صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







تعريف الشعر
أدباء وشعراء ومطبوعات




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games أدباء وشعراء ومطبوعات|الأرشيف|الرئيسية






***

تعريف الشعر



مساعدة من أهل الخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ - تعريف الشعر - طه حسين والجنون
أدباء وشعراء ومطبوعات|الأرشيف|الرئيسية
****

salam

تعريف الشعر


ـ تمهيد: (نشأة الشّعر الحرّ):
يجدر بنا القول قبل الحديث عن مدرسة الشعر الحر التي ظهرت في العراق بعد الحرب العالمية الثانية في أواخر1946 على يد روادها الأوائل وهم: بدر شاكرالسّياب، نازك الملائكة، وعبد الوهاب البياتي أن نتعرف على الخطوات والمحاولات الأولى التي قام بها الشّعراء السّابقون وتمردهم على أطر الشّعر القديم مند العصرالجاهليّ حتّى العصر الحديث حيث قام العديد من الشّعراء بمحاولات في سبيل تطويرالقصيدة الشّعرية فتمرّدوا على أفكارها وأغراضها، وليس أدلّ على ذلك من ثورة عنترة العبسي حين صرّح قائلا في مطلع معلقته المشهورة :
هل غادر الشعراء من متردم أم هل عرفت الدار بعد توهم؟
فالشّاعر يعلن ثورته على استهلال القصيدة بالأطلال والبكاء على الرّسوم ووصف النّاقة والغزل المتكلّف. ثمّ جاء بعده أبو نواس ودعا إلى ض رورة التّحرر من الوقوف على الأطلال والإستغناء عنها بالخمر لأنّها تناسب العصر في نظره . لكن هذه المحاولات والثّورات الشّعرية لم تنجح في تحرير وتطوير القصيدة العربيّة من قيودها القديمة. ثم ظهرت الموشحات في الأندلس بهدف تحرير الشّعر من قيود القافيّة الموحّدة حيث أوجدت الموشحات لنفسها أوزانا شعرية خفيفة تناسب مجالس الغناء في ذلك العصر، ثم تبعتها محاولات المدارس الشعرية الجديدة كمدرسة الديوان، وأبولو، والمهجر، لكن هذه المحاولات لم تنجح في تحرير القصيدة العربية من قبضة البيت العمودي وبقي الشّاعر أسيرا لوحدة البيت رغم تطويرالألفاظ والأساليب وتعدد القوافي والأوزان في القصيدة الواحدة حتّى ظهرت مدرسة الشعر الحر. ولعلّ السّبب في ذلك الفشل يعود إلى سيطرة الأفكار والمفاهيم التّقليدية على حياة المجتمع العربيّ طوال تلك العصور والتي كانت تقف ضدّ التّطور الفكري والثّقافي للحفاظ على مصالحها الشّخصيّة. كما أن هناك أسبابا أخرى حالت ذون هذا التّطور ومن أهمها :
1. ضيق المساحة التي كان يدور حولها الشّعر إذ لم يضطلع على الثّقافات والحضارات المختلفة. لكن الواقع العربي في منتصف القرن 20 كان قد بلغ قمة التّخلف وبدأت الحقائق المؤلمة تظهر أمام عيني الشّاعر المعاصر والتي عبّأت مشاعره بالألم والجراح وخاصّة بعد مأساة فلسطين سنة 1948 وانهزام الجيوش العربية.
ولقد استطاعت الشّاعرة العراقيّة نازك الملائكة أن تصوّر حياة الجيل العربي الذي نشأ خلال الحرب العالميّة الثانيّة فقالت : " لقد نشأ جيل خلال الحرب العالميّة الثانيّة وفتح عينيه على هذا الوجود المظلم فلم يجد فيه ما يسرّ حيث رأى الجمود والعذاب والصّرامة والتّزمت الأعمى والضّغط وكبت العواطف، ورأى القيود الرهيبة، كما رأى نفسه المتطلّعة التّواقة للحبّ والحياة ، لكنّه لم يستطع تحقيق رغباته وأمانيه، فانطوى على نفسه ليعيش في غربة الضّياع والآلام ".

ـ تعريف الشعر الحر:
إختلف النقاد في تسمية هذا المولود الجديد في العراق فذهب بعضهم إلى تسميته بشعر التفعيلة الواحدة، وذلك لاعتماده على التفعيلة كوحدة موسيقية بذلا من وحدة البيت العمودي. وسماه قسم آخر وخاصة الذكتور غالي شكري بالشعر الحديث، وهذه التسمية ليست تامة في نظر النقاد لأن كل جديد سيكون قديما مع الزمن. وذهب فريق ثالت وخاصة محمد النويهي إلى تسميته بالشعر المنطلق لاعتقاده بأنه قد انطلق من قيود الوزن والقافية، وهذه أيضا تسمية غير دقيقة ول اعلمية لأن الشاعر ليس منطلق من الوزن ولا من القافية بل على العكس فهو يتمسك بالوزن العربي والموسيقى العروضية الخليلية التي أسسهاالخليل بن أحمد الفراهيدي. لهذا كله كان تعريف هذا النوع من الشعر بالشعر الحر أقرب إلى الصواب، وليس المقصود بكلمة الحر هنا الفوضى كما يضن البعض أو التخلى عن كل وزن وقيد بل الحركة هنا تعنى في الحقيقة هدفين رئيسيين هما :
1. أن يكون الشاعر قادرا على تحمل المسؤولية الكاملة إتجاه داته وقضايا مجتمعه.
2. أن يكون الشاعر حرا في اختيار عدد التفعيلات في كل سطر شعري بما يتناسب ودفقاته الشعورية وحالاته النفسية.
وكانت أول من أطلق هذا الإسم نازك الملائكة وكذا بدر شاكر السياب. وقد عرفته نازك في كتابها" قضايا الشعرالمعاصر" بقولها : " إن الشعر الحر هو الذي لا يتقيد بقافية واحدة ولا ببحر واحد، ويقيم القصيدة على التفعيلة بدلا من الشطر محطما بدلك استقلال البيت العمودي من أجل دمجه مع الأبيات الأخرى في بناء فني متماسك . ويرى النقاد أن هذا التعريف للشعر الجديد يعتبر تعريفا ناقصا لأن نازك الملائكة سلطت الضوء على الشكل دون المضمون، ومما يؤكد هذا الإعتقاد بدر شاكرالسياب حيث لم يكتف بهذا التعريف الشكلي و إنما نظر إليه بصورة أوسع وأشمل ."إن الشعر هو أكبر وأكثر من اختلاف عدد التفعيلات المتشابهة بين البيت الواحد،إنه بالاضافة الى ذلك بناء فني واتجاه واقعي جديد جاء ليسحق الميوع الرومنسي وأدب الأبراج العاجية والقضاء على الجموح والجمود الكلاسيكي القديم،وسحق الشعر الخطابي التقريري الذي اعتاد الشعراء السياسيون والإجتماعيون كتابته. ولاشك أن هذه الثورة تدل على أن الشاعر يهدف من وراء هذا التعريف بأن الشكل الثوري الجديد لا ينبع ولا ينبت إلا من مضمون الأفكار الثورية الجديدة التي تنبع من واقع الإنسان العربي المعاصر، ولكي نخلق إنسانا ثوريا جديدا قادرا على تغيير الأوضاع السياسية والإجتماعية المتعفنة والتي أدت إلى انهزام الإنسان العربي المعاصر فلابد إذا لنجاح هذا التغيير من حيث المفاهيم والأفكار القديمة والعادات والتقاليد التي ترسبت في أعماقه مند مئات السنين. لدلك فإن الشعر الحر ليس مجرد ثورة على الأوزان والعروض والشعر العمودي كما يتوهم بعض الناس، لكنه ثورة شاملة للمضمون أولا والشكل ثانيا لأن مضمون الأدب المعاصر ليس مضمون مناسبات من فخر أو مدح أو رثاء ولا وصف عواطف ذاتية مريضة وإنما هومضموم فكري وثوري شمل الصراع الدائم بين ال خيروالشر وبين الحرية والعبودية وبين الوجود والعدم لأن الأديب الحقيقي والشاعر الثوري لايكتفي بمشاهدة الحريق الذي يلتهم أمته ووطنه ومجتمعه ويقف متفرجا على آلام الإنسان بينما يعيش هو في عالم الأحلام والخيال وسط برجه العاجي أو هاربا إلى أحضان الطبيعة والغاب يجتر آلامه وأحزانه، وإنما الشاعر الثوري هو الذي يحمل الراية أمام الجماهير ويعبر عن آلامها وأمانيها جاعلا من جسده جسرا تمر من فوقه الأجيال ومن روحه منارة تضيء حياة الحرية للأمة مهما كلفه ذلك من ثمن، ومن ثمة يتحول الأدب من وسيلة للتكسب والإرتزاق إلى سلاح يشق به الإنسان المعاصر شاطئ الحرية والكرامة .

ـ أسباب ظهور الشعر الحر :
لم ينشأ الشعر الحر من العدم والفراغ كما يظن البعض بل نبثت جذوره في هذا المجتمع لظروف سياسية واجتماعية وثقافية والدليل على ذلك إنتشلره الواسع من المحيط إلى الخليج واستمراره حيّا حتى اليوم وهذا ما يؤكد لنا أن الشعر الحر أصيل الدم واللحم وليس دخيلا كما يتزعمه خصومه في هذا المجال وترجع نازك الملائكة أسباب نشأة الشعر الحر إلى عوامل هي :
1 . نزوع الشاعر العربي المعاصر إلى واقعه الإجتماعي والسياسي والإقتصادي وهروبه من عالم الرومنسية ا لحالمة التي سادت الشعر العربي الحديث تحث ظلال مدرسة أبولو والمهجر.
2 . حنين الشاعرالمعاصر وتطلعه إلى استقلاله الذاتي وبناء شخصيته المستقلة بعيدا عن التقليد والمحاكاة للأخرين .
3 . النّفور من النّمادج القديمة القائمة على وحدة البيت العمودي لما فيها من قيود على حريّة الحركة والتّعبير عما في نفس الشّاعر. فالتّفعيلة الواحدة تساعد على حريّة الحركة والتّعبير عمّا في نفس الشّاعر، فالتّفعيلة الواحدة تساعد الشّاعر على التّنويع الموسيقي وتدفّق الشّعر وخاصة في الشّعر القصصي والدّرامي .
4 .إهتمام الشاعر العربي المعاصر بالأفكار والمضامين الجديدة وخاصة قضايا الإنسان المعاصر السياسية منها أو الإجتماعية أكثر من اهتمامه بالشكل القديم .
5 .قسوة الظروف السياسية، الإجتماعية، والإقتصادية، التي كان يعاني منها الشعب العربي خاصة بعد هزيمة حرب فلسطين، مما جعل الشاعر العربي يتساءل عن هذه الهزائم، وهذا العار رغم ما تملكه الأمة العربية من إمكانات مادية، بشرية، ومعنوية لاحدود لها.
6 . تأثر الشّعراء المعاصرون بالثقافات الأجنبية المتعددة واطلاعهم على أفكار، وآراء، وقضايا هذه الشعوب، مما زاد في حصيلتهم الشعرية، والثقافية.
7 . تخلص الشاعر العربي من أساليب الحشو والتكرار الذي يكثر في الشعر العمودي.
8 . محاولة الشاعر المعاصر الإبتعاد كل الإبتعاد عن شعر المناسبات الذي يخلوغالبا من الصدق العاطفي .

ـ الخصائص الفنيّة للشّعر الحر:
1 . إعتماده على التفعيلة الواحدة كوحدة موسيقيّة بدلا من وحدة البيت العمودى .
2 . الإعتماد في التّصوير على الرّمز والأسطورة بدلا من البلاغة العربية القديمة التي تعتمد على أساليب البيان من ( تشبيه، إستعارة، وكناية ). والرّموز نوعان :
- رموز مأخودة من عالم الطّبيعة كأن يرمز الشّاعر بالمطر عن الثّورة وبالرّبيع عن التّفاؤل والأمل، وباللّيل عن الإستعمار والظّلم .
- رموز تاريخيّة كأن يرمز بالتّاثار والماغول عن العدو، وبمدينة بابل وغيرها للخراب والدّمار الذي يصيب المدن على يد الجلادين. وعندما يرمز الشّاعر بالسّندباد فهو يرمز للإنسان المطارد الدّائم التّنقل من منفى إلى آخر، أما المسيح فهو رمز للإنسان المعذّب الذي يضحّي بحياته في سبيل إنقاد وإسعاد الآخرين. أما تموز فهو رمز للإنسان الذي يضحّي بميلاده في سبيل ميلاد حرّية الآخرين والفرق بين الرّمز والأسطورة فهو أن الرّمز له وجود في عالم الواقع بين ما الأساطير فهي خياليّة لا وجود لها في عالم الواقع.
3. الإعتماد على إحياء الثّراث الدّيني، بأن يستمدّ الشّاعر من هذه الكتب السّماوية صورا عديدة يضيفها إلى تجاربه الشّعرية مثل صورة السّيدة مريم العدراء، وميلاد المسيح عيسى و هو ما فعله السّياب في ديوانه، وصلاح عبد الصّبور كذلك.هذا بالإضافة إلىقصص الأنبياء كقصّة موسى مع فرعون، وقصّة سيدنا "محمد" وهجرته إلى مكّة، وقصّة أيّوب وصبره على العذاب، وقصّة أهل الكهف، وغيرها من القصص الدينية.
4. ثورية الأفكار والمضامين في الشّعر الحر إذ لم يهتمّ بالأغراض التّقليديّة كالمدح والرثاء ..... وغيرها من الأغراض، إنّما إهتم بقضايا الإنسان المعاصر مثل قضايا الحريّة ومحاربة الإستعمار، وقضايا الحياة والموت والوجود والعدم وغيرها من القضايا الإنسانيّة .
5. سهولة ألفاظه لدرجة استعمال بعض الألفاظ العاميّة أحيانا وهو ما نجده في بعض قصائد البيّاتي، وصلاح عبد الصّبور وسميح القاسم .
6. غلبة الأسلوب القصصي على الشّعر الحرّ وخاصّة القصص الدّرامي، كما يكثر هذا الأسلوب في القصائد المطولة، والملاحم الشّعرية عند رواد هذا النوع من الشّعر، كملاحم السّياب مثل ( المومس العمياء، ملحمة حفا ر القبور، وملحمة الأسلحة والأطفال) والتي هي رمز للإقطاع وتجار الموت والحروب الذين يقدمون دماء شعوبهم في سبيل الحصول على المصالح المادّية.
7. يمتاز الشّعر الحر بالحرارة والعاطفة، وصدق الإحساس وتدفّق المشاعر وكثرة الصور الشّعريّة على اختلاف أنواعها سواء كانت مفردة أو مركبة.

ـ عيوب الشعر الحر:
لكل شيئ في الحياة مزايا وعيوب حتّى الشّعر، لهذا إذا بحثنا عن عيوب هذا النّوع وجدناها تنحصر في نقاط متعدّدة من بينها ما يلي:
1. سرعة التّدفق الشّعوري يؤدي بالشّاعر أحيانا إلى عدم القدرة على الوقوف في المكان والزّمان المحددين وبالتّالي فهو يلجأ إلى تكرار بعض الكلمات التي تعتبر مفتاح القصيدة ليدلّ القارئ على نهاية القصيدة مثلما فعل السّياب فى تكرار كلمة "مطر ".
2. إضطرار الشّاعر الحر إلى إطالة الشّطر الشّعري بأكثر من ثمانية تفعيلات وهذا لم يوجد في العروض العربي ، كالسّياب في ملحمتة " حفار القبور ".
3. سهولة دخول المتطفّلين إلى الشّعر الحر حيث اعتقد هؤلاء أن الشّعر الحر فرصة لهم يصولون ويجولون في ربوعه مما شوّه صورته. كما أصبح سلاحا في أيدي الخصوم يحتجون بهذا الغثاء من الكلام على رداءة هذا النوع من الشعر .
4. إعتقاد بعض النّقاد المعاصرين أن الشّعر الحر لا يصلح إلاّ على بحور معينّة وهي ذات التّفعيلة المكرّرة أما بقيّة البحور في نظرهم فهي غير صالحة للشعر الحر وقد ذهبت إلى هذا الرّأي الشّاعرة نازك الملائكة إلاّ أنّ هذا الإعتقاد غير صحيح لأنّ الشّعر الحر يجري على جميع البحور بذون استثناء كما جاء في شعر السّياب، أدنيس، وصلاح عبد الصّبور .
5. الغموض والإبهام والتّعقيد في معاني وصور الشّعر الحر، وهو ما جعل خصومه يبتعدون عنه لاعتقادهم بأنّه بعيد عن مفاهيم وقضايا الجماهير، إلاّ أن هذا العيب الأخير لا يستند على قاعدة سليمة لسببين:
1. يجب أن يكون هناك تمييز وتوضيح بين الغموض وبين الإبهام. فالغموض في الأدب هو أن يعتمد الشّاعر على الخيال أكثر من الحقيقة والتّعبير بالصّور الشّعرية أكثر من التّعبير بالأسلوب التّقريري المباشر، لهذا كان الغموض ضروريا في الأدب، وذلك لإشراك القارئ والسّامع في معرفة التّجربة الشّعرية للشّاعر، وأن يحرّك ذهنه وفكره، كي يحسّ بجمال وروعة النّص الأدبيّ، وهو ما يساعده على تعميق الإحسلس بالجمال لإثارة المشاعر وهزّ العواطف.
2 . أمّا الإبهام فهو أن يلجأ الشّاعر إلى استعمال المفردات والأساليب المعقّدة ممّا يجعل القارئ أو المتلقّي يجد صعوبة في فهم المعنى، ومن هنا كان الإبهام عيبا في الشّعر، عكس الغموض الذي يطلب من المتلقى الإمعان والمشاركة في فهم القصيدة والتّفاعل معها .
                              

بصراحة الموضوع منقولة

                               ahmed



 


_____
المصدر
تعريف الشعر



***


مساعدة من أهل الخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ - تعريف الشعر - طه حسين والجنون
أدباء وشعراء ومطبوعات|الأرشيف|الرئيسية


-----




****


--





palmoon tool bar
privacy policy