صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







طلب عاجل عاجل المرجو الدخول.لانه مطلوب غدا
الطلبات والبحوث الدراسية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية








طلب عاجل عاجل المرجو الدخول.لانه مطلوب غدا



اولى باك(اللهم انصر اخواننا في غزة) - طلب عاجل عاجل المرجو الدخول.لانه مطلوب غدا - مساعدة من فضلكم
الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية


ارجوكم ساعدوني في ايجاد ملخص حول

فن العمارة المغربية

او الحرف و الصنائع المرتبطة بفن العمارة المغربية

",
العمارة في الأندلس والمغرب



تؤلف المغرب والأندلس كتلة جغرافية واحدة بالنسبة لبقية مناطق العالم الإسلامي ، وتربط بينهما وحدة تاريخية وصلات دائمة سمحت بتبادل التأثيرات الفنية واكتساب العمارة فيهما صفات متشابهة ، وطابعا يميزها عن مناطق العالم الإسلامي الأخرى في المشرق ، ولكن بالرغم من هذا التميز يبقى الفن السائد في الأندلس والمغرب مرتبطاً بالمدرسة الفنية الأم ، فهو إذن فن إسلامي أندلسي مغربي ، يمثل مدرسة من المدارس العديدة المتفرعة عن الفن الإسلامي ، تبرز أهم ملامحها الخاصة فيما يلي :

1- استخدام الأقواس نصف الدائرية أو حدوة الفرس الدائري والمدبب ، والأقواس المفصصة و المقرنصة والمتشابكة .

2- التركيز على استخدام النقوش الجصية في الزخرفة ، التي بلغت مستوى رفيعاً من دقة النقش وتنوع الزخارف والمواضيع ، إلى جانب استخدام الفسيفساء الزجاجية حيناً والخزفية أحياناً أخرى.

3- كسوة السطوح المائلة والقباب الهرمية بالقرميد( القرمود) من ظاهرها ، ويكون لونه أخضر غالباً.

4- كون صفوف الأقواس في معظم المساجد عمودية على جدار القبلة ، وتشكل الفتحة الوسطى المجاز القاطع ، الذي ينتهي بقبة فوق المحراب .

5- تجويف المحراب كبير يشبه غرفة ذات ثمانية أضلاع ومسقوفة بقبة صغيرة .

6- المئذنة ذات مقطع مربع ، فهي كالبرج تزينه نقوش مكونة من محاريب مسطحة ، وأقواس متنوعة الأشكال ، ويصعد اليها غالباً بمنحدر ( مرقاة ) يطوف حول نواة مربعة بدلاً من الدرج .

7- للمنبر في معظم المساجد ، غرفة يمين المحراب يحفظ فيها ، يخرج يوم الجمعة وأيام العيدين فقط ، ليقف عليه الخطيب ويلقي خطبته ، ثم يعاد إلى غرفته .

8- استعمال القباب الحجرية ذات الضلوع المتقاطعة وللمرة الأولى في تاريخ العمارة ( جامع قرطبة ) .

9- استخدام الخط الكوفي المشجر كشكل من أشكال الزخرفة .



أولاً : العمارة في الأندلس :

آ- العمارة في العصر الأموي وعصر ملوك الطوائف :

1- العمارة الدينية :

* جامع قرطبة الكبير :

لما فتح المسلمون الأندلس ، امتثلوا ما فعله "أبو عبيدة بن الجراح\ " و"خالد بن الوليد" - عن رأي عمر- بالشام في مشاطرة الروم في كنائسهم ، فشاطر المسلمون أعاجم " قرطبة" كنيستهم العظمى , وابتنوا في ذلك الشطر مسجداً جامعاً ، وبقي الشطر الثاني في أيدي النصارى ، واقتنع المسلمون بما في أيديهم ، إلى أن كثروا ، وتزايد ت عمارة قرطبة ونزلها أمراء العرب ، فضاق عنهم ذلك المسجد .

وجعلوا يعلقون فيه سقيفة بعد سقيفة ، حتى كان الناس ينالون في الوصول إلى داخل المسجد الأعظم مشقة ، لتلاصق تلك السقائف ، وقصر أبوابها ، وتطامن سقفها ، حتى ما يمكن أكثرهم القيام على اعتدال لتقارب سقفها من الأرض ، ولم يزل المسجد على هذه الصفة إلى أن دخل"عبد الرحمن بن معاوية" إلى الأندلس ( عام138هـ ) .

وفي (عام 169هــ) هدم "عبد الرحمن الداخل" جامع قرطبة وأعاد بناءه على أرض مربعة ضلعها

( 73 م ) ، نصفها قبلية ونصفها صحن ، تتألف القبلية من ( 1 مجازاً) في كل منها( 1 فتحة ) عمودية على جدار القبلية ، تشكل الفتحة الوسطى المجاز القاطع الذي كان ( عرضه 7.85 م ) ، بينما كان متوسط عرض الفتحات الأخرى على جانبيه ( 6.85 م ) .

السقف خشبي مثمن ، ولكن سطحه الخارجي على شكل جمالونا ت متوازية مصفحة بالرصاص ، كما رأينا في الجامع الأموي بدمشق ، يحمل السقف صفوف من الأقواس العمودية على جدار القبلة ، كل صف يتألف من طبقتين من الأقواس ، الطبقة السفلى أقواسها حدوة الفرس الدائري ، تستند إلى أعمدة حجرية دائرية ، تيجانها كورنثية ، و ترتفع فوق هذه الأعمدة دعامات آجرية مربعة تحمل الصف الثاني من الأقواس نصف الدائرية 0 يتناوب في صفي الأقواس العليا و السفلى اللونان الأبيض و الأحمر 0

نلاحظ أن هذه الطريقة في تكوين الأقواس الحاملة للسقف ( صفان من الأقواس فوق بعضهما بينهما فراغ ) ، إنما هي طريقة فريدة لم نجد ما يماثلها في عمائر أخرى ، و لقد لجأ إليها المهندسون لأن ارتفاع السقف يبلغ ( 9.80 م ) ، بينما لا يزيد طول الأعمدة عن ( 4.20 م ) ، و كنا قد رأينا أن المهندسين للجامع الأموي بدمشق قد عمدوا إلى إقامة طبقتين من الأقواس ، من أجل زيادة ارتفاع السقف ، و لكن بطريقة مختلفة ، فجعلت الأقواس السفلى من نوع حدوة الفرس الدائري و لكن بأبعاد كبيرة ، و فوق كل منها قوسان نصف دائريان صغيران ، أما في جامع " عقبة بن نافع" بـ " القيروان" فاكتفوا بالصف السفلي من الأقواس و بنوا فوقه جداراً ليصلوا إلى الارتفاع المطلوب للسقف 0

تفتح القبلية على الصحن بـ ( 11 باباً ) أقواسها حدوة الفرس الدائري 0

بنيت الجدران الخارجية للجامع بالحجارة المنحوتة الكبيرة ، و دعمت بدعامات ذات أبعاد كبيرة ، لم يبق من هذه الجدران سوى الجدار الغربي ، بسبب عمليات التوسع المتكررة ، كما سنرى 0

* بين العامين ( 172- 180هـ ) بنى " هشام الأول بن عبد الرحمن" مئذنة مربعة يمين الباب الشمالي الأوسط للصحن 0

*التوسعة الأولى :

في عهد"عبد الرحمن الأوسط" و سعت القبلية جنوباً بين عامي ( 218- 234هـ ) بإضافة(8 مجازات) محمولة على صفوف من الأقواس مماثلة تماماً للقسم الأول القديم ، و أحوج ذلك إلى إزالة الجدار الجنوبي للقبلية مع المحراب ، مع إبقاء دعائم ، ما تزال آثارها باقية تبين حدود الجامع الأول 0

*التوسعة الثانية :

حدثت في أيام الخليفة " الناصر عبد الرحمن الثالث " في حدود ( سنة 340هـ) ، فقد وسع الصحن شمالاً ، وجعلت له (3 أروقة) في الشرق والغرب والشمال ، صممت عل شاكلة أروقة جامع " دمشق" ( عمودان يليهما دعامة مربعة ) ، و تطلب هذا هدم مئذنة " هشام الأول " ، و إنشاء مئذنة جديدة ، مربعة المقطع ، فيها ثلاث طبقات من النوافذ المفتوحة في واجهاتها ، و كانت مزودة بدرجين مستقل أحدهما عن الآخر ، كما دعمت في عهد الخليفة "عبد الرحمن الناصر" واجهته القبلية ، بإضافة واجهة جديدة أمامها ، و أغلقت بعض الأبواب على الصحن 0

*التوسعة الثالثة :

قام بها الخليفة " المستنصر بالله الحكم الثاني" حوالي ( عام354 هـ ) ، شملت التوسعة تمديد القبلية للمرة الثانية والأخيرة باتجاه القبلة بإضافة ( 12 مجازاً ) ، أي ما يعادل مساحة القبلية الأولى ، ولكن الشيء الهام في هذه المرحلة هو مجموعة القباب التي زود بها القسم الجديد من القبلية ، و تتألف من ( 3 قباب متجاورة ) أمام المحراب ، و قبة رابعة في الفتحة الوسطى من المجاز الأول للتوسعة 0

ولعل السبب في إضافة القباب هو تزويد القبلية بالنور عن طريق نوافذها ، بعد أن تباعدت أقسامها الجديدة عن الصحن ، وتعتبر مجموعة القباب هذه عملاً فنياً رائعاً ، فيه الكثير من الابتكار و التجريد ، فطاسة القبة تتكون من مجموعة من الأقواس المتداخلة فيما بينها ، تجزئ سقف القبة إلى أحواز أو قطاعات عديدة ، بينها نوافذ و مثلثات كروية ، تحصر فيما بينها عند القمة قبة مركزية نجمية الشكل ، تشبه الصدفة ، و تختلف أشكال القباب عن بعضها بعض الشيء ، باختلاف أوضاع الأقواس و طريقة توزيعها ، تستند القباب إلى أقواس مفصصة تتداخل مع أقواس حدوة الفرس الدائري ، و لقد كسيت سطوح القباب و الأقواس بالنقوش و الزخارف الحجرية و الفسيفساء الزجاجية 0

ولقد جعل المحراب في هذه التوسعة كبيراً على شكل غرفة مضلعة ، كسيت جدرانها من الأسفل بألواح الرخام ، فوقها محاريب مسطحة أقواسها ثلاثية الفصوص يتناوب فيها اللونان الأبيض و الزهري ، وسقف غرفة المحراب على شكل صدفة ، أما قوسه فهو على شكل حدوة الفرس الدائري يستند من كل طرف إلى عمودين رفيعين أحدهما أزرق اللون و الآخر سماقي موشح بالبياض ، ويحيط بالمحراب سطران من الخط الكوفي المرصع بفصوص من الفسيفساء ، وتنتهي واجهة المحراب من الأعلى بسبعة محاريب مسطحة ثلاثية الفصوص و كسيت بالفسيفساء 0

وجعل المحراب كبيراً كغرفة ، اضطر المهندس إلى أن يبني جدار على استقامة واجهة المحراب ، حجز خلفه عدة غرف ، وخصصت الغرفة يمين المحراب للمنبر ، إذ يخرج منها يوم الجمعة على عجلات ، ثم يعود إليها كي لا يقطع صفوف المصلين ، كما يحصل في حالة المنابر ال ثابتة 0

*التوسعة الرابعة :

قام بهذه التوسعة " الحاجب المنصور بن أبي عامر " في عهد الخليفة " هشام الثاني" ( عام 377هـ) ، و قد تمت التوسعة للقبلية الصحن و معاً باتجاه الشرق ، بمقدار (8 فتحات) ، مع المحافظة على نظام التسقيف و صفوف الأقواس نفسه ، كما في الأقسام الأخرى للجامع ، ولم يجعل جدار القبلية مزدوجاً ، أي لم ينشأ غرف على امتداد المحراب ، وترك المحراب القديم في مكانه ، فصار منحرفاً مع المنبر عن وسط القبلية ، و بهذه الزيادة صار طول الجامع ( 178 م ) و عرضه ( 125م ) ، و صار له ( 20باباً ) في كل من الشرق و الغرب منها ( 13باباً ) تفتح مباشرة إلى القبلية 0

و لقد حول الأسبان " جامع قرطبة " إلى كنيسة بعد احتلال الأسبان " لقرطبة"( عام 633هـ) ، و تحتل اليوم الكاثدرائية الكبيرة المبنية على الطراز القوطي معظم زيادة " عبد الرحمن الأوسط الثاني" بينما تحتل كنائس أخرى عديدة أماكن أخرى 0

و في ( سنة1618م) أقيم برج للناقوس في أعلى المئذنة ، مما أضعف مقاومتها ، فأحوج الأمر إلى إحاطتها بغلاف من الحجر سماكته (1.5 م ) ، أخفى معالم المئذنة ، التي تحولت إلى صومعة للكنيسة 0

2 – العمارة المدنية :

أما بالنسبة للعمارة المدنية ، فتمثلها مدينتا الزهراء و الزاهرة و قصر الجعفرية 0

1ً- مدينة الزهراء :

تقع إلى الشمال الغربي من" قرطبة" على بعد ( 8 كم) منها ، بناها الخليفة " عبد الرحمن الناصر" (سنة 325هـ) لحاجته إلى عاصمة خاصة به ، بعد أن وطد حكمه ، و سماها "الزهراء" على اسم جارية له.

و قد جلب "الناصر" الرخام إلى مدينة من كل مكان ، و عمل في البناء (10000عامل) يومياً ، و استمر العمل في عهد ابنه " المستنصر" حتى ( سنة 365هـ ) ، أي (40 عاماً ) 0

كانت " الزهراء" تشتمل على (3 مدن ) متدرجة في البناء على سفح الجبل ، و لكل منها سورها ، أعلاها فيها القصور ، وفي الثانية الجنان والبساتين ، وفي الثالثة الديار والجوامع ، و بنى لنفسه قصره العظيم" دار الروضة" ، ولقد تحدثت عنها كتب التاريخ و وصفت قصورها و مبانيها ، و ما وصلت إليه من رقي و ترف و جمال 0

و لقد كشفت أعمال التنقيب التي أجريت في موقع الزهراء عن آثار المدينة ، بينها قصر الخلافة بعناصره الفنية المختلفة كالأعمدة و الأقواس ، و البركة التي كانت أم ام قاعة الاستقبال ، و المسجد ، و كثير من المباني الأخرى ، و لقد أمكن إعادة بناء واحدة من قاعات القصر بما وجد من عناصرها بين الأنقاض ، فظهرت واجهتها المؤلفة من أقواس حدوة الفرس الدائري ، يتناوب اللونان الأبيض و الأحمر ، فوق أعمدة من الرخام الملون 0

2ً- مدينة الزاهرة :

أقامها "الحاجب المنصور بن أبي عامر" بضواحي " قرطبة" على نهرها الأعظم ، و انتقل إليها مع خاصته ( سنة 370هـ ) ، كما نقل دواوين الدولة و أعمالها ، و مستودعات المؤن ، و أقطع ما حولها لوزرائه و كتابه و قواده ، فبنوا الدور ، فنمت واتصلت " بقرطبة" ، و بعد موت "المنصور" هجرت ، فأضمحل أمرها ، و تهدمت دورها 0

3ً- قصر الجعفرية :

من أهم آثار الأندلس الباقية من عصر ملوك الطوائف ، بناه " أبو جعفر المقتدر" ، أحد ملوك " بني هود" الذي حكم بين عامي ( 438-471هـ ) في " سرقسطة" ، ثم تحول في القرن الخامس عشر الميلادي إلى قصر لملوك " قشتالة" ، ثم إلى ثكنة حديثة 0

و قد كشف عنه مؤخراً ، وظهرت قاعته الكبيرة ، و المسجد الملحق به ، و كان على شكل مثمن من الداخل ، و قد زين بالأقواس الأندلسية و النقوش الجصية والكتابات الكوفية ، و لقد أعيد حديثاً بناء قبته اعتماداً على العناصر التي كانت منقولة إلى متاحف إسبانيا ، كما أعيد بناء محرابه ، و هو شبيه بمحراب " جامع قرطبة الكبير" 0

ب- العمارة في عصر إمارة "غرناطة" ( قصر الحمراء) :

بعد هزيمة الموحدين في معركة " العقاب" ( 609 هـ ) تجزأت الأندلس من جديد ، كما حدث في أواخر العصر الأموي وأخذت تسقط مدنها بيد الأسبان الواحدة بعد الأخرى ، ولم يبق في الأندلس الإسلامية سوى دولة " غرناطة" 0

*إمارة " غرناطة" :

أسس الأمير " محمد بن يوسف بن نصر " الملقب " الغالب بالله" ، إمارة "غرناطة " ( عام 635هـ ) ، و كانت تضم القطاع الجنوبي من الأندلس : ( غرناطة و مالقة والمرية و أجزاء من مناطق قرطبة

و اشبيلية و قادش)0

تمكنت هذه الإمارة بفضل مهارة حكامها الدبلوماسية من الصمود أمام الزحف الإسباني قرابة قرنيين

و نصف ، إلى أن سقطت بيد الإسبان ( سنة 897هـ ) ، بعد أن خلف آثاراً مازالت تشهد على رقي العمارة فيها ، و يعتبر " قصر الحمراء" من أهم الآثار التي مازال قسم كبير منها باقياً 0

1- قصر الحمراء :

الحمراء قصبة( ضاحية) أقيمت على الهضبة المشرفة على مدينة "غرناطة" لتكون مدينة ملكية لأمراء " بني الأحمر" أو" بني نصر" ، وأحيطت بالأسوار والأبراج الحصينة ، وأنشئت داخلها القصور والدور والدواويين000

تمتد أسوار الحمراء من الشرق إلى الغرب بطول وسطي ( 740 م ) ، و عرض قدره ( 220م ) ، و قد زود السور بعدد من الأبواب أهمها : " باب الشريعة" أو( باب العدل ) الذي أنشأه أو جدده السلطان " يوسف أبو الحجاج" ، و يحمل تاريخ الإنشاء وهو ( عام 749 هـ ) ، كما زود السور ( 22برجا ً) مربع الشكل ، تختلف في أحجامها و ارتفاعاتها ، و يصل ارتفاع بعضها إلى ( 25 م ) ، ومازال السور باقياً معظمه إلى اليوم 0

قبل بناء القصر ، كانت هنالك قلعة أو حصن يحتل الجانب الغربي من الهضبة ، شيد في القرن الخامس الهجري ، جدده مؤسس إمارة " غرناطة " " محمد بن يوسف(الأول)" ، بينما شيدت مجموعة القصور و الأسوار المحيطة بها في عهد خلفائه : " أبي الوليد إسماعيل" ، و " يوسف أبي الحجاج (الأول) " ، الذي حكم بين عامي( 733- 755هـ) ، وابنه " محمد الخامس"(الغني بالله) ( المتوفى سن ة 793هـ) ، أي أن أهم المباني شيد خلال القرن الثامن الهجري 0

على مقربة من هذه المجموعة نجد قصراً (خارج الأسوار) يعرف بـ " جنة العريف" ، شيد كما هو مرجح في القرن الثامن أيضاً ، و يقع في الجانب الشرقي على هضبة أكثر ارتفاعاً ، ليكون مصيفاً ومنتجعاً لملوك " غرناطة " و قد أحيط بالحدائق ، و ازدانت باحاته و أروقته بالبرك و قنوات المياه و النوافير.

لقد تعرضت عمائر الحمراء للتخريب ، و زّالت أجزاء منها ، بينها مدارس ومساجد وأسواق ، بعد الاحتلال الإسباني و شيدت على أنقاضها عمائر إسبانية أهمها كنيسة " سانتا ماريا " ، وقصر" شارل الخامس" في الجهة الجنوبية و بعض الأجنحة السكنية في الجهة الشمالية ، و يروى أن الكنيسة أقيمت في مكان " الجامع الكبير" ، في العصر الحديث جرى ترميم الأجنحة المتبقية من" قصر الحمراء" وصيانتها وفتحت للسياح من جميع أنحاء العالم 0

تتألف مجموعة القصور و الأجنحة من : "المشور" ، و" دار الذهب" ، و "جناح البركة ( الريحان)" ، و" جناح الأسود" ، بالإضافة إلى القصر الصيفي ( جنة العريف ) ، فهي مجموعة من القصور في قصر واحد ، تتصل بعضها ببعض 0

يمثل " جناح الأسود " دار الحريم ، و جناح الريحان للاستقبال ، و المشور مقر الوزراء و الدواوين ،

و يضم قاعة لجلوس السلطان و سماع الشكاوي و القضايا 0

2- جناح البركة أو الريحان ( الريان):

جناح الريحان أكبر الأجنحة وأهمها ، و ينسب بنائه إلى السلطان " يوسف الأول أبي الحجاج " أي إلى منتصف القرن الثامن الهجري 0

يتألف من فناء مستطيل تتوسطه بركة ماء مستطيلة تمتد على طوله تقريبا ً ، و تحفها من الجانبين الطويلين أحواض الزرع ، بينما يرتفع رواقان في الجانبين القصيرين ( في الشمال و الجنوب ) يتألف كل منهما من ( 7 أقواس حدوة الفرس الدائري ) ، تستند على أعمدة رفيعة ، يلي الرواق الشمالي قاعة مستطيلة و منها إلى قاعة مربعة ، طول ضلعها ( 10م ) تدعى " قاعة السفراء" أي قاعة العرش التي يجلس فيها السلطان ، و يرتفع فوق هذه القاعة " برج قمارش" الذي يبلغ ارتفاعه ( 45 م ) 0

أما في الجهة الجنوبية فقد تغيرت معالم المباني ، بسبب تشيد قصر" شارل الخامس" ، ولم يبق سوى الرواق الجنوبي بطابقين ( أرضي وعلوي ) 0

يتصل جناح الريحان ببقية أجنحةالقصر بواسطة أ بواب مفتوحة في أطرافه 0

3- جناح الأسود :

ينسب إلى السلطان " محمد الخامس" ( توفي 793هـ) ، و يمتد شرقي جناح الريحان ، و يتصل به عبر ممر خاص ، و لقد اشتهر بهذا الاسم لوجود " الأسود الاثني عشر " التي تحمل بركة الماء التي تتوسط الفناء ، تقذف مياه البركة من أفواه الأسود لتصب في قنوات ، و تسيل باتجاه قاعات القصر، لتصب ثانية في برك مستديرة الشكل بمستوى الأرض 0

يدور بالفناء ، ( 4أروقة ) ( في أطرافه الأربعة ) ، تتألف من أقواس حدوية على أعمدة دائرية رفيعة ، و يتقدم وسط الرواقين في الضلعين الصغيرين مظلتان متقابلتان ، تتألف كل منها من قبة خشبية ذات سطح خارجي هرمي مكسو بالقرمود و يستند في كل طرف على ( 3 أروقة أقواس ) مفصصة ، تستند إلى أعمدة رفيعة 0

و لقد ملأت الزخارف باطن القبة و واجهاتها 0

خلف رواق الجهة الشمالية من هذا الجناح " قاعة الأختين" : - سميت كذلك بسبب وجود قطعتين كبيرتين متماثلتين من الرخام في بلاط أرضها - ، القاعة مربعة سقفها قبة ، تعتبر من الناحية الفنية من أروع القباب في العالم الإسلامي 0

خلف الرواق الجنوبي " قاعة ابن سراج" : سقفها قبة لا تقل جمالاً عن قبة" قاعة الأختين" 0

" قاعة الملوك " : خلف الرواق الشرقي ، - سميت كذلك بسبب الرسوم الملونة الموجودة في جانب من السقف و التي تمثل ملوك " غرناطة" - و يعتقد أنها قد تكون أضيفت بعد الاحتلال الإسباني 0

" قاعة المقرنصات" : خلف الرواق الغربي ، مزودة بثلاثة أبواب مفتوحة على الفناء 0

و لقد كان في القصر أقسام تهدمت و تغيرت معالمها مع الزمن ، و بقي حمام القصر بحالة حسنة ، و يقع بين جناحي الأسود و الريحان ، و يحتوي على قاعة رئيسية مسقوفة بقبة ، وهو غني بالزخارف

و العناصر الفنية .






اولى باك(اللهم انصر اخواننا في غزة) - طلب عاجل عاجل المرجو الدخول.لانه مطلوب غدا - مساعدة من فضلكم
الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية


-----






--





palmoon tool bar
privacy policy