صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







»| «طاحونة الشر» عمل بيئي يعود بنا إلى دمشق عام 1924 |«
296




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games 296|الأرشيف|الرئيسية








»| «طاحونة الشر» عمل بيئي يعود بنا إلى دمشق عام 1924 |«



|(عمر حجو): ... (الليث حجو) يذكرني بـ (هيثم حقي)، و هذه تفاصيل دوري في (الأرواح العارية)| - »| «طاحونة الشر» عمل بيئي يعود بنا إلى دمشق عام 1924 |« - »| مرح جبر : تجربتي بدأت تتبلور |«
296|الأرشيف|الرئيسية


«طاحونة الشر» عمل بيئي يعود بنا إلى دمشق عام 1924


زبيدة الإبراهيم

تدور كاميرا المخرج ناجي طعمي هذه الأيام في بيوت دمشق القديمة لتصوير مشاهد مسلسل «طاحونة الشر» من تأليف مروان قاووق وإنتاج شركة غولدن لاين للإنتاج الفني، وبطولة عدد كبير من نجوم الدراما السورية، ليكون هذا المسلسل جاهزاً للعرض والمنافسة في رمضان القادم.

الكاتب مروان قاووق الذي كان متواجداً في موقع تصوير المسلسل يطلعنا أنه قدم العمل للشركة باسم «كسر الرجال» لكن الشركة بحثت عن عنوان بديل ومميز وتم التوافق على «طاحونة الشر».
العمل بيئة شامية يعود إلى الفترة الفرنسية وتحديداً إلى العام 1925-1924 أي السنة التي سبقت الثورة السورية الكبرى التي س تكون محوراً هاماً للأحداث في الجزء الثاني من المسلسل، أما في هذا الجزء فهناك الكثير من الحكايات الشعبية المأخوذة من هذه البيئة والتي تشبه في خيوطها بعض القصص في واقعنا الحالي .
الخط الرئيسي هو عائلة زيدو الذي يلعب دوره الفنان وفيق الزعيم الذي ماتت زوجته قتلاً وهي على فراش المخاض، وخطف الولد ليعود إلى حارته بعد 30 سنة وهو لا يعلم أنه ابن زعيم الحارة، فيجد مواجهة كبيرة من أهل الحارة وبالذات من عاصم الذي يلعب دوره الفنان بسام كوسا وأخته الست فخرية التي تلعب دورها الفنانة صباح جزائري وتتشعب القصص وتتصاعد بين أهل و بيوت الحارة «أبو شكري، أبو صبحي، أبو محفوظ» التي تعيش قصصاً اجتماعية خاصة بها تشبه فيها مشاكل الناس المستمرة إلى وقتنا الحاضر. وقد استقيت أحداث المسلسل من قصص حياتية موجودة في الواقع ونعيشها إضافة إلى قصص سمعتها أو قرأتها أضفت لها بعض الخيال، بمعنى أن العمل يتضمن العديد من القصص وليس قصة واحدة فقط، وقد قدمت هذا المشروع للشركة المنتجة من جزأين، وتباحثت مع المخرج عن الخاتمة المناسبة للجزء الأول الممهدة للجزء الثاني وفي الوقت نفسه تكون مشوقة للمشاهد كي يترقب هذا الجزء .
ويتابع، إن تواجده في موقع تصوير العمل يأتي من حبه لمعاينة بعض المشاهد وكيفية إعدادها للتصوير وكذلك للتعاون مع بعض الممثلين من أجل اللهجة، وخصوصاً أن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها المخرج ناجي طعمي بتصوير عمل بيئة شامية، وقد لاحظت أنه متفهم لطبيعة هذه البيئة وهذا الشيء أفرحني وجعلني أثق بعمله.
والعمل كما أراه سوف يتم إخراجه بصورة جيدة وبتفاصيل مهمة أيضاً كون اللعب على التفاصيل هو شيء محترم وأنا أجد أن الأمور ممسوكة بشكل محكم بيد المخرج طعمي.
وقد وجدت في هذا المخرج تفهماً للنص وأشار لي كي نحذف بعض المشاهد ونضيف أخرى ووجدت أن رأيه صائب في هذا حيث منحت العمل تماسكاً وقوة أكبر ومهدت للجزء الثاني بشكل أفضل.


وحول موضوع ادعاء سيدة أن فكرة العمل مأخوذة عنها، أكد الكاتب قاووق أنه عند تدقيق السيدة على القصة وجدت أن هذا المسلسل «العمل» بعيد عن عملها ويختلف جذرياً عن أفكارها .< BR>

الفنان وفيق الزعيم يشارك في هذا العمل بدور رئيسي وهو يتمنى أن يجد فيه الناس شيئاً جديداً بعد تقديم أعمال كثيرة عن هذه البيئة وأن يرضيهم بأسلوب جديد، وهي مهمة صعبة جداً كما يقول الفنان الزعيم وخاصة أن هذه المسلسلات تنافست لمدة سنوات طويلة، والمستويات كانت متفاوتة، وهنا نحن نقوم بجهد على الأقل أن نكون أمناء بتقديم البيئة أولاً وبتقديم عمل يرضي الذوق العام.
ويلعب الفنان الزعيم دور أحد زعامات الحارة ويقول عنه إنه دور فيه صراع على أكثر من مستوى وعلى أكثر من صعيد وهو شخصية متلونة وبعيدة عن الشخصيات التي قمت بها سابقاً سواء في مسلسل الزعيم أو من خلال شخصية أبو حاتم في باب الحارة ويختلف عنهم بشكل كبير، وإنشاء الله أكون موفقاً في تقديم شخصية جديدة وجميلة.
الشخصية تحمل معاناة كبيرة ومقهورة كثيراً وحقها مغتصب وعندما تصل إلى اللحظة التي يجب أن تأخذ فيها حقها تتركه لأنها تكون خسرت شيئاً أهم من المال وأهم من كل الدنيا فعندما تخسر الغالي لا أسف على الرخيص كما يقال.
كنت دائماً أنتظر فرصة للعمل مع المخرج ناجي طعمي لما أسمعه من صفات حميدة عنه من لطف وتفهم واحترام للفنانين في موقع التصوير وشاءت الظروف أن يطلبني لهذا العمل وتشرفت بهذه التجربة معه.

 

الفنان ميلاد يوسف يلعب شخصية «بري» وهي شخصية سلبية نوعاً ما وانتهازية تسعى بكل الطرق للوصول إلى أهدافها وهي بالوقت نفسه شخصية حالمة تعيش قصة حب رغم كل الأشياء السلبية التي تجسدها أي أننا سنتابع لحظات رومانسية لهذه الشخصية وضمن هذه البيئة ويمكن أن ندعوها رومانسية قديمة وهنا سيتعرف الناس علي بدور جديد فأنا أجسد هنا دور قبضاي لكنه شرير وأنا أجد أن مسلسلات البيئة الشامية أصبحت متجددة من ناحية الأفكار والطروحات رغم تشابه الشكل والمكان والحدوتة، فزيادة عدد هذه الأعمال أجبرها ألا تظل أسيرة إطار واحد والإصرار على وجود أعمال البيئة الشامية يجعلنا نفكر في أن نغير ونلعب على الشكل وأن نقدم اقتراحات جديدة في المكياج واللباس خصوصاً أنها شخصية نمطية، لذلك يلعب الشكل الخارجي دوراً أهم من العامل النفسي والداخلي لها، أي يكون اهتمامه مركزاً بشكل أكبر على الشكل الخارجي للشخصية كي يوحي للمشاهد عن نفسية وطبيعة هذه الشخصية.
بالنسبة لي هذه المرة الت ي أعمل فيها مع المخرج ناجي طعمي وقد وجدت فيه شخصاً سلساً ومتفهماً وقادراً على إعطاء أبعاد للشخصية وضبطها بالوقت نفسه ويبدو أن لديه ذاكرة قوية عن البيئة الشامية وخصوصاً توجيهاته المتعلقة بالتفاصيل الخاصة بهذه البيئة.

الفنانة ليلى سمور تلعب دور داية متدربة ومتتلمذة على يد داية أولى هي الفنانة الكبيرة منى واصف وتعتقد الفنانة سمور أنها تقدمها بطريقة مختلفة عما قدمت سابقاً وخصوصاً من ناحية اللباس والشكل الخارجي، فليست الداية هنا كما شاهدناها سابقاً في عدة أعمال كامرأة تقوم بجولات بين البيوت وتلبس ملابس غير أنيقة وتكون قبيحة إضافة لتقديمها على أنها مولعة بالطعام، هنا سنجد نقيضاً لكل ملامح هذه الشخصية لكن بالوقت نفسه حافظنا على كونها امرأة ذات ثقافة كبيرة ومرسال الحارة وتبحث عن مصلحتها لكن ليس بطريقة شريرة لكن بطريقة طيبة وهي تريد أن تعيش حياتها بأسلوب جيد.



المصدر

",
شكرا عالتقرير

بالتوفيق للعمل






|(عمر حجو): ... (الليث حجو) يذكرني بـ (هيثم حقي)، و هذه تفاصيل دوري في (الأرواح العارية)| - »| «طاحونة الشر» عمل بيئي يعود بنا إلى دمشق عام 1924 |« - »| مرح جبر : تجربتي بدأت تتبلور |«
296|الأرشيف|الرئيسية


-----






--





palmoon tool bar
privacy policy