صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







اعداد معرض حول السلم
الطلبات والبحوث الدراسية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية








اعداد معرض حول السلم



مساعدة من فظلكم - اعداد معرض حول السلم - مســــاعدة ( بحث استغلال الحديد )
الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية



 

·      الموضوع :

< /FONT>

·       من إعداد:

·       قيراط. و

     تحت اشراف الأستاذ

السنة الدراسية: 2008/2009م

   المقدمة:-----------------------------------------


تاريخ السلم:-----------------------------------------

--الجميع في أنحاء العالم كلهم يعلم أن رمز السلام هو ( حمامة تحمل غصن زيتون) و لكن اغلب أو أكثر الناس لا يعلم سبب اختيار هذين الرمزين أو هذا الطائر و هذا الغصن بالذات للسلام ...

·       


سر الرمزين –غصن الزيتون و الحمامة:---------------------

 -   في القدم و على عهد نبينا نوح عليه السلام يقال أنه كان في السفينة هو و من معه من المؤمنين و من الحيوانات و كانت الأرض مملؤة بالمياه فكان عليه السلام يرسل الحمامة لكي تستكشف أن كانت الأرض جفت أم لم تجف و في كل مرة ترجع الحمامة للسفينة و هي خالية ( و هذا دليل على عدم هبوط مستوى الماء و على عدم جفافه)، و في إحدى المرات أرسل عليه السلام الحمامة و عندما عادت و غذ معها غصن زيتون ( وهذا دليل على أن مستوى الماء نزل و قربت الأرض تظهر ) ، ففرح النبي عليه السلام ومن معه و انتظروا بضعة أيام و أرسل الحمامة مرة أخرى و عندما عادت و إذ بالطين يغطي أقدامه ( و هذا دليل على أنها نزلت على الأرض أ ي أن الماء قد جف) و منذ ذلك الحين صارت الحمامة و غصن الزيتون رمز وشعار للسلام.

·    


    تعريف السلم:--------------------------------------

  - السلم كلمة واضحة المعنى، تعبر عن ميل فطري في أعماق كل إنسان، و تشكل غاية و هدفا نبيلا لجميع الأمم و الشعوب و السلم من السلام و أصله السلامة أي البراءة و العافية و النجاة من العيوب و الآفات و الأخطار، و السلم جسر للسلامة والتصافح و الصلح.


العرض : --------------------------------------------

1.   السلم مبدأ و مسلك و غاية في الاسلام :-----------------------

-   الاسلام دين السلم و شعاره السلام فبعد أن كان عرب الجاهلية يشعلون الحروب لعقود من الزمن من أجل ناقة أو نيل ثأر و يهدرون في ذلك الدماء . جاء الاسلام و أخذ يدعوهم إلى السلم و الوئام و نبذ الحروب و الشحناء التي لا تولد سوى الدمار و الفساد. ولذلك فان القرآن جعل غاية أن يدخل الناس ف ي السلم جميعا، فنادى المؤمنين بأن يتخذوه غاية عامة ، قال الله- عز وجل- مخاطبا أهل الإيمان                بل إن من صفات المؤمنين أنهم يردون على جهالات الآخرين بالسلم، فيكون السلم هنا مسلكا لرد عدوان الجاهلين ، ذلك أن مسلك السلم لا يستوي و مسلك العنف ، ومسلك العفو لا يستوي و مسلك الانتقام ، و مسلك اللين لا يستوي و مسلك الشدة والغلظة ، و لذا كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم يدعو و يوصي أصحابه دائما بالدفع بالتي هي أحسن، و الإحسان إلى المسيئين ، مصدقا لما قل تعالى موصيا سيد الخلق أجمعين – صلى الله عليه مسلم - : (... ولا تستوي الحسنة و لا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم) كما أنهم دعوا إلى الجنوح للسلم ، وشجع القرآن المسلمين على التزام السلم و كذلك وقت الحروب و طالبهم بتلمس السلم إن وجدوا ردا ايجابيا من طرف الآخر.


2. لا إكراه في الدين: سلم دون تلفيق :---------------------

الإسلام رسالته واضحة، و النبي – صلى الله عليه و السلم – كان واضحا وسيبقى دينه واضحا للعالمين، بأن هناك فرقا بين احترام حرية الآخرين في اختيار ما يعتقدون، و بين التلفيق بين الأديان، أو قبول أديان الضلالة.

 -   فالإسلام متناسق و واضح و منسجم مع منطقه الداخلي و مع الحقيقة الموضوعية، و لذلك فإنه لا يقبل التلفيق بين الأديان، فالإسلام هو الحقيقة المطلقة، و لا يقبل بحال من الأحوال قبول العقائد الأخرى في منطق الإسلام، كما أن التأكيد على التمايز بين الحق و الضلال واضح في منهجه   - صلى الله عليه وسلم – و ذلك في صورة الكافرون حيث يقول تعالى : ( قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون- و لا أنتم عابدون ما أعبد- و لآ أنا عابد ما عبدتم - و أنتم عابدون ما أعبد- لكم دينكم ولي دين ) ،  و ذلك في الوقت نفسه لا يصح بحال من الأحوال إجبار إكراه الآخرين على قبوله، و لذلك بين القرآن الكريم أن ( لا إكراه في الدين ) لأنه ( تبين الرشد من الغي).  

    - بل إن القرآن نفسه به آيات كثيرة تدعوا إلى احترام عقائد الآخرين حتى ولو كانت فاسدة و غير صحيحة، و ذلك لسماحة الاسلام حتى في مقابل أصحاب العقائد الضالة التي لا قداسة لها في نظر الاسلام . فأمرنا الله تعالى بعدم إيذاء غير المسلمين و إثارتهم و إهانة دينهم أو أديانهم عبر السب ، بل دعا إلى م سلك آخر أكثر ايجابية و مبدئية، و هو منهج الإحسان و الدعوة بالحسنى بدل السب والشتم و الشحناء، لأنه مناقض لمنهج الاسلام و غايته في تحقيق السلم،

·       


صفح من أجل السلم :------------------------------------

    - من أجل تحقيق رسالته في السلم فإن النبي صلى الله عليه و سلم- يعلمنا مسلكا مهما آخر لتحقيق السلم، و ذلك من خلال حثنا على الصفح و غض النظر عن إساءة الآخرين. ووضع القرآن الكريم لذلك آيات بينات تعد دستورا لقوله عز وجل –

( و إن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل ) " الحجر:85" . و هذا بالإضافة إلى الآيات التي تدل على الغفران و الغض عن السيئة و المحبة و الإحسان و ما أشبه. و لقد كان النبي- صلى الله عليه و سلم – نموذجا و قدوة في الص فح و العفو من اجل السلم مبدأ و غاية، لقد كانت المرحلة المكية من الدعوة النبوية فترة عصيبة أُوذي فيها النبي – صلى الله عليه وسلم -   في شخصه الكريم، و في أهل بيته و في صحابته، و لكنه لم يكن يرد الإيذاء، بل كان يرد ردا جميلا، فحين كان أبو لهب يرميه بالحجارة، و أم جميل تلقي في طريقه الأشواك، و بعض الكفار يلقوا سلى الشاة على رأسه و هو قائم يصلي عند الكعبة، و بعضهم يبصق في و جهه الطاهر الشريف ، و أبو جهل يشج رأسه و غيرها، كان – صلى الله عليه و سلم – يقول " اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون"   ثم انه لما إنتصر على قوى الكفر و الطاغوت و رجع إلى مكة فاتحا كان ارحم بأهلها من الأم بولدها، و حقق السلم المطلق فلم تُرق قطرة دم في فتح مكة، و لما قال بعض أصحابه " اليوم يوم الملحمة " قال : " بل اليوم يوم مرحمة" ، و خاطب أهل مكة قائلا:

  " ما تظنون أني فاعل بكم"، و قد أقدره الله عليهم، قالوا: " أخ كريم وابن أخ كريم "، فقال: " اذهبوا فانتم طلقاء "، و كان يوما سجله التاريخ في تحقيق الفتح بالسلم، فهل هناك سلم مثل سلم محمد – صلى الله عليه و سلم -.

·      


  صفح من أجل السلم :------------------------------------

     لقد شغل السلم حيزا كبيرا في التشريع الإسلامي مستمدا من القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة و قد لا يعبر عنه بكلمة سلم لكنه يأتي أحيانا بها أو ببعض مرادفاتها في ذات المعنى الذي هو عكس العنف.

     - و قد جعل الله سبحانه و تعالى السلم اسما من اسمائه المباركة ( هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام...) ، و يضاف إلى ذلك التحية الإسلامية التي تسبغ جمال السلام على المسلمين الذين يتبادلونه كتحية والفة و قول الله عز وجل ( تحيتكم فيها سلام...) . و مع ذلك فان الاسلام الحقيقي بتشريعاته قائم على اعتبار العلاقات الاجتماعية هي علاقات إنسانية في المحبة في التواصل و العدالة كل ذلك بأسلوب السلم و السلام و المرونة بل إن الرحمة المتبادلة تطغى في السلوك و تعلو على القوة و السلاح.

·       


فرضيات بعض العلماء --------------------------------

      -   يقول الإمام الشيرازي إن الحرب و استعمال القوة حالة تخرج عن القاعدة ذلك لأن السلم هو المهادنة و الحوار و السلم و إذ كان ثمة حاجة لاستعمال العنف إن هدف القاعدة هو السلم الحقيقي أي أنها ليست العنف و التدمير.

    -   و الصوت الشيرازي كان و لا يزال صوتا دؤوبا للتثقيف على هذا المبدأ في النطاق المجتمعي و السياسي و الانفتاحي على الساحة العالمية منطلقا بأن الاسلام لم يتحدد يوما في رقعة جغرافية إنما هو دين عالمي يشمل الشعوب كافة دون استثناء، و النظرة هذه هي النظرة الحقيقية في التعامل مع الآخر المختلف مهما ابتعد جغرافيا أو فكريا فالسلم في التعاطي و التفاعل و حل   الإشكاليات يعد مقياسا إسلاميا ، و المعارك التي خاضها البشر ضد بعضهم البعض و لم تحل المعضلات إنما كانت على الدوام تزيد من إضافة إشكاليات أكثر تعقيدا و ترتكس بالبشر إلى درجات أدنى مما كانوا عليه بكونها تستهدف الانسان و تركيز معاناته و حرمانه من الحيات بعد ان تتسيد القوة

الغاشمة على مصائر الشعوب و تتصادر العدالة و الحريات و يحل القمع و الإرهاب و الاقصاء في أوقاتنا المعاصرة تنامت القوة بحيث تماهت مع الثقافة الاجتماعية و أصبحت مرضا سلوكيا في التعامل اليومي بين افراد المجتمع و ينعكس ذلك في الطبع مع المؤسسات التي تتصدى للعمليات الإدارية و الأمنية .

      - لغة الكراهية المسبقة مع الآخر المختلف و هذه اللغة تعمم الكراهية لأي مجتمع بناء على موقفها من النظام السياسي أو السلطوي في ذلك البلد فنحن نقوا الغرب العدو و نطلق عليه أسماء أخرى  ولا نفرق و لا نعبر عن أن العداء لا يخص تلك الشعوب التي يفترض أن بيننا و بينها تواصل إنساني و ان تلك الشعوب في اقل تقدير تحتوي مسلمين بنسب كبيرة جدا.

     -    و أن من كبير الأخطاء ان يظن المسلمون بأن الإسلام عائد بالولد إلى رقعتهم الجغرافية و أنهم أولى   به كمتياز أو كمربع إسلامي خالص ليس به اشكال أو ما يخالف الرسالة الإسلامية و هذا الخطأ حادث فعلا بسبب القراءة الغلوطة للمجتمعات الاسلامية لان قراءة المجتمعات الاسل امية الواقعية يمكن من خلالها و من خلال قراءة نظمها السلطوية أن نستشف بأن الدول التي تندرج ضمن العنوان الإسلامي لا تحوز حتى على نسبة المقبول الذي يمكن معالجته ، لكننا نجد بان البنية الثقافية في اروبا مثلا يمكن ان تكون في مستوى التجانس بين النظر الإسلامي و بين المستو الثقافي المتقدم الذي يشبه درجات كبيرة الجانب الأخلاقي الإسلامي في السلوك و الحقوق و العلاقات الاجتماعية .

 

   -  أن العداء المسبق و الكراهية المعلنة بقالب التعميم   و استثناءا و كرسالة يجب سماعها من الآخر من وجهة نظره فكثير من المؤلفات الغربية تحدثت عن الاسلام و كتبت عنه وجادلت فيه بحيث ان تلك المؤلفات الغربية عدت مراجع محترمة في البحوث الاسلامية و هذا من كون الكتاب الذين كتبوا عن الاسلام كانوا معنيين بهذه الرسالة.

·   &nbs p;  


  أهمية السلم :----------------------------------------  

·        فرض النظام و الامن و الاستقرار.

·        ضمان الحقوق المدنية و السياسية للمواطنين.

·        التمتع بممارسة الديمقراطية و حرية التعبير.

·        تحقيق المساواة أمام القانون بين الجميع على اختلاف الألوان و الأجناس.

·          


   الخاتمة :-------------------------------------------

  -بعد مرور الزمان و اختلاف المكان فهناك دمار و تسلح و عداوة ، وهناك أشياء تجعلنا نبدوا و كأننا في اختلاف و بدون لقاء، منها اللغة ، الدين ، التاريخ ، الوطن، على الرغم من هذه الأشياء التي قد تباعد ما بيننا إلا ان هناك عاملا مشتركا بين كل الأجناس برغم هذه الاختلافات و هو الإنسانية الذي يدل على السلم و السلام، فكلنا بلا شك ننتمي إلى هذا العامل كطريق واحد مع لغة نفهمها جميعا ، دلالة على أن هذا العامل هو الأمل الواحد من اجل عالم واحد يسوده الأمن و الوئام.

                                   


v              &n bsp;        الفهرس:

v   المقدمة. .......................................................02

v   تاريخ السلم..................................................02

v   سر الرمزين.................................................02

v   تعريف السلم.................................................02

v   العرض ........................................................03

v   السلم مبدأ و مسلك و غاية في الاسلام . .........................03

v   لا إكراه في الدين: سلم دون تلفيق ..............................03

v   صفح من أجل السلم ............................................04

v   صفح من أجل السلم ............................................05

v   فرضيات بعض العلماء .........................................05

v   أهمية السلم .....................................................07

v   الخاتمة : ..... ...................................................07

",
شكرا ع الموضوعلكنه في حاجة
الى تنظيم
في انتظار جديدك
وواصل...






مساعدة من فظلكم - اعداد معرض حول السلم - مســــاعدة ( بحث استغلال الحديد )
الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية


-----






--





palmoon tool bar
privacy policy