صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







النظام الاقتصادي في الإسلام
الدراسة والمناهج التعليمية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games الدراسة والمناهج التعليمية|الأرشيف|الرئيسية






***

النظام الاقتصادي في الإسلام



الإنقسام الإختزالي - النظام الاقتصادي في الإسلام - «»--¦[• بكالوريا جميع الشعب • مقالة فلسفية •12• ]¦--«» (حصري)
الدراسة والمناهج التعليمية|الأرشيف|الرئيسية
****


النظام الاقتصادي في الإسلام



هدف المقرر:-

التعريف بالمنهج الإسلامي للحياة الاقتصادية في علاقة الإنسان بالمال جمعا وإنفاقاً، وعلاقة المجتمع المالية بعضهم مع بعض توزيعاً وتداولاً، وبيان القواعد والأحكام الشرعية التي تضبط الحياة الاقتصادية، والمعاملات المالية مع المقارنة الموجزة بالنظم الاقتصادية الوضعية بهدف بيان سمات الاقتصاد الإسلامي، وخصائصه الأساسية.

مفردات المقرر:-

أولا: المدخل إلى دراسة النظام الاقتصادي الإسلامي

ويتضمن ما يلي :

1- تعريف النظام الاقتصادي الإسلامي ومصادره:

أ‌- التعريفتعريف الاقتصاد لغة، وعند العلماء المسلمين، وتعريف علم النظام الاقتصادي الإسلامي، وتفريقه عن العلوم المشابهة له).

ب‌- المصادر: القرآن والسنة والاجتهاد، مع ذكر الأمثلة منها والخاصة بالناحية الاقتصادية.

ج-المراجع: الموسوعات الفقهية، المؤلفات الخاصة.

2- نشأة النظام الاقتصادي الإسلامي وتطبيقه :

أ/النشأة: عصر النبي صلى الله عليه وسلم وبداية تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي في المدينة، ومظاهر ذلك،(مع الإشارة إلى العصر الجاهلي وأبرز مظاهره الاقتصادية).

ب/التطبيق: تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي في عهد الخلفاء الراشدين، ومن بعدهم، والازدهار الاقتصادي الذي حصل للمجتمعات الإسلامية، وأسبابه.

ج/كيفية تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي في العصر الحديث.

3-الأنظمة الاقتصادية الوضعية:

أ/النظام الرأسمالي الحر، النظام الرأسمالي المختلط.

ب/النظام الاشتراكي، النظام الاشتراكي المختلط.

4-خصائص النظام الاقتصادي الإسلامي وأهدافه:

أ/الخصائص(ربانية المصدر، الموازنة بين مصلحة المجتمع والفرد).

ب/الأهداف(تحقيق التنمية الاقتصادية ، تحقيق حد الكفاية، ضبط النشاط الاقتصاد بضوابط شرعية).

5-مبادئ النظام الاقتصادي الإسلامي:

أ/المبادئ الاعت قادية(المال مال الله، الرزق من الله، الاستخلاف، التسخير والانتفاع، المال وسيلة لطاعة الله، كفاية الخيرات لحاجة البشر، يناقش موضوع المشكلة الاقتصادية).

ب/المبادئ التشريعية(الأمر بالقسط، أداء الأمانات، الوفاء بالعهد، التراضي، التشديد في المحافظة على أموال الضعفاء، الغنم بالغرم).

ج/المبادئ الأخلاقية(الصدق، السماحة، النصيحة، القناعة).

ثانيا: أسس النظام الاقتصادي الإسلامي:

1-الملكية العامة والخاصة:

أ/تعريف الملكية،أهميتها، وسائل المحافظة عليها، وأقسامها.

ب/اكتساب الملكية(مفهوم الاكتساب والحث عليه، ووسائله المباحة والمحرمه-الربا، والمسير، والغش).

ج/الإنفاق ، مفهومه، وضوابطه.

2-الحرية الاقتصادية المقيدة:

أ/مفهوم الحرية الاقتصادية وضوابط تقييدها.

ب/تدخل الدولة في النشاط الاقتصادي وحدوده.

3-التكافل الاجتماعي الاقتصادي.

أ/مفهوم التكافل الاجتماعي الاقتصادي وأهميته.

ب/وسائل التكافل الاجتماعي الاقتصادي(الزكاة-تبيين الأحكام العامة للزكاة مع التركيز على زكاة الثروة النقدية والتجارية، الصدقات والأوقاف).

ثالثاً:التوزيع والتبادل

1- التوزيع: مفهوم التوزيع ومنهج الإسلام في عدالة التوزيع.

2- التبادل:

أ/ مفهوم التبادل.

ب/ آداب وضوابط التعامل في السوق (النهي عن النجش، والبيع على البيع )

ج/ حكم التسعير.

رابعاً:المصارف والتأمين:

1- المصارف

أ/تعريفها، ونشأة النقود وتطورها.

ب/أنواع المصارف، المركزية، المتخصصة، التجارية، الإسلامية.

المصارف التجارية: نشأتها، أعمالها، حكم التعامل والإيداع فيها.

المصارف الإسلامية: نشأتها، أعمالها البديلة عن الربا، مستقبلها.

2-التأمين:

أ/تعريفه، نشأته، الإزالة الجماعية للخطر في الإسلام.

ب/ أنواعه: أنواعه بحس موضوعه: (التأمين على الحياة، على السيارة، على الرخصة، التأمين الصحي)، وأنواعه بحسب الفكرة التي يقوم عليها: (التأمين التجاري، التأمين الاجتماعي، التأمين التعاوني).

الكتب المقررة والمراجع:

1- النظام الاقتصادي في الإسلام، د. محمود الخطيب، مكتبة الحرمين، الرياض، 1409هـــ

2- مدخل للفكر الاقتصادي في الإسلام، د. سعيد مطران، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1406هـــ

3- النظام الاقتصادي في الإسلام، د. ر فعت العوضي.
التحليل:
إن النظام الاقتصادي الاسلامي نظام وسط معتدل حيث يعمل على اعتدال في الشؤون الاقتصادية وذلك ما بدأ به الرسول (ص) و انتهجه باقي الصحابة الكرام وفي مقدمتهم عمر ابن الخطاب حيث نظم بيت المال المسلمين ووضع الأسس الرئيسية التي يبنى عليها الاقتصاد وحارب الفساد الاقتصادي وحتى على افاء حق الله أي الزكاة ومحاربة مانعها حيث يزعم أن المال مال الله وما البشر إلا مستخلفين فيه فوضع الخراج، والموكس والعشور و حاول الوقوف مع الاقتصاد الاسلامي الذي هو عدل ومنصف ويعطي ذي الحق حقه وينصف الطبقة الشغيلة بآيات وأحاذيث نبوية شريفة "اعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه" فهو ينبذ الفقر والحرمان ويأمر بالعدل والاحسان على عرار الأنظمة الاخرى المضطربة سواء كان نظام اشتراكي الذي يعتمد على شخصنة الحكم وسرعان ماتصل الجماعةالى الحكم تستولي على وسائل الانتاج التي تزعمالاشتراكية فيها وبالتالي العودةإلى النقطة صفر من حيث انطلق النظام الرأسمالي حيث تنعم الطبقة البرجوازية في خيرات التي جاءت على ظهر الطبقة البروليتاريا " الشغيلة" وهنا تتسع الفجوة بين الطبقتين وينجم عنها صراعات لها ابعاد اجتماعية واقتصادية وحتى سياسية.
إن ا نتهاج النظام الاقتصاد الاسلامي أمر جيد لكن لا يرى المفكرين أنه أكثر نجاعة في الوقت الحالي مع مواكبة العصرنة والتيكنولوجيا الالية والرقمية ودخول منظمةالتجارةالعالمية وتبني بعض الأنظمة الاقتصادية ودخول عالم الخوصصة واستثمار الأجانب و الخواص و تراجع أدوار الدولة التقليدية و انذثارها بعد تحول دور الدول من دولة حارسة إلى دولة راعية تساهم في الاستثمار كذلك ونزوفها عن ادوارها التقليدية كتوفير الأمن وغيرها وتفتحها على العالم الخارجي وابرام صفقات ومعاهدات مع صندوق النقد الدولى ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة الأوبيك وغيرها من الاتفاقيات المبرمة إن النظام الاقتصاد الاسلامي ظهر في عهد الرسول (ص) وكانت يقتصر على رقعة جغرافية محدودة شبه الجزيزة العربية وبلاد الشام أو ما تعرف بالهلال الخصيب وكان يسهل تطبيقه لخلوه من الاتفاقيات أو التبعية الاقتصادية ان صح التعبير وما تفرضه هذه التبعية من شروط بتعبير آخر إن النظام الاسلامي الاقتصادي لا يمكن اتباعه في الوقت الحالي بالرغم من الايجابيات التي يحويها وهذا يرجع لعذة أسباب جوهرية وهو التطور الذي حذث في شتى المجالات والتفتح على اقتصادالسوق و تشجيع الاستثمار و اتبعها الخوصصة والتبادل التجاري فمثلا الجزائر لو كانت تعتمد الاقتصاد الاسلامي لا يمكن لها تصدير الخمور إلى أوربا بما أنها تحتوى على أكبر الحقول التي تنتج الكروم المخصصة لذلك و عملية التبادل تتم وفق اتفاقية مثلا تصدير الخمور مقابل استيراد البن على سبيل المثال ولذا يرى بعض المفكرين أنه لابد من جمع شمل كل الأنظمة و استقطاب ألبابها و طرح الطالح منها ومصداقا للقول: "الوسط بين الرذيلتين فضيلة".
وشكرا أرجو أن أكون قد وفقت في توضيح بعض الأمور ويمكنك الرجوع إلى المراجع المشار إليها أعلاه بالتوفيق أخي.



***


الإنقسام الإختزالي - النظام الاقتصادي في الإسلام - «»--¦[• بكالوريا جميع الشعب • مقالة فلسفية •12• ]¦--«» (حصري)
الدراسة والمناهج التعليمية|الأرشيف|الرئيسية


-----




****


--





palmoon tool bar
privacy policy