صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







موضوع فلسفي الرغبة والسعادة
الدراسة والمناهج التعليمية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games الدراسة والمناهج التعليمية|الأرشيف|الرئيسية








موضوع فلسفي الرغبة والسعادة



♣♣الــهرمونـــات♣♣ - موضوع فلسفي الرغبة والسعادة - ♥♥& #9824;○Les Subordonneés conditionnelles○♠♥♥
الدراسة والمناهج التعليمية|الأرشيف|الرئيسية


 

مفهوم الرغبة والسعادة
  • استشكلات أولية:

   يتولد عن تحقيق الرغبة شعور بالاشباع والارتياح واللذة و...السعادة. والسعادة أحيانا هي ما نتصوره غاية لنا قبل الحصول على موضوع الرغبة؛ اما عدم اشباع الرغبة فينتج عنه شعور بالحرمان والاحباط والشقاء.
هل يمكن أن يسعد بشيء من لم يرغب فيه قبلا؟
هل يمكن للرغبة للسعادة ان تنفصل عن الرغبة ام ان السعادة ليست سوى اشباع لرغبة أي شعور بالامتلاء والاكتفاء عقب الخصاص؟

إذا كنا لانسعد إلا بعد أن نرغب، لأن السعادة والبهجة تتعاظمان كلما كانت الرغبة المتقدمة عليهما أعظم بدورها. وحيث أن الرغبة خصاص ونقص، فهل يعني ذالك ان علينا ان نشقى قبل ان نسعد ؟!!
إذا كان عدم تحقق الرغبة يورث مشاعر الحرمان والاحباط والاحساس بالشقاء الذي هو نقيض السعادة، فهل لنا أن نختار حياة بدون رغبات، حياة لايعكر صفوها إلحاح الرغبات، او على الأقل حياة ونمط عيش بالحد الأدنى من الرغبات كما تقترح علينا الفلسفة الأبيقورية؟

 1-الرغبة والسعادة:

هذه المحورة : أن نتعرف عن وجه ارتباط الرغبة بالسعادة

سؤاله الإشكالي: ما وجه ارتباط الرغبة بالسعادة وإلى أي حد يؤدي إرضاء الرغبات إلى تحقيق السعادة؟

وهل الرغبة واحدة أم متعددة؟

تصور ديكارت: تحليل نص ص 38

إشكال النص: هل الرغبة واحدة أم متعددة؟ وما طبيعة اعتبار هذه أعلى الرغبات وأسماها؟

أطروحته: إن الرغبات متعددة بحسب موضوعاتها واعتبار رغبة الحب المتولدة عن الإحساس بالبهجة أقواها وأسماها.

العناصر الحجاجية: بيان صاحب النص أن الرغبة متعددة ومتنوعة بحسب تعدد موضوعاتها معتبرا أن أقوى الرغبات هي تلك المتولدة عن البهجة أو النفور.

- تساؤله عن الرغبة المتولدة عن البهجة باعتبارها أعظم خير مبرزا تغاير البهجات من خلال تقديمه لأمثلة ليعتبر أن البهجة الرئيسية هي المتأتية من الكمالات نعتقدها في شخص ما قد يصبح ذاتنا الأخرى.

- إسناده على الواقع، واقع ال ميل إلى شخص ما لديه ما يولد الإحساس بالبهجة ليعتبر هذا الإحساس هو المسمى بالحب.

استنتاج:

نستطيع أن نتبين مع ديكارت ارتباط الرغبة بالسعادة، فإذ يقر بتعدد الرغبات وتغيرها بحسب تعدد موضوعاتها فإنه يفاضل بينها، ليضع الرغبة المتولدة عن الإحساس بالبهجة هي أقوى الرغبات هذه المتمثلة في الميل نحو شخص نعتقد فيه صفات الكمال الذي بإمكانه أن يشكل ذاتنا الأخرى، والواقع هذا الميل هو الذي يعكس رغبة الحب.

- لكن هل هذه البهجة أو السعادة تتعلق أساسا بالرغبات الحسية الجسمانية، ومن ثم إلى أي حد تتوقف السعادة على تلبية الشهوات الحسية؟ ألا يمكن أن يؤدي تحقيق الملذات المادية إلى الشقاء بدل السعادة؟

- الواقع أن هناك موقفا فلسفيا كان قد تبلور من ذ الفلاسفة الإغريق.

هذا الموقف الذي يعتبر أن الرغبات المرتبطة بالجسد لا يمكنها إلا أن تضع الإنسان في الدرك الأسفل من الحيوانية كتحقيق هذه الرغبات يجعل النفس أسيرة للشهوات ولذلك لا يمكن أن يتحصل الكمال أو السعادة بتحصيل اللذات الجسمانية لأن من شأن ذلك أن يجعل الإنسان أسير أهواءه وشهواته، والحال أن الرغبات لا ينبغي أن تكون مجرد انفعال بل فضيلة أخلاقية تترجم العيش وفق أوامر العقل والأفكار المطابقة على حد تعبير سيبنوزا. فالسعادة تكمل في العيش وفق العقل الذي يجنب من اضطراب الانفعالات ويمكن من تحصيل المعرفة من الدرجة حيث يرى من يعيش وفقها أن كل حدث أو كل شيء إنما هو نابع من الطبيعة الإلاهية أو الضرورة الطبيعية فهو يعرف كل شيء ضمن تفرده وكليته في الوقت نفسه.

المفاهيم:

الإعلاء Sublimation أو التصعيد هو مفهوم مرتبط بالتحليل النفسي يشير إلى تحويل ميولات وغوائر دنيا.

الطاقة الجنسية libido.

إلى مشاعر سامية وراقية، مثلا يمكن أن تصعد الميولات الجنسية الجمالية أو الدينية.

العلة: هي قوة مولدة لمفعول force qui produit un effort ويمكن التميير بين أربعة علل.

علة مادية : ما منه يكون الشيء

علة الصورية: ما به يكون الشيء

على لفاعله: ما عنه يكون الشيء العلة الغائية: ما لأجله يكون الشيء.

المصطلحات:

الليبدو: هي طاقة حيوية تسعى إلى الإشباع أو اللذة وهي ترتبط عند فرويد بالاندفاع الجنسي.

الحب: هو حركة القلب التي تقودنا نحو موجود ما أو موضوع أو قيمة كونية ويميز أفلاطون في محاوره المأدبة le banquet بين درجات مختلفة للحب، كالحب الذي يتعلق بفرد تتعين والحب المتعلق بفكرة عامة والذي يتعلق بنور الحقيقة.

  • استشكلات أولية:
    يتولد عن تحقيق الرغبة شعور بالاشباع والارتياح واللذة و...السعادة. والسعادة أحيانا هي ما نتصوره غاية لنا قبل الحصول على موضوع الرغبة؛ اما عدم اشباع الرغبة فينتج عنه شعور بالحرمان والاحباط والشقاء.
    هل يمكن أن يسعد بشيء من لم يرغب فيه قبلا؟
    هل يمكن لل رغبة للسعادة ان تنفصل عن الرغبة ام ان السعادة ليست سوى اشباع لرغبة أي شعور بالامتلاء والاكتفاء عقب الخصاص؟

    إذا كنا لانسعد إلا بعد أن نرغب، لأن السعادة والبهجة تتعاظمان كلما كانت الرغبة المتقدمة عليهما أعظم بدورها. وحيث أن الرغبة خصاص ونقص، فهل يعني ذالك ان علينا ان نشقى قبل ان نسعد ؟!!
    إذا كان عدم تحقق الرغبة يورث مشاعر الحرمان والاحباط والاحساس بالشقاء الذي هو نقيض السعادة، فهل لنا أن نختار حياة بدون رغبات، حياة لايعكر صفوها إلحاح الرغبات، او على الأقل حياة ونمط عيش بالحد الأدنى من الرغبات كما تقترح علينا الفلسفة الأبيقورية؟

    تحليل نص: الرغبة والابتهاج
    حول النص:
    يندرج هذا النص ضمن المناح الفكري السائد في القرن السابع عشر والذي تميز بالسعي لتفسير "حركات" النفس أي انفعالاتها تفسيرا طبيعيا ميكانيكيا
    اشكالية النص
    كيف تتولد الرغبات في النفس؟ وكيف تتولد تلك الرغبة الخاصة التي ندعوها بالهوى او الحب الشديد؟
    أطروحة النص: تتولد مختلف الرغبات إما من انفعال البهجة أو النفور، وأقوى ما بتولد عن انفعال البهجة من الرغبات والميول هو الحب.
  • بنية النص او مراحل تشكل الاطروحة داخل النص :

  • أ التمييز بين انواع الرغبات تبعا للموضوعات التي تنصب عليها
    ب- اختزال الرغبات المتنوعة الى رغبتين رئيسيتين: الحب والابتهاج من جهة ثم الكراهية والنفور من جهة ثانية؛
    ح- جينيالوجية الرغبات: تتولد الرغبة الشديدة في الشيء بفعل تخيل وتصور مقدار اللذة والبهجة التي سنحصل عليها بحصولنا على موضوع الرغبة ---< تفسير عقلاني للرغبة يرجع منشاها إلى عملية فكرية تصورية
    د - تراتبية الرغبات: أقوى انواع البهجة هو الابتهاج الذي يتأتي من الكمالات التي نتصورها في شخص المحبوب بوصفه ذاتنا الأخرى.
    هـ- هذه القدرة على الميل تنصب وتتوزع في العادة بين موضوعات أو مرغوبات متعددة، وفي حالات خاصة تتجه كل قدرات الميل، التي منحتنا إياها الطبيعة، نحو موضوع أو شخص واحد اعتقاد منا انه يحققق لنا منتهى الكمال الذي يمكن تصوره. في هذ ه الحالة تأخد الرغبة إسم "الحب"

    يفسر ديكارت الحب على انه ميل شديد نحو شخص نعتقد انه ذاتنا الأخرى. وهو تصور للحب شبيه للتصور الأفلاطوني الذي يقول إن كل نفس قد انشطرت نصفين فغدا كل نصف متشوقا محبا لنصفه أو لمن يعتقد انه نصفه الثاني!

    ملاحظة: أليس الإسم الملائم لهذا الميل هو " الهوى" أو الشغف passion ؟

    البنية الحجاجية في نص ديكارت:

عتمد ديكارت على عدة اساليب حجاجية لإثبات اطروحته و دعواه، نذكر منها:
تقنية القسمة: ومن أشهر أنواعها: القسمة العقلية، كقول علماء الكلام المسلمين: لايخلو الشيء الفلاني أن يكون إما كذا أو كذا
في النص : تقسيم الرغبات تبعا للموضوعات التي تنصب عليها
رد المتعدد إلى الواحد: وتصنيف الرغبات واختزال كثرتها بردها إلى أصناف قليلة العدد..
في النص : الرغبات على اختلافها ليست سوى أجناس لنوعين رئيسين الحب والكراهية أو البهجة والنفور: يكفي أن علم أن هناك أنواعا من الرغبات ب قدر ماهناك من أنواع الحب والكراهية..."
تقنية السؤال الخطابي وهو السؤال الذي يعقبه مباشرة جوابه ويدخل هذا النوع من السؤال ضمن تقنيات العرض والحجاج ومن أهدافه: توجيه انتباه القارئ وإعداده لتلقي الجواب، حثه على متابعة القراءة، خلق دينامية داخلية وفضاء حواري وبوليفونية (تعدد الأصوات) عوض رتابة الصوت الواحد في العرض التقليدي. وأكثر من يستعمل هذا النوع من السؤال الخطباء والمدرسون.
في النص : فما الرغبة التي تولدها البهجة؟
ا لامثلة استعملت الامثلة لتوضيح الافكار المجردة. تكمن الاهمية الحجاجية للمثال في كونه يخاطب المخيلة ويسهل عملية حصول التصور المجرد في الذهن من ثم التصديق، لأن العلم تصور أولا ثم تصديق.
في النص : ومثال ذلك ان جمال الأزهار يحظنا على...
لو أخدنا مثلا الفضول وحب الاستطلاع.... -
أساليب بلاغية: تقدم القضايا بصيغة الاقتراح والحث دون إلزام:
في النص: لكن يكفي ان نعلم بان...
إنه من الأصوب ان نميز بين....
على عكس صيغ في نصوص أخرى ذات طابع إلزامي، مثل: من الواجب/علينا ان .../ لامناص من... /إذا كان.. يترتب عليه أن.../ إعلم أن...

السعادة واقتصاد الرغبة


تحليل النص: اللذة مبدأ الحياة السعيدة،

اشكالية النص:
..ما العلاقة بين اللذة والسعادة ؟وماهو شكل الاشباع المفضي الى حالة السعادة؟
أ طروحة النص: يقدم النص ما يمكن اعتباره " اقتصاد اللذة" أو "اقتصاد الرغبة" يبدأ بتحليل دقيق لماهية الرغبات وحقيقتها وأصنافها ليفضي في النهاية إلى سعادة الكفاف أو لذة الحد الأدنى. وبعبارة أخرى، فاللذة تحصل أيضا عند عدم الشعور بالحاجة إلى اللذة! وذلك عند استبعاد مثيرات الألم والخصاص.
تحليل الأطروحة:
يسلك النص في سبيل لإثبات أطروحته منهج " القسمة" ( التي رأيناها في نص ديكارت) يقسم الرغبات ومن ثم اللذات إلى:
لذات ورغبات طبيعة
رغبات ولذات عبثية، غير طبيعية: : الشهرة، التأنق في اللباس...
والطبيعية تنقسم بدورها إلى:
ضرورية؛
وغير ضرورية: كالجنس، واكل اللحوم...
والضرورية بدورها تنقسم إلى ما هو:
ضروري للسعادة؛
ضروري لتجنب آلام الجسم؛
ضروري للحياة.
وفي كل قسمة يستبعد أبيقور شقها الثاني، وصولا إلى القسمة الأخيرة: فالضروري للحياة هو مابدونه يهلك الإنسان كالأكل والشرب، و "الضروري للسعادة" يختزل - في نهاية المطاف وبعد التحليل - إلى ما يجنبنا الآلام والاضطرابات. في هذه الحالة تسكن النفس، فلا تعود تبحث عن شيء آخر للحصول على خير أكمل.
فتكمن السعادة في اشباع الحاجات الطبيعة الضرورية دفعا الالم ووصولا الى حالة السكينة او السلام الدخلي Ataraxie وهي غياب اضطربات النفس وسلامة البدن
انفتاحات ممكنة:
يقول فخر الدين الرازي: ليست اللذات الحسية في الحقيقة سوى دفع الالم، وبالفعل فالسعادة الأبيقورية ليست سعادة إشباع بل سعادة دفع للألم ومسبباته وفي مقدماتها الرغبات غير الطبيعية أو غير الضرورية

نص مكمل:


نص " هل تكمن السعادة في قهر اللذة ؟"

اطروحة النص
يمكن أن نلاحظ في النص آثارا للموقف الأفلاطوني من الرغبة والشهوة ( الذي سبقت دراسته) مضافا إليه تأثير النظام القيمي-الأخلاقي الإسلامي يميز ابن مسكويه بين اللذات الحسية الحيوانية و اللذات العقلية الشريفة الاولى تتعلق بالجسم بينما تتعلق الثانية بالنفس ومن جعل سعادته القصوى في تحصيل اللذات الحسية فقد رضى بأخس العبودية لأخس الموالي!

السعادة واقتصاد الرغبة

تحليل النص: اللذة مبدأ الحياة السعيدة،

اشكالية النص:

..ما العلاقة بين اللذة والسعادة ؟وماهو شكل الاشباع المفضي الى حالة السعادة؟
أ طروحة النص: يقدم النص ما يمكن اعتباره " اقتصاد اللذة" أو "اقتصاد الرغبة" يبدأ بتحليل دقيق لماهية الرغبات وحقيقتها وأصنافها ليفضي في النهاية إلى سعادة الكفاف أو لذة الحد الأدنى. وبعبارة أخرى، فاللذة تحصل أيضا عند عدم الشعور بالحاجة إلى اللذة! وذلك عند استبعاد مثيرات الألم والخصاص.

تحليل الأطروحة:

يسلك النص في سبيل لإثبات أطروحته منهج " القسمة" ( التي رأيناها في نص ديكارت) يقسم الرغبات ومن ثم اللذات إلى:
لذات ورغبات طبيعة
رغبات ولذات عبثية، غير طبيعية: : الشهرة، التأنق في اللباس...
والطبيعية تنقسم بدورها إلى:
ضرورية؛
وغير ضرورية: كالجنس، واكل اللحوم...
والضرورية بدورها تنقسم إلى ما هو:
ضروري للسعادة؛
ضروري لتجنب آلام الجسم؛
ضروري للحياة.
وفي كل قسمة يستبعد أبيقور شقها الثاني، وصولا إلى القسمة الأخيرة: فالضروري للحياة هو مابدونه يهلك الإنسان كالأكل والشرب، و "الضروري للسعادة" يختزل - في نهاية المطاف وبعد التحليل - إلى ما يجنبنا الآلام والاضطرابات. في هذه الحالة تسكن النفس، فلا تعود تبحث عن شيء آخر للحصول على خير أكمل.
فتكمن السعادة في اشباع الحاجات الطبيعة الضرورية دفعا الالم ووصولا الى حالة السكينة او السلام الدخلي Ataraxie وهي غياب اضطربات النفس وسلامة البدن

انفتاحات ممكنة:

يقول فخر الدين الرازي: ليست اللذات الحسية في الحقيقة سوى دفع الالم، وبالفعل فالسعادة الأبيقورية ليست سعادة إشباع بل سعادة دفع للألم ومسبباته وفي مقدماتها الرغبات غير الطبيعية أو غير الضرورية
نص مكمل:

نص " هل تكمن السعادة في قهر اللذة؟"

اطروحة النص

يمكن أن نلاحظ في النص آثارا للموقف الأفلاطوني من الرغبة والشهوة ( الذي سبقت دراسته) مضافا إليه تأثير النظام القيمي-الأخلاقي الإسلامي يميز ابن مسكويه بين اللذات الحسية الحيوانية و اللذات العقلية الشريفة الاولى تتعلق بالجسم بينما تتعلق الثانية بالنفس ومن جعل سعادته القصوى في تحصيل اللذات الحسية فقد رضى بأخس العبودية لأخس الموالي!

اخيرا انتهيت من شرح Pes 2008 ان شاء يعجبكم الشرح...

وموفقين في كل شي ....

 


جميع الحقوق محفوظة: ستارتايمز 

الدراسة والمناهج التعليمية

إلياس 2009/2010



",
شكــرا جـزيلا لك..





♣♣الــهرمونـــات♣♣ - موضوع فلسفي الرغبة والسعادة - ♥♥& #9824;○Les Subordonneés conditionnelles○♠♥♥
الدراسة والمناهج التعليمية|الأرشيف|الرئيسية


-----






--





palmoon tool bar
privacy policy