شركة متكاملة الإنتاج.
 مؤسسات التركيز:
o التروست : اندماج عدة شركات داخل مؤسسة
واحدة على أن تفقد المؤسسات المندمجة استقلالها
المادي وشخصيتها القانونية.
 oالهولدينغ : أو التركيز المالي وهي عندما
تشتري مؤسسة بنكية أو صناعية أغلب أسهم
شركات أخرى.
·  دور ثورة المواصلات في التحولات الاقتصادية المعززة
للرأسمالية:
 شهد القرن 19 بروز السكة الحديدية التي أحدثت ثورة
اقتصادية في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى
تطور النقل البحري وإسهامه في تعزيز التجارة البعيدة
المدى عبر أرجاء العالم.
· دور الفاعلين الجدد في تنشيط الرأسمالية خلال القرن 1
  أصبحت الرأسمالية خلال القرن 19 موجهة من طرف
الأبناك التي صارت تقوم بوظيفة الأعمال والاستثمارات
الكبرى، والمقاولات الكبرى التي بات أصحابها يتحكمون
\ n
في الاقتصاد والسياسة على   حد سواء (أوجين شنيدر)،
وأخيرا هناك الشركات المجهولة الاسم أو شركات الأسهم
أصبحت هي القلب النابض في الرأسمالية المالية؛ إضافة
إلى البورصة.
 إن هؤلاء الفاعلين ساهموا في توسيع الرأسمالية
وازدهارها سواء في أوربا الغربية أو الولايات المتحدة
الأمريكية.
  III . التحولات الاجتماعية والفكرية  التـي  واكبت
تحولات الاقتصاد الرأسمالي في القرن 19.
1 عرفت اوربا تحولات ديمغرافية واجتماعية كبيرة:
-- التحول اليمغرافي والحض
عرفت ساكنة أوربا الغربية زيادة كبيرة خلال القرن 1
نتيجة النمو الديمغرافي المرتفع (العصر الديمغرافي الجديد
فقد تضاعف عدد سكان بريطانيا 03 مرات من ق 18 إلى
أواسط ق 19، ويعزى ذلك إلى انخفاض نسبة الوفيات
وارتفاع نسبة الولادات بسبب تحسن المستوى المعيشي
والتطور الطارئ
 من جهة أخرى تضاعف عدد السكان الحضريين مقابل
تراجع عدد السكان القرويين( الهجرة القروية) فظهرت
مدن كبرى (لندن، نيويورك، باريس، برلين) استقطبت
المهاجرين للعمل بالأنشطة الاقتصادية الجديدة، فتوفر لدى
البورجوازية احتياطي ضخم من اليد العاملة تعرضت قوة
عملها لاستغلال فاحش.
-- التغيير في بنية الطبقات الاجتماعية
 أدى تطور الرأسمالية المالية إلى بروز طبقتين اجتماعيتين
متصارعتين:
+ البورجوازية: تمتلك أغلب وسائل الإنتاج (مصانع،
وسائل النقل، الأسهم...) تتعاطى أنشطة صناعية ومالبة
وتجارية وتراكم الثروات ( فائض القيمة) باستغلال الطبقة
العاملة، تعيش حالة من الرخاء والبذخ المادي.
+ البروليتاريا: وهي الطبقة العاملة كثيرة العدد، ورخيصة
الأجر، تعرض قوة عملها للبيع بثمن بخس، معرضة
للاستغلال الرأسمالي، تعيش أوضاعا مزرية (طول ساعات
العمل، الأمراض، ضعف الأجور، تشغيل الأطفال، سوء
التغذية...
أدى هذا التفاوت الطبقي إلى صراع طبقي عنيف.
 3. تعددت التيارات الفكرية خلال القرن 19 كان أبرزها الفكر الاشتراكي:
+ التيار الليبيرالي الكلاسيكي: نادى بالحرية الاقتصادية للفرد، والمبادرة الحرة، والسعي   وراء الربح، والتبادل الحربين الدول  يمثل البورجوازية. من أهم مفكريه (آدم سميث وريكاردو...)
+التيار الاشتراكي الفوضوي: طالب بضرورة تغيير الأوضاع بالثورة نتيجة خضوع الفرد للمراقبة والتوجيه من طرف الدولة، مما يحد من قدرة الفرد وحريته، غير أن هذا التيار عجز عن تقديم حلول واقعية للحياة الاقتصادية. من أهم رواده برودون .
+ التيار الاشتراكي العلمي : اعتبر التاريخ البشري تاريخ صراع طبقي بين طبقة مستغلة مالكة لوسائل الإنتاج، وطبقة مستغلة محرومة منها، ونهاية هذا الصراع هو ثورة عامة للمجتمع تمكن البروليتاريا من السيطرة على وسائل الإنتاج، وإقامة مجتمع اشتراكي تتحقق فيه المساواة. من أهم مفكريه (كارل ماركس، وفريدريك إنجلز)، وقد تسلحت البروليتاريا بهذه الإيديولوجية.
+ الاشتراكية الطوباوية : طالبت بالحد من الرأسمالية المتوحشة، وإقامة نظام اجتماعي تسود فيه العدالة والتعاون. مثله (سان سيمون، فوريي، أوين)
  4.عرف القرن التاسع عشر ظهور الحركة العمالية، ونشأة النقابات:
أدى التحول الصناعي   إلى تزايد عدد المأجورين الذين عانوا من استغلال فاحش، وتضررت أوضاعهم: الأجور ضعيفة، طول ساعات العمل (15 ساعة يوميا)، تشغيل الأطفال والنساء، الأمراض... وكرد فعل على ذلك، ومع تزايد الوعي العمالي تشكلت التنظيمات النقابية للدفاع عن حقوق العمال وتحسين أوضاعهم الاجتماعية والمهنية، فلجأت   إلى أسلحة مختلفة لمواجهة الاستغلال البورجوازي مثل الإضرابات، والتحالف مع الأحزاب الاشتراكية، وقد نجحت في انتزاع   عدة مكاسب مثل الحد من تشغيل الأطفال، وتحديد ساعات العمل، والتأمين ضد المرض، وحوادث الشغل، الاعتراف بحق الانتماء النقابي وبحق الإضراب..
خلاصة: لقد تعززت الرأسمالية خلال القرن 19 بفعل مجموعة من التحولات الاقتصادية والتقنية والمالية، وكان ذلك انعكاسات على بنية المجتمع ونمط التفكير، مما خلق حركية للمجتمع الرأسمالي.
       
مصطلحات يجب فهمها وحفظها:
0 هنري بسمر: مخترع إنجليزي، اخترع طريقة لانتاج الفولاذ بأقل تكلفة بعد إزالة الشوائب الحديدية. o قانون التسييج : أصدره البرلمان البريطاني بعد عجز الفلاحين عن الإدلاء بوثائق تثبت ملكيتهم للأراضي التي استولى عليها الملاكون الكبار وأقاموا ضيعات كبيرة (تركيز عقاري) سمح باستعمال الآلة.
o التناوب الزراعي: هو نظام لاستغلال الأرض يعتمد تقسيمها إلى عدة أجزاء، كل جزء يتخصص في منتوج معين خلال موسم فلاحي، ويتم استبداله في الموسم اللاحق لتفادي إنهاك التربة مما   أدى إلى زيادة المردودية والإنتاج.
o نظام إراحة الأرض : نظام قديم لاستغلال الأرض يعتمد على تركها بدون زراعة لأكثر من موسمين فلاحين، لكي تسترجع الأرض مقوماتها العضوية ولتفادي إنهاك التربة.
o ماشينفاكتوراة : تجمع صناعي يعتمد في الإنتاج
على الآلة.
 o نظام العمل : يخضع فيه العامل لنظام دقيق من حيث التوقيت وطريقة العمل مقابل أجر نقدي.
o العمل المتسلسل: طريقة في الإنتاج الصناعي تعتمد على تقسيم العمل إلى عدة عمليات إنتاجية تعتمد على التخصص.
o الميركانتلية: أو المذهب التجاري، نظام اقتصادي يعتمد على التجارة كمصدر للقوة والثروة للطبقة البورجوازية جاءت إثر الاكتشافات الجغرافية.
o مجهولة الاسم: ظهرت منذ ق 19 وهي عبارة عن شركات مساهمة تعتمد على اكتتاب عدة مساهمين في رأسمالها عبر شراء الأسهم، تتحدد فوائدهم حسب أرباح الشركات.
0 البورصة: أو سوق القيم وهي سوق مالي يتم فيها تداول الأسهم والسندات.
o فائض القيمة: هي الأرباح التي يحصل عليها البورجوازي بعد استغلال العامل وإعطائه أجرا هزيلا يعرف بحد الكفاف.
التنافس الإمبريالي واندلاع الحرب العالمية الأولى
مقدمة:  حتمت التحولات الاقتصادية والمالية والاجتماعية المعززة للنظام الرأسمالي خلال القرن 19، انتقال الدول الأوربية نحو حركة توسعية استعمارية طبعها مناخ من التنافس اشتدت حدته في مطلع القرن 20، وتوج بأزمات كبرى أشعلت فتيل الحرب العالمية الأولى.
o   فما مظاهر هذا التنافس الإمبريالي وما وسائله؟ o    وكيف تحول إلى أزمات سياسية؟
o     وما علاقته باندلاع الحرب العالمية الأولى
  I .   مظاهر التنافس الاستعماري، وأساليبه الكبرى خلال ق 19م ومطلع ق 20م:
.1 تعددت مظاهر التنافس الاستعماري:
يعتبر المد الامبريالي مرحلة قصوى في تطور الرأسمالية  التي تطورت إلى مرحلة احتكارية تداخلت فيها المصالح السياسية والاقتصادية، فاشتد التنافس الاستعماري خلال القرن 19 ومطلع القرن 20 بسبب الحاجة إلى المواد الأولية، ومصادر الطاقة والحاجة للأسواق، وتصريف الفائض البشري، ثم استثمار رؤوس الأموال. فصار لزاما على الدول الرأسمالية أن تنطلق نحو التوسع الإمبريالي في إطار تقسيم احتكاري رأسمالي للعالم، وتوزيعه إلى مناطق نفوذ
وقد تزعمت الحركة الامبريالية كل من إنجلترا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، بلجيكا، هولندا، ثم إسبانيا، وتركز التنافس الاستعماري في إفريقيا حول مصر، تونس، الكونغو، والمغرب. وشكل احتلال فرنسا للجزائر سنة 1830 بداية التنافس الاستعماري.
2 تنوعت أساليب ووسائل التنافس الامبريالي:
اعتمت الدول الامبريالية الأوربية في إط ار تنافسها الاستعماري على:
v سياسة التحالفات والاتفاقيات: تكونت خلال القرن 19 بين الدول الامبريالية قصد تحقيق مصالح سياسية واقتصادية وترابية مشتركة ومواجهة تحديات الخصوم. من أبرزها:
- الحلف الثلاثي بين ألمانيا وروسيا والنمسا هنغاريا لمحاصرة فرنسا.
- التحالف النمساوي الألماني لحماية ألمانيا من أي هجوم فرنسي.
- التقارب الفرنسي الإيطالي لإنهاء الخلاف بينهما   حول المغرب وليبيا.
- الاتفاق الودي الفرنسي الإنجليزي لإنهاء خلافهما حول مصر والمغرب.
- الاتفاق الفرنسي الألماني لإنهاء أزمة أكادير سنة 1911 بتنازل فرنسا لألمانيا عن الكونغو.
v  المؤتمرات الاستعمارية: لجأت الدول المتنافسة لتقنية المؤتمرات والاتفاقيات قصد تسوية خلافاتها ونزاعاتها حول مناطق النفوذ، والتخفيف مؤقتا من حدة التنافس بينها. أهم هذه المؤتمرات:
-مؤتمر برلين 1 : سنة 1878 بمشاركة فرنسا، إنجلترا، روسيا، ألمانيا، النمسا، هنغاريا والإمبراطورية العثمانية،  قرر اقتطاع أجزاء من الإمبراطورية العثمانية لصالح فرنسا وروسيا.
- مؤتمر مدريد: 1880 ضم فرنسا إنجلترا ألمانيا المغرب وإسبانيا،  قرر تأكيد الحمايات الفردية ( الحمايات القنصلية) وإعطاء الأجانب حق الملكية بالمغرب.
-مؤتمر برلين 2: 1884-1885 شاركت فيه إنجلترا، فرنسا، إسبانيا، وبلجيكا وألمانيا،  وقرر توزيع الأراضي الإفريقية بينها.
-مؤتمر الجزيرة الخضراء: سنة 1906 حضرته الدول المتنافسة حول المغرب كإنجلترا، فرنسا، إسبانيا، وألمانيا إلى جانب المغرب، وقرر إشراف فرنسا وإسبانيا على تكوين الشرطة بالموانئ المغربية، وإنشاء بنك مخزني، وحرية الصحافة.
v التسابق نحو التسلح: الرفع من التجنيد الإجباري والزيادة في عدد الجنود، والتسابق على السلاح البري بين ألمانيا وفرنسا، وعلى السلاح البحري بين بريطانيا وألمانيا..
v  التغلغل الاقتصادي: مثل رؤوس الأموال، وتطوير شبكة المواصلات والمعاهدات التجارية، مثلا في البلقان من طرف ألمانيا، وفي مصر والمغرب من طرف فرنسا وبريطانيا.
  II .الأزمات الناتجة عن التنافس الإمبريالي والمؤدية إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى:
1.الأزمات الممهدة للحرب العالمية الأولى:
·أزمة المغرب الأولى: سنة 1905، بعد عقد الاتفاق الودي بين فرنسا وانجلترا، توترت العلاقات بين الدول الامبريالية خاصة بين فرنسا وألمانيا التي تأثرت بعدم حصولها على نصيب من المستعمرات في شمال إفريقيا، في هذه الظروف جاءت زيارة الإمبر اطور الألماني (كيوم الثاني) إلى طنجة الذي أكد على الحقوق التجارية الألمانية في المغرب، وعلى أن المغرب دولة مستقلة لها سيادة كاملة
وللتخفيف من التوتر عقد مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة 1906 والذي أكد على المطامع والمصالح الفرنسية بالمغرب.
.  أزمة المغرب الثانية: سنة 1911 أرسلت فرنسا حملة عسكرية لاحتلال مدينة فاس، مما جعل ألمانيا تهددها بالتدخل عسكريا حيث أرسلت بارجة حربية ألمانية (بانتير) قبالة سواحل أكادير، لتتم تسوية هذه الأزمة بعد تنازل فرنسا لألمانيا عن جزء من الكونغو الفرنسية.
. أزمة البلقان الأولى: سنة 1908 ضمت النمسا هنغاريا منطقة البوسنة والهرسك إلى أراضيها، مما أثار غضب   دولة صربيا التي كانت لها أطماع في المنطقة مما أدى إلى تنامي العداء بين النمسا وصربيا.
·      أزمة البلقان الثانية: سنة 1913 وترتبط هي الأخرى بالنزعة القومية ضد تركيا والنمسا بدعم من روسيا. وقد تضاربت مواقف القوى الكبرى من هذه الأزمة انطلاقا من تضارب المصالح والتزامات نظام الأحلاف. مما أدى إلى سيادة التوتر بالقارة الأوربية مع مطلع 1914.
2.      السبب المباشر لاندلاع الحرب العالمية الأولى:  تم اغتيال ولي عهد النمسا على يد طالب صربي متشدد، فوجهت النمسا إنذارا مهينا لدولة صربيا يتضمن شروطا وتعهدات تمس بسيادة صربيا أمنيا وقضائيا وعسكريا،  مما أدى إلى اشتداد التوتر العسكري في أوربا لوجود تحالفات فيما بينها، فأعلنت النمسا الحرب على صربيا بدعم من ألمانيا، تلاه إعلان صربيا الحرب على النمسا بدعم من روسيا، فرنسا وإنجلترا              اندلاع ح ع 1
  خلاصة : يكتسي التنافس الإمبريالي أهميته كحدث تاريخي خلال ق 19 ومطلع القرن 20 من خلال كونه حلقة وصل بين التحولات المعززة للرأسمالية من جهة، والتناقضات والأزمات المؤدية إلى ح ع 1 التي ستعقبها تغيرات عالمية كبرى.  
مصطلحات يجب فهمها وحفظها:
الحمايات القنصلية: أو الحمايات الفردية وهي مجموعة من الامتيازات حصل عليها بعض المغاربة خلال القرن 19 (أعيان، قبائل...) حيث منحت   الدول الأوربية (فرنسا، بريطانيا، إسبانيا ...) الجنسية للمغاربة، ووفرت لهم حصانة ديبلوماسية وقضائية وجبائية مما أضر كثيرا بسيادة واستقلال المغرب.
اليقظة الفكرية بالمشرق العربي
مقدمة: عاش المشرق العربي خلال القرن 19 حدثا فكريا وثقافيا اصطلح عليه باليقظة الفكرية. وهو يندرج ضمن حركة إصلاحية نهضوية تتوخى الخروج بالمشرق العربي من وضعية الانحطاط نحو الحداثة. 
  I . عوامل بعث اليقظة الفكرية بالمشرق العربي خلال القرن 19:
1 بواعث اليقظة الفكرية بالمشرق العربي:
·عوامل سياسية:
- الانعكاسات العلمية والفكرية للحملة الفرنسية على مصر ما بين 1798-1801.
- تدهور أوضاع الدولة العثمانية، وازدياد الأطماع الإمبريالية   الأوربية على أراضيها.
- فشل إصلاحات 1839.
- الإصلاحات التي قام بها الوالي محمد علي بمصر.
- معاناة العرب من سياسة التتريك واحتكار الأتراك للمناصب العليا.
- سيطرة الدول الأوربية على مناطق من البلاد العربية (الجزائر).
·         عوامل ثقافية:
-          الاستفادة من أفكار البعثات الطلابية العائدة من أوربا.
-          إنشاء المدارس الحديثة، وإدخال المطبعة العربية، وظهور الصحافة، وتنشيط حركة الترجمة.
-          الاهتمام باللغة العربية وبقواعدها.
-          ترجمة عدة أعمال غربية.
-  & nbsp;       انتشار روح التسامح بين العرب المسلمين والمسيحيين.
·        عوامل اجتماعية:
-          ظهور فئة وسطى في سوريا ولبنان ومصر.
-          مواجهة سياسة التتريك.
-          ازدهار أعمال البعثات المسيحية.
-          الدعوة إلى عمل المرأة.
2.      الظروف العامة لانتقال إشعاع اليقظة الفكرية إلى مصر:
-          الاستفادة من البعثات الطلابية العائدة من أوربا.
-          ترجمة مجموعة من الكتب الغربية إلى اللغة العربية.
-  إصلاحات محمد علي.
- هجرة مجموعة من المفكرين اللبنانيين إلى مصر ومساهمتهم في هذه الحركة.
 دور بعض المفكرين المصريين مثل رفاعة الطهطاوي الذي يعتبر من مؤسسي اليقظة الفكرية بتشجيعه للعلم، ودعوته لتعليم المرأة، وخروجها للعمل. 
  II أفكار التيار السلفي ومبادئ التيار العلماني:
1. اعتمد التيار السلفي على مبادئ الدين الإسلامي:
  2.      اعتمد التيار العلماني على مبادئ
الديمقراطية الغربية:
التيار الفكري
المرجعية والرواد
الأفكار والمبادئ
التيار الليبرالي العلماني
اعتماده على المرجعية الغربية من خلال   التأثر بأفكار المدارس الأوربية الغربية.
من رواده: فرانسيس مراش، فرح أنطوان، أديب إسحاق.
-    فصل الدين عن الدولة.
-    نبذ العصبية الطائفية.
-    المطالبة بالمساواة وربطها بالحرية.
-    تحقيق نظام ليبرالي ديمقراطي دستوري.
-    الاهتمام بالتعليم العصري.
-    نبذ الفوارق الاجتماعية.
-    تحرير المرأة
3.      دور اليقظة الفكرية في التطورات الفكرية التي عرفها المشرق العرب
 ساهمت أفكار رواد الحركة الفكرية بالمشرق العربي في حدوث نهضة عربية أهم مظاهرها:
\ n
o        المحافظة على العروبة وعلى اللغة العربية، وعلى التراث الأدبي العربي القديم.
o        انتشار القومية والوطنية   بدل التعصب الديني والطائفي.
o        تزايد دور الجمعيات السرية والعلنية الداعية إلى النهضة وإلى المطالبة بحقوق العرب.
o اتحاد العرب سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين. o   تزايد الإقبال على العمل السياسي.
o   تقلد رواد الحركة الفكرية لمناصب عليا: محمد عبده في مصر (أصبح وزيرا)
0 انتشار قيم: الحرية والمساواة والمواطنة في صفوف المثقفين
خلاصة:  لقد ساهمت اليقظة الفكرية بالمشرق العربي في بلورة النزعة القومية عند العرب، ونشر فكرة التسامح الديني، والدعوة إلى الاتحاد في إطار مشروع سياسي نهضوي حديث.
مصطلحات يجب فهمها وحفظها:
إبراهيم باشا: 1789-1848 الابن الأكبر لمحمد علي عين قائدا للحملات التي نظمت للقضاء على الحركة الوهابية، والثورة اليونانية، قام بعدة إصلاحات تعليمية وثقافية.
ناصف اليازجي : أسهم إسهاما كبيرا في بعث اللغة العربية الفصحى، والأدب العربي. وقف ضد التعصب الديني.
عبد الرحمان الكواكبي : ولد بحلب سنة 1849، تشبع بقيم العروبة والإسلام، جند حياته لمحاربة الاستبداد العثماني.
جمال الدين الأفغاني : نشأ في كابل تعلم اللغة العربية والفارسية، جند حياته لإصلاح أمور المسلمين انطلاقا من إصلاح النفوس وتهذيب الأخلاق.
محمد عبده : 1849 حاصل على شهادة العالمية من الأزهر، عمل مدرسا، وانخرط في ثورة أحمد عرابي ضد الانجليز، نفي إلى سوريا. أسس مع جال الدين الأفغاني العروة الوثقى بباريس.
التتريك : سياسة نهجتها الدولة العثمانية في مناطق نفوذها بضرب الهوية الوطنية العربية للأهالي، وطمس حضارتهم بنشر اللغة التركية والقيم الحضارية العثمانية، وإقصاء العرب من المناصب العليا في الإدارة والجيش.
       الضغوط الاستعمارية على المغرب
-----




****


--





palmoon tool bar
privacy policy