صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







موضوع//الفترة الإستعمارية بتونس
الطلبات والبحوث الدراسية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية








موضوع//الفترة الإستعمارية بتونس



رسالة إدارية - موضوع//الفترة الإستعمارية بتونس - لأطفال يرفعون البطاقة الحمراء ضد الإستغلال
الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية


 

الفترة الإستعمارية

جدول زمني  لتطورالسياسة الاستعمارية والحركة الوطنية

التاريخ

أشكال العمل الوطني

الظروف الداخلية

الظروف الخارجية

1881

- احتلال البلاد التونسية :
* الباي محمد الصادق يمضي معاهدة باردو (12 ماي 1881)
* ثورة قبائل الوسط والجنوب بقيادة علي بن خليفة (جوان - ديسمبر 1881).

- قبول المدن وأعيانها للنّظام الجديد ومناهضة القبائل له.
- الحيرة تسود البلاد.

- ليون قانبطّة(1838 - 1882) وجول فيري (1832 - 1893)يتزعماء السياسة الاستعماريّة بفرنسا. ومناهضة الرأي العام لتلك السياسة.

1881-1890

- تنظيم "الحماية" بتونس من النّاحية السياسية (الاحراز على تخلي الدول الاروبية الاجنبية عن امتيازاتها بتونس لفائ دة فرنسا).
- تنظيم الادارة التونسية الداخلية : دواليب "المراقبة" على الادارة التونسية وانشاء ادارات فنية فرنسية بحتة - تقنية الاطارات المحلية من العناصر المناهضة للاستعمار الفرنسي وتعويضها باطارات موالية.
* تهيئة الاطار القانوني للاستعمار الاقتصادي : القانون العقاري (1885).

- انسجام جانب قليل من الاعيان الاهالي مع الأوضاع السياسية والاقتصادية النّاتجة عن الاستعمار.
- استيلاء الشركات الراسمالية الفرنسية على جانب وافر من الاراضي التونسية (لا سيما بالشمال).
- تدعم جانب الجالية الفرنسية وبداية هيمنتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية داخل البلاد
- تأسيس أول صحيفة اصلاحية بتونس : الحاضرة (1888) وظهور أوّل صحيفةاخبارية الزهرة (1890).

- 1882 - احتلال انجلترا لمصر
- بداية "الثورة الصناعية" الثانية ونمو وتدعم السياسة الامبريالية.
- السياسة الاستعمارية الفرنسية : احتلال الهند الصنية (1885) وفرض معاهدة حماية بمدغشقر (1885).
- بداية حركة النّهضة الاسلاميّة : جمال الدين الافغاني ومحمد عبده (1882-1885).

1 890-1914

- انتصار السياسة الاستعمارية بتونس :
* الادارة المباشرة
* الاستعمار التجاري والعقاري
* هيمنة الحزب الاستعماري الفرنسي

- ردود الفعل التونسية :
* حركة الاصلاح الثقافية (تأسيس الخلدونية في 1896- تأسيس جمعية قدماء الصادقية في 1905 - الصحافة التونسية)
* حركة الاصلاح السياسية : "الشباب التونسي" وعلي باش حانبة (1907-1912)
* حوادث الجلاز (7 نوفمبر 1911) وحادثة الترامواي (فيفري - مارس 1912)
- تشتيت حركة "الشباب التونسي" (مارس 1912)

- الجالية الفرنسية وهيمنتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
- ظهور نخب محلية متفتحة على العالم العصري : المثقفون المتتلمذون على الغرب (بوشوشة) وانصار النّهضة (بوحاجب)
- بداية انحطاط المجتمع التقليدي (القبائل أهل الصنائع التقليدية)

- أوج الهيمنة الامبريالية الأوروبيّة في العالم (حوالي 1900).
- بداية حركات مقاومة الهيمنة الأوروبية (حوالي 1905) بالشرق الأقصى.
- حركة "الحزب الوطني" بمصر.
- التّطاحن بين الدّول الامبريالية : فرنسا وانقلترة (حوالي 1898 - 190 0) وفرنسا وألمانيا (مسألة المغرب الأقصى : (1905-1911)
- استيلاء ايطاليا على ليبيا (1911) واستيلاء فرنسا على المغرب الأقصى (1912).

الحرب العالمية الأولى (1914-1918)

- تحجير كل نشاط سياسي - ايقاف "الوطنيين" (الجزيري - أحمد توفيق المدني ...)
- حركة المقاومة المسلّحة بالجنوب (1916-1917)
< /SPAN>

- نمو طبقة الفلاحين الكبار (الطاهر بن عمار) ورجال الأعمال (محمد شنيق) من بين التونسيين.
- العساكر التونسيين بفرنسا.

- أوت 1914 : اندلاع الحرب بين فرنسا وألمانيا - تحالف تركيا مع ألمانيا
* الدعاية الدينية ضدّ الاستعمار الفرنسي والانقليزي.
* ردود الفعل الانقليزية : ثورة العرب في الشرق ضدّ الاتراك .
- نوفمبر 1918 : انتهاء الحرب بانهزام ألمانيا وحلفائها.
- تصريح ويلسون رئيس الولايات المتّحدة حول حق الشّعوب في تقرير مصيرها (1917).

- الثّورة البولشفية في روسيا (1917)

1919-1925

- الحزب الحر الدستوري (أواخر 1919 وبداية 1920) - نشاطه : الوفود لدى السّلط.
- بداية 1921 : تنظيم الحركة واوج قوّتها
- أفريل 1922 : الازمة السياسية وانتصار المقيم (بضغطه على الناصر باي).

- 1923 : مغادرة الثعالبي لتونس
- 1924-1925 : محمد علي والحركة العمالية
* تأسيس "جامعة عموم العملة التونسيين"
* فيفري 1925 : ايقاف محمد علي وتعطيل التجربة النقابية التونسية الاولى.
* أواخر 1925 : "القوانين الخادعة" وإخماد الحركة السياسية.

- تغييرات المجتمع التونسي : القطاعات المتدهورة (الفلاحون الصغار - أصحاب الصناع ات التقليدية) والقطاعات النامية (الفلاحون الكبار- رجال الاعمال-النخب المثقفة ثقافة عصرية-العمال ...)


- "تونس الشهيدة" المنسوبة لعبد العزيز الثعالبي (1920)

- بداية النّهضة الثقافية التونسية

- مساندة الشيوعيين لكفاح الشعوب الاسلامية ضد الامبريالية مؤتمر باكو : (1920)
- ثورة كمال اتاترك (1919-1923)
- انتصارات حزب الوفد (1919-1922) والاستقلال الشكلي بمصر
- احتلال الدول الاستعمارية لسوريا والعراق وفلسطين (1919-1920)
- حرب ا لريف (1921-1926) محمد بن عبد الكريم وتأسيس "الجمهورية الريفية"

منعرج الثلاثينات

- الأزمة الاقتصادية العالمية
- الاستفزازات الاستعمارية

- تجذّر التغييرات الهيكلية للمجتمع التونسي :
* الفئات المتدهورة ("تونس الجائعة")

- انتصار الاستعمار الظاهري (قبيل 1930).
- الازمة الاقتصادية العالمية (1929-1935).

 

- ردود فعل التونسيين : يقظة الحركة الوطنية :
* "الدستوريين الشبان" : "العمل التونسي" (نوفمبر 1932).
* الحملة ضد التجنيس (1932-1933)
* مؤتمر الحزب الدستوري وميثاق ماي 1933 أوت - نوفمبر 1933 : الانشقاق بين القادة الشبان (بورقيبة - الماطري) واللجنة التنفيذية للحزب الدستوري.
* 2 مارس 1934 : مؤتمر قصر هلال وتأسيس الحزب الدّستوري الجديد.
- سياسة القمع ضد الدستوريين الجدد (سبتمبر 1934- مارس 1936).

* الفئات الناشئة ومنها النخبة المثقفة "تونس العصرية".
- الظرفية الاقتصادية القاسية بالنسبة للمنتجين (فلاحي الساحل - أصحاب الصنائع ...)
- النهضة الثقافية :
* تأليف الحداد : العمال التونسيون (1927) وامرأتنا في الشريعة والمجتمع (1930).
* "جماعة تحت السور" الفنية.
* الجمعيات الرياضية ...
- تأثيرات الأزمة العالمية في البلاد التونسية ابتداء من 1932- تدخل النخب لتوسيع الافاق وتجذير العمل)

- استفحال الفاشيّة والنازية في أوروبا
- حركات مناهضة الاستعمار في العالم.

1936-1938

- الافراج عن القادة الدستوريين المعتقلين والسماح لهم باستئناف عملهم السياسي (مارس - ماي 1936).


- سياسة "اليد الممدودة" : البرنامج الأدنى الذي قدمه الحزب الدستوري ال جديد والامال المعلقة على تحقيقه (جوان 1936- جوان 1937).

- رجوع الثعالبي وصراعه مع بورقيبة (صائفة 1937)

- تأزّم العلاقات بين الحزب الدستوري الجديد والسلط الفرنسية (صائفة 1936- جانفي 1937)

- التطاحن (فيفري - أفريل 1938) وانتفاضة 9 أفريل.
- ايقاف رؤساء الحزب الدستوري الجديد واطاراته.

- غلو المعيشة وتذمر قطاعات الاجراء والمستهلكي ن.
- تنظيم الحركة السياسية وانتشارها داخل البلاد على يد الحزب الدستوري الجديد.

* يقظة التشكيلات السياسية الاخرى.
- تعاظم الحركة العمالية والنقابية وانقسامها الى نزعة نقابية بحتة ونزعة نقابية - قومية).

- انتصار أحزاب اليسار بفرنسا ووصول الجبهة الشعبية الى الحكم (ماي 1936).

- الترضيات الى وطنيي مصر وسوريا
- تعثر الجبهة الشعبية بفرنسا وفشلها (صائفة 1937- افريل 1938)
- سياسة القمع بالمغرب والجزائر (صائفة 1937).
- تع اظم الخطر النازي باوروبا (1935-1939) والمسيرة نحو الحرب.

1939-1942

- حركة المقاومة السرية وسياسة القمع العسكري
- انتصاب المنصف باي على العرش (جوان 1942) وتبنّيه للمطالب الدستورية.

- احتلال قوات المحور (الالمان والايطاليين) للبلاد التونسية (نوفمبر 1942)

- انعكاسات الاوضاع العالمية على البلاد التونسية.

- اندلاع الحرب العالمية الثانية (سيتمبر 1939) وانتصارات المحور

- احتلال القوات الالمانية لفرنسا (جوان 1940).
- دخول الولايات المتحدة ثم الاتحاد السوفياتي الحرب ضد قوات المحور (1942).

نوفمبر 1942- ماي 1943

- تونس في فترة الاحتلال الألماني - الايطالي
* اطلاق سراح المساجين ومنح الاحزاب التونسية حريتها.

* الباي المنصف يتزعم الحركة الوطنية - وزارة شنيق والقرارات المتّخذة لفائدة الاهالي.
* رجوع بورقيبة الى تونس (افريل 1943).
- انتصار الحلفاء على جيوش المحور وافتكاكهم البلاد التونسية (ماي 1943).
* فرض اللطة الفرنسية هيمنتها من جديد على البلاد التونسية.
* عزل المنصف باي ونفيه (ماي 1943)
* اعلان بورقيبة عن مناصرته للحلفاء ودعوة الشعب التونسي للعمل في هذا السبيل (جوان 1943).

- آلام الحرب
- اغتنام ظروف الاحتلال لممارسة الحرية
- شعور معظم الشعب بالتعاطف مع الالمان.

- منعرج الحرب : بداية تقهقر قوات المحور (ستالنقراد في جانفي 1943- انهزاماتها في ليبيا ثم في تونس).

1945-1949

- يقظة الحركة الوطنية ذات النزاعات المتشعبة :
* الحزب الدستوري الجديد وعودته الى نشاطه
* الحزب الشيوعي الناشئ.

* الحركة "المنصفية" المطالبة برجوع المنصف باي الى عرشه.

* تأسيس "الاتحاد العام للعمال التونسيين" (جانفي 1945)
* تكوين الجبهة التونسية المطالبة بالاستقلال الذاتي (فيفري 1945).

< B> - ظروف اقتصادية صعبة
- اختلال التوازن بين عدد السكان وموارد الرزق.

- سرعة تطور المجتمع التونسي تحت تأثير رجة الحرب العالمية والعوامل الخارجية :
* تضخم عدد السكان في المدن وتغيّر عاداتهم.
* توحيد المجتمع في تقدم محسوس.

- انتصار الحلفاء ولا سيما الدولتين العملاقتين (الولايات المتحدة والتحاد السوفياتي) المناهضتين للاستعمار الاوروبي.

- تأسيس جمعية الامم المتحدة المعلنة عن مبدإ حرية تقرير المصير (1945).
- تأسيس الجامعة العربية (1945)
- تحرر المستعمرات الأوروبية :
* احراز سوريا ولبنان على استقلالهما

 

* مغادرة الحبيب بورقيبة التراب التونسي لمواصلة الكفاح من الخارج (مارس 1945)
* ظهور حركات شعبية مسلحة : "فلاقة" "المرازيق" (1943-1944) و"فلاقة زرمدين" (1945-1948)< BR>* كل التشكيلات التونسية تقوم بحملة مطالبة بالاستقلال (صائفة 1946)
* الاصلاحات الفرنسية ورفض المواطنين لها (1947)
* "الاتحاد العام للعمال التونسيين" تصديه لسياسة القمع (اوت 1947).
* نشاط الحركة "المنصفية" (1946-1948)
* موت المنصف باي (سبتمبر 1948)
* تحمس التونسيين للمسألة الفلسطينية (1947-1948).

- تغلغل الفكرة القومية في أعماق المجتمع التونسي.

* استقلال الهند (1947)

* استقلال اندونيسيا (1949)

* اعلان جمعية الامم المتحدة عن استقلال ليبيا بعد عامين (1949)
* حوادث مقاطعة قسنطينة الدامية (ماي 1945)
- فشل المفاوضات الفرنسية - الفياتنام وبداية الحرب الهند الصينية (1946)
- حرب فلسطين (1947-1948)
- انتصار الشيوعيين بالصين (1949).

1949-1951

- رجوع بورقيبة الى تونس (سبتمبر 1949) واسترجاع الحزب الدستوري مكانته الاولى في حركة مقاومة الاستعمار.
- التجربة الفرنسية - التونسية الثانية - وزارة شنيق/ صالح بن يوسف المتفاوضة من أجل الوصول الى الاستقلال الذاتي أوت 1950- 15 ديسمبر 1951.

 

* احتداد حرب الهند الصينية
* اندلاع حرب كوريا
* ضعف الحكومة الفرنسية أمام الحزب الاستعماري.

1952-1954

- ايقاف بورقيبة وبداية المقاومة العنيفة (18 جانفي 1952)

- الحكم العسكري بتونس وسياسة القمع بالساحل والوطن القبلي بالخصوص (فيفري 1952)
- اغتيال فرحات حشاد من قبل "اليد الحمراء" 5 ديسمبر1952) ثمّ اغتيال الهادي شاكر (سبتمبر 1953)
- وزارة فوازار (سبتمبر 1953) ووزارة مزالي (مارس 1954)
- المقاومة المسلّحة في الأرياف (بالسّاحل ونفزاوة والأعراض والشّمال) - توسيع ميدان كفاحها (ربيع 1954)
- حلول رئيس الحكومة الفرنسية - منداس فرانس - بقرطاج والإعلان عن الاستقلال الدّاخلي (31 جويلية 1954).

 

- انتهاء حرب كوريا (1953)
- انقلاب نجيب وعبد النّاصر بمصر (جويلية 1952).
- عزل السّلطان محمد الخامس بالمغرب (أوت 1953).
- انهزام الامبريالية الاستعمارية الفرنسية بالهند الصينية : هزيمة ديان بيان فو (10 ماي 1954)
- تشكيل حكومة منداس فرانس (18 جوان 1954) ودخولها في المفاوضات مع المقومين الفيتماميين ومع قيادة الحركة الوطنيّة التونسيّة.

- اندلاع الثّورة الجزائريّة (غرّة نوفمبر 1954).

1954-1956

- المفاوضات التونسية الفرنسية (صائفة 1954 20 مارس 1956)
* وزارة الطاهر بن عمّار - المنجي سليم
* ايقاف الحركة المسلّحة (نوفمبر 1954)
* رجوع بورقيبة من المنفى (1 جوان 1955)
* رفض صالح بن يوسف الاستقلال الداخلي والانشقاق داخل الحزب.
* مؤتمر صفاقس وتغلّب النزعة البورقيبية (15 نوفمبر 1955)
* المفاوضات والاح راز على الاستقلال التام 20 مارس 1956).

 

- انتصار الوطنيين بالمغرب - الاعلان عن الاستقلال وانتصار السلطان محمد الخامس (نوفمبر 1955- فيفري 1956).
- انتصار أحزاب اليسار بفرنسا (جانفي 1956).

 

1- انتصاب الحماية الفرنسية على تونس والتحول الى نمط الحكم المباشر:

أ- التسرب الاقتصادي الأوربي : عجز الباي على تسديد ديون الإيالة التونسية نتيجة الإعاقة التامة التي شملت مؤسسات المملكة وهو ما أدى الى تكوين لجنة مالية دولية تسمى الكومسيون المالي في 5 جويلية 1869 للتحكم في الخزينة التونسية وتوزيع مواردها على الدانين . مع مرور الزمن تبين للأجانب بأن المراقبة الجماعية غير مجدية في وقت أصبح فيه التنافس قائما حول الاستثمار والأعمال المباشرة . وقد اختلفت استفادة الأطراف المتنافسة حسب الظرفية حيث تجلت الاستفادة الانجليزية بتركيز عدة مؤسسات اقتصادية لكن الأوضاع انقلبت لفائدة فرنسا منذ أن عين تيودور روسطان قنصلا لها بتونس سنة 1874 ليتحصل على عدة امتيازات للفرنسيين مثل الخط الحديدي بجهة مجردة لفائدة شركة ال باتينيول ومن أهم العقبات هنشير النفيضة الذي اشترته الشركة المرسيلية للقرض في إطار تصفية ممتلكات خير الدين باشا الا أن اصطدمت بالشفعة التي قام بها الوزير الأكبر مصطفى بن إسماعيل لفائدة رجل الأعمال الإنجليزي ليفي فتعذر الإستغلال وطالبت الشركة الفرنسية تدخل حكومتها بصفة مباشرة . لكن مصير البلاد تحدد خاصة بعد مؤتمر برلين الاستعماري في جوان وجويلية 1878 الذي مكن فرنسا من الضوء الأخضر لاحتلال تونس.

ب - القرار السياسي والحملة العسكرية: بعد مؤتمر برلين أصبح احتلال فرنسا لتونس مسألة وقت خاصة بعد الحصول على موافقة ألمانيا وانجلترا وما يدل على ذلك هو الرسالة التي وجهها سان فاليي سفير فرنسا بألمانيا الى وود ينغتون وزير الخارجية الفرنسي من برلين بتاريخ 5 جانفي 1879 وتمثلت في مايلي : " تناول بيسمارك عفويا منذ بداية حديثنا"حسنا ... إني أعتقد أن الإجاصة التونسية قد نضجت وآن لكم وقت قطافها ، (إن ) قلة أدب الباي كانت بمثابة شمس أوت لهذه الثمرة الإفر يقية التي يمكنها الآن أن تتعفن أو تسرق من طرف آخر إذا تركتموها كثيرا على الشجرة ... رغبتي هي تمكينكم من ضمانات في الإرادة الطيبة حول المسائل التي تمسكم والتي لا تتناقض فيها مصالح ألمانيا مع مصالحكم ..."

لذلك وجب الإسراع بالقرار السياسي الذي يقتضي توفير الأغلبية البرلمانية . كما أن موقف ليون  قامبطا رئيس مجلس النواب الفرنسي قد تغير باتجاه ترجيح الخيار الاستعماري خاصة وأن رجال الأعمال الفرنسيين بتونس أثروا جيدا على الأوساط البرلمانية والحكومية الفرنسية للتعجيل بالعملية . لم يبق لحكومة جول فيري الا البحث عن الذريعة لتبرير التدخل أمام الرأي العام الفرنسي والأوربي لذلك وضعت الخطة القاضية باكتساح الشمال التونسي انطلاقا من الجزائر ثم فرض معاهدة الحماية على الباي . بحجة تأمين الحدود الجزائرية استغلت فرنسا المناوشات الحدودية البسيطة بين الجنود الفرنسيين وبعض التونسيين من قبائل خمير علما وأن الفترة المتراوحة بين 1870 و 1880 حصل فيها 2365 حادثا مماثلا وقع حلها سلميا لكي تنطلق الحملة العسكرية تحت غطاء حماية الحدود الجزائرية .

حاول الباي عبثا رفض طلب فرنسا تتبع القبائل المغيرة في الأراضي التونسية  ولم يمنع ذلك القوات الفرنسية من اقتحام التراب التونسي برا واحتلال المناطق الشمالية والتقدم نحو العاصمة كما أن الباي بعد أن وجه جيشا للتصدي للغزاة تراجع في قراره بسرعة آمرا قائده بالعودة الى تونس وتسريح الجنود . ولدعم ماكانت تقوم به القوات الفرنسية برا نزلت ببنزرت في 3 ماي 1881 القوات البحرية بقيادة الجنرال بريار الذي توجه الى الحاضرة تونس لفرض معاهدة الحماية على محمد الصادق باي وقد كان وصوله الى باردو في 12 ماي 1881 ولم يكن للباي سوى الاختيار بين امضاء المعاهدة والمحافظة على عرشه أو التخلي عن العرش لفائدة أخيه الذي أحضره قنصل فرنسا بتونس بين 1878 و 1881 تيودور روسطان  لتقديمه عند الضرورة . اختار محمد الصادق باي امضاء المعاهدة والحفاظ على عرشه تلك المعاهدة التي سميت بمعاهدة قصر السعيد بمقتضاها توجهت القوات الفرنسية الى داخل البلاد فأخضعته واستكملت هيمنتها على الإيالة بمعاهدة ثانية هي معاهدة المرسى بين بيار بول كامبون الوزير الفرنسي المقيم بتونس وعلي باي (1882-1902)  في 8 جوان 1883 حيث ركزت فرنسا الإطار القانوني لمباشرة الشؤون الداخلية للبلاد  وتمّ الإخضاع تحت الإدارة الفرنسية تدريجيا بعد استكمال السيطرة العسكرية على كامل البلاد. واعتمدت الإدارة الفرنسية على الاتفاقية الأخيرة  التي وضعت الإطار القانوني الذي لم يتوفر ضمن معاهدة باردو والذي تحتاجه فرنسا كي تدير الشؤوون الداخلية للبلاد التونسية كما تشاء. فاستعملت عبارة "الحماية" في الاتفاقية بوضوح تعريفا للمؤسسة المحدثة. وهدفت الاتفاقية إلى إعلان السلطة المطلقة لفرنسا في البلاد التونسية. ومن جهة أخرى واصلت الضمانات في الموارد المالية التي تريدها فرنسا لتسديد الديون وخاصة "مصاريف الحماية" بما يثقل تكاليف استعمار البلاد على جباية أهلها . .

امضاء معاهدة باردو في 12 ماي 1881

وبالتالي فقد اندرج الاستحواذ الاستعماري على إيالة تونس ضمن ظاهرة عامة ميّزت تاريخ العالم خلال القرن التاسع عشر وهي التوسع الأوروبي لاقتسام العالم والهيمنة عليه. وقد انجرّ عن الأطماع والضغوطات الخارجية، إثر التسرّب التجاري والمالي الأوروبي، تدهور أوضاع البلاد إلى درجة الأزمة السياسية وتعرّض جلّ محاولات التقدّم والإصلاح إلى الصعوبات والتعطيل. واستعدّت فرنسا لإلحاق الإيالة بتحويل السيطرة المالية إلى هيمنة كاملة بعد الاحتلال العسكري .

 

ج - المقاومة المسلحة :

انطلقت مقاومة الأهالي للتدخل العسكري الفرنسي منذ اقتحام القوات المسلحة الفرنسية القادمة من الجزائر الحدود التونسية في 24 أفريل1881 . وتواصلت هذه المقاومة بعد معاهدة باردو في جميع جهات البلاد واستشهد الكثير من التونسيين، إلاّ أن ميزان القوى العسكرية كان غير متكافئ بدرجة مطلقة بين قوة عظمى معتدية ومقاومة منفردة قليلة العدد والعدة نسبيا حتى وإن عظمت إقداما واستبسالا .

تندرج المقاومة في اطار الواقع الاستعماري الذي بلغت فيه فرنسا أوج قوتها حيث امتلكت أحدث التكنولوجيات الحرية أنذاك من دافع وبوارج وغيرها بالمقابل عاشت البلاد التونسية وهنا كبيرا على كافة الاصعدة كما أن الباي الذي لم يستفد من نجدة الباب العالي العثماني بتركيا لم يبد أي مقاومة بتأثير من الوزيرمصطفى اسماعيل الذي عله يأمر بتسريح الجنود من الجبهة وكنتيجة لهذا الوضع التردي كان دور الفئات الشعبية من المدن والارياف بارزا في المقاومة ودور الجنود الذين وقع تسريحهم فقاموا بالانضمام الى المقاومين وأطروهم وكا ن من الطبيعي أن تناهض تلك المقاومة السياسة الجبائية المجحفة التي فرضها البيليك على الاهالي عقب انتفاضة علي بنغذاهم سنة 1864 . رغم اعتماد المقاومة على الفئات الاجتماعية الفقيرة الا أن ذلك لم يمنع بعض الاعيان من شيوخ وعمال (عمالات الإيالة ) كما ان مقاومة المدن الكبرى كانت بسيطة بقابس وصفاقس .

بالشمال الغربي برزت المقاومة منذ التدخل العسكري الفرنسي الاول وقد استهدفت الغزو الفرنسي خاصة بعد موقف الباي المتخاذل فكانت الاشتباكات المتتالية وأهمها معركة بن بشير في 30 أفريل 1881 والتي اسفرت عن استشهاد 150 تونسيا وجرح مايماثلهم عددا . بعد هدنة نسبية عادت المقاومة من جديد ليقوم علي بن عمار عامل قبيلة أولاد عيار بمهاجمة محطة السكة الحديدية بواد الزرقاء وقتل من كان موجودا فيها من عمال وفنيين فرنسيين وعدد هم 9 قتلى ورغم اصابته بجرح بليغ في معركة عين تونقة فانه واصل المقاومة الى حدود آخر نوفمبر تاريخ انطلاقه بالمقاومين في الجنوب .

في بقية أنحاء البلاد واكبت الم قاومة أيضا أولى أيام الغزو الفرنسي حيث قام أولاد سعيد بمهاجمة عمال وإداريي شركة مرسيليا بهنشير النفيضة الذين فروا الى العاصمة  وبحكم انتشار تجارة البارود في وسط البلاد وجنوبها بواسطة المهربين الايطاليين والمالطيين نمت حركة المقاومة خاصة بعد اجتماع القيروان في جوان 1881 كما كان لعلي بن خليفة النفاتي عامل نفات دور هام في المقاومة لما عرف به من حماس وحسن قيادة خاصة لمعركة  صفاقس التي سيطر عليها المستعمر في 16 جويلية 1881 وقد عارض رضوخ الباي للمعاهدة وتسريحه للجنود المقاومين كما لم يبارك مثل بعض القياد للباي إمضاءه تلك المعاهدة . وبعد سقوط مدينة سوسة في بداية سبتمبر تواصلت المعارك الى أن سقطت القيروان يوم 26 أكتوبر دون قتال حيث أجبرت الظروف المقاتلين على التقهقر نحو الجنوب للاستعداد للقتال من جديد لكن اجتماع الحامة  قرب قابس قرر الهجرة الى ايالة طرابلس حيث تم الاستقرار بالمناطق الغربية الليبية ومنها أغار المقاومون على المصالح الفرنسية والمتعاونين مع فرنسا . مع مرور الزمن ون تيجة للضغوط الاقتصادية ساءت أحوال المهاجرين كثيرا وتبين لهم عدم الجدوى من الهجرة وقد بدأت جموعهم في العودة منذ أواخر 1882 خاصة بعد وفاة على بن خليفة النفاتي يوم 16 نوفمبر 1884 كما كان للأمر الصادر عن سلطات الحماية في 29 ديسمبر 1884 والقاضي بحجز ممتلكات غير العائدين للوطن في ظرف 3 أشهر انعكاسه على تنشيط حركة العودة ولو أن بعض المهاجرين قد خيروا الاستقرار بايالة طرابلس .

وبعد السيطرة العسكرية الفرنسية على إيالة تونس وتركيز هياكل الحكم الاستعماري في مؤسسة الحماية تصاعد الاستغلال الاقتصادي والمالي للبلاد التونسية، فظهرت نتائج الاستعمار في مطلع القرن العشرين. وتنظّمت مقاومة الاستعمار ثقافيا وسياسيا وتعدّدت أشكالها في مختلف الميادين. أما المقاومة المسلحة فقد تواصلت حلقاتها متفرقة في الزمان والمكان إلى أن تكثفت من جديد في منتصف القرن العشرين بغية الحصول على الاستقلال .

2- الاستعمار الفرنسي وسياسته الإدارية والاقتصادية والتعليمية :

أ - طبيعة نظام الحماية وتطوره :

* معاهدة باردو والهيمنة المحدودة : نصت معاهدة باردو أو قصر السعيد على تجريد دولة الباي من سيادتها الخارجية التي أصبحت من صلاحيات فرنسا كما أبقت على سلطة البايات الداخلية على أن يمارسها تحت مراقبة الوزير المقيم المباشرة مع انتشار القوات العسكرية في الجهات لضمان الأمن بصفة وقتية مبدئيا وقد اختارت فرنسا هذا النظام عوض الحاق الإيالة بالتراب الفرنسي مثلما فعلت بالجزائر وكان ذلك تحت تأثير كل من قنصلها بتونس تيودور روسطان حتى سنة 1882 وبول كامبون وزيرها المقيم منذ 1882 ولعدة اسباب خاصة تفادي تأزم الأوضاع مع منافستها انجلترا وإيطاليا والحفاظ على خزينة الدولة اتعاضا بالتجربة الجزائرية الم كلفة لكن معاهدة باردو التي ارتبطت بظرف سياسي مؤقت سرعان ما وقع تجاوزها بإبرام اتفاقية المرسى .

* اتفاقية المرسى وتطور الحماية إلى حكم مباشر : كان للمقيم العام بول كامبون ( شغل الخطة من فيفري 1882 الى نوفمبر 1886 ) دور أساسي في تحول نظام الحماية من هيمنة محدودة الى هيمنة سياسية وإدارية كاملة وذلك بفرض :

- معاهدتين سريتين على كل من محمد الصادق باي في 8 جويلية 1882 وعلى خلفه علي باي في 30 أكتوبر 1882 قصد تدعيم مركز فرنسا بالايالة وتمكين الوزير المقيم العام من بسط نفوذه على حكومة الباي .

- اتفاقية المرسى في 8 جوان 1883 التي تخول لفرنسا امكانية اجراء اصلاحات ادارية وقضائية ومالية تراها لازمة وبذلك تسلب الباي سلطاته الداخلية بعد أن سلبته سلطاته الخارجية في معاهدة باردو . مع فض مسألة الديون التونسية بضمان قرض يعقده الباي للغرض حتى يمكنها إلغاء اللجنة المالية الدولية والاستئ ثار بالايالة سنة 1884 وبمقتضى اتفافية المرسى تحول نظام الحماية الى حكم مباشر من خلال الهياكل الإدارية التي أرستها السلط الاستعمارية .

ب- هياكل نظام الحماية الإدارية : أقام المقيم العام بول كلمبون نظاما يخول له حكم البلاد باسم الباي من أعلى مستوى الى أدناه حسب تعبيره وذلك بتركيز ادارة فرنسية موازية للادارة التونسية لكنها تمارس السلطة الفعلية .

* الإدارة المركزية : ازدواجية تخفي الهيمنة الفرنسية :

- جهاز تنفيذي يهيمن عليه المقيم العام والكاتب العام فقد بموجبه الباي نفوذه واقتصر دوره على ختم الأوامر وأصبح المقيم العام الحاكم الفعلي وكذلك مصير الوزير الأكبر الذي أصبح مركزه شرفيا وانتقلت مهامه الى الكاتب العام للحكومة وهو فرنسي .

- بعث ادارات مركزية حلت محل الوزارات السابقة يديرها موظفون فرنسيون وتشمل الاشغال العامة والمالية والتعليم العمومي والفلاحة . أما وزير القلم التونسي فهو الوحيد الذي يشرف على الموظفين التونسيين تحت مراقبة الكاتب العام .

- الجمعية الشورية : وهي جهاز مثل في البداية المعمرين الفرنسيين منذ 1896 ثم أضيف له قسم تونسي من 16 عضوا يعينهم المقيم العام . دور هذا الجهاز استشاري ويخدم مصالح الفرنسيين فحسب.

- النظام القضائي : تميز بالازدواجية كبقية الهياكل حيث أحدثت محاكم فرنسية وأخرى مختلطة الى جانب القضاء التونسي الذي كان تحت نفوذ الكاتب العام ولم تعمل سلطات الحماية على تطويره وتمويله رغم سوء تنظيمه وقلة امكانياته .

- حرصت سلطات الحماية على تطويع الهياكل العقارية التونسية للاستعمار الزراعي باحداث محكمة عقارية مختلطة لتسجيل العقارات في جويلية 1885.

* على المستوى الجهوي والمحلي : أبقت الحماية على الادارة التونسية المتكونة من القياد والخلفاوات والمشايخ الذين واصلوا عملهم على الطريقة القديمة التي اعتادوا عليها سابقا . كما عينت مراقبين مدنيين فرنسيين مهمتهم مراقبة الموظفين الجهويين والمحليين وامداد المقيم العام بالمعلومات السياسية والأمنية التي تخص المناطق الراجعة اليهم بالنظر ، بينما ضلت مناطق الجنوب خاضعة للادارة العسكرية .

ج سياسة نظام الحماية الاقتصادية والتعليمية : هدفها استغلال موارد البلاد الزراعية والمنجمية وخدمة مصالح الجاليات الأروبية في ميدان التعليم على حساب التونسيين .

*الاستغلال الاقتصادي :

* الاستعمار الزراعي : من أهم قواعد سياسة الاستغلال الاقتصادي وتوطين المعمرين الاروبيين . قامت فرنسا بالاستحواذ على الأراضي الفلاحية وافتكاكها من التونسيين و ذلك بسن القانون العقاري لسنة 1885 والقاضي بتسجيل العقارات لتوفير الأمن للملاكين الفرنسيين . أيضا سن قانون الإنزال لتمكين الفرنسيين باقتناء أراضي الأحباس بواسطة عقد تسويغ مقابل دفع كراء مؤبد . ثم توسيع مساحة الملك العمومي لفائدة المستعمر الفرنسي وذلك بضم أراضي العروش والقبائل . كما سلكت سلك الحماية سياسة وفرت للشركات الرأسمالية والمستوطنين الأوروبيين مساحات هامة من أخصب أراضي الإيالة . اضطرت الغالبية من الفلاحين التونسيين الى أن تصبح قوة عمل أجيرة في أرضها والبعض نزح الى المدن أو المناطق المنجمية . وقد تطورت مساحة الأراضي التي شملها الاستعمار الزراعي من 114000 هكتار قبل الاستعمار أي 1881 الى 560000 هكتار سنة 1914

* استغلال الموارد المنجمية : وجدت الشركات الرأسمالية الفرنسية خير مجال للاستثمار في استخراج الفسفاط (أنظر تاريخ الفسفاط بالبلاد التونسية ) والحديد والرصاص والزنك ومن ورائها بنوك روتشيلد وميرابو وغ يرها ، ومن أحل الإيفاء بحاجياتها أنجزت سلطات الحماية عدة تجهيزات أساسية تخدم مصالحها طبعا من سكك حديدية بلغ طولها سنة 1918 1800 كلم وموانئ عصرية وطرقات بلغ طولها 8000 كلم بتمويلات تحملتها ميزانية الإيالة التونسية .

* سياسة تعليمية في خدمة الجالية الأوربية والمصالح الاستعمارية :

قامت هذه السياسة على :

- اهمال المؤسسات التعليمية التقليدية بالابقاء على الكتاتيب على حالتها القديمة .

- معارضة اصلاح التعليم الزيتوني وعدم دعمه باعتمادات اضافية .

- إعطاء الأولوية المطلقة للجاليات الأروبية في التعليم بشتى مستوياته مما تسبب في تراجع عدد التونسيين المتعلمين من 4656 تلميذا سنة 1879 الى 3289 سنة 1906 علما أن المدارس المزدوجة الفرنسية العربية كانت تهدف الى توفير الاطارات الضرورية لنظام الحماية .

- الحد من المعاهد الثان وية ومن عدد التونسيين فيها مثل معهد كارنو الذي كان حكرا على الاروبيين ولايضم الا 40 تونسيا من جملة 900 تلميذا. ثم المدرسة الصادقية التي تراجع مستواها وتناقص عدد تلاميذها من 150 الى 60 تلميذا . ثم الحد من التعليم المهني والعالي رغم بعث المدرسة المهنية إميل لوبي التي تعد 8 تونسيين من جملة 165 سنة 1906 .

- استهداف الذاتية التونسية بتلقين التلاميذ أسس الحضارة الفرنسية المتعالية

 







رسالة إدارية - موضوع//الفترة الإستعمارية بتونس - لأطفال يرفعون البطاقة الحمراء ضد الإستغلال
الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية


-----






--





palmoon tool bar
privacy policy