صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







الحمام الزاجل.. عبر التاريخ
حيوانات الزينة




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games حيوانات الزينة|الأرشيف|الرئيسية






***

الحمام الزاجل.. عبر التاريخ



أسباب امتناع طيور الكناري عن الغناء . - الحمام الزاجل.. عبر التاريخ - معلومات عامة ومختصرة عن الحمام
حيوانات الزينة|الأرشيف|الرئيسية
****


الحمام الزاجل.. عبر التاريخ  

الحمام الزاجل هو ملك الحمام بحق .. أوكان كذلك عبر التاريخ .. كان " وكالة أنباء" قبل أن توجد وكالات الأنباء بل إن وكالة " رويتر " إستخدمته   في بداية عهدها في نقل رسائلها الصحفية .. كما برع العرب في إستخدامه .. فأنشأوا لو محطات بريد بين المدن لإستقبال رسائله .. كان الحمام الزاجل أيضا رسول حرب وسلام فهو لم ينقل اخبار المعارك الحربية برا وبحرا فقط   بل كان رسول الغرام بين المحبين .. ومن أشهر هواة الحمام الزاجل في التاريخ الملك " جورج السادس" ملك بريطانيا، وكذلك بطل العالم السابق في ملاكمة الوزن الثقيل "مايك تايسون" الذي يقول "عندما أقف وسط   سرب الحمام أتمنى لو أنني أضم خصومي إلى صدري لأصر عهم بقبضة يدي".

وتقول المراجع التاريخية إن شعوب العالم القديمة عرفت مقدرة الحمام الزاجل في التعرف على طريق العودة إلى مأواه الأصلي، فقد إستخدمت وسيلة إتصال جيوش   الفراعنة والآشوريين والفينقيين والفرس في نقل الرسائل من مواقع القتال،   حيث كان الحمام الزاجل أسرع وأسلم وأتقن وسيلة لنقل الرسائل بين الأمم والجيوش، يحمل بريده من مكان إلى مكان، ومن بلد إلى آخر في سرعة وأمان، ولذلك عرف بأنه "مصلحة البريد الطائر" إذ يستطيع أن يوجه نفسه، ويعرف موطنه، ولو بعدت المسافات، وبالطبع فإنه لكل تلك الأسباب إتخذت هيئات البريد في العالم كله من الحمام الزاجل شعارا لها.

الحمام الزاجل عند العرب:

تفوق العرب على سائر شعوب العالم في إستخدام الحمام الزاجل حيث أنشأوا بريدا رسميا ومنتظما لهذا الحمام، وراحوا يجمعون صنوفه اللائقة ويدربونها ويقيمون لها البيوت المناسبة وينشئون المحطات ضمن شبكات بريدية خاصة غطوا بها شتى أرجاء ال دولة الإسلامية.

وقد قسم الجاحظ في كتابه " الحيوان" أنواع الحمام إلى حمام عادي، وحمام رسائلي (الزاجل)، وذكر أن الحمام الرسائلي كان يختار بحسب أسس وأوصاف معروفة ويراعي في تدريبه أساليب مقررة، فكان يشترط في ذلك النوع من الحمام: " إعتدال العنق، وإستدارة الرأس من غير عظم ولا صغر، ولحوق الخوافي ( الريشات التي تلي مقدمة الجناح) بعضها ببعض، وقصر الساق والذنب، وصفاء البصر، وثبات النظر، وشدة الحذر، وحسن التلفت، وخفة النهوض في الطيران والعلو في الجو مع مد العنق، وقلة الإضطراب، وحسن القصد في غير دوران".

أما تدريب الحمام فكان يبدأ بعد إختياره وإنتقائه صغيرا، فتحمل الفراخ جائعة إلى سطح إحدى الدور في منتصف النهار، وينثر الحب على السطح حول صار فوقه علم، على أن يكون العلم واضح اللون حتى يمكن الإهتداء إليه، وفي أغلب الأحيان، كان إطلاق الفراخ بعد مدة من قص ريشها، على أن تطلق مثنى، بحيث تكون إحداهما أحدث قصا لريشها من صاحبتها، ثم يطلق المدرب الحمامة التي نما ريشها فلا تلبث أن تعود إلى صاحبتها، وبذلك يضمن المدرب تأليف الحمام وعودته إلى أمكنة تدريبه.

وقد كانت العناية بالحمام الزاجل ظاهرة منتشرة في أرجاء العالم الإسلامي حيث كان الخلفاء العباسيون والأمراء والقواد والرؤساء يقتنون الحمام الزاجل لأغراضهم، ويروي " المسعودي" أن هذه الوسيلة إستخدمت في تطيير خبر القبض على "بابك الخرمي" إلى الخليفة العباسي المعتصم، بعد أن ظل "بابك" يتهدد الدولة العباسية ويعبث فسادا فيها زهاء عشرين عاما، كما إستخدم هذه الوسيلة كل من القرامطة في جنوب العراق، والخليفة العباسي في بغداد، في رصد تحركات كل منهما، كما إستعمل الحمام في نقل الأخبار والتعرف على أحوال الثغور الإسلامية المتاخمة لبلاد الروم، وسرعان ماشاع إستخدامه منذ أوائل القرن الرابع الهجري، وكانت الرسائل تصل بنظام وسرعة، ولقدرة الحمام الزاجل الفائقة على قطع المسافات البعيدة دون تعب، وفي نقل الرسائل السرية والأوامر الخطيرة عن طريق الجو، فقد إستخدمته الجماعات السرية، وإستعمله القادة والوزراء من أجل تدبير المؤامرات بعيدا عن أنظار الحكم، وفي القيام بعمليات القتل والإغتي ال، كما جاء في كتاب "المنتظم في تاريخ الملوك والأمم" لإبن الجوزي، وكما ذكر إبن حزم في كتابه "طوق الحمامة" من أن العشاق كانوا يلجؤون في مراسلاتهم إلى الحمام.

الفاطميون يستخدمونه في البر والبحر:

وقد بلغ إستخدام هذا الحمام في مصر درجة كبيرة من التقدم والرقي، ويذكر إبن الأثير أن الفاطميين إستخدموه في نقل الأخبار من سفن الإستطلاع التي كان يوكل إليها مراقبة حركات الأساطيل المعادية التي دأبت على الإغارة على شواطئ أفريقيا بصفة خاصة في أواخر العهد الفاطمي، وقد قطعت البحرية الفاطمية شوطا كبيرا في إستخدام الحمام لربط الأسطول بقواعده البرية، وللحصول على معلومات من أجل الدفاع والإستعداد للعدو، وإستخدمه الفاطميون في نقل الأخبار بين أجزاء إمبراطوريتهم في المشرق والمغرب، وقد الحمام في سباق واحد، ولإقامة السباق، ينقل الحمام إلى بقعة معينة تكون عادة على مسافة تتراوح بين 150 و1000 كيلومتر من أبراجه الأصلية،ثم يطلق الحمام جميعا في آن واحد، وبعد أن يسجل أصحابه مواعيد وصوله إلى أبراجه بو اسطة أجهزة خاصة صممت لهذا الغرض، ويجري بعد ذلك معرفة سرعة كل حمامة منها لتحديد الفائز.

وقد كان اللعب بالحمام الزاجل مكروها أيام الخلفاء الراشدين، إلا أنه بعد وفاة عثمان بن عفان، أصبح الناس مغرمين به ومولعين بتطييره، وخاصة في العصر العباسي، ويأتي في مقدمة هؤلاء: الخليفة محمد المهدي بن المنصور، وهارون الرشيد، وابن المعتز، ثم إنتشرت الهواية حتى إستهوت أعلم القوم وأتقاهم، فثار العلماء على ذلك بعد أن رأوا الهواة يتراهنون فيما بينهم على إطلاق الحمام إلى مسافات بعيدة، والحمام الذي يصل قبل غيره هوالفائز.

وانقسم العلماء فريقين: فريق يرى أن ذلك نوع من أنواع المقامرة، ويجب تحريم هذه المسافات تماما، وفريق آخر ذهب إلى إجازتها... وكانت حجتهم في ذلك: قولهم بأن تدريب الحمام الزاجل يفيد في نقل البريد والأخبار، وخاصة أيام الحروب والأزمات.

و كانت الرسائل تكتب على ورق كانت هناك خطوط للبريد الجوي ومحطات ومسارات ومطارات تربط مصر بالشام وغيرها من البلدان.

ومن طريف مايذكر عن الحمام الزاجل أن الخليفة العزيز، ثاني الخلفاء الفاطميين بمصر، ذكر لوزيره"يعقوب بن كلس" أنه لم يأكل القراصية البعلبكية، وأنه يحب أن يراها ويأكلها، وكان بدمشق حمام من مصر، وبمصرحمام من دمشق، فكتب الوزير رسالة حملها حمام دمشق يأمر فيها حاكم دمشق أن يطلق حمام القاهرة والموجود بمدينة دمشق ويعلق في كل طائر حبات من القراصية البعلبكية ويرسلها إلى مصر، ففعل، وبعد أيام، كان الحمام القاهري قد وصل حاملا القراصية إلى الخليفة بالقاهرة.

كذلك أستخدم الحمام الزاجل في عهد الدولة الأيوبية وعهد المماليك نتيجة لتفاقم الخطرين الصليبي والمغولي على الدولة الإسلامية، حيث ظل الحمام يقوم بمهام البريد الطائر أو مايعرف اليوم بالبريد الجوي.

وفي أوروبا إزدهرت المراسلة بواسطة الحمام أيام يوليوس قيصر، الذي كان يوافي روما بأخبار إنتصاراته في بلاد الغال عن طريق الحمام، كما أن أخبار الألعاب الأولمبية القديمة كانت تتم عن طريق رسائل يحملها الحمام، وفي القر ن التاسع عشرأنشأت هولندا نظاما بريديا تولى فيه الحمام الزاجل مهام رجال البريد.. وكان الهولنديون يحصلون على هذا الحمام   من التجار العرب، ويرسلونه إلى أندونيسيا.

وشاع إستعمال الحمام الزاجل بعد ذلك في أوروبا, وكان للحمام أثر كبير في نقل أخبار المعارك المهمة التي تمت في القرنين الماضيين، حينما نقل الحمام أخبار هزيمة نابليون بونابرت في معركة واترلو سنة 1815م ، فوصل هذا الخبر إلى بريطانيا بواسطة الحمام، أسرع بعده أيام من وصول الخبر إليها بطرق البريد التقليدية، كما لعب الحمام الزاجل دورا مهما في حرب الإستقلال الأمريكية.

وفي أثناء حصار باريس في عامي1870-1871م تسلم الباريسيون آلاف الرسائل من باريس وإليها بواسطة الحمام الذي كان يهرب إلى خارج المدينة بواسطة البالونات، وكان للحمام أكبر الفضل في ربط أجزاء فرنسا بعاصمتها في هذا الحصار، وخصصت ألمانيا في ميزانيتها الحربية1889م مبلغا كبيرا لتربية الحمام الزاجل وتدريبه.

بل إن وكالة رويتر للأنباء عند إنشاءها إستعانت بالحمام لنقل الرسائل الإخبارية.

وكان من نتيجة البطولات الكبرى والخدمات العظيمة التي قدمها الحمام خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية أن شيدت في كثير من المدن الأوروبية النصب التذكارية لتخليد ذكراها، كما قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتحنيط بعض"أبطال" حمام الزاجل بعد موته واحتفظت به في متاحف شهيرة كالمتحف الوطني ومتحف سلاح الإشارة الحربي، في حين كان الإنجليز يمنحون أوسمة إلى "أبطال" الحمام يعادل الواحد منها الوسام الذي يمنح للإنجليز الذين يقومون بأعمال بطولية خارقة، أما الوسام الذي يمنح للحمام فقد أطلق عليه وسام " ديكن".

وبالإضافة إلى إستخدام الحمام الزاجل في نقل الرسائل، فإنه يربى للدخول في مسابقات يتنافس عليها الأفراد والجماعات، وهذه الرياضة واسعة الإنتشار ويشتد الإقبال عليها في أوروبا، وظهور فئة تبحث عن سلالات الحمام النقية والأصلية، ويستخلصون منها الأقوى والأسرع والأقدر على التحمل، ويستعينون بالخبراء والمتخصصين في تربية الحمام وتدريبه ومعرفة أنسابه، كما أصبحت من الرياضات المعترف بها في فرنسا وبلجيكا وألمانيا الغربية وهولندا، وامتدت أيضا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وبعض دول الشرق الأقصى.

وكثيرا مايشترك عدة آلاف من رقيق جدا وتوضع في قارورة من رقيق الذهب، وتعلق تحت الجناح أو في عنق الحمام أوفي إحدى قوائمه، ويطير الحمام مسافة ألف كيلومتر بدون إنقطاع، وبسرعة كيلومتر في الدقيقة، منقاره عريض، وجسمه قوي وممتلئ، ولونه أزرق أو أبيض، والجناح والأكتاف فاتحة اللون، ويعطي سنويا حوالي 9 أزواج من الزغاليل.

كيف يهتدي الحمام الزاجل إلى موطنه؟

يستطيع الحمام الزاجل أن يطير مسافات بعيدة جدا دون أن يتعب، وهو يتعرف على مأواة الأصلي في وطنه بسهولة بمجرد إطلاقه في القرية، وينطلق برسالة صاحبه ويطير حتى يصل بها.

ولكن، كيف يهتدي الحمام الزاجل إلى موطنه، ويقطع في سبيل ذلك مئات الكيلومترات دون أن يضل الطريق، بالرغم من أنه يسلك العديد من الطرق، ويحلق فوق مختلف الأمصار والأقطار؟

في البداية، عجز العلم عن الوصول إلى معرفة الحقيقة، ووقف عند تكهنات متعددة، كالقول بأن الحمام تتعرف على معالم مرئية على الأرض، ومن ثمة يستدل على موطنه الأصلي، إلا أنه تبين للعلماء أن الحمام الذي نقل في أقفاص مغطاة إلى مناطق لم يشاهدها قط من قبل، كان من السهل عليه أن يجد طريق العودة إلى مأواه.

كما ذهب البعض إلى القول بأن الحمام الزاجل يتعرف على موطنه عن طريق تعيين إتجاهات البوصلة من الشمس، ولكنهم أكتشفوا أ ن الحمام يتعرف على موطنه بسهولة، حتى في الأيام التي يكون فيها الجو غائما لا تظهر فيها الشمس على الإطلاق.

وأخيرا أكتشف العلماء بوصلة من نوع نادر، وعلى مستوى عال من الكفاءة بوصلة من صنع الخالق زود بها الحمام الزاجل لتهديه إلى الطريق، وتعينه على العودة ثانية إلى نقطة إنطلاقه بعد قطعه مئات الكيلومترات.

فقد أثبت تشريح رأس الحمام الزاجل وجود بلورات دقيقة من ( الماجنتاين) تفسر حساسية الحمام الزاجل الشديدة إزاء المجالات المغناطيسية، وقد قام العلماء بتجربة على مجموعة من حما م الزاجل أطلقوها في مناطق ذات مجال مغناطيسي مختل فكانت النتيجة كما توقعها العلماء: (لقد ضل الحمام الطريق).

الآن، إختفى دور الحمام الزاجل أوكاد في حمل الرسائل، وذلك بفضل عصرنا الإلكتروني .. وأصبح بمثابة بريد إحتياطي في حالة تعطل وسائل البريد، أو لبعض المهام الخاصة جدا.

< div align="right">
_____
المصدر
الحمام الزاجل.. عبر التاريخ


***


أسباب امتناع طيور الكناري عن الغناء . - الحمام الزاجل.. عبر التاريخ - معلومات عامة ومختصرة عن الحمام
حيوانات الزينة|الأرشيف|الرئيسية


-----




****


--





palmoon tool bar
privacy policy