صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







دروس التربية الاسلامية للجدع المشترك(الدورة الاولى و الثانية)
الدراسة والمناهج التعليمية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games الدراسة والمناهج التعليمية|الأرشيف|الرئيسية








دروس التربية الاسلامية للجدع المشترك(الدورة الاولى و الثانية)



أنني طالبة بالسنة الأولى اعدادي - دروس التربية الاسلامية للجدع المشترك(الدورة الاولى و الثانية) - الامبريالية وليدة الرأسمالية
الدراسة والمناهج التعليمية|الأرشيف|الرئيسية



منار التربية الإسلامية

مادة التربية الإسلامي ة                                                                                                    الأستاذ : عبد السلام الراضي

المجزوءة الأولى : وحدة التربية الاعتقادية

الدرس الأول : علاقة الإسلام بالشرائع السماوية السابقة.

- النصوص :   ........... الآية 17من سورة الشورى + الآية 48 من سورة المائدة .

- استخلاص مضامين النصوص :

1- أن إقامة الدين وعدم التفرقة فيه هو الهدف الأساسي الذي جاءت من أجله كل الشرائع السماوية .

2- أن وحدة الاعتقاد والإيمان بوحدانية الله أمر مشترك بين جميع الشرائع السماوية .

- تحليل عناصر الدرس :

1- مفهوم الشرائع السماوية :

الشرائع لغة جمع شريعة وشرعة وهي مشرعة الماء- أي مورد الشاربين- الذي يستقى منه بلا رشاء بحيث يكون ظاهرا.

واصطلاحا : [ ما شرعه الله لعباده من العقائد والأحكام بواسطة رسله].

2- مفهوم الإسلام لغة وشرعا :

- الإسلام  مصدر أسلم وهو لغة الخضوع والانقياد والاستسلام

- واصطلاحا : يطلق على معنيين :   أ- إسلام العبد نفسه لله طوعا بامتثال أوامره واجتناب نواهيه       ب- أركان الإسلام الخمسة .

3- مرتكزات أو مكونات الشرائع السماوية :

 يتجلى ذلك في الأصول التي قامت عليها :

أ- محور العقيدة : والذي يهتم بالجانب التصوري والاعتقاد للإنسان بالدعوة إلى الإيمان بالله وتخصيصه بالعبودية وتنزيهه عن كل عيب ونقص . الإيمان بالملائكة واليوم الأخر و.............. فهذا أمر مشترك بين جميع الشرائع السماوية ولا يتغيرأبدا.

قال تعالى (( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا يوحى إليه أنه لاإله إلا أنا فاعبدون ))

ب- محور التشريعات والأحكام التفصيلية التي تنظم شؤون الحياة : - والتي تتعلق برعاية المصالح (( جلب المنافع ودرء المفاسد ))  وهذه قد تتغير لاختلاف ظروف كل أمة وتباين مصالحها وحاجاتها.قال تعالى (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ).

   - والمحوران متكاملان لابد لأحدهما من الآخر لأن تحقيق العبودية الكاملة لله لا تكون إلا بهما .        

4- علاقة الشرائع السماوية بشريعة الإسلام :

ا- المقصود بذالك :[ التلازم والترابط فيما بينها جميعا نظرا لوحدة مصدرها وتكاملها ]

ب- العلاقة بينهما  : كما سبقت الإشارة تشترك كل الشرائع السماوية في الدعوة إلى توحيد الله وإفراده بالعبادة تجلى ذلك في وحدة الخطاب الرباني لأنبيائه ورسله في جميع آيات القرآن ، والتسمية واحدة أيضا (( المسلمين )) قال ت عالى : (( هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا.......... )) .

أما محور التشريعات السابقة فتتجلى علاقتها بالإسلام فيما يلي :

1- تأكيد الإسلام وتقريره لبعض الأحكام السابقة كالصيام [كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم].

2- إضافة أحكام جديدة تكملة للشرائع السابقة كاليمين الغموس المحرمة على المسلمين وغيرهم. خلافا لليهود بتجويزهم لها في حق غير اليهود.

3- بناء تشريعات الإسلام على اليسر والمرونة ورفع الحرج . على عكس بعض التشريعات السابقة , الإسلام مقار نة مع ما كان في مثل تطهير الثوب من النجاسة بالغسل عندنا على عكس ما كان عند اليهود من وجوب قطع موضع النجاسة. قال تعالى في حق رسوله e ( ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم).

5- التوجيهات الإسلامية لمعاملة أتباع الشرائع الأخرى :      

يشهد واقع المسلمين منذ عهد المصطفى e إلا يومنا هذا على قبول الإسلام معايشة أهل الملل الأخرى على أسس وقيم سامية منها :

1- ضما ن حرية عقيدتهم وحماية أماكن عبادتهم  شعاره (( لا إكراه في الدين )) .

2- الدعوة والمجادلة بالحسنى كما في الآيات الكثيرة.

3- تجنب كل أشكال العدوان على أصحاب الفكر المخالف متى قابلونا وعاملونا بالمثل .

4- استثمار فرص الحوار لإبراز قيم الإسلام . فبهذه القيم وغيرها انتشر الإسلام في وقت وجيز.... وإذا رأينا في واقعنا خلاف ذلك فسببه ضعف المسلمين في استلهام توجيهات الإسلام ومنهجه في التعامل مع الآخرين .

6- مميزات شريعة الإسلام على غيرها :

1- التصديق لما سبقها من الشرائع وتأكيدها لها .

2- هيمنتها عليها ونسخها لها بالتصحيح لها والتكميل لها .

3- شموليتها لأصول الهداية البشرية وفروعها بغنى تشريعاتها.

4- مرونتها واعتدالها وصلاحيتها لكل زمان ومكان .  

5- كونها محفوظة من الله من كل تحريف أو تبديل ......

6 - كونها عالمية لكل الناس زمان ومكانا ........................................والله أعلم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 < /P>

 

 

 

 

 

 

 

 

  مادة التربية الإسلامية                                                                            المستوى: الجذع المشترك

المجزوءة الأولى/ وحدة التربية الاعتقادية.

الدرس الثاني : الإيمان بالغيب : مفهومه وضرورته.

1- النصوص :      الآيات ( 1-5 ) من سورة البقرة + الآية 177 من نفس السورة.

- استخراج المضامين :

- دعوة المومنين وترغيبهم في الاتصاف بصفات أهل الهداية والفلاح ليسلكوا سلوكهم فيهتدوا ويفلحوا في دنياهم وأخراهم .                       - الحث على طلب الهداية من القرآن الكريم .   - الإيمان بالغيب وأركان الإي مان من سمات المومنين.

* تحليل عناصر الدرس :

   • أقسام الوجود :    ينقسم الوجود الذي نحيا فيه إلى عالمين : عالم الشهادة : وهو المدرك بالحواس .

وعالم الغيب : وهو محجوب عن حواس الإنسان لا يعرف إلى عن طريق الوحي وهو موضوع هذا الدرس.

1 ) مفهم الإيمان بالغيب :

الغيب لغة : كل ما غاب عن الإنسان وما لا يدركه حسه ، يقال غاب الشيء إذا استتر واحتجب .

واصطلاحا :   هو ما استأثر الله بعلمه ولم يطلع عليه أحدا من خلقه إلا من ارتضى من رسول.

• والمقصود بالإيمان بالغيب : التصديق الجازم بكل المغيبات التي أخبرنل الله ورسوله عنها دون تردد أوشك.

• ما يندرج تحته : أركان الإيمان الستة التي تعد أصلا لما سواها ، كالبعث والنشور والجنة والنار والحساب والميزان والصراط والروح والجن..........الخ.

2 ) ضرورة الإيمان بالغيب :    الإيمان بالغيب : خاصية إنسانية يتميز بها عن غير العقلاء اختبارا من الله .

- توسيع الإنسان حدود محيطه المادي الضيق المحسوس. وإدراكه أن الكون أكبر وأوسع من هذا الحيز الضيق الذي يعيش فيه .

- تحرير فكر الإنسان من الاشتغال بأسئلة وقضايا تتجاور إمكاناته ووسائله .

- توجيه جميع طاقاته الفكرية لدراسة سنن الله في الكون والاستفادة من ذلك في تنمية ذاته ومجتمعه في كل المجالات .

• العقل و الغيب :   كل محاولة لإدراك حقائق الغيب بالعقل فهي محاولة فاشلة وتبدد طاقة العقل التي لم تخلق لمثل هذا المجال، والطريقة الوحيدة لمعرفة الغيب هو كلام الله سبحانه وسنة رسوله e .

3 ) أثار الإيمان بالغيب في حياة الفرد والجماعة :   للإيمان بالغيب آثار إيجابية كثيرة في حياتنا منها :

  - إعطاؤه معنى إيجابيا للحياة وقيما ضرورية للتعايش بين الناس في سلام وأمان .

  - تنمية الشعور بوحدة البشرية ووحدة دينها – ورسلها – ومعبودها .(الإيمان بالكتب )

  - الابتعاد من التعصب المقيت ضد الديانات الأخرى .

  - تلمس رعاية الله للبشرية البادية في توالي الرسل عبر الأزمنة والأمكنة ....

   - ربط الإنسان بالمصير والجزاء الذي ينتظره وإدراك الغاية من وجوده .(الإيمان بالآخرة)

 - الشعور بأن الحياة الحقيقية هي الأخرى وأن الحياة الدنيا مجرد قنطرة ومعبر لها .

  - تنمية التقوى في الضمير ومراقبة الله في السر والعلن .

 - تربية الشخصية المتوازنة السوية القادرة على تنمية نفسها ومجتمعها .

 - الإيمان بالغيب حصانة من الوقوع في شراك الخرافات والشعوذة والدجل......والله أعلم.

 

المجزوءة الأولى: التربية   الاعتقادي ة

الدرس الثالث : صفات الله تعالى الصفات الواجبة والصفات المستحيلة.

1- النصوص :               سورة الإخلاص + مجموعة أبيات من متن ابن عاشر رحمه الله.

أ- مدلولات الألفاظ والعبارات :

- الصمد : أي المقصود في جميع الحوائج ، لأنه ا لكامل في أسمائه وصفاته السيد في ملكه .

- كفؤا : نفي الشبيه والمثيل والنظير عن الله في أسمائه وصفاته وأفعاله .   

- يستحيل : انقلاب الشيء عن حاله وهنا معناه ينتفي .

- الضد : مطلق المنافي. والضدان شيئان موجودان مختلفان مطلقا لا يجتمعان معا وقد يرتفعان معا .

ب- استخراج المضامين :  

- اشتمال سورة الإخلاص على توحيد الأسماء والصفات ) الصفات السلبية ).

- تنبيه الله سبحانه إلى حقيقة عظيمة وهي أن ذاته وصفاته وأفعاله لا يشبهها شيء لدى مخلوقاته .

3- تحليل عناصر الدرس :

أ- مقدمة : إن البحث في صفات الله تعالى يقتضي مراعاة بعض الأمور التي تجنب العقل من الانحراف والزلل وتمكنه من تنزيه الله سبحانه عما لا يليق بجلاله وكماله .

والعقل البشري يدل على وجود الله دون ماهية ذاته سبحانه ويدل على صفاته الأخرى دون العلم بكيفياتها ولهذا يحتاج دارسها إلى مراعاة ضوابط محددة .

ب- مفهوم الصفات الواجبة لله تعالى :

الصفات :   هي كل حلية يحلى بها الشيء وكل نعت ينعت به .     والواجبة : اللازمة والثابتة له سبحانه .

والصفات الواجبة تعتبر أصلا لغيرها من الصفات ، وهي طريق معرفة الله سبحانه ........... وإدراك حقيقة ذاته سبحانه مستحيل قال تعالى: (( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ...)). والتشابه في بعض الأسماء والصفات بين الله وخلقه هو لا يعدو ذلك. وكل أحد يعلم كمال الله ونقص العبد . وفي مقابل الصفات الواجبة هناك ما يضادها من الصفات المستحيلة المنافية لكمال الله سبحانه وإليك بيان هذه الصفات بالتفصيل :

1 ) الصفات الواجبة لله تعالى وأنواعها :

تنقسم الصفات الواجبة لله إلى أربعة أنواع :

أ- الصفة النفسية :   وهو الوجود الذاتي لله الذي لا يقبل العدم لا أزلا ولا   أبد .

ب- الصفات السلبية : وهي تدل على سلب مالا يليق بالله سبحانه وأصولها خمسة :

1) القدم : عبارة عن سلب العدم السابق على الوجود .

2) البقاء : عبارة عن سلب العدم اللاحق للوجود .

3) مخالفة الله للحوادث : أي م خالفة ذاته وصفاته وأفعاله للحوادث (المخلوقات).

4) الغنى المطلق : أي قيامه تعالى بنفسه ، وعدم افتقاره إلى محل ....

5) الوحدانية : أي أنه تعالى لا نظير له في ذاته أو صفاته أو أفعاله .

ج- صفات المعاني :       وهي كل صفة قائمة بموصوف توجب له حكما. وهي سبع صفات :

- الحياة : صفة تتيح لمن قامت به أن يتصف بالإدراك

- العلم : صفة ينكشف به المعلوم على ما هو به انكشافا لا يحتمل النقيض .

- الإرادة : صفة يتأتى بها تخصيص الممكن ببعض ما يجوز عليه .

- القدرة : صفة يتأتى بها إيجاد الممكن وإعدامه على وفق الإرادة .

- الكلام : المعنى القائم بالذات المعبر عنه بالعبارات المختلفات ....

- السمع : صفة ينكشف بها كل موجود على ما هو به انكشافا يباين سواه ضرورة .

- البصر : صفة بها كل موجود انكشافا مخالفا لانكشاف السمع والعلم .

د- الصفات المعنوية :   وهي تشتق من صفات المعاني للدلالة على قيامها بذاته سبحانه . فاتصافه تعالى بصفات المعاني يستلزم كونه :   حيا عالما مريدا قادرا متكلما سميعا بصيرا، وعكس هذا صحيح . فهذان النوعان متلازمان يدل أحدهما على الأخر والعكس .

2 ) الصفات المستحيلة في حق الله تعالى :     وهي التي يستحيل عقلا اتصاف الله بها لأنها منافية لما ثبت لله نقلا وعقلا من صفات واجبة تناسب عظمته. وتحدد انطلاقا من كل صفة واجبة بتعيين ضدها وذلك كالتالي :

- العدم ≠ الوجود//   الحدوث≠ القدم//   الفناء≠البقاء //   المماثلة للحوادث ≠المخالفة لها //                     الافتقار ≠ الغنى المطلق //   نفي الوحدة ≠الوحدانية // الموت≠ الحياة // الجهل ≠العلم // الكراهة≠ الإرادة     // العجز ≠ القدرة   //   البكم ≠ الكلام   // الصمم≠السمع   // العمى≠ البصر.

أما الصفات المعنوية فأضدادها واضحة من أضداد صفات المعاني كما سبق.

3 ) أهمية الصفات الإلهية في حياة الفرد والجماعة :

كل اسم من أسماء الله الحسنى أو صفة من صفاته تعالى عندما يستحضرها المسلم في ذهنه وقلبه وينفعل بها ، توجهه إلى تغي ير سلوكه حتى ينسجم قدر المستطاع مع مدلولها ويتمثل في واقعه حقيقة الإيمان بها :

ومن الآثار والتغييرات السلوكية الناتجة عن الإيمان بذلك على مستوى الفرد والجماعة ومؤسسات الدولة :

أ- توجيه الفرد إلى التخلق بالأخلاق الحسنة وتقويم سلوكه مع خالقه ونفسه والكائنات المحيطة به كأخلاق الرحمة والحلم والرفق والصبر واللطف ، لأنه سبحانه رحيم حليم لطيف ... والمسارعة إلى الأعمال الصالحة وإحساسه بمراقبة الله تعالى  لأن الله عليم خبير سميع بصير ....

ب- توجيه الجماعة لتوجيه وجهتها وأهدافها وفق ما تدل عليه صفاته تعالى وتحقق بذلك وحدتها وتعاونها على البر والتقوى .

ج- توج يه مؤسسات الدولة إلى تربية النفوس وزجرها عن شرها وتوجيه الناس إلى البحث والنظر والتفكير في مخلوقات الله المختلفة لاكتشاف مكوناتها واختراع ما يؤدي إلى تنمية البلاد و تطور المجتمع .

 

 

 

 

 

 

 

المجزوءة الأولى: وحدة التربية الاعتقادية.

الدرس الرابع / الخصائص العامة للإسلام: الربانية والشمول.

1- النصوص : الآيات الخمس الأولى من سورة العلق + الآية 3 من سورة الأعراف + الآية 38 من سورة الأنعام + حديث أبي ثعلبة الخشني t .

ا- مدلولات الألفاظ والعبارات :

- من علق : جمع علقة وهي النطفة في الطور الثاني لها حيث تصير علقة .

- أولياء : رؤساؤهم في الشرك والضلال والفساد .

- حد حدودا : وهي جملة ما أذن الله في فعله سواء كان واجبا أو مندوبا أو مباحا.

- فرطنا : أي ما أغفلنا وما تركنا .

ب- استخراج مضامين النصوص :

1- تقرير الوحي الإلهي وإثبات النبوة لسيدنا محمد e .

2- التنويه بشأن الكتابة والخط بالقلم إذ هما مفتاح العلوم   وبيان منزلة العلم والعلماء في الاسلام .

3- وجوب اتباع الوحي وحرمة اتباع ما يدعو إليه أصحاب الأهواء.

3- تحليل عناصر الدرس :

ا- المقصود بالخصائص العامة للإسلام :

الخصائص : جمع خاصية وهي كل وصف ومميز ينفرد به الشيء .

وخصائص الإسلام : هي أوصافه ومميزاته التي ينفرد بها ويتميز بها على غيره من الأديان والمذاهب الأخرى .

أهمها : خمسة خصا ئص موضوع   دراستنا في الدروس التالية:

1)- الربانية  2)- الشمول  3)- العالمية  4)- التوازن والاعتدال  5)- التجديد والانفتاح على القضايا المعاصرة   .

وموضوع درسناهذا حول خاصيتي (( الربانية والشمول )) :

1- الربانية : نسبة إلى الرب سبحانه أي أن شريعة الإسلام هي منزلة من عند الله سبحانه وتشريعه للناس جميعا وليست من وضع الإنسان المتصف بالعجز والنقص ( وانه لتنزيل رب العالمين ) فالإسلام رباني مصدرا ومنهجا .غاية ووجهة .

2- الشمول : أي إحاطة أحكامه وتشريعاته بكل مجالات الحياة للفرد والجماعة – شمول يستوعب الزمان كله والحياة كلها وكيان الإنسان كله ، قال تعالى : ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ).

• تجليات الشمول :   ومما يتجلى فيه هذا الشمول  ما يلي :

   العقيدة / والعبادات / والاجتماع / والسياسة / والقضاء / والإدارة / والاقتصاد والمال.

• العقيدة : فهي شاملة من أي جانب نظرت إليها.وتنبثق من شهادة التوحيد.

• العبادات : بأنواعها البدنية والمالية والروحية.

•الاجتماع : والمتمثل في أحكام الأسرة منذ النشأة إلى النهاية .

• السياسة : والمتمثلة في وضع الأسس للدولة الإسلامية وعلاقتها مع غيرها. والعلاقة بين الحاكم والمحكوم.....

•القضاء : حيث اشتمل الإسلام على أسس الحكم بين الناس عند التنازع والاعتداء.. القائمة على العدل والإنصاف.

•الإدارة : من خلال مجموعة من الأحكام والتشريعات التي تهتم بتدبير المصالح الإدارية وإدارة مختلف مرافق الدولة.

الاقتصاد والمال : حيث يعتبر الاسلام المال من الضروريات الخمس التي يجب المحافظة عليها. والقرآن والسنة مليئان بالنصوص التي تتحدث عن المال ودوره و....

3- أهمية خاصيتي الربانية والشمول :       ويتجلى ذالك فيما يلي :

- كمال الدين الإسلامي : لأن مصدره الله سبحانه المتصف بكل كمال .

- خلوده ودوامه : إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

- تحقيق العدل المطلق للبشرية : لأنه حق نزل من عند الحق سبحانه .

- اشتماله على مصالح الأنام : في العاجل والأجل ولو لم تظهرلنا أحيانا .

- الرحمة للعالمين : لأنه سبحانه أرحم بخلقه من الأم بولدها .

- كونه بصيرة وهداية : للطريق المستقيم .

- استيعابه واشتماله على جميع قضايا الإنسان والكون غيبا وشهادة ما نعلم وما لم معلم .

4- وسائل تحصيل معانيهما في النفوس :

الإسلام دين عبادة وعمل عقيدة وشريعة ......لذلك نجده يسعى بكل الوسائل إلى غرس القيم في النفوس أولا. ثم الانتقال إلى التطبيق والممارسة ثانية. ومن وسائله في تحقيق ذلك هناك:

 - طريق العبادات : المختلفة المفروضة منها والمندوبة .

 - الآداب : المختلفة على مستوى الفرد والجماعة والدولة .

- التربية والتكوين : انطلاقا من الأسرة والمسجد والمدرسة وإيجاد البيئة الصالحة النظيفة.

- الإعلام والتوجيه والتثقيف الشعبي العام : بوسائله المختلفة إذا أحسن توظيفها وتوجيهها ...

- التشريع والتقنين : لحماية الإسلام وأتباعه .

- حماية الدعوة الإسلامية : لتحقيق الدولة الإسلامية القوية المطبقة لشرع الله في كل مجالات الحياة.

- مؤسسة الحسبة ونظامها جزء لايتجزأ من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

- المساجد ولها دور كبير في التربية والتوجيه من خلال الخطب والدروس والمواعظ التي تقام بها.

وأحكام الإسلام لا تتوقف عند هذا الحد بل تتعدى إلى كل مجالات الحياة المختلفة.

5- من ثمرات خاصيتي الربانية والشمول :   لهاتين الخاصيتين في نفس الإنسان وحياته ثمرات وآثار كثيرة منها ما يلي :  

 - معرفة الإنسان غاية وحكمة وجوده المتمثلة في عبادة الله.         - الاهتداء إلى الفطرة التي فطر الله عليها جميع الناس.

 - التحرر من الانسياق وراء الشهوات والغرائز وأنانية النفس .      - قبول تشريعات الإسلام والإذعان لها دون أي تردد.

- سلامة نفس الإنسان من التمزق والصراع الداخلي بالاعتصا م بالله .    - اطمئنان العباد إلى رحمة الله وشرعه الرحيم. .الخ

 

 

 

 

 

 

 

 

المجزوءة   الأولى: وحدة التربية الاعتقادية.

الدرس الخامس:الخصائص العامة للإسلام: العالمية والتوازن والاعتدال.

1) النصوص :   الآية 158 من سورة الأعراف + حديث عبد الله بن عمر t

أ - مدلولات الألفاظ والعبارات :

- يا أيها الناس : خطاب للجميع العربي والعجمي والأحمر والأسود .

- وكلماته : جميع الكتب السماوية السابقة أو ( تشريعاته ).                                                      

- متين : متُن – متانة صلُب واشتد وقوي ، فهو متن ومتين .

- فأوغل : يقال أوغل في العلم أو الدين : ذهب وبالغ وأبعد .

- المنبت : انبت : انقطع ، و المنبت هو من يبالغ في طلب الشيء ويفرط حتى ربما يفوّته على نفسه .

ب- استخراج المضامين :

1- تدل الآية الكريمة على أن سيدنا محمدا t رسول من الله إلى الناس كافة ودعوته عالمية وشاملة .

2- تحذير النبي t من التشدد والغلو وبيان عاقبته ، وإرشاده إلى التوسط والاعتدال .

3) تحليل ومناقشة عناصر الدرس :

I – خاصية العالمية :

أ- مفهوم العالمية :

هو أن رسالة الإسلام غير محدودة بعصر ولا جيل ولا بمكان فهي تخاطب كل الأمم وكل الأجناس وكل الشعوب وكل الطبقات وهي هداية رب الناس لكل الناس ورحمة الله لكل عباد الله ،

ب- الأدلة على عالمية الإسلام :

- فمن آيات القرآن : قوله تعالى : ( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جمبعا...) وقوله : ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا)   وقوله تعالى : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) .... وغيرها .  

- ومن السنة : قوله t [ أنا رسول من أدركت حيا ومن يولد بعدي ] وقوله t :   [ والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يومن بي إلى دخل النار [ رواه مسلم .

- وعالمية الإسلام آمر من صميم هذا الدين مركوزة فيه بحكم طبيعته تجسد منذ البداية رموزا في ( بلاد الحبشة ، وصهيب الرومي وسلمان الفارسي وعمر القرشي ) ، وأيضا كتب الرس ول t إلى أمراء وملوك عصره تؤكد ذلك.

ج- أهمية عالمية الإسلام :               وتتجلى في:

- تعايش الناس في سلام وأمان متآخين مترابطين على أساس مبادئ الكرامة الإنسانية والمساواة والحرية.

- القضاء على العنصرية والعصبية والطبقية بكل أشكالها– كما في الآيات والأحاديث الكثيرة

- انتشار عقيدة الإسلام في جميع أنحاء العالم منذ نزوله وإلى يومنا هذا، ويعتبر في عصرنا الحا ضر من أكثر الديانات انتشارا بين الناس عن حرية واقتناع رغم المؤامرات التي تحاك ضده .

- حماية حقوق الإنسان ومبادئها الكونية .

د- مظاهر عالمية في الإسلام :

- ختم الرسالات السماوية السابقة ونسخها بالإسلام وجعله عالميا إلى كافة الناس ، قال تعالى : ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) .

- كونه رسالة ربانية إنسانية رحيمة بالإنسان قال تعالى : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) .

- كونه دين سلام و تسامح لاعنت فيه ولا تشدد ولا تطرف ولا غلو .

- كونه يحقق المساواة المطلقة بين الناس ويقضي على كل الفوارق ...                                          

- كونه خالدا ومتجددا يسد حاجات الناس جميعا في كل زمان ومكان .

  II - خاصية التوازن والإعتدال : ( الوسطية )

أ- مفهوم التوازن والإعتدال :

التوازن والإعتدال قرينان ومترافدان ، والمقصود منهما : التعادل والتوفيق بين الشيئين المتقابلين المتضادين بحيث لا يأخذ أحد الطرفين أكثر من حقه ويطغى على مقابله .

• أمثلة للاطراف المتقابلة أو المتضادة في حياة الإنسان : الروحية والمادية ، الفردية والجماعية ، الدنيوية والأخروية الثبات والتغير ، وغيرها .

• ومعنى التوازن بينها : أن يفسح لكل طرف منها مجاله ويعطي حقه بلا غلو ولا تقصير .

• بعض الأدلة الشرعية على وسطية الاسلام واعتداله: فمن القرآن قوله تعالى : (( وكذا لك جعلناكم أمة وسطا.. )) .

وقوله تعالى : (( والسماء رفعها ووضع المزان...)) وقوله تعالى : (( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما))

ومن السنة قوله t : ( إياكم والغلو في الدين فإن الغلو أهلك من كان قبلكم). وقوله t : ( إن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه ).

ب- أهميتهما في الإسلام :

من حكمته سبحانه ان اختار التوازن والإعتدال شعارا مميزا لهذه الأمة التي هي أخر الأمم ولهذه الرسالة الخاتمة وبعث بها خاتم رسله جميعا وتتجلى الأهمية فيما يلي :

- أن ذالك يمثل منطق الآمان والبعد عن الخطر فالإسلام متوازن في الإعتقاد والتصور وفي التعبد والتنسك وفي الأخلاق والأداب وفي التشريع ..........

- أن ذالك طريق الوحدة الفكرية ومركزها ومنبعها ولهذا تثير المذاهب والأفكار المتطرفة من الفرقة والخلاف بين أبناء الأمة الواحدة ما لا تثيره المذاهب المعتدلة في العادة .

- أن ذلك يجعل المسلم متوازنا ولايشعر بأي تعارض بين عمله لدنياه وعمله لدينه بإعتبار كل عمل صالح عبادة وذلك           منبع قوة شخصية المسلم في كل سلوكاته وأعماله ومفتاح نجاحه في الدنيا والأخرة   .اه

 

 

 

 

 

 

 < /P>

 

 

 

 

المجزوءة الأولى: وحدة التربية الاعتقادية.

الدرس السادس/ الخصائص العامة للإسلام: التجديد والانفتاح على القضايا المعاصرة.

1- النصوص :    الآية 89 من سورة النحل + حديث أبي هريرة حول المجدد + حديث تأبير النخل.

أ- مدلولات الألفاظ والعبارات :

- تبيانا : توضيحا وتفسيرا واستيعابا لكل شيء

- يجدد : يحيي التدين في نفوس الناس ، ويجتهد في استيعاب الإسلام لقضايا العصر .

- الظن : العلم بغير يقين ، وإدراك الذهن الشيء مع ترجيحه وقد يكون مع اليقين .

ب- استخراج المضامين :    

1- بيان استيعاب الإسلام لجميع التطورات الحاصلة ، وقدرته على حل الإشكالات المستجدة عبر العصور .

2- فتح المجال أمام العلماء المتخصصين للاجتهاد والتجديد والبحث عن الحكم الشرعي المناسب للقضايا المستجدة التي لا نص فيها .

3- وجوب تضافر جهود علماء الأمة من مختلف التخصصات للقيام بواجب الاجتهاد وتجديد الدين .

3- تحليل عناصر الدرس :

أ- مفهوم التجديد :

التجديد لغة : توضيح الشيء وتصييره جديدا .

واصطلاحا : هو الاجتهاد في القضايا الجديدة التي تظهر في ا لزمان والمكان يمارسه علماء الأمة لتحقيق خاصية الانفتاح والتوصل إلى الحكم الشرعي المناسب .

المجدد : هو العالم المتميز بالورع والتقوى المستوعب للقرآن والسنة وعالم بقواعد اللغة العربية ، العارف بالوقائع والأحوال التي يعيشها عصره المطلع على الثقافات السائدة وحاجات الناس المتجددة .

ب- مجالات التجديد :    لتجديد الدين مجالان هما :

1- الثوابت القطعية : والتي قررها ديننا المتعلقة بالعقائد والعبادات وأصول المعاملات وغيرها ، وتجديدها يكون بإزالة الآثار السلبية التي تصيبها بفعل التقليد ، والابتداع ... يقول الرسول t ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد ) ويقول t : ( جددوا إيمانكم.قيل يارسول الله،وكيف نجدد إيماننا؟قال:أكثروا من قول لاإله إلا الله ) الحاكم في المستدرك

2- النوازل والمستجدات الناجمة عن تغير أنماط العيش عبر الزمان والمكان : ويتم التجديد فيها بإعطائها الحكم الشرعي المناسب لها .ومن ذلك الاجتهاد والتجديد في تدبير شؤون الحياة الاقتصادية والعلمية والثقافية والاجتماعية والفنية والتقنية وغيرها مما لا يعارض مقاصد الإسلام وقيمه فذلك مطلوب وممدوح لقول الرسول t ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ....الحديث)

ج- ضوابط التجديد :     ليحقق التجديد مهمته على أتم وجه لا بد من مراعاة ما يلي :

1- فقه الشرع : من طرف المجدد بتوفره على مجموعة من الشروط ، كالعلم بالقرآن والسنة وما يتعلق بهما من قواعد ومتمكنا من علوم اللغة والفنون الأخرى المساعدة على الفهم ومراعيا مقاصد الشريعة الدائرة على ( جلب المصالح ودفع المفاسد ) وأن يكون تقيا ورعا مخلصا لله.

2- فقه الواقع : باستيعاب واقع الناس الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والسياسي والبيئي بصفة شاملة حتى يتمكن المجدد من إصابة مقصود الشرع في ما جد من قضايا ونوازل ... وفي العصر الحاضر يجب أن تتضافر جهود الجميع من مختلف التخصصات للقيام بواجب التجديد والاجتهاد .

د- ضرورة الانفتاح والتجديد في تطور المجتمعات الإسلامية :

تجديد الدين أصبح ضرورة وفريضة في هذا العصر لكثرة التحديات التي تواجهها الأمة في ظل العولمة لتحافظ على هويتها وتساهم في بناء الحضارة ، والشريعة الإسلامية تمتلك من عوامل المرونة ما يجعل أحكامها تساير كل مستجدات العصر وتستوعب كل قضايا الإنسان في مختلف الأزمنة والأمكنة ولذلك دعا الإسلام إلى الاجتهاد في استنباط الأحكام المناسبة اعتمادا على القواعد العامة التي قررها . وقدر الثواب الجزيل لهذا العمل الجليل كما جاء في الحديث  ( إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران ، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر واحد )

- و بذلك استوعب الإسلام كل القضايا المستجدة المتعلقة بحقوق الإنسان وحماية البيئة واستثمار تكنولوجيا الإعلام والاتصال والتوعية الصحية وغيرها مما تتيسر به سبل الحياة في عصرنا الحاضر لأن ذالك من ص لب مقاصده وأسمى غاياته .. وفيما يلي نماذج لبعض القضايا من ثلاث مجالات : تعبدي – ومالي – وطبي .

·         (المجال التعبدي) كالصلاة في الطائرة والقطار والحافلة وغيرها من وسائل النقل الحديثة إذا   طالت الرحلة حفظا للدين بأداء الصلاة في وقتها ...

·         (المجال المالي) كالتأمين التعاوني بالتعاقد بين جماعة من الناس يربطهم مجال معين، وهو جائز لمنافعه وتحقيقه مبدأ التعاون والتكافل .

·         (المجال الطبي) كنقل الدم تبرعا من شخص صحيح إلى آخر مريض : وهو جائز لما يحققه من مصالح العباد بحفظ النفوس وتحقيق مبدأ الإيثار والتعاون .. وغير ذلك ، مما يدل على مرونة الإسلام وسعته وشموله لكل جديد وهو ما يجعله قابلا للتطبيق في كل زمان ومكان .   والله أعلم.

 

 

 

نهاية دروس الدورة الأولى

 

 

 

 






أنني طالبة بالسنة الأولى اعدادي - دروس التربية الاسلامية للجدع المشترك(الدورة الاولى و الثانية) - الامبريالية وليدة الرأسمالية
الدراسة والمناهج التعليمية|الأرشيف|الرئيسية


-----






--





palmoon tool bar
privacy policy