صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







أخواني هذه أضرار المخدرات على الجهاز العصبي
الطلبات والبحوث الدراسية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية








أخواني هذه أضرار المخدرات على الجهاز العصبي



تم بواسطة rajawiforlife وAHMEDa2 - أخواني هذه أضرار المخدرات على الجهاز العصبي - موضوع هام جدا
الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية



بسم الله الرحمن الرحيم


مقدمة




هو داء رهيب اصاب الشباب العربي في زمننا الحالي واصبح شيئا طبيعيا ان يكون الشاب مدمن للمخدرات او يدخن بعض الانواع المعينة وخاصة (الحشيش) ولم يصبح هذ الموضوع نادرا كما كان ولكنه اصبح ظاهرة رهيبة تجتاح الشباب العربي ومن هنا اصبح من الواجب علينا اتخاذ خطوة صحيحة تجاه هذا الموضوع ....
وابدأ موضوعي بمقدمة تاريخية عن المخدرات.




المخدرات عبر التاريخ



الإنسان منذ فجر التاريخ و هو يبحث عن المواد المخدرة ليخفف بها آلامه ، فاستخدم مستخلصات بعض النباتات ذات الخواص المنشودة . و قد سجلت كتابات المؤرخين أن الإنسان منذ العصر الحجري توصل إلى اكتشاف و استخدام الخشخاش أو الأفيون .

و الواقع أنه لا توجد أمة من الأمم لم تساهم بمقدار في هذا المجال. فأهالي هاواي و جزر المحيط الهادي مثلاً يستعملون ( الكاوا كاوا ) و المكسيكيون يستعملون ( المسكال ) و اليمنيون يستعملون ( القات ) و أهالي البيرو و الأرجواي يستعملون ( الكوكا - الكوكايين ) و ( الماريجوانا ) و ( الهيروين ) و العاقير الاصطناعية مثل ( إل . أس . دي ) و الديميرول و الدولوفين و غيرها .
و السموم البيضاء من عقاقير الفرفشة و الهلوسة مثل ( إل . أس . دي ) و المسكال و الكوكايين لا تعتبر مشكلة خطيرة في البلاد العربية حالياً ، أما المشكلة الحقيقية فهي تعاطي الحشيش في معظم تلك البلاد و القات في اليمن بشكل خاص .






المخدرات و عقاقير الهلوسة


كيف تحدث المخدرات تأثيرها ؟



عقاقير الفرفشة أو الهلوسة أو المخدرات توسيع الدماغ . تصنف في مجموعة حسب تركيبها الكيميائي الطبيعي ( مثل الحشيش و الأفيون ) أو الاصطناعية مثل ( إل . أس . دي ) ذات الأثر القوي على الدماغ . فدماغ الإنسان ( أو المخ ) يتكون من آلاف الملايين من الخلايا العصبية . و هذه الخلايا العصبية تشبه في شكلها الأصابع و لكنها دقيقة جداً لا ترى إلا تحت المجهر . و هي تنقل النبضات العصبية على هيئة تيار كهربائي من جزء معين من المخ إلى جزء آخر . و يتم الاتصال بين هذه الخلايا عبر فجوات أو ممسات عن طريق جزيئات كيميائية تعرف باسم المرسلات العصبية . و عندما تثبت هذه المواد الكيميائية عبر الممسات تحمل معها رسالتها العصبية فترسل إشارة من جديد إلى الخلية المجاورة ..
و هكذا تنتقل الإشارات .
و تمكن العلماء حتى الآن من اكتشاف أكثر من عشرين مادة كيميائية مختلفة من هذه المرسلات العصبية ، و لكل منها تركيب فريد يمكن تشبيههه بمفاتيح مختلفة كل " مفتاح " له مكان خاص أشبه " بالقفل " يستقبل عليه ، و لا يصلح له غير كمركز استقبال . و لقد تضاربت آراء المهتمين بكيفية تأثير هذه العقاقير على الدماغ . و يحاول كل منهم أن يدعم رأيه بالبرهان و التجربة . فيقول البعض أن هذه العقاقير توقف مرور التيارات العصبية عبر خلايا الدماغ بتأثيرها المباشر على واحد أو أكثر من المرسلات العصبية . مما يجعل الإنسان يشعر بحالة اللاوعي و عدم الادراك بما يدور من حوله .
و تقول نظرية أخرى أن عقاقير الهلوسة أو الفرفشة تؤثر بشكل مباشر على مادة " السيروتونين " الموجودة في الدماغ و الضرورية للحفاظ على اتزانه . فتتحد معها و تحولها إلى مركب جديد هو المؤثر المباشر على درجة اتزان الدماغ و هذه التفسيرات و إن اختلفت فهي تتفق على أن تأثير بعض عقاقير الهلوسة أو الفرفشة ( مثل الحشيش و الماريوانا و إل . أس . دي. ) عادة ما يكون مؤقتاً و يزول بزوالها ، كما يعتقد العلماء أن كمية المرسلات العصبية الموجودة في الدماغ و بقية أجزاء الجسم لها علاقة وثيقة بسلوك الأفراد ، فحينما يفرز الدماغ " أو الجهاز العصبي ككل " أكثر من اللازم أو أقل من اللازم من هذه المواد الكيميائية تبدء المشكلات السلوكية في الظهور . فالاكتئاب الشديد مثلاً يمكن أن يعزى إلى هبوط غير عادي في مستوى مرسلات عصبية معينة اسمها " أحادية الأمنيات " و هذا الهبوط قد تعزى أسبابه إلى زيادة نشاط خميرة " مونو أمين أوكسيداز " التي تسبب تحلله و تدميره . و المخدرات و العقاقير المهلوسة قد تتداخل بطريقة أو أخرى في تفاصيل هذه العملية . بحيث في النهاية تحاكي عمل المرسلات العصبية و تلتصق بالخلايا العصبية مزيلة بذلك حالات الاكتئاب .
و نود أن نؤكد أن مثل هذه العقاقير تتفاوت في درجة تأثيرها بين الأفراد ، حيث تختلف من شخص لآخر حسب بنيته الجسمية و الشخصية و مكوناتها و الرغبات الكامنة . و الجدير بالذكر أنه كثيراً ما يترتب على التداخل في علم الدماغ بواسطة هذه العقاقير نزول و هبوط في حاسة الجوع و الجنس و العطش عند الإنسان . و هي حالات مؤقتة تزول بعد فترة معينة تتفاوت حسب طبيعة المادة المخدرة و طبيعة الأشخاص .
و يعتقد بعض الناس أن استخدام عقاقير الهلوسة تعطيه دفعة قوية ابداعية في أي عمل يقوم به . فالرسام يعتقد أن خطوط ريشته أصبحت معبرة و جميلة .. و المغني يعتقد أن صوته أصبح أجمل .. و الكاتب صار يكتب عبارات من الذهب .. فلها فعل تخيلي و سحري في عقول الناس .. متناسين جميعهم أنها
لذات مؤقتة سوف تجلب إليهم التعاسة و الشقاء بالأجل القريب ..




ظاهرة الإدمان




هناك خلط شائع و ارتباك بين عامة الناس على مفهوم الإدمان . لذا يلزم لنا التنويه عن هذه الظاهرة .
فالإدمان معناه التعود على الشيء مع صعوبة التخلص منه . و هذا التعريف لا ينطبق على كافة المخدرات و عقاقير الهلوسة و الفرفشة ، لذلك رأت هيئة الصحة العالمية في عام 1964م استبدال لفظ الادمان بلفظين آخرين أكثر دقة في المعنى و اللفظ ، فاستخدمت لفظي الاعتماد الفسيولوجي ( أو الصحي ) و الاعتماد السيكولوجي ( أو النفسي ) .
الأول يستخدم للدلالة عن أن كيمياء الجسم حدث بها تغيرات معينة بسبب استمرارية تعاطي المادة المخدرة ، بحيث يتطلب الأمر معه زيادة كمية المخدر دوماً للحصول على نفس التأثير ، و الانقطاع عن تعاطي المخدر دفعة واحدة أو على دفعات ينجم عنه حدوث نكسة صحية و آلاماً مبرحة قد تؤدي في النهاية إلى الموت ، و من أمثلة ذلك الأفيون و مستحضراته ، و الكوكايين ، و الهيرويين ، و الكحول ، و أقراص الباريتيورات المنومة .
أما الاعتماد السيكولوجي فيدل على شعور الإنسان بالحاجة التي العقاقير المخدرة لأسباب نفسية بحتة ، و التوقف عنها لا يسبب عادة نكسات صحية عضوية .. مثل عادة التدخين ، و تناول القهوة ، و الشاي ، و
الحشيش ، و الماريوانا ، و أقراص الأمفيتامين المنبهة ..
و لذلك لا يمكن أن نصف هذه الحالات جميعها ، من الوجهة العلمية بصفة الإدمان . و يمكن أن نفسر ظاهرة الاعتماد الفسيولوجي و هي من أخطر نتائج تعاطي المخدرات على الفرد و المجتمع . بأنها ترجع لأسباب دخول هذه السموم في كيمياء الجسم فتحدث تغييرات ملحوظة بها . ثم ما تلبث بالتدرج أن تتجاوب مع أنسجة الجسم و خلاياه . و بعدها يقل التجاوب لأن أنسجة الجسم تأخذ في اعتبار المادة المخدرة احدى مكونات الدم الطبيعية و بذلك تقل الاستجابة إلى مفعولها مما يظطر " المدمن " إلى الاكثار من كميتها للحصول على التأثيرات المطلوبة ، و هكذا تصبح المادة المخدرة بالنسبة إلى المدمن كالماء و الهواء للجسم السليم . فإن لم يستطع المدمن لسبب ما الاستمرار في تعاطيها ، تظهر بعض الأمراض التي تسمى بالأعراض الانسجابية ، و التي تتفاوت في شدتها و طبيعتها من شخص لآخر ، فمثلاً التوقف عن تعاطي المورفين تبدأ على شكل قلق عنيف و تدميع العيون ، و يظهر المريض و كأنه أصيب برشح حاد ، ثم يتغير بؤبؤ العين ، و يصاحب كل ذلك ألم في الظهر و تقلص شديد في العضلات مع ارتفاع في ضغط الدم و حرارة الجسم ..





انواع المخدرات




المخدرات أنواع عديدة وهنا نقسّمها باختصار إلى قسمين وهما :


أولاً : المواد المخدّرة حسب طبيعتها.
ثانياً : المواد المخدّرة حسب تأثيرها على الجهاز العصبي.
-------------------------

أولاً : المواد المخدّرة حسب طبيعتها :

أ- مخدرات طبيعية ، والتي هي من أصل نباتي ، وهي :

1- الحشيش.
2- الأفيون.
3- الكوكا.
4- القات.


ب- مخدّرات نصف تصنيعية والتي من أ صل نباتي وعولجت كيمائياً ، وهي :
1- الهيروين.
2- الكوكائين.


ج- مخدّرات تصنيعية والتي تنتج من تفاعلات كيميائية :

1- السكونال.
2- الكبتاجون.


ثانياً : المواد المخدّرة حسب تأثيرها على الجهاز العصبي ، وهي :


1- مواد مخدّرة هي : الأفيون الهيروين.
2- مهبطات ، وهي تنقسم إلى قسمين :
أ- مهدئات والمادة هي فاليوم.
ب- منومات وهي سيكونال.
3- المنشطات هي : بي . س . ي وال . أس . دي .
4- الحشيش : يعتبر من المهبطات ، إذا أُخذ بكمية قليلة. وتعتبر من المهلوسات إذا أُخذ بكمية كثيرة.



اخطار المخدرات



هلوسة سمعية وبصرية وحسية .
الشعور الزائف بالاضطهاد .
اضطرابات فى تقدير المكان والزمان .
الحكم الخاطئ على الأشياء .
الإحساس بالكآبة .
زيادة التبلد والعزلة والتوتر العصبي والنفسي الزائد .
ضعف التركيزوالذاكرة الذي يؤدى للرسوب والفشل الدراسي .

آثارالمخدرات على المخ

يسبب تعاطى المخدرات التهابا وتلفا لخلايا المخ بشكلقاطع فإذا علمنا أن بعض هذه السموم تتلف خلال جلسة واحدة ما يزيد عن مائة ألف خليةمن الدماغ لا تعوض مدى الحياة أدركنا أن فقدان الملايين من خلايا المخ عند المدمنتصيبه مع الزمن بفقدان الذاكرة والبلادة ... ومع السنين يصبح فعلا بدون عقل .


الأفيون : ويسبب لمتعاطيه ما يلى

- هبوط في التنفس
- هبوطفي الدورة الدموية
- تبلد حسي وتراخى وأرق
- طفح جلدي التهابي
- زيادة إفراز الدموع والعرق وإفرازات الأنف .
- قيئ وغثيان وإسهالمع ارتفاع فى درجة الحرارة .
- إدمان نفسي وجسدي.
- الوفاة


المورفين : وهو من مشتقات الأفيون ويسبب لتعاطيه القيئ والغثيان وإفراز عرق غزير مع حكة فى الجلد ويسبب الإدمان الشديد .

الهيروين : من مشتقاتالمورفين وتعادل فعاليته ست مرات أقوى من المورفين ويسبب ما يأتى :-

- الإدمان الشديد والسريع .
- هبوط في التنفس .
- الغثيان .
- تشنجات .
-غيبوبة .
-وفاة .


العقاقير المنومة< B> : وتسبب

هبوط وظائف المخ .
ضعف القدرة على التركيز والانتباه .
ضعف اللياقة البدنية والمهارة الحركية .
ضعف الإبصارخللفى تقدير المكان والزمان – ضعف القلب والدورة الدموية .


عقاقير الهلوسة : وتسبب ما يلى


غثيان وقيئ وإسهالانخفاض ضغط الدم أو ارتفاعه .
زيادة الانفعال والخوف والاضطرابات النفسيةفقدان التقدير للمكانوالزمان وانحطاط الشخصية .
الشعور بالفزع والجبن واختلال الحكم على الأشياء .


الحشيش والماريجوانا : والتي تسبب.


اختلال أحجام وأشكالالمرئيات والمسافات .
ضعف الانتباه والتركيز .
هلوسة سمعية وبصرية " مثل رؤية أشباح وهمية " .
انخفاض وظائف الكبدتشوه الأجنةأمراض القلب وسرطان الرئة

الكوكايين : ويسبب ما يلى :


الإدمان السريعهلوسة سمعيةالجنون أو المتعة والاضطراباتالعقلية .
اضطرابات وظيفية بالقلب والجهاز التنفسي .
الوفاةالمفاجئة .


القات : ويسبب ما يأتى

ضعف التركيز والذاكرة واختلالالإدراك .
الكسل والخمول وضعف الشهيةسوء الهضمتليف الكبدضعف القدرة الجنسية عند الرجال


 
 
 
 
 
لا تنسو الردود






تم بواسطة rajawiforlife وAHMEDa2 - أخواني هذه أضرار المخدرات على الجهاز العصبي - موضوع هام جدا
الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية


-----






--





palmoon tool bar
privacy policy