صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







.:: نظرية لابلاس ::.
عالم الفضاء




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games عالم الفضاء|الأرشيف|الرئيسية








.:: نظرية لابلاس ::.



.:: نظرية بفون ::.ج1 - .:: نظرية لابلاس ::. - نظرية فرد هويل ( النظرية الحديثة )
عالم الفضاء|الأرشيف|الرئيسية


.:: نظرية لابلاس ::.

نشر العالم الفرنسي بيير سيمون لابلاس (1749-1827م) بحثاً بعنوان "نظام العالم" وكان ذلك سنة (1796م) حيث تضمن هذا البحث تصور الأستاذ لابلاس عن كيقية نشأة الأرض والمجموعة الشمسية , هذا التصور الذي حاز على شهرة طيبة لمدة قرن من الزمان وقد تأثر مشاهدتين:

أ- وجود ما يشبه السحاب أو "السديم" في الفراغ الكوني.

ب- أن الفراغ الكوني به أيضاً كثير من الحلقات السحابية أو السديمية تحيط ببعض الكواكب مثل حلقات زحل ,, ولقد وضح لابلاس أنه في زمن بعيد كانت المجموعة الشمسية عبارة عن سديم ضخم (كرة غازية هائلة) يحتوي على نواة كثافتها عالية جداً يحيط بها جو هائل يمتد إلى مسافة أكبر من أبعد الكواكب المعروفة في عهد لابلاس وهو اورانوس , وكما افترض لابلاس ان ذلك السديم في حالة دوران مستمر حول نفسه ,, ونتيجة لذلك الدوران حدث ما يلي:

1- انكمشت الكتلة الغازية المكونة للسديم , وكما هو معروف من قوانين الديناميكا , فأصبحت تدور حول نفسها بسرعة أكبر , وتبعاً لذلك ازدادت كثيراً القوة الطاردة المركزية , التي تعمل على الأجزاء الخارجية من الكثلة الغازية , مما سبب انفصال بعض المواد الغازية من جسم السديم وتطايرها متناثرة بعيدة عنه , لتكوّن حلقات غازية أصبحت تدور هي الأخرى في نفس الإتجاه الذي يدور فيه السديم.

2- يستمر السديم في انكماشة بينما تأخد الحلقات الغازية المنفصلة في التجمع مع بعضها البعض لتكوّن تجمعاً غازياً ضخماً , و بإستمرار التبريد يأخد هذا التجمع الغازي في التكثيف الشديد , ليكوّن كوكباً يدور حول جسم السديم الأم في مدار مستدير تقريباً وفي مستوى إستوائي بالنسبة له , ومن هذا الكوكب الجديد يمكن أن تنتج الأقمار أو التوابع بالطريقة نفسها التي تكوّن بها هذا الكوكب الأصلي نفسه.

3- وكنيجة لمزيد من الإنكماش فإن السديم الأم تزداد سرعة دورانه , ملقياً بحلقات أخرى من المواد الغازية , لتكون فيما بعد الكواكب الأخرى وهكذا , حتى تكوّنت المجموعة الشمسية كلها ,, ولقد تعرضت نظرية لابلاس هي الأخرى لنقد شديد من جانب كلارك ماكسويل وجيفري وغيرهما ,, فمتلاً دلت أبحاث ماكسويل أنه لا يمكن بحال من الأحوال أن تتحور أي حلقة غازية إلى كوكب سيار ,, هذا ولقد أيده في ذلك العالم جيفري حينما أضاف بحساباته التي لا تقبل الشك أن أي قمر أو تابع يقل قطره عن 2500 ميل لا يمكن أن يتكون نتيجة للتكثف المستمر لأي تجمع غازي ,, وحيث إن معظم الأقمار او التوابع تقل أقطارها في الوقت الحاضر عن 2500 ميل فلا يمكن أن تكون قد نشأت بالطريقة التي افترضها لابلاس.

هناك نقد أخر خطير يوجه إلى فرض لابلاس وهو أن الشمس الأصلية تمتد إلى مسافة أكبر من أبعد الكواكب لأن أكبر النجوم المعروفة لنا حالياً لا يزيد قطرها عن 1600 مليون ميل بينما الشمس التي افترضها لابلاس يصل قطرها إلى 6000 مليون ميل.







.:: نظرية بفون ::.ج1 - .:: نظرية لابلاس ::. - نظرية فرد هويل ( النظرية الحديثة )
عالم الفضاء|الأرشيف|الرئيسية


-----






--





palmoon tool bar
privacy policy