صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







هجرة الادمغة
الطلبات والبحوث الدراسية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية






***

هجرة الادمغة



ممكن بحث عن الجزائر بالفرنسية تم بواسطة malheureuse+mouad055 - هجرة الادمغة - طلب plzzzzzzzzzzzzzzzzz
الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية
****

·   نتائج وتداعيات هجرة الأدمغة العربية   

         تشكل هجرة الكفاءات العلمية من الدول العربية الى الدول الغربية أخطر أنواع الهجرات على تطور المجتمعات العربية وتقدمها . اتسعت هذه الهجرات كثيراً في العقدين الأخيرين نتيجة عوامل متعددة سياسية واقتصادية وعلمية. لعقود سبقت، كانت الدول العربية نفسها مصدر هجرات متبادلة للأدمغة والعقول، ولم تكن لتشكل آنذاك ظاهرة سلبية لأنها كانت توظف خبراتها في خدمة تطور المجتمعات العربية. يدق كثيرون اليوم ناقوس الخطر ويحذرون من المفاعيل السلبية لاستمرار هذه الهجرات، ويع قدون مؤتم رات تبحث وسائل الحد منها وكيفية استعادة بعض هذه العقول الى موطنها. فما هو واقع هذه الهجرة بالأرقام، وما الأسباب التي أدت ولا تزال تدفع بالأدمغة العربية الى الرحيل عن بلادها، ثم ما النتائج والتداعيات؟
تشير تقارير أصدرتها كل من الجامعة العربية ومؤسسة العمل العربية والأمم المتحدة (عبر تقارير التنمية الانسانية العربية)، الى وقائع وأرقام حول هجرة العقول العربية الى الخارج . تشدد هذه التقارير على كون المجتمعات العربية باتت بيئة طاردة للكفاءات العلمية . تشكل هجرة الكفاءات العربية 31 في المئة مما يصيب الدول النامية، كما ان هناك أكثر من مليون خبير واختصاصي عربي من حملة الشهادات العليا او الفنيين المهرة مهاجرون ويعملون في الدول المتقدمة، بحيث تضم أميركا وأوروبا 450 ألف عربي من حملة الشهادات العليا وفق تقرير مؤسسة العمل العربية. تؤكد هذه التقارير ان 5.4 في المئة فقط من الطلاب العرب الذين يدرسون في الخارج يعودون الى بلادهم فيما يستقر الآخرون في الخارج. ومن الأرقام الدالة ايضاً ان 34 في المئة من الاطباء الاكفاء في بريطانيا ينتمون الى الجاليات العربية، وأن مصر وحدها قدمت في السنوات الاخيرة 60 في المئة من العلماء العرب والمهندسين الى الولايات المتحدة، فيما كانت مساهمة كل من العراق ولبنان 15 في المئة. وشهد العراق ما بين 1991-1998 هجرة 7350 عالماً تركوا بلادهم بسبب الاحوال السياسية والأمنية ونتيجة الحصار الدولي الذي كان مفروضاً على العراق آنذاك. وتشير هذه التقارير الى عمل قسم واسع من العقول العربية في اختصاصات حساسة في بلاد الغرب:مثل الجراحات الدقيقة، الطب النووي، الهندسة الالكترونية والميكرو الكترونية، والهندسة النووية وعلوم الل يزر، وعلوم الفضاء وغيرها من الاختصاص العالية التقنية .
تتعدد الأسباب التي تدفع الأدمغة العربية الى الهجرة، فمنها ما يتصل بعوامل داخلية، ومنها ما يعود لأسباب موضوعية تتعلق بالثورة التكنولوجية والتقدم العلمي الذي لا يزال الغرب حقله الفعلي. في العوامل الداخلية، يتصدر عدم توافر فرص العمل اللازمة للاختصاص المتحصّل. لا تبدو الدول العربية معنية بالافادة من الاختصاصات العلمية وتأمين مجالات عمل لأصحابها، فيجد الخريجون انفسهم ضحايا البطالة، مما يضطرهم الى تأمين لقمة عيشهم في اعمال لا تتناسب ومستوى تحصيلهم العلمي. يتولد عن هذا الوضع شعور واسع بالإحباط واليأس لدى هذه الكفاءات، ويصبح لقرار الهجرة مسوغاته الذاتية والموضوعية. تصيب كثيرون مرارة من الذين يصرون على البقاء في بلادهم عندما يلمسون مدى إهمال الدو لة ومؤسساتها وكذلك القطاع الخاص، في حد كبير، لمؤهلاتهم العلمية وضرورة الافادة منها، او عندما يرون كيف تتم الاستعانة بخبراء أجانب لقضايا تتوافر فيها الكفاءات اللازمة محلياً. يفاقم ضعف وجود مراكز البحث العلمي من الازمة حيث يستحيل الافادة من الابحاث العلمية وتوظيفها في خدمة المجتمع، فتتحول الاختصاصات العلمية التطبيقية الى اختصاصات نظرية، تنعكس على العالم والباحث تراجعاً في مستواه العلمي او في امكان تطوير قدراته المعرفية. يتصل هذا الموضوع مباشرة بعدم وصول المجتمع العربي الى مرحلة يرتبط فيها النشاط العلمي والتكنولوجي بحاجات المجتمع .
يشكل الواقع السياسي عنصراً مهماً من عناصر هجرة الأدمغة الى الخارج. تعاني غالبية البلدان العربية من اضطرابات سياسية وحروب أهلية تطاول في ما تطاول أهل العلم والمعرفة. يتسبب عدم الاستقرار السياسي بنزيف أهل العلم والفكر المحتاج الى استقرار يمكنه من الانتاج. نجمت عن حالة الاضطراب خلال العقود الاخيرة موجات هائلة من نزوح الأدمغة بخاصة في بلدان مثل مصر والعراق والجزائر ولبنان، وهو نزيف سائر الى تصاعد بالنظر الى تواصل هذا الاضطراب. يضاف الى ذلك واقع حرية الرأي والتعبير التي تعاني تقييدات وقمعاً، وهي أمور ذات أهمية كبيرة يحتاج فيها الباحث الى الحرية في البحث والتحقيق وتعيين المعطيات واصدار النتائج . لا يزال العالم العربي يتعاطى مع الأرقام بصفتها معطيات سياسية ذات حساسية على موقع السلطة، وتشير تقارير عربية الى تدخل السلطة السياسية في أكثر من ميدان لمنع اصدار نتائج ابحاث أو دراسات، تكون الدولة تكبدت مبالغ لانجازها، وذلك خوفاً من أن تؤثر نتائج الدراسات في الوضع السياسي السائد. كما تشكل التقاليد والأعر اف وتدخل المؤسسات الدينية أحياناً عوامل اعاقة في نجاح البحث العلمي واعلان نتائجه .
الى جانب هذه العوامل الداخلية، يشكل التطور العلمي والتكنولوجي وثورة الاتصالات التي تشهدها البلدان المتقدمة عنصراً جاذباً لأصحاب الاختصاصات في التكنولوجيا العالية، حيث تقدم المجتمعات الغربية، بخاصة مراكز أبحاثها، اغراءات مادية وحياتية لعلماء كثيرين برعوا في هذه المجالات، أو لأصحاب طموح وجدارة في تحصيل علمي متقدم في علوم يستحيل وجود مثيلها في بلده الأم. وهو ما يعني استحالة عودة هذه الكفاءات لاحقاً الى موطنها بعد تخرجها لمعرفتها وادراكها صعوبة الافادة مما حصلته من هذه العلوم .
يترتب على هجرة الأدمغة خسائر صافية تطاول المجتمعات العربية جملة وتفصيلاً . يشير أحد تقارير منظمة العمل العربية الى أن الدول العربية تتكب د خسائر سنوية لا تقل عن 200 بليون دولار بسبب هجرة العقول الى الخارج. تقـــــترن هذه الأرقام بخسائر صلبة نجمت عن تأهيل هذه العقول ودفع كلفة تعليمها داخل أوطانها، مما يطرح مفارقة قال بها بعض الباحثين ان الــــدول العربية ومعها ســــائر الدول النامية تقدم مساعدات الى البلدان المـــــتقدمة عبر تأهيـــــلها لهذه الكفاءات ثم تصديرها الى هذه البلدان المتقدمة لتفيد من خبراتها العلمية، وهو أمر يوجب على هذه الدول تعويضاً الزامياً للدول النامية .
المجال الثاني الذي يتأثر بهجرة العقول الى الخارج هو مجال «انتاج المعرفة» بجوانبه المتعددة، إذ تسببت هذه الهجرة ولا تزال في تخلف حقول المعرفة في العالم العربي وفي إضعاف الفكر العلمي والعقلاني وعجزه عن مجاراة الانتاج العلمي في أي ميدان من الميادين. لكن الخسارة ا لكبرى تتبدى في الأثر السلبي الذي تتركه هذه الهجرة على مستوى التقدم والتطور المطلوب في المجتمعات العربية في الميادين العلمية والفكرية والتربوية والاقتصادية والاجتماعية، وهو أثر يطاول مشاريع التنمية والاصلاحات، مما يفاقم التخلف السائد أصلاً في هذه المجتمعات، وذلك بعدما بات مقياس التقدم متصلاً اتصالاً وثيقاً بمدى تقدم المعرفة وانتاجها .
تنسحب الخسائر أيضاً على الميدان السياسي وعلى الصراع ضد اسرائيل أو الهيمنة الغربية. لم يعد خافياً ان جزءاً أساسياً من هذه المعركة يدور في الميدان العلمي والحضاري والثقافي، وأن أحد عوامل النصر بات مرتبطاً بدخول العرب الى العصر ومواكبة الثورة العلمية .
يتساءل المواطن العربي بقلق عن امكان الحد من هجرة العقول العربية الى الخارج. يطرح السؤال بالحاح خصوصاً بعد احداث ايلول (سبتمبر) 2001 في الولايات المتحدة واندلاع موجة التحريض العنصري ضد العرب في أميركا والعالم الغربي، وانعكاس ذلك على الأدمغة العربية .
يعبر كثيرون عن رغبتهم في ترك بلاد الغرب وسط المعاناة التي يعيشون، لكن المشكلة تكمن في الداخل العربي، سلطة سياسية وقطاعاً خاصاً ومجتمعاً مدنياً وأهلياً، لجهة تأمين الظروف الملائمة لعودة هذه العقول وتوظيف خبراتها في مصلحة بلادها. لا تبدو المعطيات السائدة مشجعة في هذا المجال . ستظل هذه الكفاءات في حال من اللااستقرار الى أن تتمكن المجتمعات العربية من الانخراط في مشروع نهضوي متكامل يسمح لهذه العقول بالعودة والانخراط في هذا المشروع المتنوع الميادين والأبعاد .

·         تحقيق

       حسب المنظمة الدولية للهجرة، فإنه سيتم تسجيل أزيد من 20 ألف مهاجر من الكفاءات الإفريقية سنويا في اتجاه دول الشمال، أما منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية فإنها تتوقع أن يصل هذا العدد إلى مليون مهاجر سنويا. وبالنسبة للاتحاد الأوروبي الذي تعاني ساكنته من ارتفاع نسبة الشيخوخة،فهناك إحصائيات تفيد أن هذا الأخير سيكون في السنوات العشر المقبلة بحاجة إلى حوالي 20 مليون مهاجر من ذوي المؤهلات العلمية العالية .
المغرب معني بدرجة كبيرة بهذه الظاهرة، فهو لا يستفيد من الأطر والكفاءات العلمية التي ينفق ميزانية كبيرة لتكوينها. فعلى سبيل المثال : لتكوين مهندس في المعهد الوطني للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية تصرف الدولة حوالي مليون دره م خلال مدة التكوين التي تستمر 5 سنوات .

·         هذه بعض اراء العامة حول هجرة الادمغة :

ü       أنا واحد من علماء العرب أمارس البحث العلمي في معملي الخاص و صرفت أكثر من مائة ألف جنيه على البحث العلمي و قمت بتسجيل براءات اختراع في الولايات المتحدة و أوروبا و كل هذا في معملي و لم ألجأ إلى الجامعة أو المركز القومي للبحوث و لم أفكر في هذا و رأيي أن الراجل اذا كان يريد ان   يشتغل , يشتغل تحت أي ظروف و كل ظروف إنما الذي لا يريد ان يشتغل يقول أنا ل ن أقدر على العمل لأن الظروف غير مواتية و سأهاجر الى البلد الذي يقدرني و يصرف عليا . تذكروا رسول الله في غزوة ذات الرقاع حين سار على قدميه أكثر من ثمنمائة كم. هو و المؤمنون و كان هذا في الصيف و الحر الشديد لملاقاة العدو على أرضه، و من صعوبة السفر و مشقة الطريق لم تحتمل نعالهم فتقطعت و ربطوا الرقاع بدلا منها، هؤلاء هم الرجال حقا لأنهم قهروا الظروف و لم تقهرهم و لم يفرطوا في شبر من الكرامة

    لايوجد احترام للبشر وللأدمغة في مجتمعاتنا انا عملت واشتغلت في البلاد العربية والاجنبية : في بلادهم يوجد احترام للبشر و للأفكار و للابداع و يوجد الكثير من التعاون في شتى المجالات و التطور العلمي و لا يوجد هذا عندنا (مع ا لتحفظ على القيم الدينية المفقودة من عندهم) أهم شيء مفقود من عندنا هو احترام البشر

ومن هنا يتبين لنا انا هجرة الادمغة لها وجهتا نظر  فهناك مؤيد و معارض.                                                                                               

   بعض الحلول للحد من هجرة الادمغة.                     &nb sp;                                                                                                          

ولإيجاد حلول جذرية لمشكلة الهجرة، لا بد من السعي نحو زيادة التعاون وتنسيق الجهود بين بلدان الارسال والاستقبال لإحصاء الكفاءات العربية في الخارج، وتدوينها وصولاً للتعرف الى اوجه الخلل والقصور، بما في ذلك تصحيح مكامن الخلل الهيكلي والعمل بكل السبل لتفعيل الأثر التنموي للهجرة وتعزيز الدور الإيجابي في الهدف والمردود، من خلال دمجها كمكون رئي س في الاستراتيجيات الوطنية للنمو الاقتصادي، وضرورة المشاركة المتوازنة في ما بينها لإيجاد بيئة اقتصادية مواتية. ولا بد من التركيز على رسم سياسات اقتصادية دولية واقليمية للهجرة، قابلة للتنفيذ لتعزيز الفائدة من مردود الهجرة كتطبيق سياسات وحوافز اقتصادية وطنية، سواء في الدول المصدرة للهجرة او المستقبلة لها لتشجيع المهاجرين على استثمار تحويلاتهم في أوطانهم الأصلية فتتحقق الاستفادة التنموية لجميع الاطراف بخاصة في ظل تسارع المنافسة التي يشهدها العالم لتوظيف أصحاب الكفاءات لخدمة بلادهم .لذا نلفت الى ان لا بد من وضع تشريعات تنظم عمليات الهجرة وحقوق العمال المهاجرين، والعمل على إيجاد هيئات عمالية قوية تحافظ على حقوق العمال سواء كانوا مواطنين او مهاجرين لتخفيف الأخطار ولا بد أيضاً من الإنفاق على البحث العلمي في الدول المصدرة لليد العاملة، الذي ينمي بدوره مهارات اصحاب الكفاءات ويوفر لهم فرص التنافس في الاسواق المحلية ويقضي على ظاهرة هجرة العقول الموهوب

بعض الاحصائيات التي تهم هجرة الادمغة العربية                                                                                                                         كشف تقرير للجامعة العربية عن زيادة هجرة العقول العربية إلى الخارج . وأرجع التقرير العربي الأول حول العمل والبطالة ارتفاع معدل الهجرة إلى تزايد القيود المفرو ضة على حرية ممارسة البحث العلمي والفكري الحر في أغلب الدول العربية، ما يترتب عليه شعور متزايد بالاغتراب للكفاءات العلمية والفكرية العربية داخل أوطانها وترقبها فرص الهجرة إلى الخارج .
وأوضح التقرير أن نحو 50% منالأطباء العرب، و23% من المهندسين و15% من العلماء يهاجرون إلى الولايات المتحدة وكندا سنويا وأن 54% من الطلاب العرب الذين يدرسون في الخارج لا يعودون إلى بلادهم .                                                             &n bsp;                                                 ويهاجر نحو 20% من خريجي الجامعات العربية إلى الخارج بسببالقيود المفروضة على حرية البحث العلمي والتفكير الحر. ويستقر 75% من المهاجرين العرب من ذوي الشهادات العليا في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا .                                                          &nbs p;                                        ويشير التقرير إلى أن 34% من الأطباء في بريطانيا هم من العرب .                                                                                               كما ذكر التقرير أن قيمة تحو يلات العاملين تصل إلى نحو 25 مليار دولارسنويا، بينما قد ترتفع إلى أربعين مليار دولار إذا أضيفت إليها الأموالالمنقولة عبر القنوات غير الرسمية .
وتتصدر تحويلات اللبنانيين قائمة تحويلات العرب تليها تحويلات العمالة المغربية ومن ثم المصرية                                                                             و اخر قولة أين ما وجدتم شروط التفتح والتألق والظروف المواتية للبحث العلمي والابتكار والخلق، هناك و طنكم". خصوصا وأنه عاين عن قرب كيف كان التعامل مع الذين اختاروا العودة إلى بلدهم وكيف شعروا هم بذلك إذ أن الكثير منهم اضطر إلى العودة من     


_____
المصدر
هجرة الادمغة



***


ممكن بحث عن الجزائر بالفرنسية تم بواسطة malheureuse+mouad055 - هجرة الادمغة - طلب plzzzzzzzzzzzzzzzzz
الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية


-----




****


--





palmoon tool bar
privacy policy