صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







*****( مهنة الاسكافي..)*****
المهن الحرفية والتقليدية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games المهن الحرفية والتقليدية|الأرشيف|الرئيسية






***

*****( مهنة الاسكافي..)*****



فن النقش على الخشب - *****( مهنة الاسكافي..)***** - ملحق 1 ~*® ( مجــ | حرفة النجارة | ـــــلــة (''العـــــــ(14)ـــدد'')• ۩~*® تميز وانظم
المهن الحرفية والتقليدية|الأرشيف|الرئيسية
****


سهى جميل: من قصص الخيال الراسخة في عقول الناس عن حذاء سندريلا الأسطوري، كان لا بد أن يمر هذا الحذاء ويقع بين يدي هذا الاسكافي، أما واقع الحال فهو كد وتعب وحكايات تآلف وعشرة بين أبو رسمي وهذه الماكينة والأدوات كالخيط والإبرة والنعال والجلود لأكثر من ستين عاما.
أبو رسمي (أقدم اسكافي في عمان): حقيقة مهنة الاسكافي مهنة قديمة حديثة، لا نستغني عنها في الزمن القديم ولا في الزمن الحديث، يعني الناس كانت زمان على اليدوي كانوا يشتغلوا شغلة يدوية على الاسكافي يفصلوا يصلحوا، اليوم طبعا المهنة تطورت صار فيها ماكينات حديثة صار فيها شغلات حديثة جدا وإحنا امتهنا المهنة بيجوز أول ناس أو ثاني ناس بعمان هون بالبلد.. بتعرفي كانت زمان ثقافة الناس هذه الشغلة وفي شغلات كثيرة كانت يعني مش كل الناس يمتهنوها يعني، فإحنا يعني الوالد يعني فتح المحل على الطريقة يعني من بعض الدول المجاورة زارها شاف أنه فعلا كويسة ومش بطالة وإشي كريم يعني مش أنه فوق فوق ولا يعني بعيش الواحد إشي كريم.

سهى جميل: من الفجر حتى المغيب وأبو رسمي منكب على عمله في محله الصغير، يقضي من ساعات يومه 24 أكثر من 14 ساعة وهو جالس في هذا المكان الضيق حتى بدأ يشكو من آلام في ظهره وساقيه، لكن إبداعه في مهنته وحبه لها جعلته يرى فيها الطبيب المداوي.
أبو رسمي (أقدم اسكافي في عمان): أي مهنة الواحد يستفيد من وراها ويعيش من وراها هي مهنة كويسة، ما بالك لما يكون يبدع فيها ويصير عنده فن فيها مش كل واحد بده يشتغلها، هذه بدها إبداع أي مهنة إذا ما كان فيها فن وإبداع.. لما أنتي تعيشي 50 سنة أو 55 سنة في هي المهنة إذا ما كنتي مبدعة بتوقفي بعدين وما بتقدري تكملي، يعني كيف بدهم الناس يضلوا مستمرين عليكي في إبداعك، حتى كل شيء كل إشي كل مهنة إذا ما فيها إبداع ما بتعيش هالمدة هذه، ولهذا السبب إحنا استمرينا والحمد لله رب العالمين عندنا زبائن من كل الأطياف زي ما بيقولوها يعني الفقير الغني الوسط كله يعني الكل يحتاج يعني.

سهى جميل: أبو رسمي تعلم المهنة وتشربها على يدي والده الذي ما زال قائما بدور المرشد والمعلم حتى اللحظة.
أبو رسمي (أقدم اسكافي في عمان): إحنا قولي كبرنا معظم أخواني كلهم تعلموا إشي مهند س إشي معلم يعني كل واحد أخذ مهنة، الصحيح أنا الوحيد بجوز بإخواني اللي حبيت أساعد الوالد لأني كنت أنا عندي وقت فراغ كنت يعني موظف وكنت في وقت الفراغ أجي لهون، فيعني حبيت المهنة زائد يعني خلص التزمنا ما فيه يمكن شو بدنا نساوي هسا صارت بدمه الواحد الشغلة.

سهى جميل: يشعر أبو رسمي بلذة الكسب الحلال كغيره من الاسكافيين عندما يمسك بحذاء ويهم بتصليحه مؤمنا بأن لجميع بحاجته، وأن خسارته لن تكون إلا إذا مشى الإنسان حافيا، وأن وجوده ضروري ما دام الناس يمشون على الأرض بأحذيتهم الجديدة أو القديمة.
أبو رسمي (أقدم اسكافي في عمان): أنا وجودي هون خدمة إلك أنتي وفعلا خدمة للزبون أكثر من خدمة لمصلحتي، أنا محلي في وسط البلد بقدر أعمله أي مهنة وفعلا أدر من وراها مكسب أكثر من مكسبها، لكن أنا فعلا عندي مش بس المادة.. عندي كمان حب للمهنة زائد حب لخدمة الناس يعني.

- أنا إذا معرفتي فيهم من الستين وهم أقدم من ذلك، لأني أعتقد أن هذا المكان أقدم يعني اسكافي في عمان يعني أصبح من الشغلات المعتقة.
- هاي المهنة الواحد يستغنيش عنها على الإطلاق خاصة في ظل الظروف الحالية في ظل الغلاء اللي صاير، فأي واحد يخرب حذاءه بده يجي يص لحه، إذا بده مسمار بده نص نعل إلى آخره.. بدل ما يتكبد المواطن هالمبلغ الكبير أنه يشتري حذاء جديد له ولأولاده ولعائلته وكذا.. إذا في خراب بيجي بيصلحه وهذا صاحب مهنة أخونا رياض من عشرات السنين.

سهى جميل: آلاف الأزواج من الأحذية إن لم يكن أكثر تعرضت لوخزة من إبرة أو طرقة من شاكوش على يدي أبو رسمي، غير أنه تفاجئ اليوم بأنه لم يسأل يوما عن هندامه وخصوصا عن حذاءه المهترئ الذي يرتديه.
أبو رسمي (أقدم اسكافي في عمان): مرات أنسى حالي وما بصلح إلي يعني فعلا الاسكافي حافي مزبوط، يعني أنا مرات أنسى نفسي وما بصلح يعني هو مثل بنسى نفسي أني لابس مكسور مخلوع يعني ممكن وما بصلحه أنسى نفسي وأنا أشتغل، وفعلا المثل صحيح الاسكافي حافي والحايك عريان لأنه يخدم الناس قبل ما يخدم نفسه.

سهى جميل: ما أصعب العمل في هذه المهنة وما أشق مزاولتها، إلا أن محترفيها كالعم أبو رسمي وإن تأملناهم بتمعن، سنجدهم يتعاملون مع الحذاء وكأنهم أطباء معالجين له ليبدؤوا بفحصه واكتشاف ما فيه من ألم وتمزق في الجلد وتشوهات في الكعب، والعمل على علاجه من خلال إجراء عمليات جراحية وتجميلية من قص وقطب وخياطة، فأنامل أبو رسمي كالطبيب والحذاء كالمري ض تُعرف علته وتحدد إصابته حال وصوله غرفة عمليات الإسكافي.
لولا هذا الاسكافي لاضطررنا لشراء مئات الأزواج من الأحذية، لكن هذه الإبرة وهذا الخيط قد يعيدان القديم جديدا، ويبقى حراسها صامدين رغم أننا نتذكرهم بالشدة وننساهم بالرخاء، فهذه المهن كالبيوت تموت إن غاب عنها أصحابها. لبرنامج محطات - سهى جميل - العربية - عمان

ابتسام أمين: مهنة الإسكافي التي لا نعرف متى بدأت لا نعرف أيضا كيف ستنتهي، صاحب هذه المهنة التي تذكره العراقيون أوقات شدتهم وكادوا ينسونه وقت الرخاء النسبي، أصبح عمله في الآونة الأخيرة محصورا أو محاصرا مع دخول بضائع جديدة وتحسن الدخل المعاشي مما انعكس قلة في الزبائن.

قصة أبو سعد بدأت منذ ريعان شبابه ليكون تصليح الأحذية مصدر رزقه الوحيد، رغم كل الصعاب التي واجهته بالبداية عشق أبو سعد لمهنته المتواضعة جعله يتغلب في بادئ الأمر على الحرج من كونه اسكافي، وسط أهالي منطقته لا يزال هذا الرجل يمارس المهنة الآخذة في التلاشي، لا يزال صوت مكنته العتيقة مسموع كما لا تزال روائح الجلد منبعثة من دكانه التي ينام فيها أيضا



***


فن النقش على الخشب - *****( مهنة الاسكافي..)***** - ملحق 1 ~*® ( مجــ | حرفة النجارة | ـــــلــة (''العـــــــ(14)ـــدد'')• ۩~*® تميز وانظم
المهن الحرفية والتقليدية|الأرشيف|الرئيسية


-----




****


--





palmoon tool bar
privacy policy