صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







أنواع الوسائط المتعددة
موسوعة البحوث




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games موسوعة البحوث|الأرشيف|الرئيسية






***

أنواع الوسائط المتعددة



أنواع الوسائط المتعددة 2 - أنواع الوسائط المتعددة - التحليل اللفظي في المترجمات
موسوعة البحوث|الأرشيف|الرئيسية
****

أنواع الوسائط المتعددة
مفهوم الوسائط المتعددة :
مرّت الحركة العلمية بمجموعة من المتغيرات والتطورات باعتبارها عملية مستمرة متجددة متعددة العناصر والمدخلات حتى وصلنا اليوم إلى مرحلة ( التعليم الرقمي ) ،؛ هذه المرحلة التي أسهم فيها التطور الضخم في صناعة الحاسوب والبرمجيات مما جعل الآمال تنعقد على أن هذه المرحلة الحضارية التي تعيشها البشرية ستحقق الحلم القديم لدفع عملية التعلّم والتعليم إلى أقصى إمكانات المعرفة عن طريق جعل العلم في متناول كل طبقات المجتمع متحدية الفروق الاجتماعية والحدود المكانية والتفاوت الاقتصادي بين المجتمعات الإنسانية . وذلك أن خبراء التربية والتعليم يرون في هذه القفزات المتسارعة في تكنولوجيا التقنية سبيلا ممهدا لتحقيق استقلالية التعلم ، كما تسمح للمتعلم ممارسة مسؤوليته الأخلاقية تجاه ما يتعلم عن طريق الاكتشاف والتعبير والتجربة والمحاكاة التي تقدمها برمجيات الحاسوب اليوم . لذلك فقد قرر أصحاب الاتجاهات التربوية على اتساع أطيافهم واختلاف منطلقاتهم الفلسفية إلى أن استخدام تقنيات الحاسوب الحديثة لتنظيم عملية التعلم يشكّل اتجاها دائما ومتصاعدا لا مناص للحياد عنه أو التراجع فيه إلى عصور سابقة ! وهذا التصور ما عبروا عنه في بدايات تشكيل مصطلح الت عليم الالكتروني ( ب مدرسة المستقبل Future school). ولما كان إدارك وتصور المعلومات الجديدة يعتمد على تنوع طرق عرض هذه المعلومات وتقديمها للمتعلم ؛ ذلك أن الرغبة في التعليم تزداد حينما تضاف المؤثرات البصرية والسمعية إلى نظام التعليم ( تشير البحوث العلمية إلى أن الإنسان يتلقى أكثر من 80% من المعرفة من خلال حاسة السمع والبصر ونحو 13- 20 % ممن خلال السمع ويلي ذلك الحواس الأخرى التي تتراوح ما بين 1-5% وهي حواس اللمس والذوق والشم ) – من أجل هذا كله تم التركيز على اختيار واستخدام تقنيات الوسائط المتعددة في عرض المعلومات . وقدعُرِّفت الوسائط المتعددة : Multimedia المكونة من كلمتين حسب الترجمة العربية Multi وتعني متعدد ، و Media وتعني وسيط أو وسيلة إعلامية ، عرِّفت بأنها :طائفة من تطبيقات الحاسب الآلي يمكنها تخزين المعلومات بأشكال متنوعة تتضمن النصوص والصور الساكنة والرسوم المتحركة والأصوات ، ثم عرضها بطريقة تفاعلية Interactive وفقا لمسارات المستخدم . وعلى هذا يتضح أن الوسائط المتعددة هي عبارة عن دمج بين الحاسوب والوسائل التعليمية لإنتاج بيئة تشعبية تفاعلية تحتوي على برمجيات الصوت والصورة والفيديو ترتبط فيما بينها بشك ل تشعبي من خلال الرسوميات المستخدمة في البرامج .
عناصر الوسائط المتعددة :
نستطيع تحديد عناصرها الأساسية في :
• النص Text : وهوالمادة التعليمية التي تفرض على المتعلم بشكل مطبوع ، ويتم نقلها إلى الحاسوب بأشكال أكثر تشويقا .
• الصورة Image : تستخدم على شكل سلسلة متتابعة لتكون عملا متكاملا ويجب أن يراعي فيها الوضوح والنقاء وأن تكون معبرة ومتصلة بالموضوع الأساسي للمادة التعليمية .
• الحركة Animation : وذلك أن الصور المتحركة أفضل وقعا على نفس المتعلم لأنها تزيد من الجاذبية والتشويق في البرنامج التعليمي .
• الصوت Sound : وقد يستخدم أحيانا كبديل لاستخدام النص في العملية التعليمية شريطة توظيفه بشكل جيد ، سواء كان قراءة نصوص أو مؤثرات صوتية بما يخدم المحتوى التعليمي .
• الفيديو Video : يعتبر الفيديو أقوى الوسائل التعليمية التي استخدمتها العملية التعليمية في العصر الحديث ، وقد أعطت التكنولوجيا الحديثة الصلاحية لمطوِّر المادة التعليمية ومستخدم الحاسوب ؛ لإدخال تسجيلات الفيديو إلى الحاسوب وبذلك تكاملت عناصر الوسائط المتعددة كلها : النص ، الصوت ، الصورة ، الحركة .
• برامج التأليف الإبداعية ، مثل : Director ، Authorware
• برامج المحاكاة وبرامج إنتاج البيانات
• بعض لغات البرمجة

تطبيقات الوسائط المتعددة في العملية التعليمية :
بما أن الوسائط المتعددة مرتبطة بالحاسوب فإن ظهور مصطلح الوسائط المتعددة ظهر قبل أقل من عقد من الزمان لتعمل على جهاز الحاسوب الذي تتوفر فيه تقنية : CD-ROM ، CD-RAM ، CDI ، DVD وغيرها ، وقد اتسع انتشار الوسائط المتعددة في التسعينات مع تطوير أجهزة الحاسب الآلي القوية الذاكرة والقليلة التكلفة والتي تتمتع بمواصفات عالية كبرمجيات الصوت والصورة مما شجع العديد المؤسسات التعليمية والأفراد على حد سواء لتمضي قدما في إنتاج برامج متنوعة وثرية للوسائط المتعددة مما يلبي حاجة المستهلك أيا كان نوعه ، من مثل شركة آدوبي Macromedia adobe وأبرز منتجاتها Adope photoshope إضافة إلى برامجها في تطوير شبكات الإنترنت . هذا التنوع والإثراء ساعدعلى استقطاب المجال التعليمي للوسائط المتعددة في أنظمة التعليم وطرقه وفي أيامنا هذه فإن أكثر المجالات التي تستخدم فيها الوسائط المتعددة تنحصر في ست مجموعات :
1. الاختبارات
2. البرامج الترفيهية التعليمية
3. الموسوعات والمعاجم
4. نظم التعليم العالمية
5. نظم التعليم المتخصصة
6. جامعات وكليات الإنترنت وممن أمثلة التطبيقات الحية للوسائط المتعددة التعليمية اليوم :
• البريد الالكتروني E-mail
• عقد المؤتمرات بواسطة الكمبيوتر Computer Conferencing
• المؤتمرات الصوتية Audio Conferencing
• المؤتمرات عبر الفيديو Video Conferncing

بعض الوسائط وتعريفاتها :
أم باغ MPEG إختصار لكلمة Moving Pictures Expert Group و هي خوارزمية لضغط مقاطع الفيديو الرقمية طورت في معهد فراونهوفر بأرلانغن قرب نورنبارغ في ألمانيا. و هناك العديد من التطويرات أو النسخ لهذه الخوارزيمة مثل MPEG1 و MPEG2 و MPEG4 و MPEG2 Level3 أو ما يعرف ب MP3.
و تعتبر خوارزمية ضغط أم بيغ خوارزيمة غير متناظرة حيث أن الجهد اللازم للتشفير يفوق بكثير الجهد اللازم لفكه. و ينقسم التشفير إلى قسمين في أم باغ قسم يدعى Intra Frame Coding و هو تشفير كل صورة من صور الفيديو و يشبه إلى حد بعيد عمل خوارزمية جايباغ. أما القسم الثاني فيسمى Inter Frame Codingو هو تشفير يعتمد على التكرار الزمني أي العلاقة بين صور مختلفة.



أنواع وامتدادات الصور المستخدمة في أنظمة الحاسوب :
Media وفق أحدى الهيئات التالية: JPEG , TIFF أو CCD Raw. عندما تفتح هذه الصور وتعالجها على الكمبيوتر, تستطيع إعادة تخزينها بهيئة ملفية أخرى.

هيئات الأصل :
عندما تلتقط الصور, تقوم الكاميرا بحفظها على الوسيط الرقمي ضمن أحد الهيئات التالية:
الهيئة JPEG إختصار للعبارة (Joint Photographic Experts Group), وتلفظ "جي-بيغ". وتعتبر الهيئة الأكثر شعبية وانتشار لا سيما لعرض الصور على الانترنت. المصطلح "JPEG" يستخدم عادة لوصف الهيئة الملفية JFIF والذي هو إختصار ل (JPEG File Interchange Format). إن JFIF هو الشكل الفعلي للملفات الحاوية على صور مضغوطة وفق نظام JPEG. في الوقت الحالي تستخدم ملفات JFIF الحديثة نفس التمدد jpg. ولكن هناك اتجاه بتغيير التمدد الى Jif. في الأنظمة المستقبلية.
منذ البدء جرى تصميم الهيئة JPEG لتتعامل مع الصور وليس مع الخطوط أو الرسم الخطّي, في حين أن Gif تتعامل مع هذه الأنواع بشكل أفضل. إن الصور المحفوظة على الهيئة JPEG تتمتع بالمزايا التالية:
يستعمل JPEG آلية ضغط متغيّرة, حيث تستطيع التحكّم بدرجة الضغط عند التخزين, للحصول على حجم فايل مناسب, حتّى أنه يمكنك الحصول على حجم ملف صغير جداً ولكن طبعاً مع ضعف في جودة الصورة.
تدعم الهيئة JPEG نظام عمق لوني لغاية 24 بت ( 16 مليون لون), في حين أن العمق اللوني للهيئة Gif محصور ب 8 بت (256 لون).
يتم الضغط عبر وحدات (بلوكات) تتألف من ثماني بيكسلات. تستطيع رؤية هذه البلوكات عندما تختار أعلى درجة من درجات الضغط, أو عندما تقوم بتكبير الصورة الى قياس كبير جداً. يعمل JPEG وفق ألية ضغط ثنائية المراحل. هذا يعني أنه يحتاج الى وقت أطول من أجل تحميل وعرض الصورة. ننصحك بعدم حفظ صورك الأصلية (والتي من المتوقع أن تعود اليها ثانية للمعالجة) وفق نظام JPEG. ذلك أن كل مرة تفتح فيها هذه الصور و تعيد حفظها ثانيةً, يعمل JPEG على ضغطها. بعد عدد من المرات, تضيع التفاصيل الدقيقة والتدرجات اللونية. إعمل على حفظ صورك الأصلية وفق هيئة غير مضغوطة مثل TIFF أو BMP وبأقصى عمق لوني متوفر. أيضاً, عندما تقوم بحفظ الصورة وفق الهيئة Jpeg, فإن التغيير الحاصل على الصورة لا ينعكس على الشاشة مباشرة, ولكن فقط بعد أن تقوم بتحميل الصورة من جديد.

TIFF اختصار ل (Tag Image File Format), وتلفظ "تيف", صممتها شركة آلدوس Aldus في الأصل لحفظ الصور ألآتية من الماسح الضوئي (Scanner) أو من برامج المعالجة. أنتشرت هذه الهيئة بشكل واسع, وشاعت كهيئةنقل الصور دون أن تكون مرتبطة بماسح ضوئي معين أو طابعة أو برنامج معالجة. الهيئة TIFF تحظى بشهرة واسعة أيضاً مع تطبيقات النشر الاحترافية. هنالك عدة صيغ للهيئة TIFF تدعى توسعات extensions , من هنا تظهر بعض المشاكل عند محاولة تحميل أحدها عن طريق الآخر. بعض التوسعات تتعامل بآلية ضغط من النوع LZW التي لا تضعف الصورة بتاتاً. هيئة TIFF تدعم عمق لوني 24 بت كحد أقصى.

CCD RAW
في الأحوال العادية, عند التقاط الصورة الرقمية, تقوم الكاميرا بمعالجة بيانات الصورة التي تسجلها الخلية الضوئية CCD وحفظها في أحد الهيئات المذكورة سابقاً. بعض الكاميرات تسمح لك بحفظ البيانات الخام (غير معالجة وغير مضغوطة) في هيئة تسمى CCD RAW أو إختصاراً (CRW.). هذه البيانات تحتوي على كل شيء التقطته الكاميرا. وبدلاً من معالجة هذه البيانات داخل الكاميرا, حيث قوة المعالجة وحيّز العمل محدودين. تتم معالجة البيانات الخام وتحويلها الى الصورة النهائية عن طريق كمبيوتر خارجي. أن حيّز العمل الواسع وقوة المعالجة التي يتمتع بها الكمبيوتر الخارجي من شأنهاالتأثير إيجاباً على جودة الصورة في المحصلة النهائية. بالإضافة لذلك, يمكنك تخزين البيانات الخام ومعالجتها بواسطة تطبيق آخر أو بأسلوب معالجة مختلف.

أحد أهم خصائص ملفات الهيئة CCD RAW الناتجة عن كاميرا رقمية- صغر حجم الفايل وبنسبة تصل إلى 60% أقل من حجم الفايلات من الهيئة RGB TIFF غير المضغوطة (في حال كانت كثافة التسجيل Resolution لكلا الهيأتين متساوية). صغر حجم الفايل (مع الحفاظ على جودة الصور) يتيح للكاميرات الرقمية إختصار الزمن بين اللقطات. تختلف الكاميرات الرقمية عن العادية في كونها بحاجة إلى فترة زمنية بعد الالتقاط من أجل معالجة بيانات الخلية الضوئية وتخزينها والإستعداد للقطة التالية. الفترة الزمنية تختلف من كاميرا لأخرى, ولكن الدور الأكبر في تحديد قصر أو طول الفترة مرتبط بحجم الفايل. من هنا فإن الفايلات ذات الهيئة CCD RAW, نظراً لصغرها وعدم حاجتها للمعالجة تؤدي الى تقليل فترة الإنتظار بين اللقطات. يبقى العامل الأساسي في إختيار الهيئة CCD RAW عن غيرها- الرغبة في الحصول على صور عالية الجودة, دون ضياع التفاصيل كما يحدث مع الهيئات المضغوطة, ناهيك عن الظواهر السلبية المرتبطة بالهيئات المضغوطة مثل ظاهرة البكسلة (البكسلات المربعة) وغيرها.

كانت شركة كانون أول من قدّم هيئة البيانات الخام CCD RAW وذلك عام 1996 عبر كاميرتها الرقمية PowerShot 600 . بعدها توالت الشركات التي تدعم هذه الهيئة ومنها فوجي فيلم عبر كاميرتها الإحترافية FinePix S1 Pro .

بالإضافة الى تسجيل بيانات الخلية الضوئيةو بواقع بايت لكل بيكسل, فإن الهيئة CRW. تسجّل بيانات توازن اللون الأبيض White Balance , وخريطة التباين Contrast mapping وغيرها من البيانات الضرورية, التي تساعد في الحفاظ على دقة الألوان وغيرها من أمور مهمة عند معالجة الصورة.

يجدر التذكير أن بعض الكاميرات الرقمية الحديثة تسجل الصور في هيئة CCD RAW بعمق لوني 10بت/قناة ولأربع قنوات (C-M-Y_G) . بينما تعمل تطبيقات المعالجة على تحويلها الى نظام RGB بعمق لوني كلي 24 بت. من المتوقع أن تتحول الكاميرات المستقبلية الى نظام تسجيل بمستوى 12-بت لكل قناة, الأمر الذي سيؤدي الى تحسين التدرجات اللونية للصورة.

الهيئات المستخدمة مع تطبيقات المعالجة :
يقدم المنتجين باستمرار برامج جديدة لمعالجة الصور, أو يعملوا على تطوير التطبيقات الموجودة, ويلاحظ لديهم اتجاه نحو تأسيس هيئات خاصة بتطبيقاتهم وهي ما تعرف بالهيئات المحلية Native Formats . الهدف من ابتكار الهيئات الجديدة- شمول الإجراءات والإمكانات الجديدة و التفوق على المنافسين. غير أن الهيئات المحلية تتسبب في العديد من المشاكل الصعبة خاصة لمن يرغب بمعالجة الصور بإستخدام أكثر من تطبيق, أو يسعى لنقل الصور الى آخرين. في الغالب تكون الهيئات المحلية مقروءة فقط من قبل برنامجها ويستعصي تحميلها من برامج أخرى.

عند معالجة الصورة, حاول دوماً عمل نسختين من الفايل, واحدة بالهيئة المحلية المفضلة للتطبيق الذي تستخدمه, وأخرى بأحد الهيئات المتداولة غير المضغوطة مثل TIFF , الذي تعرضنا لها في السابق. فيما يلي نستعرض أيضاً بعض الهيئات الشهيرة, والتي تصلح لحفظ فايلات الصور المتداولة بين أكثر من تطبيق, علماً أن جميعها غير مضغوطة, وحجم الفايل لها أكبر بكثير من حجم ملفJPEG .

Photoshop (.PSD)
عند معالجة الصورة بأستخدام البرنامج الشهير فوتوشوب Adobe Photo Shop , هنالك الكثير من المزايا التي تساعدك أثناء التحرير مثل الطبقات, لذا لدى فوتوشوب هيئة محلية خاصة به لحفظ فايل الصورة أثناء العمل يدعى PSD. , هذه الهيئة تسجّل كل الإجراءات والتعديلات التي تحدثها على الصورة, ومن ثم يمكنك العودة اليها وإعادة تحريرها. عند الإنتهاء من المعالجة, ينبغي حفظ الصورة في هيئة آخرى أكثر شيوعاً, لتسهيل عملية تداولها بين التطبيقات مثل JPEG, TIFF أو BMP .

PICT (.PIC)
الهيئة PICT (يلفظ "بيك" ) ظهرت مع برامج MacDraw للإستعمال على كمبيوتر ماكنتوش, ومنذ ذلك الحين أصبحت الهيئة النموذجية لماكنتوش.

BMP (.BMP)
BMP , الذي يلفظ حرفاً حرفاً "B-M-P", يستعمل آلية ويندوز في توزيع البتات. ويسمح لويندوز بعرض البتماب على أي جهاز عرض. شائع الإستعمال في معظم التطبيقات, لا يستخدم آلية ضغط, قابل للتداول على جميع الأجهزة.

الهيئات المستخدمة للعرض :
الكثير من الصور تستقر على شبكة الويب أو كمرفق مع الرسائل الإلكترونية ومن ثمّ تعرض على الشاشة. من أجل هذه الغايات يفضل إستخدام فايلات صغيرة ترسل عبر الإنترنت بسرعة. ويعتبر JPEG الهيئة الأكثر شيوعاً في هذه الحالات لحفظ الصور,غير أن هناك هيئات أخرى أستحدثت لتطوير الهيئة JPEG, وتحقيق أوجه أستعمالات أخرى. هنا نستعرض بعضاً منها.

PNG (.PNG)
هيئة PNG (رسوميات الشبكات المحمولة Portable Network Graphics), و تلفظ "بينغ", طوّرت لتحل محل الهيئة GIF, و مدعومة من كلا المتصفحين Microsoft Explorer و Netscape Navigator . تتشابه الهيئة PNG مع الهيئة GIF في كونها تستخدم آلية الضغط المحافظ (ضغط بدون ضياع التفاصيل), وتتفوق عليها في توفر بعض المزايا التي لا تتوفر في الهيئة GIF . وهذا يشمل 254 مستوى شفافية, في حين أن GIF يدعم مستوى واحد فقط, كذلك تحكّم أكبر بدرحة سطوع الصورة, ودعم لنظام 48 بت لكل بيكسل (GIF يدعم 8 بت فقط , أي 256 لون ). هيئة PNG وكما هو الحال مع GIF تدعم تعددية المراحل interlacing وهو ما سنشرحه بعد قليل. هناك إتجاه لتحسين آلية ضغط الهيئة PNG لتكون أفضل من آلية GIF .

EPS (.EPS)
EPS إختصار للمصطلح (Encapsulated PostScript) ويلفظ حرفاً حرفاً "E-P-S". يستخدم هيئة طورتها أدوبي Adobe للطابعات التي تتقبل البريمجات. هذه الفايلات تتألف عموماً من جزئين. الجزء الأول- عبارة عن وصف نصّي يوضّح للطابعة كيف ينبغي أن يكون عليه شكل الصورة المطبوعة. الجزء الثاني- صورة إضافية على الهيئة PICT تستخدم للعرض على الشاشة. بعد حفظ الصورة على هيئة EPS , تستطيع تحميلها بواسطة تطبيقات أخرى وإجراء التحجيم عليها (تغيير المقاييس). غير أن محتوى هذه الفايلات غير قابل لإعادة التحرير إلا من قبل تطبيقات معينة مثل Adobe Illustrator . في العادة لا تحفظ الصور على هيئة EPS إلا بعد الإنتهاء من معالجتها تماماً, والتحضير لإرسالها الى دور النشر.


GIFs (.GIF)
GIF هو إختصار للعبارة (Graphics Interchange Format) ويلفظ هكذا "jiff" , يستعمل بشكل واسع على الويب, وعلى الأغلب لفنون الخطّ, وليس للصور الفوتوغرافية. هذه الهيئة تخزّن لغاية 256 لون من الصورة في جدول لون يدعى Palette . بما أن الصورة تتألف من ملايين التدرجات اللونية, فإن التطبيقات مثل أدوبي فوتوشوب عند حفظ الصورة على هيئة GIF تختار الأفضل من هذه الألوان لتمثيل الجميع. عند العرض, فإن كل بيكسل في الصورة يأخذ أحد الألوان المتوفرة في الجدول فقط.

هناك نمطان للهيئة GIF يستعملان على الويب؛ الأصلي GIF 87a والجديد GIF 89a . كلا النمطين يستخدمان تعددية المراحل, حيث يخزنان الصورة عبر أربع مراحل بدلاً من مرحلة واحدة. ولنلقي الضوء على مفهوم تعدديّة المراحل. في العادة, عندما يقوم المتصفّح بتحميل وعرض الصورة, فإنه يستقبل الصورة سطراً سطراً من الأعلى بإتجاه أسفل الصفحة حتى نهاية التحميل. عندما تكون الصورة محفوظة بنظام تعددية المراحل, فإن المتصفح يستقبلها أولاً دفعة واحدة ولكن بكثافة تسجيل Resolution منخفضة جداً. وهذا يسمح للشخص بأخد فكرة عن كل محتوى الصورة قبل أن يتم إستقبالها بالكامل. في المراحل الثلاث التالية يصل المزيد من البيكسلات المكونة للصورة وتبدأ الصورة بالتحسن حتى تصل ذروتها بعد المرحلة الرابعة وبلوغ الكثافة حدّها الأقصى.
أضيفت الى النمط الجديد GIF 89a بعض المزايا والإمكانات والتي تشمل:
جعل خلفية الصورة شفافة. لعمل هذا ينبغي عليك تحديد أحد الوان الجدول, الذي سيصبح شفافاً. عند عرض الصورة, يقوم المتصفح بإستبدال كل بيكسل في الصورة يتمتع باللون المحدد, ببيكسل من نفس لون خلفية الصفحة. وهذا يسمح للخلفية بالظهور من خلال الصورة في تلك المناطق.
جعل الصورة متحرّكة. يمكن إضفاء نوع من الحركة أشبه بألأفلام عن طريق تنظيم سلسلة من اللقطات الثابتة وعرضها بسرعة واحدة تلو الأخرى. عملية التحريك تعطي نتائج أفضل مع الرسم الخطّي, ولكن يمكن إستعمالها أيضاً مع الصور.
الصور على الهيئة GIF محدودة بعدد من الألوان يصل الى 256 لون في أقصى حد. هذه الألوان سواء كانت مخزونة في فهرس أو في جدول لون تسمى "ألوان مفهرسة". أفضل إستخدام لهيئة GIF يكون مع الفنون الخطّية مثل أفلام الكرتون, الرسوم, المخططات, الشعارات والنصوص. يستخدم GIF آلية ضغط محافظة تدعى LZW وهي أختصار ل (Lempel-Ziv-Welch) . مقدار الضغط يعتمد على درجة تغيّر اللون في كل سطر من البكسلات. عملية الضغط تقوم على الآلية التالية: إذا كان هناك بيكسلين أو أكثر في السطر الواحد يحملان نفس اللون, فإن هذه البيكسلات تسجّل كوحدة منفردة. من هنا نستنتج أن الصورة الحاوية على شرائح لونية أفقية سوف تكون مضغوطة أكثر بكثير من الصورة الحاوية على شرائح عمودية, لأن كل خطّ أفقي سيتم تخزينه كوحدة واحدة. الصور التي تحتوي على مناطق كبيرة ذات لون متجانس مثل السماء, الثلج, الغيوم وغيرها تكون مضغوطة أكثر من الصور الحاوية على الكثير من التدرجات اللونية. عند حفظ الصورة ذات العمق اللوني 24 بت على هيئة GIF ينبغي أولاً تخفيض عمق اللون إلى مستوى 8 بت. معظم التطبيقات تسمح بذلك وبسهولة. عند العمل مع صور التدرجات الرمادية Grayscale (الأبيض والأسود) ف أن هيئة GIF تصلح للعمل بصورة جيدة, ذلك أن معظم التطبيقات تستخدم عمق لوني 8 بت (256 تدرج رمادي) مع صور الأبيض والأسود.



***


أنواع الوسائط المتعددة 2 - أنواع الوسائط المتعددة - التحليل اللفظي في المترجمات
موسوعة البحوث|الأرشيف|الرئيسية


-----




****


--





palmoon tool bar
privacy policy