صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







قيام الدولة العباسية
الطلبات والبحوث الدراسية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية








قيام الدولة العباسية



طلب حول..؟؟؟؟؟؟ - قيام الدولة العباسية - مذكرة تخرج
الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية


العصر العباسي الأوّل:

 

          لقد بدأت الدعوة العباسية بالظهور سنة ( 100 هـ )في خلافة عمر بن عبد العزيز، فإنّ محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بعد أن أخذ الوصاية من أبي هاشم ، أنشأ يؤلف الجماعات السرية ، فاختار اثني عشر نقيبا لبثّ الدعوة ، و جعل تحت أيديهم سبعين رجلا يأتمرون أمرهم(1)

  و لقد راح دعاة العباسيين يتنقلون في الأمصار الإسلامية و يبثّون الدعوة سرا متظاهرين بالتجارة و طلب الرزق ، و بقوا على هذه الحال حتى توفي محمد بن علي و صار الأمر إلى ولده إبراهيم الإمام ، فكاتب إبراهيم مشايخ خراسان و دهاقينها و بعث إليهم الدعاة ، ثم أرسل أبا مسلم الخراساني و كان كثير الدهاء شجاعا مقداما شديد الإخلاص للعباسيين فجاء خراسان سنة (129هـ 746م) و أقام في مرو يدعو الناس إلى مبايعة آل محمد من غير تعيين ، لتكون الدعوة مبهمة ، مشتركة بين العباسيين و العلويين ، و قد لجأ إلى هذه الحيلة ليأمن معارضة الشيعيين في بلاد فارس فتبعه خلق و قد كان على خراسان نصر بن سيار من قبل الأمويين ، فخاف عاقبة الأمر ، فأرسل إلى الخليفة مروان بن محمد يخبره بحال أبي مسلم و كثرة من معه و في ذلك يقول :

 

       أرى حلل الرماد وميض نـــار                و يوشك أن يكون لها ضــرام

       فإن لم يطفها عقلاء قـــــوم                يكون وقودها جثث و هـــام

       فإن النار بالعودين تذكــــى              و إن الحرب أوّلها كــــــلام

       فقلت من التعجب ليت شعري                    أأيقاظ أميّة أم نيــــام (2)

 

  لكن مروان تخاذل عن نجدة نصر و كتب إليه يقول : إنّ الحاضر يرى ما لا يرغب الغائب ، فاحسم أنت هذا الداء الذي قد ظهر عندك.

  و اشتدت شوكة أبي مسلم فهرب نصر بن سيار فقصد العراق فمات في الطريق.

  و كان مروان قد تنبه في تلك الأثناء من غفلته فأرسل إلى الحميمة بعثا و اعتقل إبراهيم الإمام فلما قبض عليه أوصى بالخلافة إلى أخيه أبي العباس السفاح ، و أمر أهله و أنصاره بالمسير إلى الكوفة لأن فيها أنصاره من الشيعة الكيسانية .

 

  و حبس إبراهيم في حرّان (3)حتى مات ، و لمّا علم أبو مسلم بموته دعا أهل خراسان إلى مبايعة أبي العباس السفاح ، فأجابوه ثم سيّر العساكر لقتال مروان و كان السفاح قد ذهب بأهله و أنصاره إلى الكوفة فأظهر دعوته هناك فبايعه أهلها في 12 ربيع الثاني سنة 132هـ ، فكان هذا التاريخ بداية لقيام الدولة العباسية .

1- أدباء العرب في الأعصر العباسية ، بطرس بستاني، ص: 13.

2- أنظر المرجع السابق ص:14-15.

3- حران : قال ياقوت : هي مدينة عظيمة مشهورة من جزيرة أقور و هي قصبة مضر بينها و بين الرها يوم و بين الرقة يومان، و هي على طريق الموصل و الشام .

و قد امتدت الدولة العباسية في الزمان حتى عام 656هـ عندما استولى التتار على بغداد، و بلغ عدد الخلفاء 37 خليفة و هم:

 

السفاح( 132-136هـ)                   - المتقي(329-333)

المنصور(136-158هـ)                    -المستكفي(333-334هـ)

المهدي(158-169هـ)                   - المطيع(334-363هـ)

الهادي(169-170هـ)                  - الطائع( 363-381)

الرشيد(170-193هـ)                 - القادر(381-422هـ-)

الأمين(193-198هـ)                      - القائم(422-467هـ)

المأمون(198-218هـ)                     - المقتدي بأمر الله( 467-487هـ)

المعتصم(218-227)                &nbs p;        - المستظهر بالله( 487- 512هـ)

الواثق(227-232هـ)                       - المسترشد بالله ( 512 – 529هـ)

           المتوكل (232-247هـ                        - الراشد بالله( 529-530هـ)

المنتصر(247-248هـ)                      - المقتفي لأمر الله( 530- 555هـ)

المستعين(248-252هـ)                       - المستنجد بالله( 555- 566هـ)

  المعتز(252-255هـ)                      - المستضئ بالله( 566- 575هـ)

  المهتدي(255-256هـ)                  - الناصر لدين الله( 575- 622هـ)

المعتمد(256-279هـ)                    - الظاهر بأمر الله( 622-623هـ)

المعتضد( 279-289هـ)                     - المستنصر بالله( 623- 640)

المكتفي( 289-295هـ)                 - المستعصم بالله( 640- 656هـ)

المقتدر(295-320هـ)                       القاهر(320-322هـ)

الراضي(322-329)

 

  و قد قسم المؤرخون العصر العباسي   لطوله إلى أربعة أقسام ، هي:

 

 

1- العصر العباسي الأول : و يبدأ من قيام الدولة عام 132هـ و ينتهي بتولي المتوكل الخلافة عام 232هـ.

2-  العصر العباسي الثاني: و يبدأ من تولي المتوكل عام 232هـ، و ينتهي بسيطرة البويهيين عام 334هـ.

3- العصر العباسي الثالث: و يبدأ بسيطرة البويهيين عام 334هـ و ينتهي ببدء نفوذ السلاجقة عام 447هـ.

4- العصر العباسي الرابع: و يبدأ بسيطرة السلاجقة عام 447هـ، و ينتهي بسقوط بغداد في يد هولاكو عام 656هـ.

و تابع مؤرخو الأدب المؤرخين في هذا التقسيم ،بينما رأى بعضهم أن يقسم العصر العباسي إلى قسمين فقط هما:

  العصر العباسي الأول( 132هـ 334 هـ)

 

 العصر العباسي الثاني(   334هـ - 656هـ)

  و نحاول – إن شاء الله – في دراستنا أن نلتزم بالتقسيم الثاني و إن كنا لا نؤمن بمثل هذه التقسيمات السياسية للعصر، لأن العصور الأدبية المختلفة تحمل بعض الخصائص و المؤثرات من العصور السابقة و يمتد أثرها إلى العصور اللاحقة و يصعب تحديدها بالأحداث السياسية.

العصر العباسي الأول

 و يمكن لنا أن نجمل أهم المظاهر السياسية و الاجتماعية و العلمية في العصر العباسي الأول في النقاط التالية:

فمن الناحية السياسية فقد انقسم الناس بين ساخط و متهيب للوضع الجديد و مؤيد له، كما شهد هذا العصر ظهور عداوة الشيعة و خروجهم عندما رأوا استئثار العباسيين بالأمر، هذا و قد عرف هذا العصر اتجاه الحكام إلى الفرس يتخذون منهم الوزراء و الولاة و القادة و إلى جانب ذلك كله فقد اهتمت الخلافة العباسية بنقل عاصمة الخلافة إلى بغداد بالقرب من الفرس و بعيدا عن أنصار بني أمية.

  أما من الناحية الاجتماعية فقد عرف العصر العباسي الأول امتزاج الدماء بين العرب و غيرهم من الأجناس الأخرى عن طريق التزاوج، مما أدى إلى ظهور جيل جديد من المولدين يحمل خصائص العرب و الأجانب.

  و لقد اتسع نطاق الحرية في هذا العصر مما أدّى إلى استغلالها بصورة سيّئة من جانب غير العرب مما أدّى إلى انتشار أمراض اجتماعية و خلقية و دينية و ظهور الشعوبية.

  و بجانب ظهور الشعوبية ظهر تيار مضاد لها يدعو لتمجيد العرب و آخر في الزهد مضاد للانحلال و المجون الذي انتشر في هذا العصر.

  أما من الناحية الثقافية فيعتبر العصر العباسي أزهى العصور العلمية و الأدبية في الدولة العربية و الإسلامية ، و ذلك بسبب حرص الخلفاء على نقل العلوم عن الحضارات الأخرى كالفارسية و الهندية و اليونانية، يضاف إلى ذلك تشجيع الترجمة و دراسة هذه الآثار و تحليلها و الإضافة عليها، و لم يكن العرب مجرد ناقلين، و إلى جانب ذلك فقد ازدهرت الثقافة الدينية و زاد الاهتمام بالتفسير و إعجاز القرآن و علوم الحديث و ازدهرت أيضا العلوم اللغوية فظهرت مدرستي البصرة و الكوفة في النحو، زد على ذلك أنهم اهتموا اهتماما عظيما بالنقد الأدبي، هذا و قد ظهر تيار جديد في مجال الشعر سمي بمذهب المحدثين ، أحدث أصحابه نوعا من التجديد في منهج بناء القصيدة العربية و أكثروا من البديع.    

 

 

 

 

 

 

 

                                        العصر العباسي الثاني

 

التحولات السياسية و الاجتماعية الثقافية:

  لقد عرف المجتمع في العصر العباسي في القرنين الثالث و الرابع الهجريين بالكثير من مظاهر الفوضى و التقهقر ، فلقد كانت أوضاع الحكم غير مستقرة، فقد الأمن و كثر القتل و حوادث السرقة و النهب، و أصبحت المناصب الحساسة في الدولة نهبا بين الأقوياء ، و يكفي  أن نعرف أنّ العراق و هو مركز الدولة لم يعرف الأمن و لم يتمتع بالسلام خلال طيلة القرن الرابع الهجري ، فما عسانا نقول في المناطق و الأقاليم البعيدة عن مركز السلطة، فهذا ابن الأثير في وصف الحالة المزرية التي آلت إليها السلطة خلال حوادث 334هـ يقول إنه:" في خلافة المطيع شغب الجند عن معز الدولة، و أزعجوه فضمن لهم أرزاقهم و اضطر إلى خبط الناس ، و أخذ الأموال من غير وجوهها ، و أقطع قواده و أصحابه القرى جميعا...و كانت البلاد قد خربت من الاختلاف و الغلاء و النهب "(1)

  و سوف نحاول التحدث عن أهم ما ميز الحياة العباسية( سياسيا و اجتماعيا و ثقافيا)

       الناحية السياسية:

    عرف العصر العباسي الثاني الكثير من المشاكل السياسية و المذهبية، لقد كانت أمور الخلافة   قد تطرق إليها الاضطراب منذ منتصف النصف الثاني من القرن الثالث الهجري بسبب استبداد الأتراك بالأمور دون الخلفاء ، كما ازداد عدد الخارجين عليها ممن حمل لواء الثورة على السلطة، و التمرد على الحكم يضاف إلى ذلك ما أصاب الإدارة من فساد و تقهقر.

   ; و قد جاء في الفخري قول صاحبه واصفا دولة بني بويه الذين حكموا طيلة القرن الرابع الهجري فبسطوا يدهم على السلطة و الشعب فيقول:" دوخت الأمم و أذلت العالم، و استولت على الخلافة ، فعزلت الخلفاء وولتهم و استوزرت الوزراء و صرفتهم، و انقادت لأحكامها أمور بلاد العجم و العراق و أطاعتهم رجال الدولة بالاتفاق"(2)

  و هناك أسباب عديدة لهذه الحالة المتردية التي صارت عليها الخلافة العباسية و لا بأس من الرجوع إلى الوراء قليلا للتعرف على بدايات الاضطرابات الذي أصاب الحياة السياسية و أولى بذور الشوك الذي غرس في جسم الخلافة العباسية فكان الجني مرا كمرارة العلقم.

1- < /FONT> الكامل ابن الأثير 6/ 217.

2- الفخري في الآداب السلطانية، ابن الطقطقي ص: 206.

  لقد أحدث المعتصم تغييرا في جيش الخلافة باعتماده على الترك، ثم تمكينهم من الإمساك بزمام الشؤون الإدارية بجانب ما أمسكوا به من زمام الشؤون العسكرية(1) ثم خلفه ابنه الواثق الذي زاد الأمور تقهقرا بتوليته لإشناس التركي من بغداد إلى آخر أعمال المغرب (2) جاعلا له على كلّ هذه البلدان كامل السيطرة، و ليته توقف عند هذا الحد بل زاد عليه بأن ولّى إيتاخ و وصيف و بغا الكبير ، فحين توفي سنة 232ه ـ حمل رجال الدولة للبيعة للمتوكل و منذ ذلك الوقت أصبح تولية الخلفاء و حتى عزلهم فيما بعد بقليل بيد الأتراك ، فكانت تلك الطامة الكبرى التي أصابت الحياة السياسية.

  الناحية الاجتماعية:

  عرفت الحياة الاجتماعية تقهقرا فضيعا ، فقد انعكس الاضطراب الذي شمل الحياة السياسية   فساد عمّ الوضعين   الاجتماعي و الاقتصادي، فظهر بون شاسع بين الطبقات الشعبية ، و ابتعاد عن العدل في توزيع الثروة العامة، و ظهرت الطبقية بشكل صارخ ، فأصبح المجتمع يتكون من الطبقة العليا التي تشمل الخلفاء و الوزراء و القواد و الولاة و ما يلحق بهم من الأمراء و كبار رجال الدولة و رؤوس التجار و أصحاب الإقطاع من الأعيان و ذوي اليسار ، و هذه الطبقة كانت غارقة في النعيم تجبى ل ها الأموال من كلّ مكان، و طبقة وسطى و تشمل رجال الجيش و موظفي الدواوين و التجار و الصناع و طبقة دنيا و تشمل العامة من الزراع و أصحاب الحرف الصغيرة و الخدم و الرقيق.

  و من هنا وجد في المجتمع الأغنياء الذين يملكون الأموال الفاحشة، و الفقراء الذين يرزحون تحت وطأة الفقر و شظف العيش.

  الناحية الثقافية:

  الازدهار الثقافي في العصر العباسي الثاني رغم الضعف الشامل لجميع نواحي الحياة :

    رغم الاضطراب و الفساد الذي أصاب كل من الحياة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و ذلك خلال منتصف القرن الثالث و القرن الرابع الهجريين فقد عرفت الحركة العلمية ازدهارا و انتعاشا لم يعرف له مثيل لا من قبل و لا من بعد هذه الفترة ، حتى أن الكثير من الأدباء اعتبر هذه المرحلة من أخصب مراحل الثقافة العربية الإسلامية، و قد كان للانقسام السياسي الأثر العظيم في ذلك الازدهار، فرغم خروج الكثير من الأقاليم من بغداد و استقلالها عنها إلا أن هذه الأقاليم كانت نفسها سببا في هذا الازدهار ، حيث أنها لم تكن متنافسة فيما بينها في شؤون السياسة فحسب ، بل كانت أيضا متنافسة أشد ما يكون التنافس في جلب الأدباء و العلماء و الإغداق في العطاء و البذل لتشجيعهم على البحث و التأليف.

1-انظر تاريخ اليعقوبي 2/473

2-انظر المصدر نفسه 2/ 479.

الموالي و الخلافة العباسية:

 

    لقد كان الفرس هم دعامة الثورة العباسية ، لذلك كانت لهم المكانة الكبيرة فيها، فقد اتخذ الخلفاء وزراءهم و كتابهم من الفرس منذ قيام الدولة ، حيث تولى الوزارة على عهد السفاح أبو سلمة الخلال، ثم خالد بن برمك( جد البرامكة)، و في عهد المنصور تولى الوزارة أبو أيوب سليمان المورياني، ثم أبو الفضل الربيع ب ن يونس، و في عهد الرشيد يحي بن خالد البرمكي ، و في عهد المأمون الفضل بن سهل و الحسن بن سهل و هكذا.

  و مع نفوذ الفرس القوي منذ قيام الدولة إلاّ أن الخلفاء الأوائل كان لهم من القوّة و الشأن ما مكنهم من البطش بكبار الفرس عند الشعور بأيّ خطر أو خيانة فقد قضى المنصور على أبي مسلم الخراساني أعظم من ساهم في القضاء على الدولة الأموية و قيام الدولة العباسية ، كما أنّ الرشيد نكب البرامكة و قضى عليهم عندما أحس بخطرهم ، و كذلك فعل المأمون بآل سهل.

  لكن نفوذهم قد قوي بعد ضعف الخلفاء العباسيين ، حتى أصبحوا هم الحكام الفعليين للدولة، حتى أنهم كانوا يعزلون الخليفة إذا لم يخضع لهم ، و يتجلى ذلك واضحا في عهد السيطرة البويهية ، و قد أدى نفوذ الفرس السياسي و الثقافي إلى ان تشار الثقافة الفارسية و العادات و التقاليد التي ورثوها عن حضارتهم السابقة.

  كما أدى ذلك إلى بروز حركة الشعوبية و هي حركة تدعو إلى احتقار العرب و نشر مثالبهم ، ليصلوا من خلال ذلك إلى الطعن في الإسلام و رجاله، فهي حركة عدائية ضدّ الأمة العربية الإسلامية ، و قد تصدى لها الكثير من الكتّاب بالرد و التفنيد كالجاحظ و ابن قتيبة.

  و قد دخل عنصر جديد في الصراع على مراكز القوة و السلطة في الدولة العباسية ، فبعد أن كان العرب و الفرس يمثلون القوى المتصارعة في الدولة أصبح للأتراك منذ عهد المعتصم نفوذ كبير عندما استعان بهم و بنى لجندهم منهم مدينة سامراء عام 221هـ ، و بعد ذلك قوي نفوذهم حتى أنهم قتلوا الخليفة العباسي المتوكل عام 247هـ و سيطروا على الدولة في الفترة من 2 47 إلى 334هـ.

 

 

 







طلب حول..؟؟؟؟؟؟ - قيام الدولة العباسية - مذكرة تخرج
الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية


-----






--





palmoon tool bar
privacy policy