صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







عالمية الاسلام
الطلبات والبحوث الدراسية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية








عالمية الاسلام



بحث حول ]®~©~®][§][ ]تاج محل[§][®~©~® - عالمية الاسلام - بحث حول ]®~©~®][§][ ]يورانيوم[§][®~©~®
الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية


في الحقيقة اشكر كل من يعمل جاهدا لارضاء الغير

اما انا يا اخواني فما اريده منكم ان شاء الله هو :  ** انجاز تقرير عن عالمية الاسلام من خلال معايشة المسلمين لغيرهم في بلاد الغرب**

",
عالمية الإسلام تعني أن الإسلام لم يكن يوماً للعرب ، ولم يكن القرآن يوماً لقريش فهو ، منذ اليوم الأول - سواء وهو يخاطب العشيرة الأقربين ، أو يخاطب قريشاً ، أو يخاطب العرب أجمعين ، أو يخاطب الناس كافة ، إنما يخاطبهم بمبدأ واحد  ؛ ويطلب منهم الانتهاء إلى هدف واحد .. هو إخلاص العبودية لله ، والخروج من العبودية للعباد .. إلى العبودية لرب العباد بل إن هذه الحقيقة هي فحوى دعوة الأنبياء جميعاً ، [وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ لَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ] .

      إن هذا الدين ليس إعلاناً لتحرير الإنسان العربي ! وليس رسالة خاصة بالعرب ! إن موضوعه هو الإنسان .. أي إنسان .. ومجاله هو الأرض .. كل الأرض إن الله - سبحانه - ليس رباً للعرب وحدهم ولا حتى لمن يعتنقون الإسلام وحدهم .. إن الله هو ( رب العالمين )  .. وهذا الدين يريد الله منه أن يرد  ( العالمين )  إليه ؛ وأن ينتزعهم من العبودية للبشر لأحكام يشرعها لهم ناس من البشر .. إلى العبودية لخالق البشر ، وهذه هي العبادة التي لا يمكن أن تكون إلا لله ، وأن من يتوجه بها لغير الله يخرج من دين الله ، مهما ادعى أنه من هذا الدين  بمكان ، ولقد نص رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن الاتباع هو العبادة ، فقال عن بعض المشركين : ((إنهم حرموا عليهم الحلال ، وأحلوا لهم الحرام ، فاتبعوهم ، فتلك عبادتهم إياهم)) .. قال المغيرة بن شعبة لرستم قائد جيش الفرس في القادسية ، وهو يسأله قبل المعركة : ما الذي جاء بكم ؟ فيجيبه : إنّ الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده ، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ..

    ;  وقد أكدت هذه الحقيقة آيات القرآن الكريم ، كما بينتها الأحاديث النبوية ، والسلوك النبوي الشريف ، وهي كثيرة نستعرض بعضاً منها :

" إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ " .

[سورة ص الآية : 87 ]

" إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ " .

[سورة التكوير الآية : 27 ]

" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ " .

[سورة الأنبياء الآية : 107]

" إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ " .

[سورة آل عمران : الآية 96]

" وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ " .

[سورة يوسف الآية : 104]

" تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا " .

[ سورة الفرقان الآية : 1 ]  

 

" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا

[سورة سبأ الآية : 28]

 

         أما العولمة كما يريدها ، ويروِّج لها دُعاتها لا تعدو أن تكون تعبيراً معاصراً عن نزعة تسلطية قديمة ، صاحبت كل قوة غاشمة على مدار التاريخ .

         إنها تضفي طلاءً من الذهب على الأغلال الحديدية ، وتتوارى خلف أقنعة زائفة من العبارات الجذابة ، والشعارات البراقة ، كالعدالة ، والديمقراطية ،  والحرية ، والسلام العالمي ، والتعايش السلمي ، وحقوق الإنسان ، ومكافحة الإرهاب ...  فهي علقم قديم  في آنية جديدة

         ولعل من أبرز مظاهر هذه العولمة انهيار السدود بين الحضارات والثقافات ، وفرض الهيمنة الغربية في مختلف المجالات ، سياسة ، واقتصاداً ، وإعلاماً ، وفكراً ؛ توطئة للاستيلاء على ثروات الشعوب ، وشل قدراتها الوطنية ، ومسخ هويتها ، وخصوصياتها الحضارية ، وتحويل أسواقها المحلية إلى أسواق استهلاكية ، تفتح الأبواب على مصاريعها أمام الشركات الأجنبية لترويج منتجاتها ، وتراكم أرباحها .

          وقد رأينا من ذلك بدايات مؤسفة ، لا تخطئها العين ، تمثلت في شيوع التقاليد ، والأزياء ، وأنماط الحياة الغربية ، ومزاحمتها لمثيلاتها الوطنية مع ما يجلبه هذا الوافد الغربي من مفاهيم بلاده وقيمها ، ولعل هذا يوضح الصلة بين شيوع هذه المظاهر ، وبين مظاهر التخنُّث ، وضعف التدين ، وانفراط عقد الأسرة ، وانتشار المخدِّرات والجريمة المنظمة !

          ولقد وعى القوم دروس التاريخ فقدموا القوة الناعمة ، وهي المرأة على القوة الضاربة ؛ لأنها أقل استفزازاً للآخرين ، وأقل ظهوراً لهم ، وأقدر على شلّ قدراتهم على المقاومة ، وأقتل لروح الاستبسال والمواجهة في صدورهم .

          وإذا كان الأسلوب التقليدي - لدى القوم - قد تمثل في حمْل الآخرين على فعل ما تريد ، ولو باستخدام القوة المسلحة - فإن الأسلوب الأمثل اليوم يتمثل في حمل الآخرين على إرادة ما تريد ، والإقبال عليه عن طواعية واختيار ، وهذا يتوقف بطبيعة الحال على حسن تسويقه ، وجاذبية عرضه من ناحية ، كما يتوقف على حجم الإغراء الذي تحمله الجوائز التي تقدم ثمناً لمَن يتعاونون مع القوم من ناحية أخرى ! .

          المشكل القائم حالياً لا يكمن في مبدأ العولمة ، وإنما يكمن في نوعية هذه العولمة ، وخصوصياتها ، وبنائها ، فعولمة القطب الواحد فيها خصوصيات القطب القوي الواحد ، كالاحتكار ، وإرادة الهيمنة ، وسلوكية الكيل بمكيالين ، بعيداً عن روح المشاركة ، والتنافس الحر الشريف ، ومن خصوصيات القطب الواحد  قانون تضخيم الأرباح ، ولو على حساب الأرواح ، وعدم خضوع هذا النظام للشرائع الإلهية .

بين العالمية الإسلامية والعولمة الغربية

          ومما يجدر التنبيه إليه - في هذا المقام - ضرورة الفصل بين العالمية التي جاءت بها شريعة الإسلام ، والتي تبنى على الوازع الديني ، حيث الإسلام دين سماوي ، وليس موضوعاً من الموضوعات البشرية.

         وما تحمله من رسالة حب ورحمة إلى العالم أجمع ، وبين العولمة ، وما تعنيه من الهيمنة واستلاب الآخرين لحساب قوى الاحتكار العاتية ، بل لحساب حفنة من المتضلعين في دماء الآخرين وأموالهم .

        إن العالمية الإسلامية التي تحيل العالم إلى قرية كونية واحدة ، يتمتع الإنسان فيها بحق الاختيار ، ويسود فيها البر والقسط ، ويتفيأ الإنسان فيها ظلال العدل والرحمة ، وتصان فيها حرمات المخالفين وحقوقهم - هذه العالمية يجب ألا تلتبس في ذهننا بالعولمة التي يدعو لها حملة المشروع الغربي ، والتي تحيل العالم إلى غابة عالمية واحدة ، يأكل القوي فيها الضعيف ، ويزداد فيه الأغنياء غنى ، والفقراء فقراً ! .

       إن الاتجاه إلى العالمية برسالة حضارية عادلة لا حرج فيه ، ولا تثريب على دعاته ، ولكن الحرج - كل الحرج - إنما يكمن في روح الهيمنة ، والجشع ، والأنانية ، والابتزاز الذي تحمله هذه العولمة الجامحة ، كما يدعو إليها أباطرة العولمة ، وقراصنتها من غير ضابط من دين أو خلق ، فليس الحرج في التوجه إلى العالمية في ذاته ، والتعامل مع الكيان البشري كأمة واحدة ، وإنما يكمن الحرج في المشروع الذي يحمله القائمون على هذا التوجه ، عندما لا يرون في الآخرين إلا أحجاراً على رقعة الشطرنج ، يعبثون بمقدراتهم ومصائرهم كما يشاؤون ، الأمر الذي لا تقام به دنيا ، ولا يصلح به دين ، ولا يزداد به العالم إلا شقاءً فوق شقاء !

        إننا - نحن المسلمين - نحمل مشروعاً حضارياً رائداً ، لُحمته الربانية ، وسُداه البر والقسط ، نبذله إلى العالمين ما داموا لا يقاتلوننا في الدين ، ولا يصادرون علينا حقنا في أن نبسط دعوتنا إلى الآخرين .

       فليس على دعاة الدين الحق والرسالة الخاتمة من حرج أن يطوفوا بدعوتهم في المشارق والمغارب ، يوطِّئون للحق مهاداً ، وينشرون له أعلاماً في إطار قاعدة (لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)

[البقرة:256]

وتحت خيمة الربانية التي ترعى حقوق الموافقين والمخالفين ، حتى يتفيأ العالم ظلال هذه الرحمة العامة ، يفيء إليها من هجير الظلم ، ورمضاء الأثرة ، والجشع ، والأنانية ، ويجد له موقعاً في سفينة الإسلام ، التي تمخر به عباب هذه الفتن المتلاطمة ؛ حتى ترسو على شاطئ النجاة في الآخرة .

       إن هذه العولمة - في إطارها اللاديني الجامح - لَتحمل في طياتها بذور إخفاقها ، وعوامل انهيارها ؛ فإنه لا دوام لظلم ، ولا بقاء لتعسف ولا جور ، لقد حدثنا القرآن الكريم عن دول قامت ، ثم زالت ، وعن حضارات صالت ، ثم انهارت ، قال - تعالى - : " أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ، إِرَمَ ذَاتِ العِمَادِ ، الَّتِي لَمْ يُخلَقْ مِثْلُهَا فِي البِلادِ ، وَثَمُودَ الَذِينَ جابُوا الصَّخرَ بِالْوَادِ ، وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ ، الَذِينَ طَغَوْا فِي البِلادِ ،  فَأَكْثَرُوا فِيهَا الفَسَادَ     فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ، إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ "  .

[ سورة الفجر الآيات : 6 ـ 14 ]

وقال - تعالى - :

" وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَاباً أَلِيماً وَعَاداً وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً ، وَكُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلاًّ تَبَّرْنَا تَتْبِيراً " .

[الفرقان الآيات : 37 ـ 39 ]

وقال - تعالى - :

" وَعَاداً وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ ، وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جاءَهُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ ، فَكُلاًّ أَخذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُم مَّنْ أَخذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ " .

[العنكبوت الآيات : 38 ـ 40 ]

    قال أحد حكماء الرومان حين وقف على أطلال روما : "إن أول رجل تسبَّب في خراب الإمبراطورية هو الذي بدأ يقدم لها الأسلاب والغنائم" ؛ لأنه هو الذي أثار لدى أهلها شهوة النهب ، والسيطرة ، وحرك شياطين الأثرة ، والأنانية الكامنة وراء جلودهم ، وقديماً قال نابليون : "إن الإمبراطوريات تموت دائماً بمرض التخمة" ، أي أن جوفها يعجز عن هضم ما تلتهمه من الأقاليم والشعوب ! .

        والنظام العالمي الجديد هو نظام دولة أو بضع دول على هذه الكرة الأرضية ، أما ما تبقى منها فهو دول سابحة في هذا النظام الغريب ، بع ضها يعوم على السطح بصعوبة ، وعليه أن يثبت ، وباستمرار ، حسن النية ، والطاعة ، والالتزام ، ومع ذلك فهو دائما مخطئ ، ومطلوب منه أن يكفر عن ذنوبه ، وبعضها الآخر غارق في القاع إلى أجل غير مسمى ، وأصبح كل ما يتماشى مع رغبات تلك الدول الكبرى ديمقراطية وعدلا ، وكل ما يحقق مصالحها هو حقوق إنسان ، وحضارة بشرية ، ولم يعد مستغربا أن تصدر لوائح تحدد فيها قيمة الإنسان لدى شعب ، وما يقابلها لدى الشعوب الأخرى كأسعار العملات

هذا العدو الجديد الذي ظهر في التسعينات هو ديننا الإسلامي الحنيف ، دين الأخلاق ، والعدل ، والمحبة الذي تم تشويهه إعلاميا ، وتثقيفيا ، وتربويا ليغدو دين القتل ، والتطرف ، والإرهاب ، فكلما حدث اضطراب في منطقة ما من العالم وجهت أصابع الاتهام للإسلام ، ولو لم يكن للمسلمين وجود في تلك المنطقة ، وكل عملية تخريب ، أو عمل إرهابي منفذه هو مسلم ، حتى يثبت العكس ، وغالبا ما يثبت العكس ، أما الاتهام فيبقى كما هو ، وبالتوازي حورب الإسلام ال صحيح من خلال تغذية التطرف ، واستخدامه في ضرب الإسلام والمسلمين ، والآن يصور هذا التطرف الذي جرت تنميته من خارج الأمة الإسلامية على أنه الإسلام الحقيقي ، وذلك إمعانا في تشويه صورته الناصعة ، وإسرائيل أبرع من شوه هذه الصورة ، وأية صورة حقيقية أخرى.

        

        هذا وإن الأهم من هذا كله أن نبعث في هذه الأمة روح المواجهة لهذه الأعاصير ، وأن نستثير مذخور طاقاتها الإيمانية , وأن نرشد توجيه هذه الطاقات على طريق المحافظة على الهوية ، واستئناف ما توقف من مسيرتها الحضارية .

مفهوم النصر

        ومفهوم النصر، من المفاهيم التي التبس أمرها على معظم الناس ، بل وعلى بعض المتحمسين لدينهم ، الأمر الذي أدى إلى اختلافهم في أحكامهم ومواقفهم ، إزاء الأحداث الجارية والمشهودة في عالمنا الإسلامي .

       فالبعض يظن أن النصر هو تحقيق الأهداف الاجتماعية ، أو الاقتصادية ، أو السياسية.. أو العسكرية ، مما يسعى إليه المؤمنون.. فإذا بلغوا هذه الأهداف فهم منتصرون ، وإلا فهم منهزمون !.

وهذا فهم قاصر ، لانغماسه في الحسابات المادية البحتة ، دون النظر إلى غيرها 0

    والبعض الآخر يتوهم أن النصر هبة إلهية ، يمنُّ الله بها على من يشاء من عباده ، من غير اشتراط الاستحقاق لهذا النصر، أو الاستعداد والتهيؤ له!! وهذا فهم خاطئ لأنه مخالف لسنن الله الكونية ،

" لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ " .

[سورة النساء الآية :123]

" وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ " .

[سورة الأنفال الآية : 60]

      ولكن ، في إطار الصراع بين المؤمنين وأعدائهم قد يستفحل الجور ، وقد ينتصر الظلم ، وقد يظهر البغي والفساد.. فأين نصر الله ؟ النصر: قد يكون مبدئياً ، وقد يكون واقعياً.

النصر المبدئي

         فيكون المرء منصوراً نصراً مبدئياً حين يسعى لتنفيذ أوامر الله ونواهيه.. في جميع ما جاءت به الشريعة.. وفي جميع الظروف والأحوال.. في جميع الأوقات والأماكن.. في حدود ما لديه  من إمكانات.

       وبعبارة أُخرى ، يكون المرء منصوراً نصراً مبدئياً حين يكون قائماً بأمر الله ، لا من القاعدين.. ساعياً للدفاع عن المبدأ ، لا من الخاملين المخلّفين.. شاهداً أحداث الأُمة ،  لا من المنعزلين 0

      فحسب المرء نصراً أن يحمل رسالة السماء إلى الناس ، أما هدايتهم فأمرها بيد الله تعالى.. وحسبه نصراً أن يعمل على إصلاح المجتمع ، أما صلاحه فأمره بيد الله تعالى.. وحسبه نصراً أن يقاوم الظلم ، أما زوال الظلم فأمره بيد الله تعالى.. وحسبه نصراً أن يكافح لاسترداد الأرض المغتصبة وثروات الأُمة المنهوبة ، أما ردها فأمرها بيد الله تعالى.. وحسبه نصراً أن يجاهد حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله في الأرض ، أما إطفاء الفتنة وهيمنة الحق فأمره بيد الله تعالى .

      وميزة هذا النصر أنه حتمي يتحقق لمجرد سعي المسلم له ، أياً كانت النتائج الواقعية التي يتمخّض عنها سعيه وجهاده..، وميزته أنه إرادي مقدور عليه فكل مسلم يستطيع تحقيقه ، ويستطيع تجنب الهزيمة  ، وميزته أن المسلم يستطيع إحرازه حتى لو وقف أعداء الإسلام بكامل قواهم لقتاله وحربه ، كما هي الحال الآن :

" قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ " .

[سورة التوبة  الآية : 52]

 

النصر الواقعي

      النصر الواقعي هو الفوز المشهود الذي يحرزه المرء في عالم الواقع ، في مضمار إعلاء كلمة الله لتكون هي العليا..

      فيكون المرء منتصراً حين يحقق في الواقع مكسباً سعى إليه في سبيل الله ، أو ينال هدفاً جاهد من أجله ، وفي هذه الحالة يحرز المرء كلا الحسنيين ، نصراً مبدئياً ، ونصراً واقعياً .

     إلا أن النصر الواقعي يتوقف على الإعداد المادي ، والإمداد الإلهي.. إعداد العدّة ، وطلب النصر من الله تعالى ، وهذا ما كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في جهاده مع الجاه لية الأُولى ، وهذا ما يلزمنا في جهادنا مع الجاهلية المعاصرة..

    والإعداد المادي يستلزم استنفار كل طاقات المسلمين ، وتنسيق قواهم البشرية والمادية والروحية ، حيث تمتلئ نفوسهم عزيمة ، وحيوية ، وإيماناً ، وثباتاً ، وتنطلق جوارحهم بذلاً وعطاءً وقوةً ومضاءً.. مع تجريد النية لله تعالى ، وعقد الثقة المطلقة به سبحانه .







بحث حول ]®~©~®][§][ ]تاج محل[§][®~©~® - عالمية الاسلام - بحث حول ]®~©~®][§][ ]يورانيوم[§][®~©~®
الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية


-----






--





palmoon tool bar
privacy policy