صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







أصابات الركبه []
إصابات الملاعب




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games إصابات الملاعب|الأرشيف|الرئيسية






***

أصابات الركبه []



إصابة الوتر العرقوبي ...وتر آشيل - أصابات الركبه [] - انه اول موضوع لي بالمنتدى '' التمزق العضلي '' اتمنى ان يفيدكم
إصابات الملاعب|الأرشيف|الرئيسية
****


اليوم سنلتقى على اصابات الركــــــــــــبه

الركبة


تعتبر الجزء الهام من الساق وهو من أكثر المناطق تعرضا للإصابات
حتى إن إصابة هذا الجزء تفوق تلك التي يتعرض إليها الكاحل خطورة نظرا للتداخلات الكثيرة مما يؤهلها لأن تكون دائما عرضه لإصابات عديدة وخطيرة
وتشير الإحصائيات إلى (90%) من إصابات لاعبي كرة القدم تتركز في منطقة الركبة
وإن أنواع إصابات الركبة نجد في البداية إصابات الأربطة وهي أمامية وخلفية وجانبية ( داخلية وخارجية )
أما الإصابات الشائعة فهي تلك التي تصيب عادة الأربطة المتشابكة الأمامية والأربطة الجانبية الداخلية وفي الحلة الأخيرة قد تصاب الركبة بالتواء يؤدي في النهاية إلى الكسر
في حين تصاب الأربطة المتشابكة بتمزق تام حيث يصبح من المستحيل معالجتها دون اللجوء للجراحة وهذا ما يعتمده الأطباء حيث يبقى اللاعب المصاب بعيدا عن الملاعب فترة تتراوح مابين 35/40 يوم عن ملاعب فترة نقاهة تساوي الفترة الأولى ومن الإصابات الأخرى التي تصاب بها الركبة إصا بة الغضروف
وهو جزء مهم يقع داخل المفصل مهمته تتخلص في تخفيف الصدمات عن الساقوتغذية العظام وتنظيم حركة المفاصل


اسباب اصابة الغضروف



أما أسباب إصابة الغضروف فتحدث عادة عند التواء الركبة بشكل مفاجئ مما يسبب شرخا




في الغضروف الداخلي والخارجي وذلك حسب قوة الإصابة ففي حال الإصابة الجزئية
يمكن أن يعود اللاعب إلى الملعب بعد أسبوعين من فترة العلاج
أما في حالة الإصابة القوية فلا شيء يغني عن إجراء عملية جراحية عاجلة
تطول بعدها فترة العلاج أكثر من شهرين
بما فيها فترة العلاج الفيزيائي للعضلات التي قد تضمر
بسبب تثبيت القدم وأن تم العلاجبالتنظير فإن فترة عودة اللاعب للملعب تكون أقصر من ذلك
ومن الإصابات الأخرى التي تتعرض لها الركبة هي إلتهاب غشاء عظم الركبة
وهذه إصابة شائعة في عالم كرة القدم تحدث نتيجة تعرض الركبة لكدمات عديدة
مما يعرض المصاب بها لآلام مبرحة لا تخفف إلا بعد اللجوء إلى العمل الجراحي
ومع أن الطب الجراحي تقدم كثيرا في ميدان معالجة الإصابات الخطيرة
فإن نسبة النجاح التام في العمليات تتراوح حسب نوع الإصابة فإذا كانت الإصابة تحدث للمرة الأولى
وعولجت على الفور فإن نسبة الشفاء المتوقعة تكون حوالي (90%)
أما أذا تكررت الإصابة في نفس الموضع فإن نسبة
الشفاء لن تزيد على ويفقد اللاعب الأمل في الشفاء التام



طريقة جديدة لعلاج تشوهات الركبة
نجحت طريقة جديدة توصل إليها أستاذ جراحة عظام مصري في علاج تشوهات واعوجاجات الركبة المعقدة التي تنتج عنها إعاقة حركية كاملة تكون السبب فيها العيوب التكوينية عند الأطفال أو مضاعفات الحوادث والكسور أو شلل الأطفال، أو بعض أمراض الأعصاب.
ويقول الدكتور جمال حسني، أستاذ جراحة العظام بطب بنها بمصر: إنه طبق الطريقة الحديثة في علاج 50 حالة وصل معدل الاعوجاج فيها إلى درجة شديدة (140 درجة)، مع وجود قصر في الساق أو الفخذ أو تشوهات بالعظام أو الأقدام في 50% من تلك الحالات التي تتراوح أعمارها بين عامين و19 عاماً، ومعظمها مصابة بفقدان القدرة على الحركة الطبيعية وتستخدم كرسيا متحركا أو تمشي على أربع.
وأضاف انه تم علاج هذه الحالات عن طريق وضع مثبت خارجي حلقي باستخدام اسلاك رفيعة، ثم مط الجزء الأسفل من المفصل بمعدل ملليمتر واحد يوميا، ما يؤدي إلى نمو الأعصاب والعضلات والشرايين والجلد والعظام القص يرة وإصلاح التشوهات الأخرى الموجودة حتى يعود المريض إلى الحالة الطبيعية.
وأشار إلى انه تمت متابعة هؤلاء المرضى من عام إلى 8 أعوام، وقد ثبت بعدها انه حدث تحسن كبير في المستوى الحركي في معظم الحالات، ما أدى إلى تخليهم عن الكرسي المتحرك
وتحدث عن مرض انزلاق مركز النمو الأعلى لعظام الفخذ عند الأطفال والمراهقين، موضحاً أن هناك أسبابا ميكانيكية وبيوكيميائية لحدوث هذا المرض مثل السمنة المفرطة، ووجود تشوه بأعلى الفخذ للخلف، وزيادة اعوجاج مستوى مركز النمو.
وأشار إلى انه عندما يصاب المريض بهذا المرض في فترة البلوغ لزيادة معدل هرمون النمو بالدم في تلك الفترة الزمنية بشكل سريع مما يؤدي إلى تقليل قوة مركز النمو، ويساعد على تفاقم الحالة زيادة معدل هرمون التيسترون في ذات الفترة، موضحا أن مركز حركة المريض يعتمد على وجود اتزان بالمركز.
وقال انه في الحالات المتزنة يمكن استخدام مسمار وحيد لتثبيت المركز المتحرك بأعلى نسب نجاح، بينما هناك اختلافات كثيرة بين المراكز العالمية في علاج الحالات غير المستقرة، ويتراوح ذلك بين الإصلاح المغلق أو التثبيت بمسمار واحد أو عدة مسامير، أو عمل تفريغ بشكل عاجل للتجمع الدموي الموجود.وبالنسبة للاستبدال الكامل لمفصل الكاحل أشار إلى أن معظم المرضى يفضلون الحفاظ على الحركة باستخدام المفصل الصناعي في حالة وجود خشونة شديدة بالمفصل عن اللجوء إلى العملية التقليدية وهي تثبيت المفصل، وأضاف أن تلك العملية لا يمكن تطبيقها في بعض الحالات مثل وجود الالتهابات ومشكلات الأعصاب.
وأوضح أن نتائج استخدام المسامير النخاعية المرنة في علاج كسور عظم الساعد في الأطفال ممتازة في اغلب الحالات، مشيرا إلى انه يتم استخدامها أيضا في علاج كسور الفخذ عند الأطفال من عمر سنة وحتى 15 عاما، ما عدا الكسور المضاعفة الشديدة، فضلا عن استخدامها في تطويل العظام بالمثبت الخارجي الحلقي بواسطة الكمبيوتر.
وقال إن الجديد في علاج حالات انقطاع الدورة الدموية عن رأس عظم الفخذ أو ما يعرف باسم مرض “بيرت” هو مط المفصل باستخدام المثبت الخارجي من دون اللجوء إلى الفتحات الخارجية، مؤكدا فاعليته في هذه الحالات المعقدة.
وأوضح أن هناك طريقة حديثة في علاج أورام العظام، باستخدام المفاصل الصناعية القابلة للتطويل في حالة وجود أورام خبيثة في عظام الأطفال وتم تطبيقها على 639 حالة كان مكان الورم أعلى الفخذ في 94 حالة، وأسفلها في 389 مريضا وأعل ى الساق في 120 حالة، والفخذ كله في 14 و6 حالات في أسفل الفخذ والساق، وكانت النتائج مرضية بشكل عام، وأهم المشكلات التي حدثت هي الالتهابات وحدوث تحريك أو كسر بالمفاصل.
أما عن حالات الشلل الدماغي التقلصي الناتج في معظم الأحيان عن نقص الأوكسجين عند الولادة فقد أوضح أن هذه الحالة تسبب اعوجاجا أسفل، والحديث في علاجها هو استخدام نوع معين من الجبائر الديناميكية، ووصلت نسبة النجاح إلى 8,83% حيث تختلف الحالات التي تم شفاؤها من الحركة والمشي بشكل طبيعي.
قال إن الجديد أيضا هو استخدام الخلايا الجذعية في علاج حالات إصابات المفاصل وخشونة مفصل الركبة في صغار السن، موضحا أن هذه الخلايا لها القدرة على الانقسام والتحور في وجود وسط كيميائي معين، ما يمكنها من التحول إلى خلايا متخصصة مثل خلايا العظام أو خلايا الغضاريف.
وأشار إلى أن هذه الخلايا توجد في الحبل السري للمواليد والعديد من الأماكن في الجسم مثل نخاع العظام ويمكن الحصول على بعضها وزرعها في وسط كيميائي معين حتى تتمكن من إنتاج العظام أو الغضاريف.



التشخيص


عند حدوث الإصابة يشكو المريض من ألم حاد بالركبة و يفقد القدرة على الوقوف على قدميه. و عادة ما يصاحب ذلك حدوث تورم شديد بالركبة نتيجة إنسكاب كمية من الدم داخل المفصل. و بعد عدة ساعات يبدأ ظهور زرقان بالجلد.



و يجب عند فحص المريض التأكد من عدم وجود إصابات أخرى مثل وجود إصابة بالأوعية الدموية أو الأعصاب أو قطع بالأربطة لأن كثيرا ما يتم إغفال هذه الإصابات الهامة عند وجود كسر.
و عادة يتم الإكتفاء بالأشعة العادية لتشخيص الكسر إلا أنه قد يتم اللجوء لعمل أشعة مقطعية بالكمبيوتر فى بعض الكسور المعقدة التى قد تصيب سطح المفصل. كما قد يتم عمل رنين مغناطيسي فى الحالات التى يشتبه فى وجود إصابات مصاحبة للأربطة.






طريقة علاج الكسر
تتوقف طريقة علاج الكسر على عدة عوامل منها: موضع الكسر و مدى تحركه من مكانه و وجود إصابات مصاحبة. و غالبا ما يتم علاج هذه الكسور جراحيا و لا سيما إذا كان الكسر قد أثر على سطح المفصل و ذلك لضمان عودة سطح المفصل لوضعه السليم تجنبا لحدوث خشونة لاحقا.



علاج الكسر بطرق وهي :-


لعلاج المحافظ : وهذه الطريقة نتبعها في المرضى ما فوق سن الأربعين , وحياتهم العملية لا تتطلب الإجهاد الركبة , ولا يوجد عندهم عوامل أخرى تزيد من عدم ثبات الركبة . العلاج الجراحي : غالبا ما يلزم عند الشباب والذين يمارسون الرياضة ويرغبون بالرجوع لممارستها وهناك عوامل تساعد على اتخاذ قرار العلاج الجراحي :


1- درجة عدم ثبات الركبة .

2- إصابات أخرى مثل قطع الغضروف الهلالي أو أحد الأربطة الجانبية إضافة للرباط المتصالب الأمامي .

في السابق وقبل التطور الهائل والمتقدم لمناظير المفاصل كان العلاج الجراحي يتم عن طريق فتح المفصل ولكن في السنوات الأخيرة أصبح من الممكن علاج إعادة بناء الرباط المتصالب الأمامي عن طريق المنظار







البدائل لتعويض الرباط المقطوع

1- رباط اصطناعي ولكن لم يثبت نجاحا مقنعا للأطباء أو المرضى حيث أنه قد يتآكل بعد العملية بعدة شهور .


2- رباط من جسم المريض نفسه ويؤخذ الجزء الأوسط من الوتر الرضفي وأثبت نجاحا جيدا

3- رباط بديل طبيعي من الأوتار الإنسية للركبة ونسبة استعمالها أقل من الوتر الرضفي .4- إذا كان هناك انقلاع للرباط على مستوى عظيم الظنبوب يتم تثبيته بواسطة مسمار , كما ذكرت سابقا فإن كل هذه البدائل الجراحية بواسطة المنظار شجعت على زيادة عدد المرضى لإجراء هذه العملية نظرا للنتائج الجيدة .
ما بعد الإجراء الجراحي بواسطة المنظار يبقى المريض بالمستشفى لمدة يومين أو ثلاثة أيام فقط .لا حاجة لتركيب جبس , بل جهاز مثبت للركبة متحركة . يتم بدء العلاج الطبيعي لضمان عدم حدوث ضمور عضلي قبل العملية وبعد العملية مباشرة . يمنع الضغط على الطرف السفلي الذي أجريت به العملية لمدة أسبوعين أو ثلاثة . يجب أن يجتهد المريض ويتعاون مع أخصائي العلاج الطبيعي حتى يحصل على أكبر فائدة في أقصر وقت .إذا جرى تقدم الحالة خلال الجراحة وما بعدها بشكل طبيعي يستطيع المريض العودة للملاعب بعد ستة شهور .










الاعراض بعد الحصول على الاصابة الركبة


ألم شديد جدا ً عند القطع الكامل خاصة في الدقائق الأولى التي تلي الإصابة .


عادة لا يستطيع اللاعب متابعة اللعب أما الشخص العادي فلا يستطيع المشي بشكل طبيعي

بعد عدة ساعات يحصل تورم شديد بالمفصل نتيجة النزف الدموي داخل المفصل شعور بعدم ثبات الركبة عند المشي خاصة إذا صاحب إصابة الرباط قطع للغضروف الهلالي أو أحد الأربطة الجانبية للركبة




من شأن الم الركبة أن ينجم عما يلي:



أولآ: تملّصات وإلتواءات ناجمة عن إلتفافات أو ضربات مفاجئة على الركبة.





ويحدث الإلتواء في الجهة المقابلة للموضع الذي تلقّى الضربة، وقد يستغرق التورم ايامآ حتى يتكوّن تمامآ.




تملص العضلات عند فرط إستعمالها: يتملّص العضل ، ويتمزق أحيانآ عندما يتم شدّه بشكل يفوق العادة أ وبصورة فجائية، وتقع هذ الإصابة غالبآ حينما تتقلص العضلات فجأ ة وبشدة، فالإنزلاق على الجليد أو رفع حمل بطريقة غير سليمة قد يسبب تملصآ عضليآ.



وتختلف حدّة التملص العضلي: - طفيف: يسبب ألمآ وتيبّسآ عند الحركة ويدوم لبضعة ايام.

- متوسّط : يسبب تمزّقآ عضليآ صغيرآ وينتج عنه ألم وتورم ورضة أكبر، ويدوم الألم من يوم إلى ثلاثة أيام.
حاد: يؤدي إلى تمزق العضل أو شقّه ، وينتج عنه نزف وتورم ورضة حول العضل، وفي بعض الأحيان قد يتوقف العضل عن العمل تمامآ ، بالتالي إلجأ إلى الطبيب.


العناية الذاتية لتملص العضلات:
- إتبع التعليمات الخمس للعناية بالعضل أو المفصل المصاب(ستجدها في آخر هذا المقال).
- في حال تورّم العضل كثيرآ، إستعمل الكمادات الباردة عدة مرات في اليوم أثناء الشفاء.
- ل ا تضع كمادات حارة على مكان الإصابة ما دام متورمآ. - تجنب الحركة التي تسبب التملص أثناء شفاء العضل.
- إستعمل مسكنات (غير موصوفة من قبل الطبيب) حسب الحاجة، وتجنب أخذ الإسبرين في الساعات الأولى بعد تملص العضل لأنها تجعل النزف أكثر إمتدادآ ، ولا تعط الأسبرين للأطفال.


العون الطبي لتملص العضلات: إلجأ إلى الطبيب إن:-
- تورم موضع الإصابة بسرعة وكان الألم حادآ
- لم يخف الألم والتورم والتيبس في غضون يومين أو ثلاثة أيام.
- شككت بحدوث تمزق عضلي أو كسر في العظم.


الإلتواءات
يحدث الالتواء في حال فرط تمدد الرباط أو تمزقه، والأربطة عبارة عن أحزمة مطاطية قوية معلّقة بالعظام وتُثبّت المفصل في مكانها. غير أن تعبير"إلتواء" يستعمل كلما خرج المفصل من نطاق حركته الطبيعي، وغالبآ ما تنشأ الالتواءات عن فتل المفصل أو ليّه. وتصيب في أغلب الحالات الكاحل أو الركبة أو قوس القدم، وهي تسبب تورمآ سريعآ.وبصورة عامة كلما كان الألم قويآ ، كانت الإصابة أكثر خطورة.
وتحتلف حدّة الإلتواء:
- طفيف: بحيث يتمدد الرابط بشكل مفرط أو يتمزق قليلآ، فيشعر المصاب بالألم خاصة عند الحركة. ويكون مكان الإلتواء حساسآ غير أنه لا يتورم كثيرآ، ومن الممكن في هذه الحالة وضع ثقل على المفصل.
- متوسط: تتمزق أنسجة الرباط من دون أن تنفصل عن بعضها كليّآ، ويكون المفصل حساسآ ومؤلمآ ويصعب تحريكه، كما تتورم منطقة الإصابة ويتغير لونها نتيجة النزف الناجم عن التمزّق.
- حاد: بحيث يتمزق رابط أو أكثر بصورة تامة مسببآ الألم، فيعجز المصاب عن تحريك مفصله بشكل طبيعي أو إرخاء ثقله عليه. كما يتورم المفصل بشدّة ويتغير لونه ، وقد يصعب تفريق الإصابة عن الكسر أو الخلع ، مما يستدعي عناية طبية فورآ، ويوقم الطبيب على الأرجح بتجبير المفصل لتثبيته أو بإجراء جراحة إن أدى تمزق الأربطة إلى عدم إستقرار المفصل





العناية الذاتية للإلتواءات:

- إتبع التعليمات الخمس للعناية بالعضل أو المفصل المصاب(ستجدها في آخر هذا المقال).
- إستعمل مسكنآ غير موصوفآ من قبل الطبيب.
- قم تدريجيآ بفحص المفصل وتحريكه بعد يومين، والملاحظ أن الالتواءات الطفيفة والمتوسطة تتحسن بشكل ملحوظ في غضون إسبوع، مع أن الشفاء التام قد يستغرق ستة أسابيع.
- تجنب الأعمال التي تضغط على المفصل، ذلك أن من شأن التملصات الصغيرة المتكررة أن تؤدي إلى إضعافه.




العون الطبي للإلتواءات:

إقصد الطبيب أو العناية الطبية على الفور إن:
- سمعت صوت طقطقة عند إصابة المفصل وعجزت عن إستعماله، وهنا تضع كمادات باردة وأنت في طريقك إلى الطبيب.
- إرتفعت حرارتك ولاحظت إحمرارآ وسخونة في المنطقة المصابة، فمن شأن هذه الأعراض أن تشير إلى عدوى.
- أصبت بإلتواء حادّ كما هو موصوف أعلاه، فسوء العلاج في هذه الحالة أو تأخيره قد يسبب عدم إستقرار طويل المدى في المفصل أو ألمآ مزمنآ.
- عجزت عن تحمّل ثقل على المفصل بعد يومين أو ثلاثة من العناية الذاتية أو المنزلية.
- لم تشعر بتحسن ملحوظ في غضون إسبوع.


ثانيآ : إلتهاب وتري:
<B>
ناجم ربما عن ركوب الدراجة أو صعود السلالم بشكل مكثّف، كما ان ألم الركبة لدى العدّائين هو نوع من إلتهاب الأوتار، وتسبب هذه الإصابة الناتجة عن الأجهاد ألمآ في مقدّمة الركبة، فتلتهب الأوتار ويصبح تحريك الركبة مؤلمآ. إن إلتهاب الأوتار يسبب ألمآ قرب المفصل، وهو يقترن عادة مع حركة معيّنة، كالإطباق مثلآ، ويشير التهاب الوتر عادة إلى إلتهاب أو تمزق صغير في الوتر، وينتج عن إجهاد الوتر أو عن إصابة بسيطة، وتحدث الإصابة عادة حول الكتف و المرفق والركبة. قد يؤدي الألم إلى الحدّ من حركة المصاب، بالتالي فإن الراحة ضرورية ، وكذلك الحفاظ على نظاق الحركة بأكمله، وفي حال لم يتم علاج التهاب الأوتار جيدآ ، قد تتيبس الأوتار والأربطة المحيطة بالفصل تدريجيآ خلال عدة اسابيع، فتصبح الحركة محدودة وصعبة.</B>




العناية الذاتية للإلتهاب الوتري:

- إتبع التعليمات الخمس للعناية بالعضل أو المفصل المصاب(ستجدها في آخر هذا المقال).
- حرّك المفصل بلطف عبر مجال الحركة بكامله أربع مرات في اليوم، وأرحه في ما عدا ذلك، ومن المفيد إستعمال رابط أو ضمادة مطاطية.





الوقاية من الإلتهاب الوتري:

- مارس تمارين التسخين والشدّ.
- ضع كمادات ساخنة على مكان الإصابة قبل التمرين وكمادات باردة بعده.
- لا تتمرن كل يوم إن كنت تباشر برنامجآ رياضيآ جديدآ.




العون الطبي للإلتهاب الوتري:

إقصد الطبيب على الفور إن عانيت من إرتفاع في الحرارة أو من إلتهاب في مكان الأصابة، في بعض الأحيان يحقن الطبيب عقارآ في النسيج المحيط بالوتر لتخفيف الإلتهاب، فحُقن الكورتيزون تخفف الإلتهاب وتسكن الألم بسرعة، ولكن يجب توخي الحذر عند إستعمال هذه الحقن، لأن تكرارها قد يضعف الوتر أو يخلّف آثارآ جانبية غير محمودة.




رابعآ: الإلتهاب العظمي المفصلي:-
غالبآ ما يسبب إلتهاب المفاصل ألمآ عند الحركة أو عند وضع ثقل الجسد على الركبتين.

خامسآ : تمزّق الغضروف أو الأربطة في الركبة إثر إلتفاف أو كدمة:

وهي إصابات شائعة لدى المتزلّجين ولاعبي كرة السلة إثر التعثّر أو السقوط.
سادسآ: وجود أجزاء محلولة من الداغصة ( صابونة الركبة ) أو الغضروف تطوف حول المفصل: ففي بعض الأحيان تنقرص هذه الأجزاء في مفصل الركبة، وهذه الحالة مؤلمة ومن شأنها أن تسبب إنقفال المفصل.
سابعآ: وجود كُييس ناتيء ومؤلم خلف الركبة (كُييس مأبضي أو كُيسس بايكر): وهو يسبب الألم عند الإنحناء أو جلوس القرفصاء أو الركوع.






العناية الذاتية لألم الركبة

- إتبع هذه التعليمات الخمس للعناية بالعضل أو المفصل المصاب:
1- الحماية: إحم المنطقة المصابة من ضرر أكبر، إستعمل رباطآ مطاطيآ أو معلاقآ أو جبيرة أو عصا أو عكازات
<B>






2- الراحة: إسترح لمساعدة الأنسجة على الشفاء، وتجنب الأعمال التي ت سبب ألمآ أو تورمآ أو إنزعاجآ.



3- التبريد: برّد موضع الإصابة على الفور، حتى إن كنت تقصد الطبيب، إستعمل أكياس الثلج لمدة 15 دقيقة


في كل مرة ، وكرر العملية كل ساعتين أو ثلاث حينما تكون مستيقظآ وذلك خلال 48 إلى 72 ساعة بعد
الإصابة، حيث يعمل التبريد على تخفيف الألم والتورم والإلتهاب في العضلات والمفاصل والأنسجة الرابطة،
كما أن من شأنه أن يبطيء النز في حالة تمزق العضل.
4- التضميد : ضمّد الإصابة برباط مطاطي حتى يزول التورم، ولا تشده كثيرآ حتى لا تعيق الدورة الدموية.
إبدأ بالتضميد من الطرف الأبعد عن القلب، وأرخ الرباط إن إزداد الالم أو شعرت بخدر تحته أو ظهر تورم
تحت المنطقة المضمدة.
5- الرفع: إرافع مكان الإصابة أعلى من مستوى القلب خاصة في الليل، إذ تعمل الجاذبية على تخفيف الورم
عبر تصريف فائض السائل.
6- إستعمال الكمادات الساخنة: في حالة خف الورم بعد 48 ساعة، فالحرارة تحست جريان الدم وتساعد على الشفاء.
7- برّد مناطق الألم بعد التدريب حتى لو لم تكن مصابة منعآ للإلتهاب والتورم.
- تناول دواءآ مضادآ للإلتهاب، وتذكر بأنك قد لا تشعر بألم الإصابة المحذّر بعد تناول المس كّن.
- إثن ساقك ومدّها بلطف كل يوم، والواقع أنك ستجد صعوبة بتحريك ركبتك بنفسك في البداية، لذا أطلب من شخص آخر مساعدتك في ذلك، وحاول تقويمها وإبقاءها ممدودة.
- إن كنت تستعمل عصآ، إحملها من الجهة الغير مصابة.
- تجنّب النشاطات المجهدة حتى يتم شفاء الركبة، وباشر بممارسة النشاطات الخفيفة ببطء.
- تجنّب جلوس القرفصاء أو الركوع(إلا عند الصلاة إن إستطعت) أو صعود وهبوط المرتفعات.
- تمرّن بإنتظام لتقوية عضلات ركبتك، ولا تثن ركبتك أكثر من 90 درجة خلال التمرن، إذ لا يتوجب تعميق ثنية الركبة.
- إستعمال مشدّات للركبة (غطاء مطاطي يلف الركبة ويحتوي على فتحة فوق الصابونة) بعد إستشارة الطبيب.




العون الطبي لألم الركبة إقصد الطبيب على الفور إن:


- سببت الإصابة ألمآ حادآ وفوريآ وتوقفت الركبة عن العمل بصورة طبيعية.
- شعرت بألم في الركبة حتى من دون أن ترخي ثقلك عليها.
- أعقب الألم صوت فرقعة أو شعور بطقطقة في الركبة، فقد يشير ذلك إلى تمزق في أربطة الركبة مما يستدعي إجراء رأب جراحي، والتأجيل في ذلك يقلّص فرص النجاح.
- تجمّدت الركبة بقوة في وضع واحد، أو بدأت الداغصة(صابونة الركبة) مشوهة بشكل ملحوظ (أي مخلوعة).
- بدت الركبة مرتخية أو غير ثابتة خلافآ للعادة.
- عانيت من تورم أو حمى بصورة سريعة وغير مبررة.
- إن لم يخف الألم بعد إسبوع من العلاج المنزلي.



***


إصابة الوتر العرقوبي ...وتر آشيل - أصابات الركبه [] - انه اول موضوع لي بالمنتدى '' التمزق العضلي '' اتمنى ان يفيدكم
إصابات الملاعب|الأرشيف|الرئيسية


-----




****


--





palmoon tool bar
privacy policy